وكانت لنا اليوم جولة في ( سوق السراجين ) ببغداد الحبيبة ..هذا السوق التراثي العريق الجميل وعدسة الصديق الدكتور حسين مايع الكعبي كانت قد اقتنصت لنا هذه الصور الجميلة لما يضمه هذا السوق من حقائب، حافظات نقود رجالية ونسائية، حافظات مصاحف، آيات قرآنية، أحزمة، وغير ذلك ....والملفت للنظر ان السنوات الأخيرة شهدت اقبالا واسعا على الحاجات التراثية المصنوعة يدويا، ربما بسبب ملل الناس من المستورد والجديد وتصميماته التي غالبا ما تفتقد للذوق، أو ربما بسبب ميل الإنسان الى الزمن الجميل والشيء الجميل ....أحبتي اردنا انا والاخ الدكتور حسين مايع الكعبي ان نشارككم ونمتعكم بهذه الصور من السوق وارجو ان تكون تعليقاتكم بمستوى حماسنا لتقديم الجديد وبما يعزز ثقتنا ببلدنا وانساننا العراقي العامل .............ابراهيم العلاف وحسين مايع الكعبي
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الاثنين، 28 أغسطس 2017
جولة في سوق السراجين ببغداد
وكانت لنا اليوم جولة في ( سوق السراجين ) ببغداد الحبيبة ..هذا السوق التراثي العريق الجميل وعدسة الصديق الدكتور حسين مايع الكعبي كانت قد اقتنصت لنا هذه الصور الجميلة لما يضمه هذا السوق من حقائب، حافظات نقود رجالية ونسائية، حافظات مصاحف، آيات قرآنية، أحزمة، وغير ذلك ....والملفت للنظر ان السنوات الأخيرة شهدت اقبالا واسعا على الحاجات التراثية المصنوعة يدويا، ربما بسبب ملل الناس من المستورد والجديد وتصميماته التي غالبا ما تفتقد للذوق، أو ربما بسبب ميل الإنسان الى الزمن الجميل والشيء الجميل ....أحبتي اردنا انا والاخ الدكتور حسين مايع الكعبي ان نشارككم ونمتعكم بهذه الصور من السوق وارجو ان تكون تعليقاتكم بمستوى حماسنا لتقديم الجديد وبما يعزز ثقتنا ببلدنا وانساننا العراقي العامل .............ابراهيم العلاف وحسين مايع الكعبي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الدكتور رأفت لؤي حسين آل فرج والدكتور محمد علي في ضيافة الدكتور ابراهيم العلاف
الدكتور رأفت لؤي حسين آل فرج والدكتور محمد علي في ضيافةالدكتور ابراهيم العلاف تشرفتُ مساء اليوم الاثنين 4 ايار 2026 ، بزيارة الاخوين الكر...








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق