الجمعة، 6 يوليو 2018

محلة النبي شيت في الموصل















محلة النبي شيت في الموصل
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ  التاريخ الحديث المتمرس –جامعة الموصل
ومحلة النبي شيت ، من محلات الموصل العريقة .كانت قبل هدم السور اقصد سور الموصل في الثلاثينات من القرن الماضي خارجه ، وسكن  فيها حسب المدونات التاريخية المتوفرة (عرب الاشمطا )  وعرب الاشمطا  قبيلة عربية زبيدية اصيلة  كانت تسكن منطقة دير الزور ثم  سكنت الموصل منذ اكثر من قرنين وسموا كذلك نسبة الى قرية اشميط في الشرقاط  وقبل مجيئهم كانوا يسكنون في قرى منها الجرف وكاني حرامي وفي قرية العباس وقرى اخرى كما يقول الاخ الاستاذ محمود حسن ال اطليان النعيمي في كتابه (تاريخ الموصل في قرن 1900-2003 )  .
وهم  من ابناء غانم بن غنيمة بن علي بن سالم بن صهيب بن حسين سكنت  عشيرة الاشمطا في محلة الباب الجديد  وقرية الغزلاني في منطقة الصهريج سابقا وفي جوبة النبي شيت كما يقول الصديق الاستاذ ازهر العبيدي  في ( موسوعة الاسر الموصلية في القرن العشرين )  ومنهم  الحاج عبد الله جاسم الكضيب والشيخ سالم ابراهيم الحمدون والدكتور حازم ابراهيم الحمدون وعبد الوهاب احمد المحمود والاستاذ حسن ياسين الصوفي مدير اعدادية الامجاد والعميد الركن حازم حسن العبيدي وعالم الدين مرعي حسن صالح واللواء عبد الله احمد جاسم الزبيدي واحمد العويد صاحب مقهى النبي شيت والقصاب جاسم حمادي وجاسم محمد مصلح الماطورات والصيدلاني الياس خضير محمود الزبيدي ، وعندما هدم السور دخلت جوبة النبي شيت،  لتصبح جزءا من مدينة الموصل وقد سبق ان تحدثت عن جوبات الموصل وقلت ان الجوبة هي تجمع عشائري خارج اسوار مدينة الموصل ، ولدينا ثلاث جوبات في الموصل هي جوبة العكيدات وجوبة النبي شيت وجوبة البكارة . ومن ابرز عشائر الاشمطا في الموصل البو كضيب والبو مجمل والبو اغله والبو ذيبان .
ولم تكن محلة النبي شيت سوى جامع النبي شيت والمقابر حوله وعدد من الدور القريبة من الجامع . ومحلة النبي شيت  هي محلة عربية اصيلة بتاريخها ، ورموزها ، ومواقفها أحببتها لعدة اسباب اولا لصفتها العروبية ، وثانيا لانها كانت موطنا لمناضلين قدموا الكثير للحركة الوطنية العراقية المعاصرة . وثالثا لانها ارتبطت بحياتي وشخصيتي وذاكرتي فمدرستي المتوسطة كانت فيها ، وهي المتوسطة المركزية  التي كانت تقع وراء جامع النبي شيت ومديرها في زماننا المرحوم الاستاذ محمود عطار باشي .
محلة النبي شيت سميت هكذا نسبة الى قبر استظهر فيها سنة 1057 هجرية – 1647 م  عندما تولى الموصل الوالي مصطفى باشا النيشانجي (1057-1058 هجرية -1647-1648 ميلادية )   الذي قص رؤياه  التي رأى فيها النبي شيت في الحلم لأحد وجهاء الموصل ومن اكابر تجارها وهو الحاج علي النومة ، وطلب ان يبني القبر في المكان الذي رآه في الحلم وقد بُنيت قبة فوق القبر وجعل له صندوق وستار ثم بُني الى جانب القبر مسجدُ للصلاة سنة 1206 هجرية – 1792 م .
وفي سنة 1221هجرية- 1807 م  ، هدم المسجد والقبة وقام الوالي احمد باشا بن بكر افندي بن يونس افندي 1224 هجرية -1809 ميلادية  ببناء جامع كبير صار يعرف ب ( جامع النبي شيت ) واوقف له اسواقا ، وقيصريات،  واراض ، وقرى وكان للجامع ثلاثة ابواب .
وفي سنة 1958 هدم الباب الشرقي وهو اكبر الابواب ، عندما فتح شارع النبي شيت الذي امامه .
ويشيرالكاتب والباحث  التراثي  الاستاذ يوسف ذنون شيخ الخطاطين الموصليين  الى ان الاثار القديمة في جامع النبي شيت ، تدل على انه موجود منذ القرن السادس الهجري – الثاني عشر الميلادي وربما قبل ذلك وكانت الى جانبة واحدة من اكبر مقابر الموصل  وهي مقابر النبي شيت المعروفة التي ازيلت منذ سنة 1965 ، ومابعدها وانشأت  محلها الابنية التابعة  لدائرة اوقاف نينوى .وكان ثمة لوح رخامي مثبت في رواق مصلى جامع النبي شيت  مزخرف بزخارف هندسية ونباتية قديمة كذلك المحراب الذي يحمل تاريخ 600 هجرية – 1204 م مثبت في غرفة القبر الواقعة شرقي الجامع .
وفي سنة 1965 هدمت  دائرة اوقاف نينوى ، الجامع ما عدا المنارة ووضع الدكتور محمد صديق الجليلي قبلته مجددا وافتتح يوم 8 شباط سنة 1969 .
كتب عن الجامع كثيرون منهم الاستاذ سعيد الديوه جي في كتابه ( جوامع الموصل ) ومنهم الاستاذ عبد الجبار محمد جرجيس في كتابه (دليل الموصل ) .وكان في جامع النبي شيت مدرسة دينية بناها احمد باشا والي الموصل ،  وقد ذكرناه انفا ، لتدريس العلوم الدينية والعقلية وأوقف في المدرسة خزانة للكتب ضمت العديد من المخطوطات والكتب في شتى العلوم والمعارف وخصص للمدرسة ولامين المكتبة ولمن يتولى المدرسة من وقف الجامع ، وممن درس فيها من المتأخرين الحاج محمد الرضواني المتوفى سنة 1938 كما درس فيها الشيخ عبد الرحمن بن عبد النبي ، ثم الحاج ابراهيم بن ياسين القصاب،  ثم  الشيخ سعد الدين الخطيب المتوفى سنة 1376 هجرية – 1957 م .
ومنارة الجامع التي كانت شامخة قبل ان يفجرها تنظيم داعش  يوم 24 تموز سنة 2014 ميلادية  بحجة وجود قبر في الجامع  ، تُعتبر  اول منارة بنيت فيه وارخ لها بحساب الجمل الشاعر مجيد افندي المتولي بثلاث ابيات  من الشعر :
سعى هذا السعيد بفعل خير           وفعل الخير عند الله ُيشكرْ ِ
بهمته  بدت تزهو جمالا               منارة جامع للحسن ازهرْ
وقد شمخت برفعتها فأرخ            تعالت بالسما والله اكبرْ
1330 هجرية =1912
والمنارة المغدورة ، كانت تقع في لحف الباب الشرقي وهي اجمل منارة مبنية بالحلان في الموصل ، وتمتاز بتناسق هندستها وانسجامها ولها ثلاثة احواض والذي بناها هو المعمار المسيحي الكبير  يوسف فندقلي . وكان  متولي الجامع سعيد ال قاسم اغا السعرتي هو من قرر بناءها ووضع الحجر الاساس لها في الاول من اذار سنة 1912 .
محلة النبي شيت كانت حاضرة كثيرا في  كل الاحداث الوطنية والتظاهرات والانتفاضات التي شهدتها الموصل وقد ادركت الكثير منها ورأيتها  .كما كانت حاضرة  في روايات نجيب محفوظ الموصل الروائي الموصلي الكبير الاستاذ غانم العكيدي .كما كانت حاضرة من قبل في قصص وروايات القاص والروائئي الكبير غانم الدباغ . وقد كنت ارتاد (  مكتبة المكتبة)  في محلة النبي شيت لصاحبها الصحفي الرائد المرحوم الاستاذ عبد الباسط يونس .وكنت التقي في مكتبته ومعه بنخبة من رجالات الموصل منهم الاساتذة غربي الحاج احمد وفيصل حديد واسعد الحمداني   ومحمد طاهر الصفار وغيرهم .
محلة النبي شيت ومدخلها الشمالي من جهة بناية المحافظة : محافظة نينوى حيث ستديو كاكا  لصاحبه  المصور كاكا محمد أمين "  وكان يعمل قبل ان يفتح الاستوديو الخاص به نائب ضابط في القوة الجوية - فرع التصوير وقد تقاعد وافتتح استوديو خاص به في مطلع الخمسينات من القرن الماضي وكنتُ واحدا من الذين ترددوا على هذا الاستديو لالتقاط الصور ولي صور احتفظ بها التقطها المصور كاكا الذي كان يفتح الاستديو امام الاطفال في العيد بعد ان يضع طائرة خشبية او سيارة او حصان ليلتقط الاطفال صورا لهم الى  جنب هذه الادوات كما كان قد زود الاستديو بملابس عربية وكردية وبقبعات وغير ذلك ليلبسها الزبائن ويلتقطوا بها صورا لهم .وقد تملك الاستديو بعد ذلك يحيى المختار وسماه (ستديو المختار ) ويحيى المختار هو  والد صديقنا  الفنان التشكيلي الكبير المرحوم الاستاذ مخلد المختار . وفي محلة النبي شيت  دائرة اوقاف نينوى وقريبا منها  بيت الصحفي حمادي الناهي صاحب جريدة ( الكشكول ) وحيث مكتبة الاوقاف وحيث قاعة المناسبات وحيث جامع النبي شيت المعلم الاثاري والحضاري والديني البارز في محلة النبي شيت وحيث بناية المتوسطة الشرقية ومن بعدها محلات صنع البرغل  لصاحبها سالم الشيخ علي العزاوي وحيث دكان بقالية والد صديقي وزميلي في الاعدادية الشرقية الاستاذ شاكر عبد القادر واخيه اديب وحيث بيت فيصل محجوب وصديقي وزميلي الدكتور وجيه محجوب وال محجوب اسرة موصلية عريقة منهم  المرحوم الاستاذ قحطان والاستاذ سحبان والدكتور بسمان فيصل محجوب وهناك بيت صديقي  المهندس الزراعي محمد منيب السعدون .
في محلة النبي شيت بيوت ال الشكرة ومنهم الشهيد فاضل الشكرة الذي اعدم سنة 1959 بسبب مشاركته في ثورة الشواف في 8 اذار 1959 ضد نظام حكم الزعيم عبد الكريم قاسم رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة .
وفي محلة النبي شيت الكثير من المقاهي ومنها مقهى فاضل الشكرة وهناك دورة الشهيد فاضل الشكرة .وفي محلة النبي شيت المبنى الجديد لدائرة  البريد والبرق والاتصالات .كما ان في محلة النبي شيت مقبرة العناز الشهيرة  وبجوارها مطحنة الخطابي للحبوب ومدرسة النجاح .وهناك جامع البجاري قرب دورة الشهيد فاضل الشكرة .
ومن معالم محلة النبي شيت طرشي الشفاء للحاج شيت خضر حسن ال جحلة البدراني والد صديقنا الحاج موفق وهي من محلات الطرشي الشهيرة في الموصل ولها اليوم فروع كثيرة .
كما ان المحلات المشهورة في محلة النبي شيت وفي نهاية الشارع الرئيسي في المحلة وبالقرب من الدواسة خارج مطعم  لتناول الباجة لصاحبه(أتى )  المعروف .
ثمة فروع من شارع النبي شيت الممتد من دائرة اوقاف نينوى الى نهايته عند مفرق الدواسة خارج ثمة فروع تؤدي الى الدواسة والى محلة القصر والى الباب الجديد والى سوق الاثوريين وهناك محلات للبقالة اتذكر منها محل بقالة السيد محمود البنا والد العميد الطيار الشهيد عبد الوهاب .كما ان هناك دكاكين للحلاقين ومخابز .
محلة النبي شيت حيث محلات بيع كثير من الاجهزة ومستلزمات البناء والاهم من كل ذلك كما قال صديقي الاستاذ صباح سليم علي محلة العادات الحميدة والاخلاق الكريمة والاواصر القوية بين ابنائها والتي جمعت ابناء المحلة بالرغم من تغير الزمن وتبدل الاحوال .
وقد علمت من الاخ الاستاذ صباح سليم علي ان الصديق الاستاذ موفق الخطابي يعمل على انجاز كتاب يؤرخ فيه لمحلة النبي شيت وحسنا يفعل فهذه المحلة تستحق الاهتمام والذكر الحسن .ومما يفرح ان سكانها او لنقل بعضهم وان انتقل الى محلة اخرى لكنه يظل ملتصقا بمحلته هذه محلة النبي شيت .ومحلة النبي شيت قدمت الكثير للعراق في مجالات الادارة والجيش والاقتصاد والفكر والثقافة .
كان من رموزها ال المختار يحيى  المختار واولاده محمد وهاني والفنان التشكيلي الكبير الاستاذ مخلد المختار رحمه الله .ومن رموزها المؤرخ والشاعر الموصلي تلميذي الاستاذ الدكتور مزاحم علاوي الشاهري والطيار فاضل محمد ازكير والدكتور وليد محمد امين والصحفي الكبير  الاستاذ محسن الجبوري
ومن الاسر الفاضلة في هذه المحلة اسرة ال محجوب وال الحجية وال الثلجي ومنهم صديقنا المرحوم المربي الاستاذ حازم الثلجي وال الموسى وال الخطابي ومنهم  المرحوم خضير المحمود الخطابي  وصديقنا الكاتب الاستاذ موفق الخطابي والحاج عايد الخطابي والد  الاستاذ عصام عايد .ومن الاسر في محلة النبي شيت ايضا ال الفاتي ومنهم محمد حسين الفاتي الجبوري وولده اللواء سالم .
ويحق لمحلة النبي شيت ان تفخر  بإبنها القاص والروائي  الاستاذ غانم العكيدي صاحب الروايات العديدة ومنها ( الرجال لايبكون ) و(وافر والحصان ) وقد كتبت اكثر من مرة عن رواياته .ومن الاسر العريقة اسرة العفيفة ومنهم حسن العفيفة الجبوري الذي استشهد في ثورة رشيد عالي الكيلاني 1941 .
ومن رموز محلة النبي شيت  ووجهاءها ايضا المرحوم جاسم العجرش ولد صديقنا  المربي والاستاذ والمشرف التربوي الاستاذ احمد جاسم الجبوري ومنهم ايضا فارس النظام العكيدي مدير
النقل البري الاسبق ومنهم الاستاذ فيصل الجبوري وكان مديرا لمتوسطة الكفاح  للبنين  وقد اغتيل سنة 1960 ومنهم الاستاذ سالم بدر وكان ماركسيا 
على درجة عالية من الثقافة .
ومنهم الاستاذ سالم جاسم محمد الشمطي ..المشرف الاختصاصي الاول في المديرية العامة لتربية نينوى الذي شغل مناصب عدة في مجال التربية والتعليم منها انه كان معاونا لمدرسة الاعدادية الغربية كما كان مديرا للاعدادية المركزية ومديرا لاعدادية الحكمة ومديرا لاعدادية الشعب المسائية .

ومن اسر محلة النبي شيت اسرة  ال سليم الاصدقاء الافاضل  الاستاذ صلاح  سليم علي التدريسي والمترجم المعروف عمل معي في مركز الدراسات التركية (الاقليمية ) في الثمانينات  و الكاتب  والصحفي المتميز الاستاذ صباح سليم علي والفنان الاستاذ عبد الكريم سليم التدريسي في معهد الفنون في الموصل ومن رموز المحلة ال الحجية ومنهم الاستاذ حافظ شهاب الحجية اللاعب الدولي المعروف  وهناك ايضا اللواء الركن سالم  الجبوري والعميد الركن سالم الاحميدة والعميد رمضان اللهيبي والعميد الطيار فاضل محمد ازكير   والاخ الاستاذ محمد الشرابي وكان يعمل في المديرية العامة للتربية في نينوى وال الكبابجي ومنهم المرحوم سالم الكبابجي والاستاذ  فوزي محمود الكبابجي ومنهم الاستاذ نوري محمد عبيد الكصب الخطابي .
 وقدمت محلة النبي شيت شهداء استشهدوا خلال حرب فلسطين سنة 1948 دفنوا في مقبرة جنين بفلسطين منهم  الشهيد محمود كلود الجبوري والد الشهيد  ( أحمد جني )  ، والشهيد عبد الله الجبوري والد الصحفي الصديق الاستاذ محسن الجبوري .
 ومن الاسر في محلة النبي شيت  اسرة ملا فاضل المؤذن  في جامع النبي شيت،  وبيت خلوف،. وبيت علي الهظيمةة وبيتة مزعل ابوة راكان وداود  ، و بيت  دبلاوي  وهي من اوائل الاسر التي سكنت  محلة النبي شيت وعائلة صالح الموسى الجبوري والد كل منعبدالرحمن الحصان وعبدالجادر وعبدالله ذرية عبد الرحمن وهم محمد وشيت الملقب شويت محمد سكن بغداد منطقة الجعيفر 1890 ويلقبون بقوم الدرب وشويت بقى بالموصل وأولاده محمد ومحمود محمود سكن مع عمه محمدعبدالجادر ابنه محمد والد جاسم الملقب انجيلي والد اللواء الطيار الركن محمود جاسم وعبدالله ابنه نجم وابن نجم محمود اللباخ من ربع خطاب وغازي نظام وأولاده شكر والشهيد الملازم  الاول  ميسر ومحمد علي عمر عبدالله الجبوري والد حسون والشهيد إسماعيل وحسن وإبراهيم العفيفة حسون أولاده محمد النائب الضابط في القوة الجوية وصباح والاستاذ عبدالله ومحمود والشهيد الملازم الاول أحمد وسلام والمقدم سعد وعلي حسن أولاده فالح الضابط المتقاعد وصلاح موظف  في دائرة الكهرباء  وسالم الصباغ وغانم وظاهر إبراهيم أولاد خليل ،  وإسماعيل عبدالله الاشمطي الملقب عبو وكريم الحاج عبدالله الإمام الخطابي والد الحاج رشيد أبو رضوان والقاضي آمين والمهندس الزراعي سعيد و وعالم الدين والكاتب  الاستاذ علي خيري الإمام الخطابي .
يقينا اننا نحتاج الى صفحات كثيرة لندون تاريخ هذه المحلة العريقة التي قدمت للعراق على مدى السنوات ال( 100 ) الكثير ممن خدم العراق واسهم في بنيانه في مختلف المجالات تحية لاهلي في محلة النبي شيت والتي  تعرضت مثل بقية اجزاء الموصل خلال تحرير الموصل من سيطرة داعش 2014-2017 الى كثير من الهدم والموت والتدمير واملنا كبير في ان تنهض من جديد ان شاء الله .







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق