الجمعة، 6 يناير، 2017

الشاعر الموصلي الكبير الاستاذ أمجد محمد سعيد بقلمه




  الشاعر الموصلي الكبير الاستاذ أمجد محمد سعيد بقلمه
مواليد الموصل سنة 1947

طلبت هيئة تحرير جريدة فتى العراق (الموصلية ) وكنت مستشارا للتحرير فيها  من الأستاذ أمجد محمد سعيد أن يجيب على مجموعة من الأسئلة التي تتعلق بحياته وتجاربه لكي تضمن في عمود بعنوان (طيف الأسبوع) ويسعدني ان اعيد نشر السيرة المتوفرة لدي في دفتر صغير ارسله في حينه الاخ الاستاذ امجد محمد سعيد وقمت بطبعه وتأهيله للنشر مع المحبة ....ابراهيم العلاف

"منطقة السكن القديمة شيخ أبو العلاء ثم منطقة شهر سوق اللتان ما يزال جص حيطانهما يتناثر بين قصائدي غير أن وظيفة الوالد كموظف صحي نقلتنا مرة إلى حمام العليل ومرة إلى عقره ومرة إلى زاخو حيث كنت قد دخلت المدرسة الابتدائية وحيث رؤى الصف الأول تتماهى مع الرؤى المنفلتة عبر الجسر العباسي فوق مياه زرقاء صافية، حين عودتنا نهائياً إلى الموصل مررنا لمدة ستة أشهر بمنطقة العاصي الجبلية. مدارس الفاروق / النجاح / ثم متوسطة المثنى /ثم الإعدادية الشرقية. رسبت في الرابع العلمي وعدت إلى الرابع الأدبي .. كان العلمي رغبة أبي رحمه الله.. ولكن الفطرة كانت باتجاه الأدب. ثم كانت كلية التربية بجامعة بغداد قسم اللغة العربية محطة بارزة في سياق العمر وكان الأساتذة البارعون يبنون من رغباتنا الأدبية مشاريع لأدباء المستقبل وخلال الكلية في الصف الثاني قُبلت مذيعاً في إذاعة وتلفزيون الجمهورية العراقية وباشرت في 1/4/1986 وكانت أول مادة أقدمها الساعة الثانية وعشر دقائق بعد منتصف الليل هي أغنية (يا ضاربين الودع هو الودع قال أية) لهدى سلطان ومنذ ذلك الحين ترافق في مسيرتي المشروعان الأدبي والإعلامي وأضيف اليهما مشروع دبلوماسي في ضفتة الثقافية حيث عملت مدرساً في تلعفر ثم مديراً للثقافة الجماهيرية ثم مديراً لتلفزيون الموصل وبين ذلك ملحقاً في السفارة العراقية في الأردن /عمان ومديراً للمركز الثقافي العراقي في القاهرة / مصر ثم مديراً للمركز الثقافي العراقي في الخرطوم /السودان وأخيرا مديراً في مقر وزارة الأعلام ببغداد، و الآن أنا واحد من موظفي الوزارة المنحلة.
سافرت إلى العديد من الدول دبلوماسياً أو موفداً أدبياً أو إعلاميا وشاركت في العديد من المؤتمرات السياسية والأدبية والفنية المختلفة .نشرت أول كتاباتي في جريدة التعاون الموصلية  منتصف الستينات وكان مدير تحريرها والدي يرحمه الله ونشر فيها الكثير من أدباء نينوى ثم تواصلت مسيرة النشر في الصحف والمجلات العراقية والعربية وأصدرت مجموعتي الشعرية الأولى (نافذة للبرق) عام 1976 عن وزارة الثقافة والإعلام وفي 1979 صدرت مجموعة (أرافق زهرة الأعماق) ثم (البلاد الأولى) عام 1983 و(الحصن الشرقي)  و (جوار السور فوق العشب) وفي عام 1987 صدرت عن بيت الموصل (قصائد حب) وفزت سنة 1988 بالجائزة الأولى لمسابقة الفاو الأدبية الكبرى لوزارة الثقافة والإعلام عن ملحمتي الشعرية (رقيم الفاو). عن جامعة الخرطوم صدرت الطبعة الأولى من مجموعتي الشعرية (أربعون نهاراً) وعن دار الخرطوم للطباعة صدرت (مابين المرمر والدمع) وعن اتحاد الكتاب العرب صدرت مجموعتي (سَوْرَةُ النيل) والطبعة الثانية من (مابين المرمر والدمع) وعن دار أزمنة في عمان صدرت الطبعة الثانية من (أربعون نهارا) في بغداد صدرت عن دار الشؤون الثقافية مختارات ضمت (أربعون نهاراً) (سَوْرَةُ النيل) (مابين المرمر والدمع).

       من أهم محطاتي الشعرية كتابي (محمد "ص" فخر الأناشيد) الذي لاقى صدى طيبا جداً ولقيت عنه العديد من الدراسات ونشرته دار الشؤون الثقافية ببغداد وصحيفة نينوى كاملاً وسوف تعيد طبعه (دار مدبولي)  في القاهرة ومن المتوقع أن يقدم كعمل مسرحي تلفزيوني من ألحان (يوسف المهنا)الملحن العربي المعروف.
      
       أثر زيارتي إلى أسبانيا ومشاركتي في مهرجان الشعر لدول البحر الأبيض المتوسط  عام 2001 الذي أقيم في مدينة مُرْسيََةْ كتبت كتاباً بعنوان (الوردة لمرسية وللأندلس الريح) وهو مزيج نثري شعري تناول تلك الرحلة الشيقة سيصدر في القاهرة سلسلة كتابات جديدة في الهيئة المصرية العامة للكتاب وصدر لي قبل أيام كتاب (أوراق من ذاكرة السفر – أوراق عمان) عن أمانة عََمّان الكبرى في الأردن .
      
       هناك ثمان قصائد كتبتها مؤخراً ستصدر هي الأخرى عن أحدى دور النشر المصرية .
وفي وزارة الثقافة السورية سيصدر قريباً كتاب بعنوان (عيون سومر)وهو محاولة جديدة لقراءة المشهدين الأمريكي والعراقي عبر التاريخ .
     نسيت أن أشير إلى أن جامعة الموصل كانت قد أصدرت لي كتاباً يضم مسرحيتين شعريتين الأولى بعنوان ( دم فوق لامونيدا) تتناول رحيل الشاعر العالمي بابلو نيرودا .والأخرى (الشاعر والموت) تتناول رحيل الشاعر اللبناني خليل حاوي . والمسرحيتان تتناولان قضية موت الشاعر في هذا العصر الدموي البشع .

-       أجمل لحظاتي في السفر .
-       لم يعد يدهشني شيء.
-       السياسة شر كبير، ولا يوجد عادل في العالم، والديمقراطية في العالم مزيفة، والمظلوم البارحة يصبح الجاني اليوم .
-       قََلّما تعجبني قصيدة مما أقرأ من الشعر اليوم . عدا أدونيس في شعره الصافي، وليس المؤدلج.
-       الوضع الثقافي العراقي متفتت وسيزداد تفتتاً في قابل الأيام .
-       أنحاز رويداً رويداً إلى العمل الأدبي الشامل .
-       كتبت عن الموصل كثيراً .. ولكني لم أكتب بعد ذلك الكتاب الذي يسرح في خاطري .
-       أنا ضد التلفيق في العلاقات الأدبية .
-       أطلب من جامعة المدينة (الموصل) أن تدرس مبدعي المدينة (الموصل)
-       نشرت عني الكثير من الدراسات في العراق والأردن ومصر والسودان وسوريا .
-       كتبتْ الكثير من الدراسات عن شعراء ودواوين وقصائد سأصدرها يوماً.
-       تُرجمت لي بعض القصائد الى الفرنسية والإنجليزية والأسبانية والكردية والتركية .
-       لست آسِفاً على شيء سوى ضياع الوقت الذي ما يزال يضيع يومياً.
-       علاقتي بالنساء متوازنة تغلبها الرومانسية على الشهوانية والإنسانية على الحيوانية .
-       مع كل أنماط الإبداع الأدبي والفني، سعيتَُ دائماً إلى خدمة المدعين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والدينية والعرقية من خلال مواقعي الثقافية .
-       لاأحب أولئك الذين يََدّعون الغربة خارج العراق ويتباكون على الوطن وهم يسرحون ويمرحون في شوارع ما يسمونه المنفى.
-       أهز رأسي أسَفاً على أولئك الذين ظلوا يمتصون بلادهم في الماضي، ويتصدرون الموائد في الحاضر، وهم ممن شََكّلَ صورة الماضي والحاضر.
-       أريد أن تكون قصيدتي جميلة حتى وهي تتحدث عن القبح، وان تصل المتلقي دون مباشرة أو تقررية أو إسفاف، وان تتناول قضية ذات تأثير كبير حتى وان كانت صغيرة.
-       على الشاعر أن لا يلتفت إلى النقاد وان ينحت في صخرته التي أختارها. ولم استفد يوماً من نصيحة ناقد .
-       كثير من النقاد سقطوا في مهنة التكسب .
-       أرى كثيراً من الدجل في العلاقات الأدبية على مستوى القطر والوطن العربي .

-       اقترح إقامة متحف لمبدعي الموصل وفنانيها ومثقفيها والبارزين من أعلامها .  "          

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق