ومات حسني البورظان في يوم 17 تشرين الاول 1993
وسبق ان تحدثت عنه ضمن اهتماماتي بتوثيق سير الأعلام والرموز الثقافية والفنية في الوطن العربي عبر منصاتي الرقمية، ولا سيما "مدونة الدكتور إبراهيم العلاف" وصفحتي الرسمية على فيسبوك.هكذا تقول لي المعلومات التي توفرت على شبكة المعلومات العالمية - الانترنت ومما جاء ايضا في هذه الشبكة ان الدكتور العلاف أفرد في كتاباته التاريخية والثقافية مساحة لتناول سيرة الفنان السوري الراحل نهاد قلعي (المعروف بشخصية "حسني البورظان")، مسلطاً الضوء على الجوانب التالية: ومنها انه يقع ضمن جيل الرواد الذين أسسوا للحركة الكوميدية والدرامية في التلفزيون والمسرح العربي، والرجل معروف بعبقريته الفنية وموهبته النادرة في التأليف والتمثيل.
وثمة محطة بارزة في تاريخه وهي علاقته بالممثل الكبير دريد لحام وهي المحطة الأبرز في حياة قلعي وهي تشكيله ثنائياً تاريخياً ناجحاً مع الفنان دريد لحام ("غوار الطوشة")، والذي أنتج أعمالاً خالدة بقيت في ذاكرة المشاهد العربي مثل مسلسلات ( صح النوم ) ، و ( حمام الهنا) .
ايضا من المحاورالمهمة التي ركزت عليها في تتبعي لتجربة نهاد قلعي اهتمامه للكتابة للاطفال وخاصة في ( مجلة سامر اللبنانية)، وتحويل شخصياته الشهيرة إلى قصص مصورة (كوميكس) . اختم فأقول من حقهم أي من حق اهلنا في سوريا تسميته ب(صانع الفرح) .
ولابد ان نستذكر مسيرة قلعي الإنسانية المؤلمة، وكيف تحول هذا الرمز الكوميدي بسبب حادثة اعتداء شهيرة وما تلاها من مرض (شلل نصفي) وإهمال، إلى نهاية تراجيدية حزينة انتهت بوفاته سنة 1993 رحمه الله وطيب ثراه .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق