اتحاد المؤرخين العرب في بغداد يُكرم المؤرخين العراقيين الكبيرين الصديقين الاستاذ الدكتور هاشم صالح التكريتي(الاول من يمين الصف الاول ) والاستاذ الدكتور حمدان عبد المجيد الكبيسي (الثاني من يمين الصف الاول ) ..في الصورة ايضا يظهر صديقنا المؤرخ الكبير بهجت كامل التكريتي .الثاني من يسار الجالسين في الصف الاول
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الدكتور جلال الخياط وحركة الثقافة العراقية المعاصرة بقلم : ا.د. ابراهيم خليل العلاف
الدكتور جلال الخياط وحركة الثقافة العراقية المعاصرة ا.د. ابراهيم خليل العلاف استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل في مثل هذا الي...
-
مجلة (العربي) الكويتية الان بين يديك كل اعدادها PDF ومنذ صدورها سنة 1958الى سنة 1990 وعبر الرابط التالي : https://www.docdroid.net/.../aa...
-
(السسي) من جرزات الموصل المشهورة - ابراهيم العلاف * وعندما تحدثت عن جرزات او كرزات الموصل وقفت عند السسي ويبدو ان هناك من يحب السسي وسأل...
-
أهلا بنابتة البلاد ومرحبا جددتم العهد الذي قد أخلقا لاتيأسوا أن تستردوا مجدكم فلرب مغلوب هوى ثم إرتقى مدتْ له الامال من أفلاكها ...

ردحذففي رحيل الأستاذ الدكتور بهجة كامل عبد اللطيف التكريتي
بقلم تلميذه الدكتور رياض عبد الحسين راضي البدراوي
في مثل هذه اللحظات يعجز القلم عن الكتابة، ويُذهل العقل، وتهبط نبضات القلب، نعم وكيف بالقلم ان يكتب، والعقل لا يُذهل، والقلب لا يضطرب إذا كان الفقيد عزيزا.
كان اخر اتصال لي بك يوم السبت 14ـ 3ـ 2015 كنت اسألك عن الصحة واتفقنا ان نلتقي الأسبوع القادم لكن القدر خطفك بعد يومين.
نعم يا أبا عبد الله لقد كان فقدك فجيعة لنا جميعا بكل ما تعني الكلمة من معنى.
عرفك الناس مؤرخا، وعرفتك أبا حانيا على الرغم من انك كنت تعاملني كاخ وكنت تخاطبني هكذا؛ لأنك متواضعا.
انك عزيزا عليّنا لأننا عرفناك شجاعا لم تنكسر، وثابتا على الموقف لم تنزلق على الرغم من شدة الريح، وحراجة الموقف، وعرفناك صافيا لم يتعكر مائك يوما.
انك عزيزا لأنك ابيّاً حافظت على المبدأ، ولم تبع قلمك قط، واسدا امام كل من حاول ان يشتريك.
انك عزيزا يا أبا عبد الله لأنك كنت مخلصا وحريصا في عملك.
انك عزيزا علينا لأنك كنت محلا للثقة والامانة.
وهذه هي خلقك يا أبا عبد الله، التي يشهد بها الجميع.
ومثلما كنت تخاطبني دوما وكما تريد، سأقول لك يا اخي الكبير ومثلما وصفتني بالوفي سأقول لك لن انساك؛ لان شريط الذكريات يمتد معك أكثر من عشيرين عاما.
استاذي الجليل الدكتور بهجة (أبا عبدالله) كنت حيويا لم يكن للكسل مكان في حياتك، تلك الحياة التي ودعتها وان تلقي محاضرة على طلبة الدراسات العليا التي جعلها القدر الأخيرة في حياتك. واخراَ لا أقول لك وداعا لأننا حتما سنلتقي. وقبل اللقاء سأضل ادعو الله ان يتغمدك فسيح جناته انه سميع مجيب.