الثلاثاء، 17 يناير، 2017

وأنا أقرأ قصيدة الشاعر المصري الكبير الاستاذ فاروق جويدة الموسومة : (مثل النوارس ) ...أشعر بشعور كل من يحن الى مدينته الموصل الحبيبة ، وهي تعود الى حضن العراق العظيم




وأنا أقرأ قصيدة الشاعر المصري الكبير الاستاذ فاروق جويدة الموسومة : (مثل النوارس ) ...أشعر بشعور كل من يحن الى مدينته الموصل الحبيبة ، وهي تعود الى حضن العراق العظيم شيئا فشيئا واقول معه : مثل النوارس .. حين يأتى الليل يحملنى الأسى ..وأحن للشط البعيد ..مثل النوارس .. أعشق الشطآن أحيانا .. وأعشق دندنات الريح والموج العنيد .. مثل النوارس .. أجمل اللحظات عندى .. أن أصحو على عيون الفجر ..وأمضي مع القصيدة الجميلة هذه لأكرر: بأنني مثل النوارس ..لا أحب زوابع الشطآن .. لا أرضى سجون القهر .. لا أرتاح فى خبز العبيد ...الحرية لاشيء يحل محلها ليس كمثل الحرية صباحكم حرية وعزة وكرامة صباحكم خير أحبتي الكرام .....ابراهيم العلاف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق