الأربعاء، 25 يناير، 2017

يحسبُ بعض الكتاب أو بعض المؤرخين أو بعض الادباء أن مكانتهم تزداد عند القراء كلما أوغلوا في التعريض بزملاءهم أو إنتقاد ما يكتبوه وأرى أنهم ليسوا على صواب في ذلك



يحسبُ بعض الكتاب أو بعض المؤرخين أو بعض الادباء أن مكانتهم تزداد عند القراء كلما أوغلوا في التعريض بزملاءهم أو إنتقاد ما يكتبوه وأرى أنهم ليسوا على صواب في ذلك ؛ فأنا عندما أقول ان فلانا الفَ كتابا فيه نواقص معينة ، علي ان أقوم بسد هذه النواقص أو أن اكمل ما بدأه غيري .. أو ان اقدم افضل مما قدمه زميلي ؛ فلكل كاتب ظرفه وأسلوبه الذي يحسب عليه .. أما أن أعتقد بأن قامتي تعلو اذا وقفتُ على جثة غيري ، فأنا غير موفق في هذا ، والناس تريد من الكتاب والمثقفين أن يتكاملوا مع بعضهم وما يكتبه كل واحد منا محسوب له ، وهو يتحمل مسؤوليته وليس من اللائق ان ننتقد ونتهجم ونتعرض لمن يكتب لمجرد أنه لم يكتب كما نرى ونعتقد . قديما قالوا الرجل هو الاسلوب ولكل واحد منا أسلوبه وطريقته في إيصال فكرته الى الاخرين وليس من الصحيح أن نبحث عن زلات ، وهنات ، ونواقص غيرنا لنبني من خلالها مجدنا وسمعتنا الادبية والفكرية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق