الجمعة، 18 يوليو 2014

الاستاذ الشاعر سامي مهدي والمقاهي الادبية

الاستاذ الشاعر سامي مهدي والمقاهي الادبية :
****************************************
كتب الاستاذ الشاعر سامي مهدي عن علاقته بالمقاهي في أكثر من مكان وفي كتابه :"الموجة الصاخبة " وفي ذكرياته التي ينشرها تباعا . كتب يقول :كنتُ من رواد المقاهي المزمنين ، وكان ارتيادها لازمة من لوازم حياتي اليومية حيناً من الزمن ، وفقرة من فقرات برنامجي الأسبوعي حيناً آخر ، وأظنني لا أغالي إذا قلت : إنها أصبحت في ما بعد شأناً من شؤوني الشعرية .
لا أعني هنا مقاهي الأدباء التي ترددت عليها في بغداد فحسب ، لا أعني مقاهي : البلدية ، والبرلمان ، وحسن عجمي ، والزهاوي ، وياسين ، والبيضاء ، وقد ترددت على كل منها حقبة من الزمن وكتبت عنها في كتابي : الموجة الصاخبة ، بل أعني مقاهي أخرى كنت أذهب إليها وحدي لأتابع حركة الحياة والناس : أرى ، وأسمع ، وأتأمل ، وأقرأ في بعض الأحيان ، وأكتب في أحيان أخرى .
كنت أصادق السقاة في هذه المقاهي ، وأتابع الآتين والغادين ، وأراقب الباعة المتجولين ، وأتلصص على هذا أو ذاك من الناس بأدب وحذر ، وأتنصت بفضول ، ولكنني لا أتدخل في حديث إلا إذا بادرني أحد به ، وإن تدخلت فبلباقة وكياسة واقتضاب . وقد ألهمني هذا بالكثير الكثير من القصائد ، وكتبت العديد منها في حينها .
وهكذا أصبح ارتياد المقاهي عادة من عاداتي ، ولازمتني هذه العادة حتى في أيام إقامتي في باريس ( 1977 – 1980 ) . ولم لا والمقاهي الباريسية أرقى من مقاهينا وأنظف وأزهى وأفضل في الخدمة ....الصورة المرفقة هي للاستاذ سامي مهدي وهو يجلس في مقهى حسن عجمي بشارع الرشيد -بغداد سنة 1999 والجالسون من يمين الصورة : الناقد عبد الجبار داود البصري ، الشاعر محفوظ داود ، الشاعر خالد علي مصطفى ، الشاعر سامي مهدي ، الكاتب كمال لطيف سالم

صورة: ‏الاستاذ الشاعر سامي مهدي والمقاهي الادبية 
****************************************
كتب الاستاذ الشاعر سامي مهدي عن علاقته بالمقاهي في أكثر من مكان وفي كتابه :"الموجة الصاخبة " وفي ذكرياته التي ينشرها تباعا . كتب يقول :كنتُ من رواد المقاهي المزمنين ، وكان ارتيادها لازمة من لوازم حياتي اليومية حيناً من الزمن ، وفقرة من فقرات برنامجي الأسبوعي حيناً آخر ، وأظنني لا أغالي إذا قلت : إنها أصبحت في ما بعد شأناً من شؤوني الشعرية .
لا أعني هنا مقاهي الأدباء التي ترددت عليها في بغداد  فحسب ، لا أعني مقاهي : البلدية ، والبرلمان ، وحسن عجمي ، والزهاوي ، وياسين ، والبيضاء ، وقد ترددت على كل منها حقبة من الزمن وكتبت عنها في كتابي : الموجة الصاخبة ، بل أعني مقاهي أخرى كنت أذهب إليها وحدي لأتابع حركة الحياة والناس : أرى ، وأسمع ، وأتأمل ، وأقرأ في بعض الأحيان ، وأكتب في أحيان أخرى .
كنت أصادق السقاة في هذه المقاهي ، وأتابع الآتين والغادين ، وأراقب الباعة المتجولين ، وأتلصص على هذا أو ذاك من الناس بأدب وحذر ، وأتنصت بفضول ، ولكنني لا أتدخل في حديث إلا إذا بادرني أحد به ، وإن تدخلت فبلباقة وكياسة واقتضاب . وقد ألهمني هذا بالكثير الكثير من القصائد ، وكتبت العديد منها في حينها .
وهكذا أصبح ارتياد المقاهي عادة من عاداتي ، ولازمتني هذه العادة حتى في أيام إقامتي في باريس ( 1977 – 1980 ) . ولم لا والمقاهي الباريسية أرقى من مقاهينا وأنظف وأزهى وأفضل في الخدمة  ....الصورة المرفقة هي للاستاذ سامي مهدي وهو يجلس في مقهى حسن عجمي بشارع الرشيد -بغداد سنة 1999 والجالسون من يمين الصورة : الناقد عبد الجبار داود البصري ، الشاعر محفوظ داود ، الشاعر خالد علي مصطفى ، الشاعر سامي مهدي ، الكاتب كمال لطيف سالم‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العانيون وبيوتاتهم .........كتاب مهم للاخ الاستاذ عبد السلام طالب رشيد آل السيد حسين دزدار قلعة عانة

العانيون وبيوتاتهم .........كتاب مهم للاخ الاستاذ عبد السلام طالب رشيد آل السيد حسين دزدار قلعة عانة ..بالمناسبةكلمة (دُز دار كلمة اعجمية ت...