الصحفي الكبير الاستاذ زيد الحلي في كلية الاعلام -جامعة بغداد
************************************************************كتب الاستاذ زيد الحلي يقول :" حينما اصطحبني اليوم د. هاشم حسن عميد كلية الاعلام مع زميلين عزيزين ، فرقتنا السنين فلم أرهم إلاً لماما : د. محمد رضا مبارك والاستاذ حسب الله يحيى ، الى مجمع الاذاعة والتلفزيون الخاص بالكلية ، وقاعة الكلية ، تصوّرت بأنني سأشاهد مجمعا تدريبيا ، بسيطا للطلبة ، وقاعة مثل التي نرها في باقي الكليات ، لكن المفاجأة كانت من العيار الثقيل ، حيث شاهدتُ صرحا اعلاميا متميزا ، وربما لن يفوتني القول بأن المجمع ، يفوق الكثير من مجمعات بعض الفضائيات التي لها رنة ورنة !!
دخلنا اذاعة الكلية ، وكانت تذيع نشرة اخبار الساعة 11 صباحا ، ومن خلف الزجاج العازل ، كان احد الطلبة يقرأ النشرة بثقة على الهواء مباشرة ، ويأخذ بتوجيهات زميله الطالب الآخر بصفته مخرجاً ، وسط مساعدين من الطلبة على المؤثرات الصوتية ..
ثم زرّنا ستوديو التلفزيون ، ولاحظنا اجهزته الحديثة ( الكامرات ، الديكور ، الانارة ، الصوت .. الخ) .. كان روعة في المقاييس الإعلامية .. وفرحي ازداد ، لأن المتدربين من الطلبة ساعة تخرجهم ، سيكونوا رافدا مهما لشبكة الاعلام العراقي ... شباب وشابات زودتهم كليتهم بالاساليب النظرية والعملية .. وهذا مكسب كبير .
اما القاعة ، فقد ذكرتني اناقتها بمسارح ( الجيب ) المنتشرة في الدول المتقدمة ..
جهد ، لا بد للمنصف ان يذكره ، اذا كان محبا للكلية وإدارتها ، اوباغضاً لها ، لسبب اولآخر ، فكلمة الحق فوق كل الحساسيات الزائلة ..
كانت زيارتي للكلية ، بدعوة كريمة من زميلي العزيز د. محمد فلحي ، رئيس قسم الصحافة في الكلية وراهبها ، وعرّاب سعيها نحو التطور، بعد اختياري لأكون ضمن فريق التقييم للكلية في احتفاليتها الخمسينية ، لكني لم اسعد بلقائه ، لوجوده خارج الكلية بمهمة رسمية ..
وبمبادرة ، اسعدتني ، حيّاني الصديق د. هاشم حسن وقدم لي باقة ورد ، سبقها بعبارات كلها ود ونبل .. فشكرا لزميل العقود الاربعة في مهنة اخذت منا العمر البهي واعطتنا متاعبها التي لا تنتهي ، وحسد الحساد ، ونفاق المنافقين!!
************************************************************كتب الاستاذ زيد الحلي يقول :" حينما اصطحبني اليوم د. هاشم حسن عميد كلية الاعلام مع زميلين عزيزين ، فرقتنا السنين فلم أرهم إلاً لماما : د. محمد رضا مبارك والاستاذ حسب الله يحيى ، الى مجمع الاذاعة والتلفزيون الخاص بالكلية ، وقاعة الكلية ، تصوّرت بأنني سأشاهد مجمعا تدريبيا ، بسيطا للطلبة ، وقاعة مثل التي نرها في باقي الكليات ، لكن المفاجأة كانت من العيار الثقيل ، حيث شاهدتُ صرحا اعلاميا متميزا ، وربما لن يفوتني القول بأن المجمع ، يفوق الكثير من مجمعات بعض الفضائيات التي لها رنة ورنة !!
دخلنا اذاعة الكلية ، وكانت تذيع نشرة اخبار الساعة 11 صباحا ، ومن خلف الزجاج العازل ، كان احد الطلبة يقرأ النشرة بثقة على الهواء مباشرة ، ويأخذ بتوجيهات زميله الطالب الآخر بصفته مخرجاً ، وسط مساعدين من الطلبة على المؤثرات الصوتية ..
ثم زرّنا ستوديو التلفزيون ، ولاحظنا اجهزته الحديثة ( الكامرات ، الديكور ، الانارة ، الصوت .. الخ) .. كان روعة في المقاييس الإعلامية .. وفرحي ازداد ، لأن المتدربين من الطلبة ساعة تخرجهم ، سيكونوا رافدا مهما لشبكة الاعلام العراقي ... شباب وشابات زودتهم كليتهم بالاساليب النظرية والعملية .. وهذا مكسب كبير .
اما القاعة ، فقد ذكرتني اناقتها بمسارح ( الجيب ) المنتشرة في الدول المتقدمة ..
جهد ، لا بد للمنصف ان يذكره ، اذا كان محبا للكلية وإدارتها ، اوباغضاً لها ، لسبب اولآخر ، فكلمة الحق فوق كل الحساسيات الزائلة ..
كانت زيارتي للكلية ، بدعوة كريمة من زميلي العزيز د. محمد فلحي ، رئيس قسم الصحافة في الكلية وراهبها ، وعرّاب سعيها نحو التطور، بعد اختياري لأكون ضمن فريق التقييم للكلية في احتفاليتها الخمسينية ، لكني لم اسعد بلقائه ، لوجوده خارج الكلية بمهمة رسمية ..
وبمبادرة ، اسعدتني ، حيّاني الصديق د. هاشم حسن وقدم لي باقة ورد ، سبقها بعبارات كلها ود ونبل .. فشكرا لزميل العقود الاربعة في مهنة اخذت منا العمر البهي واعطتنا متاعبها التي لا تنتهي ، وحسد الحساد ، ونفاق المنافقين!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق