المربية والكاتبة المبدعة الاستاذة لطفية فتحي الجراح ........مع التحية
كانت ، وما زالت توجه ، وتنصح وتقدم الاستشارة التربوية أعزها الله وحفظها بعنايته وتوفيقه .التربية عندها رسالة لابد ان تقوم بأعبائها ، وهذا من ديدن العظماء الذين يعرفون "غائية الحياة ومعانيها الواسعة" ...أدامك الله وحفظك ومتعك بالعافية والبركة ، وتسلمين لأخيك ابراهيم العلاف 12-2-2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق