تمثال المفكر والمصلح النهضوي العربي المصري رفاعة رافع الطهطاوي بالقرب من جامعة سوهاج بجمهورية مصر العربية
وفي مثل هذا اليوم وبالتحديد في 27 من مايو - ايار سنة 1873 توفي المفكر والمصلح ورائد الاصلاح الحديث السيد رفاعة رافع الطهطاوي (1216 هـ/1801 - 1290 هـ/1873م ) . ومن حق اهل سوهاج ان يفخروا به .هومؤسس (مدرسة الالسن) في القاهرة اي مدرسة اللغات . وهومن ترجم الدستور الفرنسي
ومن مؤلفاته :
مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية.
المرشد الأمين في تربية البنات والبنين.
أنوار توفيق الجليل في أخبار مصر وتوثيق بني إسماعيل.
نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز
أما الكتب التي قام بترجمتها فهي تزيد عن خمسة وعشرين كتابًا، وذلك غير ما أشرف عليه من الترجمات وما راجعه وصححه وهذبه. وكان كتاب «قلائد المفاخر في غريب عوائد الأوائل والأواخر» تأليف دبنح (باريس 1826) أول كتاب يترجم من لغة أوروبية حديثة وينشر باللغة العربية (القاهرة 1833).
له ديوان بعنوان : ديوان رفاعة الطهطاوي: جمع ودراسة، طه وادي، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1979.
ومن الطريف ان احد احفاده وهو محمد رفاعة الطهطاوي عمل سفيراً لمصر بليبيا وإيران وشغل منصب رئيس ديوان رئيس الجمهورية منذ آب - أغسطس 2012 حتى تموز - يوليو 2013.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق