الأحد، 15 يوليو 2018

حول الدكتور احمد الوائلي




حول الدكتور احمد الوائلي وصلتني الرسالة التالية من الاخ الاستاذ وائل العيسى الطائي ونصها :
الأستاذ المؤرخ والدكتور القدير
العم ابراهيم العلاف المحترم
تحية وتقدير واعتبار
أنا ولدكم طالب الدكتوراه
وائل العيسى الطائي
من متابعيكم وممن يتشرف بقراءة آثاركم وفكركم ومقالاتكم التأريخية ..
وأتسائل إذا ما كتبتم أو تملكون شيء من التأريخ يخص جدي لأمي الخطيب الشيخ الدكتور (أحمد الوائلي) عميد المنبر الحسيني ..
واكن ممتنا وشاكرا ..
تقبل وافر الاحترام والاعتزاز
...
عمّان
وقد اجبته بالقول : اهلا وسهلا بك ورحم الله الشيخ الدكتور احمد الوائلي 1928-2003 ومما كتبته اننا عندما كنا طلابا في الستينات في جامعة بغداد وانا من الموصل كنا - أنا وعدد من زملائي - نذهب لسماع خطبه وكنا نعجب بها لما كانت تتضمنه من افكار فلسفية ومنطقية وعلمية وقلت له : ويسعدني ان اهديك هذه الصورة التاريخية وهي للدكتور الشيخ احمد الوائلي مع الزعيم الركن عبد الكريم قاسم رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة وتاريخ الصورة يعود الى سنة 1959....ومما قلته له ايضا ان للدكتور احمد الوائلي موقع الكتروني وخطبه مسجلة وسيرته معروفة وقد كتب عنه كثيرون وله مؤلفات عديدة منشورة و الشيخ الدكتور أحمد الوائلي هو احمد بن حسون بن سعيد بن حمود الوائلي الليثي الكناني (1928 - 2003) ينتمي الى اسرة ال وائل العريقة من بني ليث من قبيلة كنانة العدنانية وهو شاعر وأديب .. تخرج في كلية الفقه- 1962 والتحق بمعهد الدراسات الاسلامية -جامعة بغداد وكان عميده الدكتور صالح احمد العلي ، وحصل على الماجستير عن رسالته الموسومة : (أحكام السجون بين الشريعة والقانون) سنة 1969 ..سافر الى القاهرة وحصل على شهادة الدكتوراه من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة عن اطروحته الموسومة : (استغلال الأجير وموقف الإسلام منه) سنة 1972 .كما التحق بمعد البحوث والدراسات العليا التابع لجامعة الدول العربية في القاهرة وحصل على الدبلوم العالي سنة 1975 والدكتور الوائلي ايضا من خريجي المدرسة الحوزوية في النجف الاشرف بمراحلها الثلاث. وقد لقب بعميد المنبر الحسيني وهو رجل وسطي معتدل قدم الدين بأسلوب منطقي وفلسفي اعجبنا به منذ كنا طلابا قبل 50 سنة في جامعة بغداد .اصدر عددا من الدواوين الشعرية منها ديوانه ( ايقاع الفكر ) ومجموعته الشعرية الكاملة مطبوعة ، على الاقل طبعة واحدة من قبل مؤسسة البلاغ .. ترك العراق سنة 1979 وعاش لفترة في دمشق ومن كتبه كتاب ( نحو تفسير علمي للقرآن الكريم ) وكتاب ( تجاربي مع المنبر ) وكتاب ( احكام السجون بين الشريعة والقانون ) وهو كما قلنا رسالته للماجستير وكتاب (من فقه الجنس في قنواته المذهبية) ، وكتابه ( الخلفية الحضارية لمدينة النجف ) وهو لما يزل مخطوطا . اصيب بالسرطان وتوفي يوم 14 تموز 2003 رحمه الله وجزاه خيرا على ماقدم .............ابراهيم العلاف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق