وفي مثل هذا اليوم وبالتحديد في 17 من تشرين الاول - اكتوبر سنة 1982 توفي (عميد المسرح العربي) الفنان الكبير يوسف وهبي .سبق ان كتبت عنه اكثر من مرة ومما تناولته في كتاباتي ومدوناتي التاريخية والثقافية سيرته وأثره الفني والثقافي من خلال عدة محاور وسياقات تاريخية أبرزها:
• الأجواق والفرق المسرحية المصرية في العراق: وثّق الدكتور العلاف في كتاباته مثل مقال "الأجواق المسرحية المصرية في العراق") تاريخ الزيارات الفنية التي قامت بها الفرق المصرية إلى بغداد ومدن العراق الأخرى في النصف الأول من القرن العشرين. وأشار إلى فرقة يوسف وهبي وفرقة فاطمة رشدي، مبيناً كيف أسهمت هذه الزيارات في إغناء الحركة المسرحية العراقية، وتأثر الفنانين العراقيين الأوائل بالمدرسة المسرحية الوهبية.
• تلفزيون الموصل ومسرحيات يوسف وهبي: في سياق رصده لتاريخ الحركة الفنية في مدينة الموصل، أشار الدكتور العلاف إلى أن محطة تلفزيون الموصل (التي تأسست عام 1968) عرضت في بداياتها السبعينية أعمالاً درامية محلية لفرقة "مسرح الرواد" الموصلية. ومن أبرزها تمثيلية "عدالة الله" وهي من تأليف يوسف وهبي، وإخراج الفنان الموصلي محمد نوري طبو عام 1971.
• منزل طه حسين (رامتان): تطرق العلاف في تدويناته إلى قصة البيت الذي عاش فيه عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين في منطقة الهرم منذ عام 1955. وذكر الروايات المتداولة التي تشير إلى أن المنزل كان في الأصل ملكاً للفنان يوسف بك وهبي قبل أن يشتريه منه طه حسين ليحقق حلمه ببناء بيته الشهير "رامتان".
قدم يوسف وهبي الكثير من الاعمال المسرحية والسينمائية وظل علامة بارزة في تاريخ المسرح العربي المعاصر ............ابراهيم العلاف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق