الثلاثاء، 6 يوليو 2021

موقف الحزب الشيوعي العراقي من الحرب العراقية – الايرانية 1980-1988 ا.د. ابراهيم خليل العلاف


 

موقف الحزب الشيوعي العراقي من الحرب العراقية – الايرانية 1980-1988

ا.د. ابراهيم خليل العلاف

استاذ التاريخ الحديث المتمرس – جامعة الموصل

 طلب مني احد الطلبة الباحثين ان اكتب شئيا عن موقف الحزب الشيوعي العراقي من الحرب العراقية –الايرانية 1980-1988 فوعدته ان اكتب واكتب واقول حين اندلعت الحرب العراقية – الايرانية في ايلول سنة 1980 ، كانت العلاقات بين الحزب الشيوعي العراقي ، والسلطة في العراق والتي كان يقودها حزب البعث العربي الاشتراكي ، ليست جيدة خاصة بعد انفراط عقد الجبهة الوطنية والقومية التقدمية كما كانت تسمى والتي توصل اليها البعثيون والشيوعيون بعد مفاوضات جادة  ، في تموز سنة 1973 .

 لكن العلاقات بين البعثيين والشيوعيين -  كما يقول الدكتور علي الشمراني على الصفحة (153) من كتابه ( صراع الاضداد) والصادر عن دار الحكمة في لندن سنة 2003  -  قد  تدهورت بعد ذلك الى حد كبير ، " فلم تُعمر الجبهة اكثر من خمس سنوات رافقتها مشاكل ، وانتهاكات واعدامات واملاء مواقف واضطرار الحزب الشيوعي الى الخضوع لسياسات البعث ، لكن معارضة قواعد الحزب الشيوعي اضطرت القيادة الى الانتقال الى كردستان العراق ، والى خارج البلاد لإعلان  موقفها من نظام البعث ، واعترف الحزب الشيوعي بأن الجبهة قد تحولت الى اداة في يد البعث"  .

وقد رأى الحزب  الشيوعي - كما قال الاستاذ  جاسم الحلواني وهو احد قادة الحزب الشيوعي العراقي الحاليين -  في الحرب  العراقية – الايرانية 1980-1988 استنزافا لإمكانيات البلدين العراق وايران  في الاموال والارواح ، وقال اننا في الحزب الشيوعي حذرنا من تعاظم قوة الجيش العراقي وزيادة تسليحة  والاستمرار في استيراد الاسلحة المتطورة  ونظرنا الى هذا الامر على انه لا يصب في مصلحة العراق الوطنية .. كما ان هذه الحرب تطورت فيما بعد بحيث امتدت لاحتلال الكويت .  وبالإمكان متابعة حوار الاستاذ الحلفي في الرابط التالي :

https://www.youtube.com/watch?v=wn8zHp9HDdg

أما الاستاذ  عادل حبة ، وهو عضو في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي  ايضا ،  فيذكر في مقالة له بعنوان (موقف الحزب الشيوعي العراقي وحزب تودة ايران من الحرب العراقية –الايرانية " منشورة على الموقع التالي ورابطه : https://www.iraqicp.com/index.php/sections/platform/46759-2020-12-12-16-14-27  " ان الحزب الشيوعي العراقي ،  طالب في بيانات متعددة بوقف هذه الحرب المدمرة ، والاستجابة لقرارات الأمم المتحدة بهذا الشأن. فالحزب الشيوعي لم يساهم في هذه الحرب التي أدانها منذ البداية، كما أنه لم يشارك في العمليات العسكرية إلى جانب القوات المسلحة الإيرانية كما ادعى البعض من الكتاب . ويقينا  إن السلطات الإيرانية وأجهزتها الأمنية كانت على علم بموقف الحزب الشيوعي العراقي المطالب بوقف العمليات العسكرية والجلوس إلى مائدة المفاوضات خاصة عندما انتقلت القوات العسكرية الإيرانية إلى الأراضي العراقية مما يشكل مساساً بسيادة البلاد. ولهذا السبب بدأت السلطات الأمنية الإيرانية بمطاردة الشيوعيين العراقيين الهاربين من ملاحقة السلطة في العراق وقامت بإعتقالات واسعة لكل من يمر بالأراضي الإيرانية، ووقع في قبضة الأجهزة الإيرانية العديد ومنهم الدكتور رحيم عجينة عضو المكتب السياسي للحزب وعادل حبه عضو اللجنة المركزية للحزب ، وحيدر الشيخ علي أحد الكوادر العمالية في الحزب الذي تعرض إلى تعذيب رهيب، وسرد ما تعرض له إلى الروائي السعودي  المعروف الدكتور عبد الرحمن منيف الذي دون هذه الذكريات في روايته المعروفة (شرق البحر الأبيض المتوسط) ، هذا فضلا عن  ملاحقة سكرتير الحزب  الشيوعي عزيز محمد الذي خرج من العراق صوب إيران وحاول الوصول إلى دمشق، إلاَ أن الأجهزة الأمنية الإيرانية حاصرته ، مما دفعت بقيادة الحزب إلى مناشدة الرئيس علي ناصر محمد رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الذي أرسل طائرة خاصة أقلت وزير التخطيط عبد القادر جمال للتباحث مع السلطات الإيرانية ورفع الحصار عن سكرتير الحزب ونقله إلى دمشق. فلو كان الشيوعيون العراقيون يقاتلون إلى جانب القوات الإيرانية، حسب  ما اسماه الكاتب ، (أوهام وفبركات)  الصحفي الأردني شاكر الجوهري الذي قال ان الشيوعيين قاتلوا ضد الجيش العراقي ، وضمن صفوف الايرانيين  ، فكيف يفسر هذا الإضطهاد للشيوعيين العراقيين من قبل الأجهزة الأمنية الإيرانية؟

يشير الاستاذ يوسف محمد طه في مقال له منشور في صحيفة (المثقف) وعلى شبكة المعلومات العالمية – الانترنت ،  وضمن الموقع التالي ورابطه : https://www.almothaqaf.com/a/memoir02/939887 الى ما أسماه (المواقف الخيانية المخيبة للآمال ) ، التي اتخذها الحزب الشيوعي ابتداء من 1959 ،  وانشقاق "القيادة المركزية" في أيلول 1967؟ ثم التراجع غير المنظم بعد فشل الجبهة الوطنية سنة  1979. ثم  ما يسميه هو (مغامرة الأنصار)  .ويقول :"  باختصار، إننا نقف أمام مواقف خيانية متتالية تجسدت لاحقا أيضا في المواقف "المصيرية" تجاه العراق بدأ من الحرب العراقية - الإيرانية والحصار الأمريكي للعراق، وأخيرا العدوان الأمريكي المتكرر والمستمر من سنة 1991 حتى الاحتلال الامريكي سنة 2003. ومشاركته أي مشاركة الحزب الشيوعي  في الحكم الخاضع لسيطرة الاحتلال الامريكي "  .

وفيما يتعلق بموضوعنا ،  وهو موقف الحزب الشيوعي من الحرب العراقية – الايرانية 1980-1988 ، فان تجربة تشكيل الحزب الشيوعي العراقي (حركة الانصار ) وما آلت اليه  كانت تجربة  خيانية فاشلة  على حد تعبير الاستاذ يوسف محمد طه  فيقول  وبعنوان  :" حركة الأنصار : انتصار الهزيمة " : لقد شكلت حركة  الانصار بعد سنة  1980 مرحلة اضافية في زمن النكبات السياسية للحزب الشيوعي. وتركت بصماتها العميقة في كل أخاديد الوجود السياسي والأخلاقي والوطني والقومي للحزب. وقد انقسم تقييمها التاريخي والسياسي في الحزب إلى جهتين، الأولى هي من جانب قواعد الحزب وتتسم بالنقد الحاد لكل ما فيها ونتائجها. والثانية من جانب قيادات الحزب وهي على طرف نقيض من تقييم القواعد الحزبية. وفيما لو جرى اختصار ما شاهدته وسمعته من مقابلات تلفزيونية ، فمن الممكن وصفها وتقييمها بالشكل التالي: مقابلة لمكرم جمال الطالباني ونعثر فيها على شخصية رزينة ومحترمة. وينطبق هذا على مذكراته. عزيز محمد: مراوغ من الطراز الأول. وهذا سرّ احتفاظه بقيادة مجموعة قيادية رثة وبليدة وفاسدة وغير متجانسة. همها الأساسي كان الامتيازات الحزبية التي تتمتع بها في بلدان المنظومة السوفيتية. وهذا هو الجامع الوحيد الذي يجمعها سوية في هيئة واحدة تحت قيادته. فقد كان عزيز محمد موزع امتيازات الفساد والإفساد التي تمنح من قبل بلدان المنظومة السوفيتية. وهو أمر جلي في المقابلة رغم وضوح الترتيب المسبق لها من قبل مرتزقته ومتملقيه. أما المقابلات التي قام بها كل من بهاء الدين نوري وكريم احمد وعزيز الحاج وحميد مجيد موسى ، فقد كانت تتصف بالبلادة والركاكة" .

لقد أدى القيام بحركة الانصار (1979-1988) إلى نتائج دفع الحزب ثمنها بانهياره شبه التام. والأسباب هي على التوالي:

أولا: لقد كانت حركة الانصار مبنية على أساس وتقدير سياسي خاطىء.

وثانيا: إن موقف وعلاقة الحزب الشيوعي بالحركة الكردية المسلحة خلال سنوات  1974-1975 لم يكن يشجع أو يسمح بقيام حركة أنصار وسط حركات كردية معادية للحزب الشيوعي.

ثالثاً: الصراع بين الأجنحة الكردية المسلحة.

ومن الممكن الانطلاق والاتفاق مع الفكرة أو الاستنتاج الذي توصل إليه عزيز شريف عندما اعتبر سياسة الحزب في هذه القضية ، "سلوكا انتحاريا، نحر كوادر الحزب وأنصاره" . وبالتالي، فإن قيادة الحزب هي المسؤولة  عن كل ذلك.

اضافة لذلك، إن حركة الانصار،  لم تكن طوعية. كما أنها كانت في بداياتها أقرب إلى أوهام ثورية رومانسية (من جانب القواعد). ومع ذلك كانت إلزامية في بدايتها لإجبار القواعد "المشاكسة" للانخراط والاشتراك في معارك خاسرة بالضرورة، أي لاستهلاكها وقتلها والحصول على "شرف قيادة " "حزب الشهداء". وفي مرحلة معينة كانت تمثل نوعا من العقوبة. لهذا تحول الوهم الثوري الرومانسي بعد الهزيمة إلى خيبة أمل قاتلة.

واستمر هذا الخلل البنيوي في المؤتمر الوطني الرابع للحزب الشيوعي سنة 1985. وبالأخص ما يتعلق منه بالصراع الفكري السياسي حول تقدير الوضع السياسي في العراق وحوله. فقد كان من أسباب هذه النتائج هو ضعف الحركة الاجتماعية الجماهيرية. وللالتفاف على هذا المفهوم كان لابد من حركة الانصار. بينما كان ينبغي أن تقتصر على منظمة اقليم كردستان للحزب الشيوعي. وأن لا يكون الحزب كله رهن هذا الموضوع. وقد وصف عزيز شريف هذه الحالة بصورة سليمة عندما قال:  " بأن الحزب الشيوعي وضع رقبته بين عجلات الحركات الكردية المسلحة" 

ومهما يكن من أمر ؛ فان  (معركة بشتاشان ) ونتائجها السلبية   على الحزب الشيوعي   أدت إلى انهيار حركة الأنصار والكفاح المسلح في سنة  1988. وترافق ذلك مع وقف إطلاق النار في الحرب العراقية -الإيرانية. ذلك يعني إن نشوء وانهيار حركة الأنصار ، كان مرتبطا بالحرب العراقية الإيرانية. وهناك الكثير من الشواهد التي تدل على كيفية ضغط إيران على مواقف الحزب الشيوعي. فبعد احتلال القوات الإيرانية لميناء الفاو العراقي، اصدر الحزب الشيوعي بياناً من دمشق لم تتقبله إيران. مما جرى التضييق على دخول وخروج الحزب الشيوعي إلى ومن إيران. مما اضطر قيادة الحزب الشيوعي العراقي من إصدار بيان ثانٍ  من كردستان العراق بما يلبي الضغوط الإيرانية.

وبصرف النظر عن  الأسباب الفعلية العلنية والمستترة وراء نشوء الحرب - الإيرانية العراقية، كان ينبغي للحزب  الشيوعي وهو الحزب الوطني اتخاذ دعوة الوقف الفوري للحرب ، وحل النزاع سلمياً. والمساهمة في قيادة نضال سياسي عراقي إقليمي دولي لوقف الحرب فورا. فضلا عن  إدانة اندلاع الحرب واستمرارها، وفي الوقت نفسه  شجب تصدير الثورة الى الخارج. والأهم من ذلك أن يجري العمل من اجل إنهاء الفترة الانتقالية وحكم مجلس قيادة الثورة، الذي طال كثيراً بصورة لا مبرر لها، أي العمل من اجل دولة دستورية قانونية، وليس الانهماك في (مشروع اجنبي)  من حيث الجوهر وانتهازي من حيث الوسيلة، أي العمل من اجل (حركة أنصار)  .

لغرض توضيح ما هي حركة الانصار التي شكلها الحزب الشيوعي العراقي خلال الحرب العراقية – الايرانية لمقاومة ومعارضة نظام حزب البعث وصدام حسين  اعود لمقال كتبه الدكتور محمود قبطان  بعنوان (حركة الانصار الشيوعية) في الموقع ورابطه التالي :

https://www.sotaliraq.com

قال فيه : " ان حركة الانصار التي شكلها الحزب الشيوعي لمناهضة حكم البعث ونظام الرئيس السابق صدام حسين  خلال الحرب العراقية – الايرانية امتدت لأكثر من عقد من الزمن  ، وقد سقط عدد من مقاتلي الحزب وقد رفع الحزب السلاح  ليس هواية ، وانما كانوا قد استنفذوا كل الوسائل السلمية من اجل تصحيح مسار الوضع السياسي في العراق " .

تشير المدونات التاريخية الصادرة عن الحزب الشيوعي ، الى ان تجربة حركة الانصار التي اسسها الحزب الشيوعي ليست جديدة بل " هي ترجع الى حركة  الأنصار التي تأسست في سنة  1963 ، وتوقفت لفترة من الزمن الى أواخر  سنة  1978 حينما توجهت المجموعات الأولى من الأنصار الى الجبال ، جبال كردستان العراق  تقرر بعدها رسمياَ ( في سنة 1981 ) تبني (الكفاح المسلح)  كأسلوب رئيسي في النضال من اجل الاطاحة بالنظام الدكتاتوري واحلال  ما سمي بالبديل الديمقراطي . والتي شكلت بذلك احدى اهم الصفحات الخطيرة  في مسيرة الحزب الشيوعي العراقي ونضاله من اجل (وطن حر وشعب سعيد ) .

وقد تحدث الاستاذ  سلام ابراهيم  عطوف كبة  ، وهو احد الانصار يعمل مهندسا استشاريا في مقال له بعنوان (الأنصار الشيوعيون العراقيون … الريادة والمعالم التاريخية) المنشور في موقع كلكامش الالكتروني ورابطه التالي :

https://www.gilgamish.org/2007/07/01/2450.html وقال :  "  ان حركة الانصار الشيوعية ، تطورت من حيث المال والسلاح ومن الناحية النوعية والتكتيكات الانصارية، وخاضت المعارك بمعنويات ومستويات جيدة وبروح جهادية عالية ، وحققت بعض الانتصارات في مجال العمل الانصاري. وتوسع نطاق الفعاليات الانصارية التي وصلت حتى الى داخل بعض المدن الكردستانية…  وقد اقترن ذلك بنشاطات لمفارز انصارية داخل المدن نفسها (مدينة اربيل، بعض مراكز الاقضية، المجمعات السكنية الحكومية ).. واصبحت حركة الانصار ، قوة اعادت هيبة الحزب ليس فقط عند الاصدقاء والاشقاء، بل ايضا لدى الاحزاب والقوى المعارضة الاخرى التي تتعامل مع الحزب الى حد بعيد من خلال تلمس قوة حركته الانصارية المسلحة، كما عززت هيبة الحزب لدى جماهير الشعب، ورفعت من معنويات الرفاق والجماهير وبددت مشاعر خيبة الامل والاحباط ومخاطرهما. ومن الامثلة العديدة على الفعاليات المذكورة عملية الطريق الدولي في منطقة بهدينان سنة  1981. وكان  لحركة الانصار دور مهم  في استهاض الجماهير في المنطقة وفي انتفاضاتها خلال السنوات  1982 و1984 و   1987  " . وكانت للحركة وسائلها الاعلامية ومنها (اذاعة صوت الشعب العراقي ) .
 ويتابع الاستاذ  سلام عطوف ابراهيم كبه حديثه عن الحركة  وهو عضو فيها ومناصر لها  فيقول :" سطرت حركة الانصار الشيوعية صفحات بطولية مجيدة في معارك شهرزور وقرداغ وكرميان وقلعة دزة ودربنديخان وكفري وطوزخرماتو والعمادية خلال السنوات  1984- 1985 وساهموا في تحرير مانكيش وسيطروا على مطار بامرلي ثلاث مرات ، وضربوا مواقع السلطة في القوش. كما ساهموا في معارك نريكين  سنة  1986 وقاموا بتحرير ناحية نوجول واقتحام فوج سوتكي وقائمقامية شقلاوة ودخول جامعة صلاح الدين وخاضوا عشرات المواجهات والمعارك الاخرى، وتوجوا هذه المعارك بالالتحام بالانتفاضات والهبات الجماهيرية في مدن وقصبات كردستان ربيع سنة 1987. وشهدت مناطق اربيل معارك بطولية واسعة مع قوات النظام من ابرزها معارك : حسن بك في دشت اربيل ، وقرجوغ، وهيلوه، وبستانه، وهنارة، و….الخ، واستطاعت فيها المفارز الانصارية احتلال العديد من الربايا والسرايا والحصول على كميات من السلاح والعتاد واجهزة الاتصالات والسيارات. ووصل الأمر حد خوض معارك جبهوية ضد قوات النظام، كما حصل في معارك ( بناوي ودول سماقولي) التي استمرت 11 يوما. وقد واجهت حركة الانصار الجيش العراقي  قبل فترة ايقاف الحرب العراقية – الايرانية وبعدها في مواجهات ومعارك شملت كافة اجزاء كردستان في مناطق سوران  وبهدينان رغم عدم التكافؤ في ميزان القوى ..ولأول مرة في تأريخ حركة الانصار الشيوعية شاركت المرأة في الكفاح المسلح، فقد التحقت عشرات من الرفيقات الشيوعيات في صفوف الانصار، ومنهن من زاول العمل العسكري ضمن مفارز قتالية وعملت أُخريات في مجالات المخابرة والتمريض والاعلام.. الخ ومنهن من استشهدن في طريق الكفاح فجسدن التضحية والفداء امثال الشهيدتين احلام وانسام" .

واخيرا واستكمالا للموضوع لابد ان اعرج قليلا على ما حدث في بشتآشان من مآس واعود الى ما كتبه الصحفي الاستاذ علاء اللامي في جريدة

الاخبار (اللبنانية ) العدد ١١٣٩ الجمعة ١١ حزيران ٢٠١٠ http://www.al-akhbar.com    وقال ان  بشتاشان واحدة من أربع قرى كردية جبلية تقع في الشريط الحدودي العراقي المحاذي لإيران، وقد هجَّر سكانَ هذه القرى في بداية الثمانينيات من القرن الماضي خلال حرب الثماني سنوات مع إيران. هذه القرية المهجورة، وذات الموقع الحصين عند سفح جبل قنديل، اتخذتها قيادة الحزب الشيوعي العراقي، الذي كان يحمل السلاح ضد النظام الحاكم آنذاك، متحالفاً سياسياً وعسكرياً مع عدد من الأحزاب العراقية والكردية، من بينها حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ، اتخذتها موقعاً يضم مقارّ للإعلام المركزي للحزب ومستشفى ميدانياً ومجموعة من الإدارات الخدمية، إضافة إلى مقر للمكتب السياسي للحزب. كانت هذه المواقع محمية بقوة مسلحة من أنصار الحزب القادمين من شتى أنحاء العراق، ولكنها لم تكن قاعدة عسكرية بالمعنى المألوف للكلمة، كما يؤكد بعض الشيوعيين ممن شاركوا أو شهدوا تلك الأحداث، وحدث صدام بين الطرفين  ليلة الاول من ايار سنة 1983 ذهب ضحيته الكثيرون.

هذه جوانب من موقف الحزب الشيوعي من الحرب العراقية – الايرانية ويقينا اننا بحاجة الى الكثير من الوثائق والمصادر للوقوف بشكل تفصيلي على المواقف وردود الفعل التي احدثتها .

 

 

 

 

 

الاثنين، 5 يوليو 2021

قرية عمر قابجي ............من قرى شمال شرقي الموصل


 

قرية عمر قابجي ...........من قرى شمال شرقي الموصل

ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل

من القرى الجميلة التابعة لناحية بعشيقة وتبعد عن مركز الناحية خمسة كيلومترات وهي قرية قديمة فيها اثار ولي فيها اصدقاء واخوة اعزاء ومنذ زمن وانا اعرفها اريد الكتابة عنها تقع شمال شرقي الموصل وعلى بعد قرابة 21 كيلومترا عن مركز مدينة الموصل
.وقد سميت بهذا الاسم لتعني عمر البواب (قابجي) ، ويسكنها اهلنا الشبك .
يبلغ عدد سكانها قرابة (5000) نسمة ويقول الاخ الاستاذ راغب الهاشمي ان فيها تقريبا ( 750) بيتا .
وضع القرية الاقتصادي جيد فأهلها يمارسون زراعة الحنطة والشعير وارضها خصبة وتعتمد على الديم كما يقوم عدد من سكانها بزراعة الخضراوات والترعوز . كما ان فيها اشجار للزيتون والسمسم .
ويقول المؤرخ المرحوم الاستاذ عبد المنعم الغلامي في كتابه ( بقايا الفرق الباطنية في لواء الموصل ) والذي اصدره سنة 1950 ان المؤرخ عباس العزاوي قال في كتابه (الكاكائية في التاريخ ) ان في عمر قابجي نحو الخمس من الشبك السنة وقال الغلامي انهم بيجوانيين سنة فسكان عمر قابجي باجوان عرف سكانها بتدينهم وفيها جامع ومختارها الحاج عبد الله الطيار وفي قرية عمر قابجي مدرسة ابتدائية قديمة هي مدرسة عمر قابجي الابتدائية للبنين تأسست سنة 1950 وكانت بنايتها في حينه داخل جامع عمر قابجي وتعهد احد ابناء القرية في حينه وهو شيخ القرية الحاج عبد الله [الطيار] ، كما تشير بعض الاوراق التاريخية المتوفرة لدي بانشاء بناية للمدرسة وفي سنة 1980 شيدت الدولة بناية للمدرسة وكان مديرها في 1952 هو الاستاذ عبد الكريم حسن القيسي وعدد تلاميذها (54) تلميذا . ومختار القرية اليوم هو السيد عبد الخالق الطيار ....
للاسف القرية تفتقر الى الخدمات الصحية فلا يوجد فيها مستوصف
في قرية عمر قابجي فريق لكرة القدم وفي سنة 2019 اقيمت في ملعبها بطولة كروية بأسم ( بطولة أبطال سهل نينوى) .
ويوجد داخل القرية معمل لانتاج الراشي ( الطحينية ) بأسم معمل راشي عمر قابجي .
من رجالاتها الشهيد العراقي الطيار الملازم الاول رضا جميل حسن ،ولد في قرية عمر قابجي في سهل نينوى من عائلة فلاحية ،شارك مع نخبة من طياري العراق وسوريا ومصر في حرب تشرين 1973 وكان له حضور فاعل ،أستشهد يوم 1973/10/10. وللاسف ذهب والده بعد انتهاء الحرب الى القنيطرة ولم يعثر على جثمانه.
ومن رجالاتها السياسي الشبكي المستقل الاستاذ فارس سعيد الباجلاني . اتمنى لاهلنا في قرية عمر قابجي التقدم والازدهار وادعو المسؤولين في محافظة نينوى الى الاهتمام بهذه القرية وتلبية متطلباتها الصحية والتعليمية والادارية .
ماذا لديكم احبتي ابناء القرية عن قريتكم لاضيفه الى ما لدي من معلومات عن هذه القرية ..
عقب الاخ الاستاذ محمد الغلامي على ما كتبته عن قرية عمر قابجي فقال :" قرية عمر قابجي ، قرية جميلة وقديمة وفيها بئر قديم كانت   القرية كلها  ترتوي من مائه  الذي كانت القرية لاتمتلك غيره وقد قام بتجهيز حفره عمنا اطال الله وهو الاستاذ ( احمدنجيب افندي الغلامي) ولازال شاخصا موجود مع بستان زيتون زرته في أول أيام الحظر  وكان سبب تواجدي هناك هي زيارة عمنا من اقارب الشيخ العلامة محمد روؤف الغلامي رحمه الله أي من فرع الأدباء وليس المفتين
حيث أن والد عمنا حفظ الله واطال عمره كان على خلاف مع اهله بعد أن توفيت زوجته بنت يونس الديوجي أراد الزواج من امرأة كردية من الأغوات فلم توافق العائلة على هذا الزواج ففر إلى قرية عمر قابجي وكان المرحوم محمد روؤف الغلامي دائما يعاتب عمنا احمد نجيب ويدعوه للعوده للموصل خوفا عليه من ضياع نسبه ولكن المرحوم   اصر على ذلك وبقى في القرية وكان عالما يدرس أهل المنطقة  العلوم العربية والاسلامية واهل القرية يطلقون على هذا البيت (بيت  الافندي)  وكان شجاعا ويهابه الجميع كون له أصول عربية حمدانية واعقب ولدان هما العم حفظ الله احمد نجيب افندي الغلامي ولازال متواجدا  في القرية وتزوج بثلاث نساء من المنطقه وأنجب ثمانية اولاد واربعة نساء والعم المرحوم عبد الرحيم توفي في تسعينات القرن وله أربعة اولاد ويطلق عليهم جميعا بيت الافندي وهو منا من ال غلامي أقرب الى عمنا المؤرخ الكبير عبد المنعم الغلامي وبحمدالله بيننا زيارات كثيره وممتعه
وبارك الله بيكم وجازاكم الله الف خير" 
أما الدكتور راغب البكر فعقب يقول :" حاليا مختار القرية هو الوجيه اباباسط عبد الخالق عبد الله الطيار، سكانها من أصول مختلفة بايجوان وعرب من الحديديه والبوبدران وداؤوديه وغيرهم ويتحدثون جميعا بلغة الشبك وهم أناس طيبون جادون في عملهم لا يكتر ثون كثيرا بالسياسية وهناك بيت كبير يقطنه رجل ملاك من ابناء ال الغلامي دمث الخلق لديه معلومات دقيقة عن القرية حظيت بضيافته قبل عشرين عام" 
وعقب الاخ الاستاذ رضوان حامد الداؤودي فقال :" قريه جميله جدا وأهلها ناس، طيبين ولهم علاقات جيده مع كل ابناء المنطقه
ومنذ القدم لدى ابناءهم رغبه في التطوع في السلك العسكري منذ خمسينات وستينات القرن الماضي ولحد الان لديهم ضباط متقاعدين برتب كبيره وحاليا ايضاومراتب في كل الصنوف من الجيش العراقي والبيشمركه الابطال وضحو بشهداء للدفاع عن الوطن ولديهم اساتذه جامعين ممن تقاعدوا وحمله الشهادات العليا وخريحين الكليات والمعاهد وكذلك يسكن القرية أحفاد خضر اغا الباجلان" . 

ر






العراق بعد الغزو ..................كتاب الاستاذ الدكتور سعد ناجي جواد

                                      غلاف كتاب الدكتور سعد ناجي جواد ( العراق بعد الغزو)

العراق بعد الغزو Iraq after the Invasion كتاب جديد للاخ الاستاذ الدكتور سعد ناجي جواد
الف مبروك وهو من ارسل لي خبر صدور كتابه الجديد وكان فرحا واشاركه الفرحة والكتاب يتناول اوضاع العراق بعد الاحتلال الامريكي للعراق 2003 وكما جاء في الموقع التالي ورابطه https://www.springer.com/in/book/9783030721053 فالكتاب
Iraq after the Invasion
From Fragmentation to Rebirth and Reintegration
Authors: Jawad, Saad N.
Written by an Iraqi scholar who lived through and witnessed all major events discussed in the book
Provides a more fulsome examination of what the people of Iraq had endured prior to the 2003 invasion
Highlights how US and UK policy designs failed to incorporate the experience and desires of the Iraqi people in the post-2003 project.
This book states that one calamitous result of the invasion and occupation of Iraq (2003) was the dismantling of the state and the destruction of all the structures and processes of government. The invading powers, the USA and UK, were obsessed with the removal of the regime of Saddam Hussein, which they regarded a clear danger and a serious threat to their strategies designs and in the region. To justify their atrocity, they trumped up a number of falsehoods and charges, such as the issue of WMD.
Before that and over a period of 13 years, they had imposed unprecedented, fierce and relentless sanctions on the country. These sanctions not only impoverished and aggrieved the people of Iraq, but also instilled and deeply etched a sense of pessimistic impassivity among many Iraqis in that they felt no longer cared whatever the future might hold for them. The regime’s totalitarian nature also helped in creating this attitude. To add insult to injury, the provisional US-installed administration passed many resolutions which have had catastrophic consequences, such as the total dissolution of the security and armed forces and the de-baathification law. The hurriedly contrived new constitution confounded the situation even further and negatively impacted the integrity of the state. Exploiting the inconclusiveness and ambiguities contained in it, the Iraqi Kurdish Region became a de facto independent entity. In time, the central government became weaker than the regions. The hardest hit in this chaotic state of affairs was national unity. The sectarian and ethnic quota-based policies followed by the occupying forces and the expatriate Iraqis who came along with them dealt successive blows to the laws and institutions of the land which further disintegrated the Iraqi state. Iraq now is in dire need of national reconciliation programme aimed at re-uniting the people and the country.


 

أنا وحمو في بارك ايلول بمدينة اربيل


 انا وحبيبي ولدي حمو ( أحمد) في بارك ايلول بمحلة شورش بمدينة اربيل عصر يوم 5-7-2021 

سوق القطانين في الموصل ...............بقلم : الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف

                                                      جامع القطانين بعدسة الاستاذ كرم الطائي              
                                      قنطرة القطانين في الموصل من صفحة (الموصل ايام قبل - صور وذكريات )


                                       سوق القطانين 2009 من صفحة (الموصل أيام قبل - صور وذكريات )


سوق القطانين في الموصل

ا.د. ابراهيم خليل العلاف

استاذ التاريخ الحديث المتمرس – جامعة الموصل

وأنا اتحدث عن محلة السرجخانة في الموصل  ، ضمن واحدة من حلقات برنامجي التلفزيوني (موصليات) والذي أقدمه من على قناة ( الموصلية ) الفضائية قلتْ ان اقرب المعالم اليها هو سوق القطانين وسوق القطانين أو كما يلفظه الموصليون بلهجتهم العامة (سوق القطينين) ،  يرتبط بخان القطانين وخان القطانين يقع مقابل جامع النعمانية وعندما ندخل جامع النعمانية لابد ان ندلف الى قنطرة تسمى ( قنطرة القطانين)  والطريق يصل بنا الى محلة السوق الصغير .

سوق القطانين كان في اواخر القرن التاسع عشر والسنوات الاولى  من القرن العشرين واحدا من ابرز المراكز التجارية في الموصل وكان سوق القطانين يسمى (سوق الغزل ) لكن التسمية سوق القطانين هي التي غلبت على تسمية سوق الغزل . وسوق القطانين سوق قديم في الموصل ورد ذكره في كثير من المدونات التاريخية وقيل في احدى هذه المدونات ان سوق القطانين بسبب وجود خان القطانين فيه كان يمثل قطب الحركة التجارية في مدينة الموصل .

وخان القطانين في سوق القطانين حاله حال خانات الموصل كان واسعا وكانت مساحته تصل الى قرابة 2500 متر مربع ويتألف من طابق ارضي وطابق اول الطابق الارضي يستخدم كدكاكين وكمكان لربط الخيول والجمال والطابق الاول هو للسكن لكن لوجود سوق القطانين فان الخان صار مخزنا للقطن وكان كثير  من  مزارعي القطن يأتون بالقطن الى السوق لبيعه  والخان كان له باب كبير من سقافتين  والباب مرصع بالمسامير الحديدية الكبيرة  وكان يجلس الى جانبي الباب حارسين يسميات ( الخانجية ) والخان يقع في قنطرة طويلة تقع دكاكين  ومحلات القطانين على جانبيها الايمن والايسر . ومن الطريف ان اذكر ان على ارض خان القطانين اليوم تقع بناية (مديرية ضريبة نينوى – الجانب الايمن )

وفي سوق القطانين كانت تجري عمليات لتنظيف وتنقية القطن وغالبا ماكانت النسوة يستخدمن في هذه المهمات  والعاملات في سوق القطانين كانوا يصنفون الى ثلاثة اصناف الصنف الاول يُسمون ب ( الخراجات ) وهم من يفصلن القطن عن القشور والقشور فيما بعد تستخدم في الوقود .

الصنف الثاني من العاملات كانوا يُسمون ب( الحلاجات ) وهم من يحلجون القطن ويفصلونه عن حبة القطن .  وهناك الصنف الثالث وهن ( الغزالات ) ، والقطن يدخل بعدئذ في ( ماكنة النفش)  وعندئذ يكون القطن في سوق القطانين صالحا للبيع او للتصدير في بالات الى خارج العراق . وهناك مسألة اخرى وهي ان القطانين غالبا ما يذهبن الى الكمرك في الميدان في خان الكمرك لشراء القطن ايضا من المزارعين وقد ازدهرت زراعة القطن في الخمسينات من القرن الماضي واتسعت المساحات المزروعة بالقطن وخاصة في بعض مناطق ريف جنوب الموصل وفي منطقة الشرقاط حيث ظهر مزارعون اهتموا بزراعة القطن منهم الحاج عز الدين حمودي والد الاستاذ عبد القادر عز الدين وزير التربية السابق .

من ابرز القطانين في سوق القطانين السيد داؤد القطان وابنه محمود القطان والسيد علي وولده السيد محمود القطان  ،  والسيد ابراهيم القطان والسيد محمود القطان والسيد خليل النومة والسيد عبد القادر ابو فيصل  والسيد سعدون القطان  والملا احمد القطان والحاج احمد الصغير واحمد ابو هيمة القطان والسيد احمد الداؤود الذي تخصص في سوق القطانين ببيع الكجا وهو نوع من الصوف  يستخدم كفرشة في الغرف والدواوين وكان من يبيع الكجه يسمى كجه جي وهناك في الموصل اسرة مسيحية تعرف بآل الكجه جي ومنهم الروائية العراقية انعام كجه جي .

وفي سوق القطانين  معالم من ابرزها خان القطانين وبيت التوتونجي وهو بيت تاريخي اثري يعود بنائه الى سنة 1815 ميلادية  بناه الحاج مصطفى اغا التوتونجي ،  وهناك  جامع القطانين وهو نفسه جامع  النعمانية وقنطرة القطانين  والمدرسة النعمانية الابتدائية للبنين . 


 

السبت، 3 يوليو 2021

سيارات في حياتي ...........ابراهيم العلاف





سيارات في حياتي
- ابراهيم العلاف
وانا اتابع ما في جذاذاتي لهذا اليوم وما كنت اسجله او سجلته من احداث وجدت ان اليوم الثالث من تموز - يوليو 1935كان حدثا صناعيا عالميا كبيرا وهو طرح سيارات فولكس واكن أو (الخنفساء) الالمانية الى الاسواق فتذكرت سيارتي (الفولكس واكن) 1957 ، وكنت منذ سنة 2010 قد كتبت موضوعا بعنوان (سيارات في حياتي) في صفحتي ومدونتي فعدت اليه لأجد انني وفي الستينات من القرن الماضي : القرن ال 20 ..كانت لدي سيارة فولكس واكن (ركة ) ونسميها في الموصل (العقوقة اي الضفدعة ) وكانت بدون راديتر اي لاتحتاج الى الماء وماكنتها في الخلف وليس في الامام كما هو حال كل السيارات . وفي سنوات السبعينات صارت لدي سيارة (فيات بولسكي ) .. وفي الثمانينات سيارة ( برازيلي باسات ) .. وفي التسعينات( نيسان بريميرا ) وفي السنوات الاولى من القرن 21 سيارة سنتافيه ...........هكذا هي الحياة .. ترافقه فيها احيانا اشياء واشياء منها (السيارة ) .. ومن الطبيعي ان يتطور الانسان ، وإلا فالحياة تكون عنده راكده وهذا غير مقبول تاريخيا ودينيا واجتماعيا ....... للطرافة فإنني اشتريت سيارة الفولكس واكن ب(900 ) دينار فقط وبالتقسيط .. أما الفيات بولسكي فإشتريتها ب(1750) دينار ، والبرازيلي 1984 ب (9300) دينار والبريميرا ب(40) ورقة من فئة ال100 دولار والسنتافي .. انتم تعلمون سعرها الان ....تحياتي لأحبتي .



ص آخرين

 

حوار جمال عبد الناصر مع الفيلسوف الفرنسي الوجودي جان بول سارتر 1967

                                                 جمال عبدالناصر بين سيمون دي بوفوار وجان بول سارتر  حوار جمال عبد الناصر مع الفيلسوف الفرنس...