كتاب الشعر العربي الحديث 1800 ـ 1970 :
تطور أشكاله وموضوعاته بتأثير الأدب الغربي لسامي موريه ......ونبل الاستاذ الدكتور علي جواد الطاهر
كتب الصديق الاستاذ الدكتور سعيد عدنان في صفحته الفيسبوكية يقول :" لا أريد الحديث عن الكتاب ، ولا الحديث عن مؤلفه ، ذي الأصل العراقي ، ولكن أريد الحديث عن امتلاكي إياه !
كنت في الثمانينيات أعمل في جامعة الموصل ، وكنت كلما مررت ببغداد ذاهبا إلى عملي أزور أستاذنا علي جواد الطاهر في بيته ، ويجري الحديث في كل مرة عن الكتب وما صدر من جديدها . قال لي : أرأيت الشعر العربي الحديث ... قلت : لا . قال : إنه ينفعك ، وقد وصلت منه نسخ تجدها في مكتبة التحرير . قلت : سأقتنيه عند رجوعي من الموصل . قال : ربما لا تجده عند رجوعك فنسخه قلبلة . قلت : أدركني مغيب الشمس ! صمتَ قليلا ثم مضى الحديث في طريق آخر عن كتب أخرى حتى ودعته مغادرا .
ولم يمض يومان أوثلاثة حتى وجدت الكتاب ذات صباح على مكتبي في الكلية ! كان قد اشتراه لي وبعث به مع صديق من الموصل ...!
فأيّة أريحية تلك ، وأيّ نبل ذلك ...!
رحم الله أستاذنا الجليل علي جواد الطاهر ... "
تطور أشكاله وموضوعاته بتأثير الأدب الغربي لسامي موريه ......ونبل الاستاذ الدكتور علي جواد الطاهر
كتب الصديق الاستاذ الدكتور سعيد عدنان في صفحته الفيسبوكية يقول :" لا أريد الحديث عن الكتاب ، ولا الحديث عن مؤلفه ، ذي الأصل العراقي ، ولكن أريد الحديث عن امتلاكي إياه !
كنت في الثمانينيات أعمل في جامعة الموصل ، وكنت كلما مررت ببغداد ذاهبا إلى عملي أزور أستاذنا علي جواد الطاهر في بيته ، ويجري الحديث في كل مرة عن الكتب وما صدر من جديدها . قال لي : أرأيت الشعر العربي الحديث ... قلت : لا . قال : إنه ينفعك ، وقد وصلت منه نسخ تجدها في مكتبة التحرير . قلت : سأقتنيه عند رجوعي من الموصل . قال : ربما لا تجده عند رجوعك فنسخه قلبلة . قلت : أدركني مغيب الشمس ! صمتَ قليلا ثم مضى الحديث في طريق آخر عن كتب أخرى حتى ودعته مغادرا .
ولم يمض يومان أوثلاثة حتى وجدت الكتاب ذات صباح على مكتبي في الكلية ! كان قد اشتراه لي وبعث به مع صديق من الموصل ...!
فأيّة أريحية تلك ، وأيّ نبل ذلك ...!
رحم الله أستاذنا الجليل علي جواد الطاهر ... "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق