الاثنين، 16 يناير، 2017

" حيثما تُحرق الكتب يُحرق الانسان " .......المكتبة المركزية لجامعة الموصل


                          المكتبة المركزية لجامعة الموصل قبل الحرق
                                  المكتبة المركزية بعد الحرق 

     " حيثما تُحرق الكتب يُحرق الانسان " قول بليغ وها هي الكتب تحرق في المكتبة المركزية لجامعة الموصل هذه المكتبة التي تعد من أرقى مكتبات الشرق الاوسط واكثرها غنى بالكتب والمخطوطات والوثائق والمراجع .انها نتاج عقود من الجهد الذي بذله اساتذة ومسؤولي الجامعة ومنذ الستينات وما بعدها . لااستطيع أن أكتم غضبي ولا أستطيع ان اتجاوز حزني وألمي على ما حصل لهذه المكتبة العتيدة . عندما تحرق الكتب ، فإن ثمة من لايريد العلم ولايريد النور ولايريد الحياة .كيف سنُعوض المكتبة المركزية ومن قبلها مكتبة مركز الدراسات الاقليمية بجامعة الموصل التي سُويت مع المركز بالارض ؟ .هل نبكي ونضع اليد على الخد .كلا الموصليون ليسوا كذلك انهم سيعيدون للمكتبة المركزية ألقها ورونقها وغناها .لابد من تنظيم حملات للتبرع بالكتب والمراجع والوثائق وانا سأكون أول المتبرعين .. لنبن لنعيد البناء ولنعيد الحياة الى الحياة المكبة المركزية لجامعة الموصل ............ابراهيم العلاف استاذ متمرس في جامعة الموصل                                                     

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق