ابراهيم العلاف وهشام الكيلاني
إلى أستاذنا الدكتور إبراهيم العلاف ...
تعليق وقراءة في مقال الأستاذ الدكتور إبراهيم العلاف
في الحرية الرقمية وكسر أغلال الوصاية الثقافية"
هشام الكيلاني
كلمة حول حقوق الفيسبوكي في بناء إسمه ، وترك بصمته
د. أبراهيم العلاف
في بوست سابق كتبت التالي :" من حق كل فيسبوكي أو من حق كل إنسان أن يبني له إسما ، ويترك بصمة وليس من حق أحد ان يمنعه فليتنافس المتنافسون الساحة مفتوحة للجميع "
ثم عدت لافسر موقفي واقول وادعوا الجميع :
" اكتبوا وانشروا مقالات وصورا وعبروا عن انفسكم والجريدة أقصد صفحتكم في الانترنت في الفيسبوك والتويتر والمنصات والمدونات ، جريدتكم والفضاء فضاءكم ومن حق النقاد ان ارادوا ان يكتبوا ما لديهم . لانمنع احدا من ان ينشر كتابا ..او يكتب بوستا او منشورا ابدا فلسنا نحن من نمتلك الوسيلة حتى نقول هذا نريده وهذا لا نريده او من حق فلان ان يكتب او ليس من حق فلان ان يكتب .....نحن لسنا اوصياء على الناس .لو كنت تمتلك جريدة خاصة بك فمن حقك ان لاتنشر لفلان لان ما يكتبه لايعجبك او لايرقى للمستوى المطلوب ..لكن وسائل التواصل الاجتماعي من فيسبوك ومدونات ومنصات وشبكات هي عامة ومجانية ومفتوحة ومن حق الجميع ان يكتب ... اتركوا التدخل في شؤون الناس اتركوهم لينفسوا عن انفسهم وليعبروا عن انفسهم ليكتبوا الشعر وليكتبوا المقال وليكتبوا القصة وليكتبوا التاريخ وليرسموا اللوحات ، ولينشروا صورهم او يعبروا عن مشاعرهم ..لا للوصاية على احد ....دعوهم يمرون .. دعوهم يكتبون.. دعوهم يرسمون دعوهم يصورون دعوهم يرقصون دعوهم يحزنون دعوهم يفرحون لا تستعبدون الانسان .. اهتموا بأنفسكم وليس عليكم بالأخرين اكتبوا وانشروا واتركوا الاخرين يكتبوا وينشروا ... الأمريكان يقولون انشر والا فسوف لا يشعر بك احد او اكتبوا والا سوف تتوارون عن الانظار puplish or peresh ....التوفيق للجميع واقول للبعض لاتنصبوا انفسكم بوليسا او رقباء فمن راقب الناس مات هما كما كانوا يقولون...ابراهيم العلاف 16-10-2026
............................................................................
تعليق وقراءة في مقال الأستاذ الدكتور إبراهيم العلاف
في الحرية الرقمية وكسر أغلال الوصاية الثقافية"
إنّ ما خطّه المؤرخ والدكتور الفاضل إبراهيم العلاف يمثل رؤية تنويرية وأخلاقية عميقة لمفهوم الحرية الرقمية والديمقراطية الثقافية في عصر وسائل التواصل الاجتماعي.
يضعنا الأستاذ الدكتور إبراهيم العلاف في هذا المقال أمام فلسفة حرية الفضاء الأزرق، مستحضراً المفهوم التنويري الأعمق للديمقراطية الفكرية. المقال ليس مجرد دفاع عن (حق النشر)، بل هو صرخة نبل ضد محاولات الاحتكار الثقافي، والوصاية الأبوية على إبداع الناس وحقهم في التعبير.
ومن خلال قراءاتي لمقال الدكتور العلاف
سوف أكتب بإيجاز الملامح الأساسية وراء طرح الدكتور.. وهي
اولا / إسقاط سدانة الفضاء العام
يميز الدكتور العلاف بين "المؤسسة الخاصة" أو الجريدة الرسمية التي تخضع لشروط محددة وسياسات تحريرية، وبين "الفضاء المفتوح" الذي أتاحته وسائل التواصل الاجتماعي. فالمنصات الرقمية ألغت الوسيط والمقصّ، وأعادت الملكية العامة للكلمة إلى أصحابها الحقيقيين؛ أي إلى الجمهور كافة.
ثانيا // الرفض القاطع لـ "الوصاية الفكرية" يستنكر الأستاذ العلاف ممارسات بعض الذين ينصبون أنفسهم "قضاة للذوق" أو "شرطة للكلمة"، مذكرين إياهم بأن الزمن يتسع للجميع، وأن المعيار الفعلي والمحتكـَم النهائي هو "التنافس الشريف" ووعي المتابعين، وليس فرض المنع أو الحجر على طاقات الناس.
ثالثا/// حق التعبير كحاجة إنسانية ونفسية - لم يقتصر الطرح على الجانب الفكري بل امتد إلى الجانب الإنساني والوجداني؛ فالكتابة، والرسم، والتصوير، والتعبير عن الحزن أو الفرح هي أشكال من "التنفس الحر" الذي يحتاجه الإنسان لمعالجة عزلتهم وإثبات وجودهم في هذا العالم.
رابعا //// في معادلة الوجود الرقمي ..
استشهد المؤرخ العلاف بالمفهوم المعاصر القائل إن عدم المشاركة أو الانكفاء يؤدي إلى التواري والأفول. فالفضاء اليوم يتسع لكل بذور الإبداع، وما هو أصيل وجميل سيبقى وينمو، وما هو زائف سيتوارى بطبيعته دون الحاجة إلى ممارسة المنع أو الرقابة.
خلاصة القول.. يوجه الدكتور إبراهيم العلاف دعوة مفتوحة للتسامح الفكري، والاشتغال بالبناء الذاتي بدلاً من انشغال المرء بمراقبة الآخرين وتقييمهم. إنها رسالة تعبر عن روح العصر: "دعوا الزهور كلها تتفتح، فالفضاء يتسع للجميع."
دام لنا الأستاذ الدكتور إبراهيم العلاف صوتاً للتنوير والمعرفة والعطاء الأصيل.
ويبقى دائما للكلام بقية مادام في العمر بقية..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق