عن برنامج الساعة التاسعة مرة أخرى :
********************************
في 21 -12-2014 ، كتبت كلمة عن " برنامج الساعة التاسعة " الذي يقدم من على قناة (البغدادية ) الفضائية وذلك -والله يشهد -حرصا مني على البرنامج الذي نعده برنامج الشعب بلا منافس وقلت ان البرنامج بدأ يفقد حيويته بسبب الطبيعة الوعظية والتعبوية والحماسية التي صار يتسم بها وابتعاده عن الاسلوب العلمي الاعلامي الصحيح وافتقاده لخطة منهجية ولتكراره استضافة الوجوه نفسها ومبالغتها في اظهار المديح لتغيير رئيس الوزراء .هذا على الاقل بالنسبة
********************************
في 21 -12-2014 ، كتبت كلمة عن " برنامج الساعة التاسعة " الذي يقدم من على قناة (البغدادية ) الفضائية وذلك -والله يشهد -حرصا مني على البرنامج الذي نعده برنامج الشعب بلا منافس وقلت ان البرنامج بدأ يفقد حيويته بسبب الطبيعة الوعظية والتعبوية والحماسية التي صار يتسم بها وابتعاده عن الاسلوب العلمي الاعلامي الصحيح وافتقاده لخطة منهجية ولتكراره استضافة الوجوه نفسها ومبالغتها في اظهار المديح لتغيير رئيس الوزراء .هذا على الاقل بالنسبة
على الاقل بالنسبة لي كمتابع " .
وقد حظيت الكلمة التي كتبتُها بأعجاب 58 صديقا ومداخلة قرابة 17 صديقا .وقد قرأت اليوم تعليق الاخ الاستاذ أنور الحمداني معد ومقدم البرنامج والذي تركز على أمرين إثنين أولهما تقديره لرأيي واحترامه له . وثانيهما انه يبذل جهدا في وقت يقف فيه الكثيرون متفرجين .. والحمد لله انا لست من المتفرجين واخواتي واخواني يعرفون ذلك .
أنا اعتز بالاخ الاستاذ أنور الحمداني وأقدر شجاعته وطريقته في تقديم البرنامج .. وحرصا مني على البرنامج وحرص الاخوة والاخوات الذين عقبوا على كلمتي ان يكون البرنامج قويا ومؤثرا هو الذي دفعني للكتابة حول هذا الموضوع .
ولعل مما نؤشره على البرنامج ان معظم ضيوفه من المسؤولين ومن النواب أي من بيدهم الحل والعقد ومن الطبيعي انهم يفيدون من البرنامج في إظهار صورتهم امام المواطن بأجمل ماتكون في حين ان على البرنامج ان يستضيف اساتذة واكاديميون واعلاميون وخبراء متخصصين بالاقتصاد والعلوم السياسية والتاريخ والفلسفة وعلوم الاجتماع والنفس والباراسيكلوجي الذين في استطاعهم تحليل الاحداث والوقائع ووضعها في حيزها المناسب وتسليط الضوء على مشكلاتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية .
كما انني لاأويده في الاستنجاد برجال الدين وتكرار مقولاتهم وفتاويهم لان البرنامج لابد وان يظهر بالمظهر العلمي العصري المدني فكثير من مشاكلنا سببها بعض رجال الدين .. والتركيز ينبغي ان يكون على المواطن العادي والمواطنة العادية وعلى ترسيخ "مبدأ المواطنة " الذي افتقدناه منذ الاحتلال الاميركي البغيض سنة 2003 .كما ان التشبث يجب ان يكون على إقامة دولة المؤسسات وما يخرج منها من برامج وخطط .
كم كانت الحلقة التي ظهر فيها الدكتور مهدي الحافظ رائعة وكذا الامر مع الدكتور غسان العطية وقد يكون مع اساتذة أجلاء افذاذ في تخصصاتهم . لااريد أن اطيل واكرر ان حرصنا على البرنامج الذي نحبه هو ما يدفعنا الى ان نريده برنامجا تلتف حوله
العائلة العراقية ............الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف استاذ متمرس -جامعة
الموصل
وقد حظيت الكلمة التي كتبتُها بأعجاب 58 صديقا ومداخلة قرابة 17 صديقا .وقد قرأت اليوم تعليق الاخ الاستاذ أنور الحمداني معد ومقدم البرنامج والذي تركز على أمرين إثنين أولهما تقديره لرأيي واحترامه له . وثانيهما انه يبذل جهدا في وقت يقف فيه الكثيرون متفرجين .. والحمد لله انا لست من المتفرجين واخواتي واخواني يعرفون ذلك .
أنا اعتز بالاخ الاستاذ أنور الحمداني وأقدر شجاعته وطريقته في تقديم البرنامج .. وحرصا مني على البرنامج وحرص الاخوة والاخوات الذين عقبوا على كلمتي ان يكون البرنامج قويا ومؤثرا هو الذي دفعني للكتابة حول هذا الموضوع .
ولعل مما نؤشره على البرنامج ان معظم ضيوفه من المسؤولين ومن النواب أي من بيدهم الحل والعقد ومن الطبيعي انهم يفيدون من البرنامج في إظهار صورتهم امام المواطن بأجمل ماتكون في حين ان على البرنامج ان يستضيف اساتذة واكاديميون واعلاميون وخبراء متخصصين بالاقتصاد والعلوم السياسية والتاريخ والفلسفة وعلوم الاجتماع والنفس والباراسيكلوجي الذين في استطاعهم تحليل الاحداث والوقائع ووضعها في حيزها المناسب وتسليط الضوء على مشكلاتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية .
كما انني لاأويده في الاستنجاد برجال الدين وتكرار مقولاتهم وفتاويهم لان البرنامج لابد وان يظهر بالمظهر العلمي العصري المدني فكثير من مشاكلنا سببها بعض رجال الدين .. والتركيز ينبغي ان يكون على المواطن العادي والمواطنة العادية وعلى ترسيخ "مبدأ المواطنة " الذي افتقدناه منذ الاحتلال الاميركي البغيض سنة 2003 .كما ان التشبث يجب ان يكون على إقامة دولة المؤسسات وما يخرج منها من برامج وخطط .
كم كانت الحلقة التي ظهر فيها الدكتور مهدي الحافظ رائعة وكذا الامر مع الدكتور غسان العطية وقد يكون مع اساتذة أجلاء افذاذ في تخصصاتهم . لااريد أن اطيل واكرر ان حرصنا على البرنامج الذي نحبه هو ما يدفعنا الى ان نريده برنامجا تلتف حوله
العائلة العراقية ............الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف استاذ متمرس -جامعة
الموصل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق