وأنا كما تحدثت قبل أيام عن دور أغنياء الموصل في هذه المحنة ، وضرورة العودة والاقتداء بما قام به اسلافهم ومنهم مصطفى الصابونجي ومحمد نجيب الجادر والحاج هاشم الحاج يونس وال السمان وال الدباغ وغيرهم، وأُذكر بما قام به قبل سنوات الحاج صالح الحاج عبد الباقي الشبخون عندما انشأ ورثته وعلى نفقتهم (مركز الحاج صالح الشبخون الصحي ) في حي اليرموك بالموصل والحقه بدائرة صحة نينوى .المركز اليوم يستقبل يوميا 500 مريض وللاسف كادره لايزال بدون رواتب كما ان رواتبهم المدخرة لم تصرف كما قالوا للاخ سالم الماسي مقدم برنامج (مايك الموصلية ) .https://www.youtube.com/watch?v=jzEC8PhO_dA ... رحم الله الحاج صالح الشبخون ومثواه الجنة ولقد خلد نفسه بهذا العمل الجليل الذي هو ليس غريبا عن هذه الاسرة التي لها اياد بيضاء على الموصل في التاريخ الحديث ...............ابراهيم العلاف
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الثلاثاء، 24 أكتوبر 2017
مركز صالح الشبخون الصحي في الموصل يستقبل 500 مريض يوميا
وأنا كما تحدثت قبل أيام عن دور أغنياء الموصل في هذه المحنة ، وضرورة العودة والاقتداء بما قام به اسلافهم ومنهم مصطفى الصابونجي ومحمد نجيب الجادر والحاج هاشم الحاج يونس وال السمان وال الدباغ وغيرهم، وأُذكر بما قام به قبل سنوات الحاج صالح الحاج عبد الباقي الشبخون عندما انشأ ورثته وعلى نفقتهم (مركز الحاج صالح الشبخون الصحي ) في حي اليرموك بالموصل والحقه بدائرة صحة نينوى .المركز اليوم يستقبل يوميا 500 مريض وللاسف كادره لايزال بدون رواتب كما ان رواتبهم المدخرة لم تصرف كما قالوا للاخ سالم الماسي مقدم برنامج (مايك الموصلية ) .https://www.youtube.com/watch?v=jzEC8PhO_dA ... رحم الله الحاج صالح الشبخون ومثواه الجنة ولقد خلد نفسه بهذا العمل الجليل الذي هو ليس غريبا عن هذه الاسرة التي لها اياد بيضاء على الموصل في التاريخ الحديث ...............ابراهيم العلاف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ابراهيم خليل العلاف صحفيا
اولا : منذ ان كنت طالبا في الثانوية الشرقية في الموصل 1962 و1963 ، وانا اهوى الصحافة حتى انني وعدد من زملائي اصدرنا مجلة بعنوان ( صوت ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق