الأحد، 8 فبراير 2026

مقالات الكاتب والصحفي الاستاذ طارق ابراهيم شريف 1950-2011 في جريدة خه بات 1993-1998


 



مقالات الكاتب والصحفي الاستاذ طارق ابراهيم شريف 1950-2011 في جريدة خه بات 1993-1998

ا.د.ابراهيم خليل العلاف

استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل ووصلتني عبر الاخ والصديق الاستاذ عبدالله فائق ، نسخة من المقالات التي حملت عنوان(العدسة تتذكر ) . كان الكاتب ، رحمة الله عليه ، يكتبها في جريدة ( خه بات) أي (النضال) وعبر السنوات 1993-1998 ؛ يكتبها والجريدة تصدر بالكردية والعربية .العدسة والصورة هي من كانت تقود الكاتب للكتابة في زاوية (العدسة تتذكر) .مقالات عن احداث ورموز في السياسة ، والصحافة ، والاقتصاد ، والتاريخ ، والعسكرية ، والادارة ، والثقافة ..الكتاب من منشورات مؤسسة موكرياني للطباعة والنشر 2025.

كتابات المرحوم الاستاذ طارق ابراهيم شريف تعجبني لاسباب كثيرة ؛ منها انها مهمة ، ورشيقة ولها صلة بخفايا الكثير من الاحداث التي شهدها تاريخنا العراقي المعاصر وتاريخنا الكردي ، فهو كات وصحفي يبحث عن المعلومة ، وهدفه الحقيقة ولا شيء الا الحقيقة .

هو صحفي ذو قلم ، وذو فكر ، وكتاباته لذلك مهمة ، وذات قيمة تاريخية .كانت له زاوية في جريدة (خه بات) وللمدة من 1993-1998 ، وجريدة (خه بات ) ، وتوجد لدي مجموعتها ، كانت جريدة رأي وخبر .

وكما كان يقول دوما ؛ فإن كتابة زاوية صحفية ثابتة اسبوعيا ليست بالمهمة السهلة .. ان الكاتب لابد ان يكون معروفا عندالقراء لكي يستقطبهم ، ويحظى برضاهم وطبيعي هو يبذل جهدا ، ووقتا استثنائيا ليصل الى هذه المرحلة وكاتبنا استطاع فعلا ان يكون كذلك .

وطريقته ، واسلوبه في جذب قراءه ، كانت فريدة فهو قد اعتمد على ثلاثة ركائز اولها الصورة ، وثانيها المعلومة التي تشرح خبايا الصورة ، وثالثها ظروف التقاط الصورة ومن هنا فمقالاته وثائقية وارشيفية من الدرجة الاولى .

رحم الله اخي وصديقي الصحفي المجتهد الرائع الاستاذ طارق ابراهيم شريف ووفاته كانت - والله - خسارة لعالم الصحافة عموما وعالم الصحافة الكردية خصوصا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الدكتور ابراهيم العلاف يُحاضر في إتحاد الصحفيين العراقيين /فرع نينوى وبعنوان (ما الذي نريده من اتحاد الصحفيين العراقيين ؟ )

الدكتور ابراهيم العلاف يُحاضر في إتحاد الصحفيين العراقيين /فرع نينوى يدعوكم أتحاد الصحفيين العراقيين فرع نينوى وضمن اصبوحاته الثقافية الئ حض...