للمرايا نبش اخر ...نصوص وقصص للدكتورة وجدان توفيق الخشاب القاصة والاكاديمية العراقية الموصلية كتاب سردي جميل صدر عن وزارة الثقافة العراقية ببغداد 2013 ووصلتني نسخة منه وانا شاكر لمن أوصلها وهو صديقي الدكتور علي العبيدي والكتاب يحمل جملة من القصص والنصوص منها :الخروج من التابوت نهارا ، ولهاث تايتنك ، والكاهنة تؤشر ، ونبشا لارقامهم ، ورمليات مدورة ، والذي يترجل مرة في السنة ، وفوضى من عرق ودخان ، وتناثرات القوة ، ويركن الى ريح تتهاوى ، والانكفاء على الذات ، وفراغ مصلوب ، وللمرايا نبش اخر ، واحزان جلالته ، وقاف ، والبوصلة والفخاخ ، ونهار متوج ، واحافير ذئب يموء ، وبكائيات اللاهوب البارد ..نقرأ في "نبشا لارقامهم " الرقم -1- مطر مطر مطر السياب يتوارى بعيدا عن مطر ينكأ جراحه التي غرست اشجارها في قلبه أو قدميه ...الاشجار تفر من رذاذ المطر ..ترتدي عباءة من ذعر ..المطر يحيلها رمادا ..رمادا ...اسطورة المطر أرقت الشجرة ..أرقت السياب في ندائه : مطر ..مطر ...مطر ...ووو ...وفي "يوم مرقوم اخر "نقرأ :" تطل الاشياء -تلك المسميات الباردة - وهم مازالوا هم ، يتقمصون ما يدعونه الاما فكرية تتمرن في ثنايا اجسادهم ، وتعلن تعذيبات تنفر مع شحوب الظلام ، لتجوس الاجساد وتغرس أوهاما سمراء ..رؤياهم تتصدأ ..صمتهم لايتصدى ..يترقبون بقلوب خافقة ....وتتواصل السرديات من خلال مرايا تعكس الصمت والحزن .. والامل ، والخيال ، والحرمان ، والانكفاء على الذات والبحث عن المجهول الذي يأتي ولايأتي .. قد يأتي بالكلام وبالامل وبالحياة ولكن ثمة ما يعيق كل ذلك ..أين الماء ؟ انه سراب ..تلوي الصحراء عنقها وتستلقي يهاجمها سراب ما : بذرة أوا حفاة الارض -ارض الفراشات ..أول الرغبات ..هنا شمست ثم غرقت ثم عرفت كيف تنساب بأنتشاء عراقها اذا هي الحياة وهو ما يكمن وراء غائية الخلق ..الكبد والنصب ثم الحياة بألوانها وبمكل مسميات الفرح والسعادة فيها والتي يخلقها الانسان لابل يصنعها وهو ما استطاعت القاصة والكاتبة المتألقة الدكتورة وجدان الخشاب ان تجعلنا من-من خلال سردياتها ونصوصها وقصصها - نحس بالحياة ، وبطعمها ، وبزهوها رغم الالم ورغم الحرمان ورغم كل ما يعيق حركتها الصاعدة السامية النبيلة ...ا.د.ابراهيم العلاف
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
بواكير مقالاتي في جريدة ( فتى العرب) الموصلية 1964 ا.د.ابراهيم خليل العلاف
مقال ابراهيم خليل أحمد وهو نفسه (ابراهيم خليل العلاف) جريدة (فتى العرب) الموص...
-
مجلة (العربي) الكويتية الان بين يديك كل اعدادها PDF ومنذ صدورها سنة 1958الى سنة 1990 وعبر الرابط التالي : https://www.docdroid.net/.../aa...
-
(السسي) من جرزات الموصل المشهورة - ابراهيم العلاف * وعندما تحدثت عن جرزات او كرزات الموصل وقفت عند السسي ويبدو ان هناك من يحب السسي وسأل...
-
أهلا بنابتة البلاد ومرحبا جددتم العهد الذي قد أخلقا لاتيأسوا أن تستردوا مجدكم فلرب مغلوب هوى ثم إرتقى مدتْ له الامال من أفلاكها ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق