الأحد، 21 ديسمبر 2014

فضاء بين جمرتين للشاعر معد الجبوري

فضاء بين جمرتين ............... جديد الشاعر معد الجبوري:
**************************************************
نشرت جريدة الزمان موضوعا بعنوان :"فضاء بين جمرتين ...جديد معد الجبوري " تقول : عن دار السياب ببغداد صدر للشاعر العراقي المعروف وكاتب المسرح الشعري الرائد معد الجبوري، كتاب :" فضاء بين جمرتين – أربع مسرحيات شعرية " وهو إصداره التاسع عشر ويقع في ( 380 ) صفحة من الحجم الوسط، وقد صمم غلافه الفنان بيات مرعي.
يضم الكتاب ، كما جاء في عنوانه، أربع مسرحيات شعرية للشاعر الجبوري، هي حصيلة نتاجه الدرامي الشعري في هذا النمط الصعب والنادر من التـأليف المسرحي.
أولى هذه المسرحيات ( آدابا ) التي كتبها الشاعر عام 1971 وشهدت أول عرض لها في الموصل عام 1972، فيما تُرجِمَتْ في العام نفسه إلى الأسبانية بعد أن نُشِرتْ في مجلة الأقلام العراقية، ونُشر النص الاسباني( ترجمة الدكتور محمود صبح ) في مجلة ( المنارة ) التي كانت تصدر في مدريد ويشرف عليها المستعرب الاسباني الكبير ( بدرو مارتينث مونتابث )، ثم تُرجمت إلى الألمانية والإيطالية والانكليزية والتركية والكردية. وقد جاء في أرشيف المسرح العراقي أن نص مسرحية آدابا يقع في المرتبة الأولى في كثرة تقديمه على خشبة المسرح، ففي سبعينات القرن الماضي شهدت ( آدابا ) أكثر من ثلاثين عرضاً مسرحيا في العراق فضلا عن عرضها خارج العراق، وقد تناول نصها العديد من المخرجين، منهم : محمد نوري طبو، أحمد سالار، جلال جميل، حسين الأنصاري، صبحي الخزعلي، يوسف شاكر الكلابي، مهدي الساعدي، هاشم زينل، وسواهم.
أما المسرحية الشعرية الثانية فهي ( شموكين ) التي كتبها الشاعر عام 1979 وأخرجها لفرقة نينوى للتمثيل في العام نفسه الفنان الراحل الكبير شفاء العمري، وافتُتِحَ بها المهرجان القطري لدائرة السينما والمسرح ببغداد مطلع عام 1980. وقد أخرجها لفرقة بابل للتمثيل في العام نفسه الفنان فيصل مبارك، فيما نُشِر نص المسرحية، كملحق لمجلة ( فنون ) العراقية العدد 74 في 4- 2- 1980
والمسرحية الشعرية الثالثة التي ضمها هذا الكتاب، هي ( الشرارة ) التي كتبها الشاعر مطلع عام 1981 وأخرجها لفرقة نينوى للتمثيل الفنان شفاء العمري في العام نفسه. فيما أخرجها لفرقة البصرة للتمثيل الفنان نصير عودة، وقُدمتْ في كل من محافظتَي البصرة وميسان عام 1981 كما أخرجها الفنان فيصل مبارك لفرقة بابل للتمثيل وقُدِّمت في الحلة، ثم افتتحَتْ بها فرقةُ بابل قاعةَ المسرح الوطني ببغداد في العام نفسه. وصدرت ( الشرارة ) في كتاب عن دار الشؤون الثقافية ، بوزارة الثقافة والإعلام عام 1986
أما المسرحية الشعرية الرابعة، فهي (السيف والطبل) التي كتبها الشاعر معد الجبوري عام 1986 وأخرجها للفرقة القومية للتمثيل في دائرة السينما والمسرح الفنان وجدي العاني، وجسدت أدوارها على مسرح الرشيد ببغداد في أيلول عام 1988 نخبة من كبار الممثلين العراقيين.. ثم صدرت في كتاب عن وزارة الثقافة والإعلام، دائرة الشؤون الثقافية العامة عام 1994
ومن الجدير بالذكر أن عشرات الكُتَّاب والنقاد والصحفيين قد تناولوا هذه المسرحيات بمقالات نقدية ودراسات نُشِرتْ في المجلات الثقافية المرموقة وفي الصحف العراقية والعربية، فيما أدرج اسم ونتاج مؤلفها كرائد في المسرح الشعري، في مناهج الدراسة الثانوية في العراق، في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي.
ومعد الجبوري شاعر مجدد، يُعدُّ من أبرز الشعراء العراقيين الذين تواصَلَ إبداعُهم على مدى أكثر من أربعين عاماً، بدأها بإصدار مجموعته الشعرية (اعترافات المتهم الغائب) عام 1971 وممَّا يميزه عن أقرانه من الشعراء، تواصلُ حضوره المبدع في واجهة المشهد الثقافي العراقي والعربي، فضلا عن بصمات صوته المتفرد الخاص. وتكنيكه
المحكم الذي يُعنى بالإيصال، عبر أسلوب يجنح إلى الإيحاء والترميز الأخّاذ، والتعبير بالصورة والمفردات التي تتناغم فيها الأصالة والابتكار وتسري في أوصالها سلاسةُ
التدفق العفوي الحار.
*صفحة الشاعر معد الجبوري


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الدكتور جلال الخياط وحركة الثقافة العراقية المعاصرة بقلم : ا.د. ابراهيم خليل العلاف

  الدكتور جلال الخياط وحركة الثقافة العراقية المعاصرة ا.د. ابراهيم خليل العلاف استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل في مثل هذا الي...