الخميس، 9 فبراير، 2017

قوة السيف وقوة الفكر



لايمكن ان نتصور وجود مفكر أو مثقف الا بوجود الدولة ؛ فالدولة هي الاطار الذي يعمل من خلاله المفكر وبدونها يبدو المفكر كالريشة في مهب الريح .واذا كان نابليون يرى بأن هناك في العالم ، وعبر التاريخ ، قوتان هما : قوة السيف وقوة الفكر ، فإن قوة الفكر هي ما ينبغي ان تسود ، وقوة الفكر هي التي تكسب في نهاية الامر. ويقينا ان المفكر التونسي الكبير البشير بن سلامة كان مصيبا عندما لاحظ بأن وظيفة الدولة وظيفة سياسية في حين ان وظيفة المفكر وظيفة فكرية والتداخل بينهما وارد لكن التوازن في الدولة والمجتمع لايحصل الا بهما والتوازن معناه تجنب الاخطاء التي تقوض الدولة ...............ابراهيم العلاف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق