الخميس، 5 مارس 2026

بنت المعيدي ...............ايقونةعراقية


 


بنت المعيدي ...............ايقونةعراقية
ومنذ كنا صغارا ونحن نرى هذه الصورة معلقة على الحيطان في البيوت او في المقاهي كانوا يقولون ان اسمها ليلى بنت المعيدي ، وقيل ان اسمها فاطة بنت المعيدي وقيل انها فتاة من الشمال وقيل انها فتاة من الجنوب - من جنوب العراق وتوجد روايتين الاولى تقول انها فتاة تنتمي الى اسرة تركمانية كانت تعيش في اربيل وكان والدها صمانجي اي تبانا وكانت تقوم بكنس عتبة الدار قبل 100 سنة فرآها ضابط انكليزي وتعلق بها واشهر اسلامه وتزوجها وعاد بها الى لندن ومرة اراد اهلها ان تزورهم فكلف رساما ليرسمها وارسل الصورة الى اهلها واشتهرت الصورة بعد ان طبعتها شركة طبع فرنسية . طبعا هناك من صار يطلق عليها (موناليزا العراق) .. الرواية الاخرى تقول انها معيدية واهلها كانوا يربون الجاموس في الاهوار ورآها ضابطانكليزي ينتمي الى حامية بريطانية في العمارة سنة 1934 وهيتحمل على رأسها صينية الكيمر فأعجب بها وتزوجها وسافر بها الى لندن ..علىالعمومهي فتاة عراقية جميلة تزوجت من ضابط انكليزي ورسمها فنان بورتريت متمكن فإنتشرت الصورة وذاعت القصة وما زلنا نتحدث عنها .
الاخ الاستاذ حسين الجاف عقب على ماقلته وكتب التالي :"وهناك رواية اخرى تنسبها الى الكورد تقول انها فتاة كوردية جميلة من احدى القرى المنتشرة على جانبي الطريق الرابط بين كركوك. والسليمانية ومن عشيرة كوردية معروفة اسمها كافروشي لذلك انها معروفة بأسم( كجه كافروشى) أي البنت الكافروشية وقصة الضابط الانكليزي. هي نفس القصة العربيةالجنوبية والتركمانية وكلا يدعي. وصلا بليلاه المريضة ببغداد وعلى قول الدكاترة زكي مبارك( وليتني. كنت الطبيب المداويا)
*راجع هامش الصفحة 7 من كتاب الدكتور شفيق مهدي،مقاهي بغداد ، دار الشؤون الثقافية العامة ، بغداد 2013
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بنت المعيدي ...............ايقونةعراقية

  بنت المعيدي ...............ايقونةعراقية ومنذ كنا صغارا ونحن نرى هذه الصورة معلقة على الحيطان في البيوت او في المقاهي كانوا يقولون ان اسمها...