الأربعاء، 27 مايو 2026

بورتريه ابراهيم العلاف ...............للفنان التشكيلي الكبير الاستاذ الدكتور خليف محمود المحل

أسعدني الله ظهرهذا اليوم الاربعاء 10-5-2017 ، بلقاء أخي العزيز وصديقي الغالي الدكتور خليف محمود المحل مع احد الاصدقاء في حي النو
 في يوم10-5-2017 التقينا انا والاخ والصديق الاستاذ الدكتور خليف محمود المحل بالقرب من جامع ذو النورين- حي النور بمدينة الموصل وسلمني هديته الثمينة ..بورتريت رسمه لي وهو في الغربة بباريس .كنت سعيدا جدا وفرحا بهذه الهدية واليومبعد 10 سنوات انشر صورتي الى جانب هذا البورتريت الجميل الرائع .شكرا اخي الحبيب الاستاذ الدكتور خليف محمود المحل على مبادرتك الجميلة والى مزيد من التقدم وتسلم لاخيك ابراهيم العلاف 27-5-2026

في المدونة كتبت التالي : مع الاخ الدكتور خليف محمود المحل اهلا بعودته الى الموصل أسعدني الله ظهرهذا اليوم الاربعاء 10-5-2017 ، بلقاء أخي العزيز وصديقي الغالي الدكتور خليف محمود المحل مع احد الاصدقاء في حي النور بالموصل بعد عودته الميمونة وافتراقنا منذ ثلاث سنين . كان لقاءا حارا جميلا ؛ فالدكتور خليف محمود المحل الفنان التشكيلي والاكاديمي الكبير والاستاذ في كلية الفنون -جامعة الموصل .. إنسان جميل في كل شيء ..في شخصيته ، في وطنيته، في حبه للناس، في عشقه للموصل .. والله لم يمر يوم واحد من السنوات الثلاث الماضية إلا والدكتور المحل مهموم بالموصل ، متابع لأحداثها ، نقي في طرح مشاكلها ، حساس في اظهار المشاعر تجاهها . لم اجد فنانا مثله بمثل هذه الخصائص .جاد ، وعلمي ، ودقيق ، ومخلص ، وصادق مع نفسه ومع غيره ومع الناس .. صادق مع الله لانه صادق مع الناس .كنتًُ وانا القاه أطير من الفرح تبادلنا الضحكات ، واستعدنا الامل ومعنا حبيبي ولدي (حمو ) عدنا الى البيت بعد ان حملني الدكتور خليف محمود المحل بهديته .. بلوحة البورتريت التي نفذها لي قبل سنوات وهو في الغربة قال حمو لي بابا انا احب الدكتور خليف أجبته ومن لايحبه .حفظك الله اخي العزيز ، وزادك تألقا ، وابداعا .. وانا ممنون منك .ا.د. ابراهيم خليل العلاف استاذ التاريخ الحديث المتمرس في جامعة الموصل

في المدونة كتبت التالي : مع الاخ الدكتور خليف محمود المحل اهلا بعودته الى الموصل أسعدني الله ظهرهذا اليوم الاربعاء 10-5-2017 ، بلقاء أخي العزيز وصديقي الغالي الدكتور خليف محمود المحل مع احد الاصدقاء في حي النور بالموصل بعد عودته الميمونة وافتراقنا منذ ثلاث سنين . كان لقاءا حارا جميلا ؛ فالدكتور خليف محمود المحل الفنان التشكيلي والاكاديمي الكبير والاستاذ في كلية الفنون -جامعة الموصل .. إنسان جميل في كل شيء ..في شخصيته ، في وطنيته، في حبه للناس، في عشقه للموصل .. والله لم يمر يوم واحد من السنوات الثلاث الماضية إلا والدكتور المحل مهموم بالموصل ، متابع لأحداثها ، نقي في طرح مشاكلها ، حساس في اظهار المشاعر تجاهها . لم اجد فنانا مثله بمثل هذه الخصائص .جاد ، وعلمي ، ودقيق ، ومخلص ، وصادق مع نفسه ومع غيره ومع الناس .. صادق مع الله لانه صادق مع الناس .كنتًُ وانا القاه أطير من الفرح تبادلنا الضحكات ، واستعدنا الامل ومعنا حبيبي ولدي (حمو ) عدنا الى البيت بعد ان حملني الدكتور خليف محمود المحل بهديته .. بلوحة البورتريت التي نفذها لي قبل سنوات وهو في الغربة قال حمو لي بابا انا احب الدكتور خليف أجبته ومن لايحبه .حفظك الله اخي العزيز ، وزادك تألقا ، وابداعا .. وانا ممنون منك .ا.د. ابراهيم خليل العلاف استاذ التاريخ الحديث المتمرس في جامعة الموصل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تمثال المفكر والمصلح النهضوي العربي المصري رفاعة رافع الطهطاوي بالقرب من جامعة سوهاج بجمهورية مصر العربية

  تمثال المفكر والمصلح النهضوي العربي المصري رفاعة رافع الطهطاوي بالقرب من جامعة سوهاج بجمهورية مصر العربية وفي مثل هذا اليوم وبالتحديد في 2...