صدق ما قاله احد المثقفين العرب وهو اننا فعلنا بأنفسنا اكثر بكثير مما فعله اعداءنا بنا ...واليوم نسمع عن معاودة الاتصالات لتحقيق المصالحة الوطنية بين السلطة الوطنية وحماس ويبدو ان المسؤولين في الطرفين بدأوا يدركون حجم الغضب عليهم وهم يتصارعون على كرسي متهالك وميزانية خاوية ووضع اقصادي وسياسي متدهور واعتماد على العدو في تزويدهم بالاموال والنفط والوقود لتشغيل الكهرباء وتمشية الامور ...عيب علينا ان ننقسم والعدو يجثم على اراضينا وما معنى ان تكون في غزة سلطة وفي رام الله سلطة واية سلطة والعدو واقف وسيفه فوق رقابنا ....الم تقرأوا في كتاب القراءة وانتم تلاميذ في المدرسة الابتدائية ان الاتحاد قوة ..اذا لماذا تختلفون ؟ وعلى ماذا تختلفون ؟ وزارة هنا ووزارة هناك اية وزارات هذه واية مؤسسات وارضكم محتلة عودوا الى النضال واتركوا الكراسي ففيها ضعفكم وفيها ذلكم .
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الثلاثاء، 22 أبريل 2014
صدق ما قاله احد المثقفين العرب وهو اننا فعلنا بأنفسنا اكثر بكثير مما فعله اعداءنا بنا ...واليوم نسمع عن معاودة الاتصالات لتحقيق المصالحة الوطنية بين السلطة الوطنية وحماس ويبدو ان المسؤولين في الطرفين بدأوا يدركون حجم الغضب عليهم وهم يتصارعون على كرسي متهالك وميزانية خاوية ووضع اقصادي وسياسي متدهور واعتماد على العدو
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ابراهيم خليل العلاف في جامع ذو النورين - حي النور -الموصل
ابراهيم خليل العلاف في جامع ذو النورين - حي النور -الموصل ابراهيم خليل العلاف في جامع ...
-
مجلة (العربي) الكويتية الان بين يديك كل اعدادها PDF ومنذ صدورها سنة 1958الى سنة 1990 وعبر الرابط التالي : https://www.docdroid.net/.../aa...
-
(السسي) من جرزات الموصل المشهورة - ابراهيم العلاف * وعندما تحدثت عن جرزات او كرزات الموصل وقفت عند السسي ويبدو ان هناك من يحب السسي وسأل...
-
أهلا بنابتة البلاد ومرحبا جددتم العهد الذي قد أخلقا لاتيأسوا أن تستردوا مجدكم فلرب مغلوب هوى ثم إرتقى مدتْ له الامال من أفلاكها ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق