أحبتي الكرام - احييكم تحية طيبة مباركة ، واتواصل معكم على المحبة والكلمة الصادقة التي طالما اؤكدها : فهي سبيلنا الى القلوب والعقول ,, واقول لكم السلام عليكم ورحمة الله ونهاركم جميل ، ويومكم سعيد ومع القراءة دوما فالقراءة غذاء العقول والنفوس ونحن أمة إقرأ يجب ان نقرأ ونقرأ .. فبدون القراءة يزداد ابتعادنا عن قيمنا وارثنا الحضاري الذي للاسف يحاول أعداء هذه الامة من الاميركان والصهاينة طمسه لغايات مريبة . القراءة القراءة دمتم بعز .................ابراهيم العلاف
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الأربعاء، 18 مايو 2016
أحبتي الكرام - احييكم تحية طيبة مباركة ، واتواصل معكم على المحبة والكلمة الصادقة
أحبتي الكرام - احييكم تحية طيبة مباركة ، واتواصل معكم على المحبة والكلمة الصادقة التي طالما اؤكدها : فهي سبيلنا الى القلوب والعقول ,, واقول لكم السلام عليكم ورحمة الله ونهاركم جميل ، ويومكم سعيد ومع القراءة دوما فالقراءة غذاء العقول والنفوس ونحن أمة إقرأ يجب ان نقرأ ونقرأ .. فبدون القراءة يزداد ابتعادنا عن قيمنا وارثنا الحضاري الذي للاسف يحاول أعداء هذه الامة من الاميركان والصهاينة طمسه لغايات مريبة . القراءة القراءة دمتم بعز .................ابراهيم العلاف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
عيدميلاد الموسوعة العربية الحرة -الويكيبيديا العربية 9 من تموز -يوليو
عيدميلاد الموسوعة العربية الحرة -الويكيبيديا العربية وفي مثل هذا اليوم وبالتحديد في يوم 9 تموز - يوليو سنة 2003 انطلقت النسخة العربية من م...
-
خليل باشا جاده سي في بغداد أي (شارع الرشيد) 1916 وتعمدتُ أن أُسمي شارع الرشيد سيد شوارع بغداد باسمه الاول ، وهو (جادة خليل باشا) ، وخليل ...
-
محمود الدرة 1910-1995...سيرة عروبي قومي ا.د.ابراهيم خليل العلاف استاذ متمرس –جامعة الموصل مع أنه ألف العديد من الكتب ، وكان له...
-
مجلة (العربي) الكويتية الان بين يديك كل اعدادها PDF ومنذ صدورها سنة 1958الى سنة 1990 وعبر الرابط التالي : https://www.docdroid.net/.../aa...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق