الأحد، 12 فبراير 2017

عن الاغاني الشعبية الموصلية ابراهيم العلاف




عن الاغاني الشعبية الموصلية 
ابراهيم العلاف
كم يردلي يردلي 
سمره قتلتيني 
خافي من رب السما 
وحدي خليتيني
هذه الاغنية الموصلية الشعبية والجميلة ، وغيرها من قبيل : ( إدللي ويالله على حمام علي) ، و(ياسماق يا سماق أكلي دهيني وما تنضاق ) ، و(على دلعونه وعلى دلعونه يا ليلي طول عل اليحبونا ) ، و(عافاكي عافاكي على فند اللي إعملتيونوا وانا تعبتوا وانا اشقيتوا على الحاضر اخذتينوا ) ، و(حسستوها الاسومة اغشع فزت من نوما قلتولا اليوم أش نطبخ .. قالت لي نطبخ دولمه ويلي ويلي ويلي ) و (ياقضيب البان ثكلي حميتي دطبخ الكشكا واغلق باب بيتي ) و (يا الغاليه الغاليه سعاد الغاليه حلوه يا مدهونة الكصة يا متغاويا ) و(دلال دلال دلالي أوي دلال دلالي مريم دلال دلالي ) و ( بحو حبا الكلوله ) و(أسومه غاحت على باتا ومشققا عباتا والبابوج تحت اباطا ) و(سمر سمر منج إيغار الكمر ) و (يا الله افرشولوا بصدر الايوانا .. مات العدو واصفرت الوانا ) و (الحنه والحنه الليله الحنه دطلع ولالي بإسطوح العلالي أمو تعالي دنجبل الحنه ).
 كل هذه الاغاني وغيرها من التراث الغنائي الموصلي العريق نجدها في كتاب الفنان والمربي الكبير الاستاذ زكي ابراهيم والذي تجدون غلافه الى جانب هذه السطور. وبالمناسبة فإن الاستاذ زكي ابراهيم ( أمد الله بعمره ومتعه بالعافية ) لحن كثيرا من هذه الاغاني وغيرها ، وقدمها من خلال تلفزيون العراق في الموصل وكذلك من خلال الحفلات الغنائية البديعة التي كانت تشهدها الموصل وبعض المحافظات في السبعينات وما بعدها حتى الاحتلال الاميركي 2003 حيث توقفت للاسف الكثير من النشاطات الفنية وغادرنا العديد من الفنانين ونرجو وبعد عودة الموصل الى حضن العراق العظيم ان تتواصل النشاطات الفنية في الموصل ويعود الفنانون الكبار الينا .
________________________________
معاني بعض الكلمات : يردلي اسم فتاة جميلة يحبها ناظم الاغنية - حمام علي حمام فيها عيون كبريتية ماؤها حار تبعد عن مدينة الموصل جنوبا 25 كم – تنضاق اي يتحسسها الانسان باللسان حتى يشعر بطعمها وحموضتها –فند أي الشيء الغريب الذي قمتِ به – اشقيتوا من التعب والشقاء حسستوها أي ايقظتها بإنزعاج – أغشع أي وجدت أنها فزت أي إستيقظت خائفة – ثكللي أي خلصني منها بالموت – بحو اسم لشخص وكلوكه حبيبته - مشققا اي ممزقة – دطلع اي أصعد – باتا محل الاحذية الشهير .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق