صلاح عبد الصبور والمانيفستو الحقيقي لحركة الشعر الحر العربي
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
وانا اقلب جذاذاتي ، وكنت ادون فيها ما يعجبني ، وجدتُ انني قد وقفت عند مقال للدكتور علي شلش ، وهو يتذكر بدايات الشاعر المصري الكبير صلاح عبد الصبور الشعرية في مقال له بمجلة ( الدستور ) والعدد الصادر في 15 اب -اغسطس سنة 1988ما نصه .يقول الشاعر صلاح عبد الصبور وهو احد ابرز رواد الشعر الحر ، ومن رموز الحداثة العربية 1931-1981:" اذكر انني قرأت في اواخر الاربعينات من القرن الماضي القرن العشرين ديوان ( شظايا ورماد ) ومقدمته للشاعرة العراقية نازك الملائكة .وكذلك قرأت مقدمة ديوان ( بلوتولاند ) للدكتور لويس عوض فجعلتني افكار المقدمتين اعيش في دوامة .وحين افقت من الدوامة قررت ان اجرب كتابة الشعر الحر ويجب ان اعترف هنا بأن مقدمة ديوان نازك الملائكة بالذات هي المانفستو (البيان) الحقيقي لحركة الشعر الجديد "
* صلاح عبد الصبور مع زوجته السيدة سميحة غالب واسرته
**2021 ..........https://www.facebook.com/photo/?fbid=10225672258370206&set=a.1661700019326
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الجمعة، 21 فبراير 2025
صلاح عبد الصبور والمانيفستو الحقيقي لحركة الشعر الحر العربي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
المؤرخ التونسي الكبير الدكتور هشام جعيط 1935-2021 في ذكراه الخامسة
المؤرخ التونسي الكبير الدكتور هشام جعيط 1935-2021 في ذكراه الخامسة ا.د.ابراهيم خليل العلاف استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل في ...
-
مجلة (العربي) الكويتية الان بين يديك كل اعدادها PDF ومنذ صدورها سنة 1958الى سنة 1990 وعبر الرابط التالي : https://www.docdroid.net/.../aa...
-
بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس حركة انصار السلام العراقية حركة انصار السلام العراقية* بقلم ثابت حبيب العاني لقد انتعشت حركة السلم في ا...
-
فهرس بأسماء الكتب التي نشرت بالصفحة وروابطها ومنذ بداية الصفحة وحتى آخر كتاب نشر بالصفحة حتى الآن. الكتب التي نشرت في سنة 2014 منذ افتتا...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق