كتب الاعلامي والمخرج الرقمي الكبير الاستاذ جمال الرمضاني في صفحته يقول :
مؤرخ الموصل وذاكرة العراق الحية
في عالم التاريخ والبحث ، هناك أسماء لا تمر عابرة بل تحفر لنفسها مجرىً عميقاً في ذاكرة الأوطان .
ومن هذه الأسماء المتلألئة يبرز الأستاذ الدكتور إبراهيم العلاف ؛
ذلك العالم الذي لم يكتفِ بقراءة التاريخ بل عاشه بكل تفاصيله ونقله للأجيال بأمانة وشغف .
منارة الموصل العلمية
يعد الدكتور العلاف واحداً من أبرز رموز الفكر والتاريخ في العراق والوطن العربي .
قضى عقوداً من الزمن في أروقة جامعة الموصل باحثاً ومنقباً ومدرساً فكان نبراساً يضيء دروب المعرفة لطلابه ، ومرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد فهم تعقيدات التاريخ الحديث والمعاصر .
قلمٌ يضيء {دروب التاريخ}
تميزت مسيرة العلاف بغزارة الإنتاج وتنوعه ؛
فهو صاحب العشرات من المؤلفات والمئات من المقالات التي تناولت :
تاريخ الموصل العريق : فكان المدافع الأول عن هويتها وتراثها .
تاريخ العراق الحديث : من خلال تحليل دقيق للأحداث السياسية والاجتماعية .
الحركات الفكرية : وتسليط الضوء على الرواد والمبدعين العرب .
الأستاذ الإنسان
ما يميز الدكتور إبراهيم ليس فقط علمه الغزير بل تواضعه الجم وانفتاحه على الأجيال الشابة .
في زمن التكنولوجيا لم ينعزل في برجه العاجي بل سخر منصات التواصل الاجتماعي لتكون نافذة ثقافية يومية يبث من خلالها الوعي التاريخي بأسلوب سلس وقريب من القلب .
إن الاحتفاء بالدكتور إبراهيم العلاف هو احتفاء بالقيم العلمية الرصينة واعتراف بفضل جيل من العلماء الذين صمدوا في وجه التحديات ليظل اسم العراق عالياً في المحافل الثقافية .
سيبقى العلاف (قامة شامخة) ونبراساً يضيء لنا دروب التاريخ ، لنفهم حاضرنا ونبني مستقبلنا .
المخرج الرقمي #لإتحاد_الصحفيين_العراقيين_فرع_نينوى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق