مهدي عيسى الصقر القاص والكاتب والصحفي والروائي العراقي
القاص والروائي والكاتب العراقي الكبير مهدي عيسى الصقر 1927-2006 في ذكراه ال (20)
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
وفي مثل هذا اليوم ، وبالتحديد في يوم 14 آذار -مارس سنة 2006 ، رحل الكاتب والقاص والصحفي والروائي العراقي الكبير الاستاذ مهدي عيسى الصقر رحمه الله وطيب ثراه وجزاه خيرا على ماقدم .
كان من رموز القصة والرواية العراقية المعاصرة . كتب وكتب وما كتبه يظهر انه كان مهموما بما كان يعانيه عمال النفط في البصرة ، حيث كان يعمل موظفا في شركة نفط البصرة قرابة ربع قرن .لذلك ما يزال راسخا في الوجدان العراقي ، وهوبصري ، ابتدأ في اواخر اربعينات القرن العشرين لكن اول مجموعة قصصية اصدرها كانت في سنة 1954 بعنوان (مجرمون طيبون) .
وبعد ست سنوات ، اصدر مجموعته القصصية الثانية بعنوان (غضب المدينة) ،ومعنى هذا يقول الناقد الاستاذ ماجد السامرائي انه ابتدأ قاصا وانتهى روائيا . لقد راحت مجاميعه القصصية ورواياته تترى ولكن بشكل متقطع تبعا لما كانت تمر به بلاده من توترات واحداث سياسية قاهرة .ومن اعماله الروائية المنشورة :
الشاهدة والزنجي.
أشواق طائر الليل 1995.
صراخ النوارس 1997.
الشاطئ الثاني 1998.
رياح شرقية غربية 1998.
امرأة الغائب.
بيت على نهر دجلة ، 2006.
وجع الكتابة، مذكرات ويوميات 2001
من مجاميعه القصصية
مجرمون طييون 1954
غضب المدينة 1960
حيرة سيدة عجوز 1986
أجراس:(مختارات) 1991
شتاء بلا مطر 2000
شواطئ الشوق 2001
كتب عنه نقاد وكتاب كثيرون ومعظمهم كانوا يؤكدون على ريادته ، وبكونه كان كاتبا واقعيا .كان متأثرا بأنطوان تشيخوف، وادغار الان بو، لكنه تفردعنهم بما قدمه على صعيد المزج بين الواقعية والتجريبية ، وكان قاصا وروائيا تقدميا متنورا فإستحق التقدير والاعتزاز .وما يزال موضع اهتمام الكتاب والنقاد .في اخريات حياته اصيب بجلطة ابعدته عن الكتابة .
رحم الله القاص والروائي الكبير مهدي عيسى الصقر .
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
وفي مثل هذا اليوم ، وبالتحديد في يوم 14 آذار -مارس سنة 2006 ، رحل الكاتب والقاص والصحفي والروائي العراقي الكبير الاستاذ مهدي عيسى الصقر رحمه الله وطيب ثراه وجزاه خيرا على ماقدم .
كان من رموز القصة والرواية العراقية المعاصرة . كتب وكتب وما كتبه يظهر انه كان مهموما بما كان يعانيه عمال النفط في البصرة ، حيث كان يعمل موظفا في شركة نفط البصرة قرابة ربع قرن .لذلك ما يزال راسخا في الوجدان العراقي ، وهوبصري ، ابتدأ في اواخر اربعينات القرن العشرين لكن اول مجموعة قصصية اصدرها كانت في سنة 1954 بعنوان (مجرمون طيبون) .
وبعد ست سنوات ، اصدر مجموعته القصصية الثانية بعنوان (غضب المدينة) ،ومعنى هذا يقول الناقد الاستاذ ماجد السامرائي انه ابتدأ قاصا وانتهى روائيا . لقد راحت مجاميعه القصصية ورواياته تترى ولكن بشكل متقطع تبعا لما كانت تمر به بلاده من توترات واحداث سياسية قاهرة .ومن اعماله الروائية المنشورة :
الشاهدة والزنجي.
أشواق طائر الليل 1995.
صراخ النوارس 1997.
الشاطئ الثاني 1998.
رياح شرقية غربية 1998.
امرأة الغائب.
بيت على نهر دجلة ، 2006.
وجع الكتابة، مذكرات ويوميات 2001
من مجاميعه القصصية
مجرمون طييون 1954
غضب المدينة 1960
حيرة سيدة عجوز 1986
أجراس:(مختارات) 1991
شتاء بلا مطر 2000
شواطئ الشوق 2001
كتب عنه نقاد وكتاب كثيرون ومعظمهم كانوا يؤكدون على ريادته ، وبكونه كان كاتبا واقعيا .كان متأثرا بأنطوان تشيخوف، وادغار الان بو، لكنه تفردعنهم بما قدمه على صعيد المزج بين الواقعية والتجريبية ، وكان قاصا وروائيا تقدميا متنورا فإستحق التقدير والاعتزاز .وما يزال موضع اهتمام الكتاب والنقاد .في اخريات حياته اصيب بجلطة ابعدته عن الكتابة .
رحم الله القاص والروائي الكبير مهدي عيسى الصقر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق