اولا : منذ ان كنت طالبا في المتوسطة المركزية و الثانوية الشرقية في الموصل 1960-1963 ، وانا اهوى الصحافة حتى انني وعدد من زملائي اصدرنا مجلة بعنوان ( صوت الناشئة) كنا نكتبها بأيدينا وننسخ منها اعدادا لنوزعها على زملاءنا وكان معي في هذه التجربة عدد من الاصدقاء ولي مقال منشور عن ذلك في الانترنت . ونصه التالي:
صوت الناشئة :نشرة مدرسية يصدرها نخبة من الطلبة 1960
رحم الله أساتذتنا ومربينا الأوائل الذين كانوا يحرصون على تزويدنا بكل مايساعدنا على فهم الحياة، وإدراك أسرارها وبالشكل الذي يدفعنا للإسهام في خدمة الوطن والأمة، وكانت (النشرات المدرسية) سواء منها الجدارية وغير الجدارية ، وسيلتهم الفاعلة في تنمية المواهب ،وتشجيع التلاميذ على تعميق معلوماتهم.. وكان من ابرز ما أصدرته المدارس نشرات إعدادية الموصل، والمتوسطة الشرقية ، والإعدادية الشرقية ، ودار المعلمين ،والمجموعة الثقافية ،وإعدادية الموصل للبنات، والمديرية العامة للتربية في محافظة نينوى. يمكن أن نشير في هذا الحيز المقتضب إلى (نشرة الإلهام) التي أصدرتها إعدادية الموصل في كانون الأول 1945 وقد حرر فيها الطلبة وكانت بأشراف المرحوم ذو النون شهاب . أما نشرة المستقبل التي أصدرتها الثانوية الشرقية في كانون 1956، فكانت متميزة في مقالاتها وأبوابها. ومن الذين أسهموا في تحريرها (عبد الجواد ذنون ) و (عبد المحسن عقراوي) و(غازي حمودات) و (نديم احمد الياسين) و ( أكرم ضياء العمري) و (برهان المختار).
لم يقتصر الأمر على المدارس في إصدار النشرات، فكثيرا ما اجتمع عدد من الطلبة، واتفقوا على إصدار نشرة أدبية اجتماعية ومنها العدد الذي نجد صورته إلى جانب هذه السطور وقد أصدره نخبة من طلبة المتوسطة المركزية والإعدادية الشرقية بأسم (صوت الناشئة) وكان يحرر من قبلهم ويتداوله الطلبة. ومن موضوعات العدد الرابع الذي صدر في مطلع السنة الدراسية 1960_ 1961 وكتب بخط الطالب في حينه ابراهيم خليل العلاف ، كلمة العدد، ركن الأدب، يزعجني ويعجبني ، ركن الرياضة، مسابقة العدد،قصة العدد ، أضحك.. وقد ورد في ترويسة النشرة أن: (صوت الناشئة ، نشرة شهرية مدرسية ، يصدرها نخبة من الطلبة) ومن محرري النشرة ، هشام الإمام، وكاتب هذه السطور إبراهيم خليل العلاف ، وسالم خليل العلاف، وأنطوان جميل أنطوان. وفي ركن الأدب كتب احد الطلبة عن الشاعر السوري (خليل مردم) ..وفي باب مختارات تطرق كاتبه إلى بعض الأحاديث النبوية وكتب (رياضي هاو) عن لعبة المصارعة .وفي باب (بريد المجلة) شكر الطلبة المشرفين على إصدار النشرة (رشيد بشير) على رسالته القيمة التي ضمنتها انتقاداته البناءة للنشرة . كما شكرت الطالب (هشام الإمام) على جهوده في إعداد أغلفة النشرة.
حقا كانت تجربة صحيفة فتية مارسها عدد من الطلبة الذين أفادوا منها في مستقبل حياتهم.
رحم الله أساتذتنا ومربينا الأوائل الذين كانوا يحرصون على تزويدنا بكل مايساعدنا على فهم الحياة، وإدراك أسرارها وبالشكل الذي يدفعنا للإسهام في خدمة الوطن والأمة، وكانت (النشرات المدرسية) سواء منها الجدارية وغير الجدارية ، وسيلتهم الفاعلة في تنمية المواهب ،وتشجيع التلاميذ على تعميق معلوماتهم.. وكان من ابرز ما أصدرته المدارس نشرات إعدادية الموصل، والمتوسطة الشرقية ، والإعدادية الشرقية ، ودار المعلمين ،والمجموعة الثقافية ،وإعدادية الموصل للبنات، والمديرية العامة للتربية في محافظة نينوى. يمكن أن نشير في هذا الحيز المقتضب إلى (نشرة الإلهام) التي أصدرتها إعدادية الموصل في كانون الأول 1945 وقد حرر فيها الطلبة وكانت بأشراف المرحوم ذو النون شهاب . أما نشرة المستقبل التي أصدرتها الثانوية الشرقية في كانون 1956، فكانت متميزة في مقالاتها وأبوابها. ومن الذين أسهموا في تحريرها (عبد الجواد ذنون ) و (عبد المحسن عقراوي) و(غازي حمودات) و (نديم احمد الياسين) و ( أكرم ضياء العمري) و (برهان المختار).
لم يقتصر الأمر على المدارس في إصدار النشرات، فكثيرا ما اجتمع عدد من الطلبة، واتفقوا على إصدار نشرة أدبية اجتماعية ومنها العدد الذي نجد صورته إلى جانب هذه السطور وقد أصدره نخبة من طلبة المتوسطة المركزية والإعدادية الشرقية بأسم (صوت الناشئة) وكان يحرر من قبلهم ويتداوله الطلبة. ومن موضوعات العدد الرابع الذي صدر في مطلع السنة الدراسية 1960_ 1961 وكتب بخط الطالب في حينه ابراهيم خليل العلاف ، كلمة العدد، ركن الأدب، يزعجني ويعجبني ، ركن الرياضة، مسابقة العدد،قصة العدد ، أضحك.. وقد ورد في ترويسة النشرة أن: (صوت الناشئة ، نشرة شهرية مدرسية ، يصدرها نخبة من الطلبة) ومن محرري النشرة ، هشام الإمام، وكاتب هذه السطور إبراهيم خليل العلاف ، وسالم خليل العلاف، وأنطوان جميل أنطوان. وفي ركن الأدب كتب احد الطلبة عن الشاعر السوري (خليل مردم) ..وفي باب مختارات تطرق كاتبه إلى بعض الأحاديث النبوية وكتب (رياضي هاو) عن لعبة المصارعة .وفي باب (بريد المجلة) شكر الطلبة المشرفين على إصدار النشرة (رشيد بشير) على رسالته القيمة التي ضمنتها انتقاداته البناءة للنشرة . كما شكرت الطالب (هشام الإمام) على جهوده في إعداد أغلفة النشرة.
حقا كانت تجربة صحيفة فتية مارسها عدد من الطلبة الذين أفادوا منها في مستقبل حياتهم.
ثانيا : وانا طالب في كليةالتربية بجامعة بغداد 1964-1968 كنت اكتب المقالات في جريدتي (فتى العراق) و(فتى العرب) الموصليتين .
ثالثا : وخلال وجودي طالب ماجستير في كلية الاداب - جامعة بغداد في السبعينات من القرن الماضي ، كنت اكتب في جريدة (الجمهورية) البغدادية .
رابعا : وبعد عودتي الى الموصل وتعييني مدرسا في قسم التاريخ بكلية الاداب -جامعة الموصل كانت لدي كتابات في مجلة (الجامعة ) التي كانت تصدرها جامعة الموصل كمجلة ثقافية عامة .
خامسا : ولم اتوقف عن نشر المقالات في صحف بغداد من قبيل مجلة (الجمهورية) و(الثورة) و(القادسية) ومجلة ( آفاق عربية) .
سادسا : وكنت سكرتيرا لمجلة (التربية والعلم) .كما كنت عضوا في هيئة تحرير مجلة (الجامعة) ، وعضوا في هيئة تحرير ( مجلة ( آداب الرافدين) ، وسكرتيرا لتحرير مجلة ( دراسات تركية) ، وبعدها مجلة (دراسات اقليمية) ومستشار لتحرير جريدة ( فتى العراق) بعد اعادة صدورها بعد 2003 . كما كنت امينا لتحرير موسوعة العراق الحضارية) وعضوا في هيئة تحرير (موسوعة الموصل الحضارية) وعضوية اللجنة الاستشارية لمجلة ( آداب الرافدين ) التي تصدرها كلية الاداب - جامعة الموصل وعضو اللجنة الاستشارية ل( مجلة الدراسات التاريخية والحضارية ) والتي تصدر عن مركز صلاح الدين الايوبي للدراسات التاريخية والحضارية - جامعة تكريت .
سابعا : كما اسهمت في الكتابة في الموسوعة الصحفية العربية 1988 والتي كان يصدرها اتحاد الصحفيين العرب والمنظمة العربية للتربية والثقافة -بموجب الكتاب المرقم 307 في 26 كانون الثاني سنة 1988 .
ثامنا : وانا عضو في اتحاد كتاب الانترنت العرب ورئيس اتحاد كتاب الانترنت العراقيين منذ سنة 2008 .
تاسعا : والفت كتبا في تاريخ الصحافة منها كتابي الموسوم ( نشأة الصحافة العربية ففي الموصل) ، وكتاب( نشأة الصحافة في الموصل وتطورها 1885-1985 ) وهو من منشورات جريدة (الحدباء) الموصلية ( الموصل ، 1985) .
عاشرا : واشرفت على عددمن الرسائل والاطروحات عن تاريخ الصحافة العراقية والعربية منها :
1.(تاريخ الصحافة الموصلية 1926-1958 ) وهي رسالة ماجستير والتي قدمها الدكتور وائل علي احمدالنحاس الى كلية الاداب - جامعة الموصل 1988
2.تاريخ الصحافة العراقية 1958-1963 ) وهي اطروحة دكتوراه قدمها الدكتور وائل علي احمد النحاس الى كلية الاداب - جامعة الموصل 1993
3. مجلة الهلال ودورها في الحياة الثقافية العربية 1892 -1992 وهي اطروحة دكتوراه قدمها الدكتور جدعان الجبوري الى كلية التربية - جامعة الموصل 2001
4. جريدة فتى العراق 1934-1968 دراسة تاريخية وهي رسالة ماجستير والتي قدمها الدكتور منهل الهام عبدال عقراوي الى كلية التربية - جامعة الموصل 2002
5.احمد سامي الجلبي وجريدة فتى العراق في مرحلتها الثانية 2003-2009 دراسةتاريخية) والتي قدمها فواز انور محمد الشيخ احمد الى كلية الاداب - جامعة الموصل 2011
حادي عشر : منح شهادة تقديرية ودرع من نقابة الصحفيين - فرع نينوى 2013 .كما كرم اكثر من مرة من اتحاد الصحفيين العراقيين -فرع نينوى وهو مستشار الاتحاد الثقافي . ومن ذلك انه منح شهادة الابداع السنوي من اتحاد الصحفيين العراقيين -فرع نينوى لدوره الوضاء وعمله المتميز في اتحاد الصحفيين العراقيين خلال عمله عام 2022 وما ابداه من تجاوب رائع مع برامج الاتحاد وكان ذلك يوم السبت 7 من كانون الثاني 2023
ثاني عشر : القى العديد من المحاضرات في موضوعات الصحافة في اماكن عديدة.
ثالث عشر : وعندما كان مديرا لمركز الدراسات الاقليمية بجامعة الموصل اشرف على تحرير نشرات صحفية عديدة منها :اوراق اقليمية - تحليلات استراتيجية - متابعات تركية - متابعات اقليمية - الراصد الاقليمي - قراءات استراتيجية . كما حرر دليل مركز الدراسات الاقليمية للسنة 2009-2010
رابع عشر: سماه احد الصحفيين رائد التدوين في العراق .
خامس عشر : لديه مدونة بعنوان (مدونة الدكتور ابراهيم العلاف) وينشر في مواقع معتمدة منها موقع (الحوار المتمدن ) وموقع (دنيا الوطن) وموقع (مجلة الكاردينيا ) . كما ينشر على منصة x
سادس عشر :لديه الاف المقالات الالكترونية المتوفرة على الشبكة العالمية للمعلومات - الانترنت ويمكن طلبها من محركات البحث ومنه محرك كوكل Google .
سابع عشر: له علاقات واسعة مع عدد من الصحفيين العراقيين والعرب ومنذ سنوات طويلة وله كتابات عن عدد من رموز الصحافة العراقية والعربية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق