الأربعاء، 11 يناير، 2017

وكالة الانباء العراقية العزيزة ستعود الى الحياة من جديد بعد فراق استمر اربعة عشر عاما





كتب الاستاذ الكبير محسن حسبن
 نشر الزميل الصحفي صادق فرج التميمي على صفحته خبرا عاجلا جاء فيه "قريبا (واع) وكالة الانباء العراقية العزيزة ستعود الى الحياة من جديد بعد فراق استمر اربعة عشر عاما ضمن باقة شبكة الاعلام العراقي .
ولاني من مؤسسي واع عام 19599 فقد طلب مني بعض الزملاء ابداء رايي في عودة واع الى الحياة من جديد حسب تعبير الاخ صادق.
 الخبر مفرح جدا وجهود الاخ صادق تستحق الثناء والشكر ومع هذا فان لي ملاحظات حول عودة واع الى الحياة 
1- لابد ان تكون واع كما كما نريدها نموذجا متميزا لأخلاقيات مهنة الصحافة مستقلة محايدة تعتمد في أخبارها المصداقية والسرعة والتغطية المهنية دون تأثير من طائفة أو حزب أو دولة أو قومية.
22- في الوضع الحالي ينبغي ان تكون مؤسسة مستقلة لا سلطة لأحد عليها من حكومة أو حزب أو دولة أو طائفة وان تكون مهنية تماما في نشرها الأخبار.
33- في وضع معقد كوضع العراق فان من الصعب أن ترضي وسيلة إعلام تلك المجموعة المتصارعة من الأحزاب والكتل والسياسيين المتعطشين للسلطة لكن من الممكن اذا تولى قيادتها صحفيون مهنيون (تكنوفراط) ان يتغلبوا على المصاعب بإلاصرار على الحياد مع الجميع.
4- هل يعاد الى العمل في واع كل من كان يعمل فيها يوم اغلاقها بقرار امريكي يوم الاحتلال 9-44-2003 ام يعمل فيها فقط العاملون الان في شبكة الاعلام العراقي. مع احترامي لاولئك وهؤلاء فان واع ان اريد لها ان تكون كما كانت يجب ان تبدأ بالتعيينات بداية جديدة تفسح المجال امام الطاقات الاعلامية التي كانت في واع قبل غلقها والتي تعمل حاليا في شبكة الاعلام.
55- من المؤكد ان الاوضاع في العراق بعد الاحتلال اوجدت انقساما في التوجهات والاراء والتحزب القومي والطائفي اي ان من يعمل فيها من القدامى او الجدد قد تكون له خلفية حزبية او طائفية ولهذا اقترح على قيادة الوكالة ان تطبق ما طبقناه عند تاسيس وكالة نينا عام 2005 (من يدخل باب الوكالة عليه ان يترك كل توجهاته الحزبية والطائفية خارج الباب ويدخل كصحفي ، والا مثلما دخل منها سنخرجه منها).
6- التاكد على ان من يعمل في الوكالة كصحفي انه يجيد اللغة العربية وان يجيد استخدام الكومبيوتر.
7- ان تمنع الوكالة عبارات السباب والشتم والقذف ضد اية جهة كانت.
88- ان تمتنع الوكالة وتمنع صحفييها من تضمين الاخبار الرأي وتنقل الخبر كما هو تاركة للمتلقي تكوين الرأي الذي يناسبه.
 واخيرا هذه ملاحظات اولية اظن انها مفيدة كتبتها مساهمة في عودة واع وارجو ان لا يظن البعض انني اريد العمل فيها او غيرها فقد تركت العمل دون رجعة منذ حزيران 2016 وقد بلغت الــ 82 عاما قضيت 60 منها في العمل الصحفي في مجال الخبر فشكرا لكم ولكل من ساهم في عودة واع وعودة زملاء المهنة الى عملهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق