الأحد، 22 يناير 2017

المرأة الموصلية ينبغي ان نقف احتراما لها وتقديرا لجهودها خلال الفترة المنصرمة

المرأة الموصلية ينبغي ان نقف احتراما لها وتقديرا لجهودها خلال الفترة المنصرمة .المرأة العاملة ..والمرأة ربة البيت والاستاذة والمحامية والموظفة والطبيبة والمعلمة والاديبة والشاعرة ...المرأة الشابة والمرأة الكبيرة السن والمرأة المتزوجة والمرأة العزباء والفتاة والشابة والصبية والطفلة .لقد كانت مثالا للصبر والجلد والايثار .. وضعت كل امكاناتها لتلبية احتياجات البيت وهي كثيرة .تنظف وتكنس وتطبخ وتخبز وتربي الاطفال وتعلمهم وتربيهم وتثقفهم وقد توقفت المدارس والجامعات .كانت تعنى بكبار السن وترعاهم وتعمل على راحتهم .وهكذا كانت تتحمل شظف الحياة وقلة وسائل الراحة وغياب الماء والكهرباء عن الدور ...تحية للمرأة الموصلية وبارك الله بها وبجهودها ... بوركت المرأة الموصلية ابنة وأما وجدة وخالة وعمة وزوجة واختا .ويقينا اننا يجب ان نقيم لها تمثالا في ابرز مكان من مدينتنا الصابرة الصامدة الحرة الابية والاهم من ذلك كله ان نبدأ ببرامج اعادة تأهيل للمرأة وللاطفال وللرجال وللجميع تكون بسيطة وعفوية وان تتضمن البرامج المحافظة على القيم والمبادئ التي عرف بها العراقيون عامة والموصليون خاصة عبر التاريخ .............ابراهيم العلاف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حوار جمال عبد الناصر مع الفيلسوف الفرنسي الوجودي جان بول سارتر 1967

                                                 جمال عبدالناصر بين سيمون دي بوفوار وجان بول سارتر  حوار جمال عبد الناصر مع الفيلسوف الفرنس...