الأحد، 4 يوليو 2010

شكر وثناء من الأستاذ الدكتور سمير بشير حديد للأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف


شكر وثناء من الأستاذ الدكتور سمير بشير حديد للأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف

الفاضل المؤرخ الجليل الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف (أبو نشوان). إن الكلمة تقف أمام وصفي لسعادتكم ،والقلم يعجز عن التعبير.. بارك الله فيك كعلم من إعلام الوطن العربي ، ومؤرخ ذاع صيته في أرجاء المعمورة ..ورسالتك توثيق الحقائق الموصلية وإظهار أعلام الموصل وتدوين الحقائق بنزاهة وصدق هي سماتك التي نعرفها والتي نشأة وتربيت عليها.
لقد أعدت إلى ذاكرتنا الزمالة الطيبة التي قضيناها في كلية التربية/جامعة الموصل والتي امتدت قرابة عقدين من الزمن. كنت فيها مميزاً في عطائك.. جاداً في أطروحاتك ..مخلصاً في عملك. تعد من الرعيل الأول الذين ساهموا في توثيق التاريخ. حفظك الله ورعاك ومنحك الصحة والعافية، مع دعائي إلى ابنتنا الشهيدة هبة الرحمة والمغفرة.
أخي وصديقي وحبيبي المؤرخ الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف: أهديك شكري وثنائي وتقديري واحترامي وحبي لتوثيق سيرتي المتواضعة وأدعو من الله أن يمنحك الصحة والعافية كي ينتفع من علمك وعملك أبناء الموصل والعراق ووطننا العربي الكبير. إن امتنا العربية والإسلامية وعراقنا الحبيب ومجتمعنا الموصلي يفتخر بأنه أنجب مؤرخ وعلم من أعلام الوطن العربي ساهم بفاعلية في توثيق الحقائق وسطر التاريخ بأحرف من نور ونهج ابن الموصل البار- أبا نشوان - منهج ابن خلدون ومن سبقوه من المؤرخين العظماء. لقد ساهمت في توثيق السيرة الذاتية لعدد كبير من أعلام الموصل الحدباء، أما أنت فسوف يوثق التاريخ سيرتك بحروف مذهبة منيرة على طريق الحق والصدق والأمانة. والله أتشرف أني عملت معك في كلية التربية/جامعة الموصل وفي هيئة تحرير مجلة التربية والعلم واشهد أني تعلمت على يدك واستفدت من علمك وعملك. كنت ولا زلت نبراساً للعمل والكلمة الحق، تميزت بعطائك ونشاطك وتأسس على يدك قسم التاريخ/كلية التربية/جامعة الموصل وساهمت في أنشاء مركز الدراسات التركية في أصعب الظروف ومناقبك لا تعد ولا تحصى. نحن أبناء الموصل إخوانك وزملائك وأصدقائك نفخر حين يذكر اسمك وقد ذاع صيتك في وطنناً العربي ومنطقة الخليج خاصة. أدعو من الله أن يمنحك الصحة والعافية لكي تستكمل مسيرتك وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
أخيك: الأستاذ الدكتور سمير بشير حديد
عميد كلية التربية والعلوم الأساسية بجامعة عجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة

السبت، 3 يوليو 2010

إطلاق رابطة كتاب التجديد في العالم العربي


إطلاق رابطة كتاب التجديد في العالم العربي

عقد المنتدى العالمي للوسطية في القاهرة أول مؤتمر لكتاب التجديد والتنوير في العالم العربي في الفترة من 25-27/6/2010 .
حضره جمع كبير من علماء ومفكرين من عشر دول عربية عرفوا بالفكر التجديدي التنويري .
وقد انبثق عن هذا المؤتمر إطلاق أول رابطة لكتاب التجديد في العالم العربي ،وتم إنتخاب هيئة إدارية برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم .
وتم كذلك إقرار النظام الداخلي للرابطة وهو كما يلي :

بسـم الله الرحمن الرحيم

المنتدى العالمي للوسطية
رابطة كتاب ورعاة التنوير
النظام الداخلي

يهدف مشروع الرابطة إلى التنسيق بين جهود العاملين في حقل الفكر الإسلامي وتشجيع الأعمال العلمية التي يقومون بها وتنظيم حملات للدفاع عن القيم الإسلامية وتشجيع البرامج التنويرية والإسهام في النهضة في العالم الإسلامي.
وسوف ينعقد الملتقى التأسيسي الأول للرابطة في عمان يومي 15-16/05/2010م بهدف مناقشة الفكرة وبالتالي مناقشة مسودة النظام الداخلي للرابطة.
ويعتبر المشاركون في اللقاء التأسيسي –حال موافقتهم- أعضاء مؤسسين للرابطة، وأعضاء في الهيئة العامة.
ونطمح للوصول إلى رقم 1000 عضو خلال ثلاث سنوات.
وفيما يلي المسودة المقترحة للنظام الداخلي لرابطة كتاب التنوير.
ونشير أنها لا تزال مسودة وغير تامة وتحتاج للمناقشة المستفيضة.


الأسباب الموجبة:
تشتد الحاجة إلى جمع الكفاءات من العاملين في حقل الفكر الإسلامي والدعوة الإسلامية لتعزيز الفكر الوسطي المتنور ومواجهة الأفكار المنحرفة والمغالية والتي إن بقيت فستؤدي إلى شتات الأمة وتفرقها.
وتقف الأمة الإسلامية اليوم في مواجهة تحد دقيق، فهي مستهدفة من قبل قوى الاستكبار العالمي، الذي يحاول أن يقنع العالم بأن الإسلام رسالة عنف وقهر، يحتكر الحقيقة ويسعى لإرغام الناس على اعتناق مبادئه، وقد أصبح هذا الموقف أكثر انتشاراً في الثقافة الغربية عموماً، وتضاعفت عدة مرات أبحاث الإسلاموفوبيا في أعقاب أحداث الحادي عشر من أيلول وتداعياتها.
ومن جانب آخر فإن التراث الإسلامي أصبح اليوم في مواجهة أسئلة كبيرة يطرحها الجيل الجديد الذي أصبح جزءاً من ثقافة العولمة السائدة، ولم يعد الخطاب التقليدي قادراً على تقديم الإجابات لهذه الأسئلة الملحة، وبدا كما لو أننا على أبواب مرحلة جديدة من الصراع بين العقل والدين، أو على الأقل الصراع بين العقل والخطاب الديني السائد.
ولهذا اشتدت الحاجة لجمع الكتاب المستنيرين الذين يتبنون خطاً إصلاحياً في التعبير عن الإسلام في رابطة واعية تعمل على تنسيق الجهود وتكريم الإبداع، والإسهام في رعاية التيار التجديدي في العالم الإسلامي، رغبة في الاستفادة والتنسيق بين الأعمال والجهود المبذولة، والاطلاع على المشاريع التي تتم اليوم تحت عناوين التجديد والتنوير، ومواجهة الفكر المنحرف الذي يمزق وحدة الأمة، أو يسيء إلى الإسلام، ومواجهة سائر أساليب التكفير والتفسيق، وسائر أشكال إلغاء الآخر.
وقد وجد المشروع رعاية كريمة من المنتدى العالمي للوسطية في عمان الذي يتبنى في مشروعه الثقافي الأهداف نفسها ويسعى لتحقيقها، ولأجل ذلك فقد تم إعداد هذه المسودة للنظام الداخلي للرابطة المنشودة، حيث سيتم عرضها على المكتب الدائم لإقرارها ومن ثم مناقشتها والتصويت عليها في هيئة المؤسسين.
التعاريف:
الرابطة: رابطة كتاب ودعاة التنوير.
المنتدى: المنتدى العالمي للوسطية ومقره عمان.
الكاتب: كاتب إسلامي ظهر له كتاب أو كتب مطبوعة في الفكر الإسلامي أو كاتب صحفي له مقالات معروفة في الصحف.
الداعية: داعية إسلامي مجدد معروف إعلامياً بخطابه التنويري.
مجلس الأمناء: هو الهيئة العليا التي ترسم توجهات الرابطة وتحدد سياساتها، وهو الآن الهيئة التأسيسية نفسها لحين انتخاب مجلس أمناء.
مادة رقم 1:
تؤسس رابطة بعنوان رابطة كتاب ودعاة التنوير، تعنى بدعم خطاب التنوير الإسلامي وتكريم المبدعين فيه، وتعمل في إطار المنتدى العالمي للوسطية، وتكون أحد مؤسساته ووفق أهدافه التأسيسية.
مادة رقم 2:
مقر الرابطة في عمان ضمن مكاتب المنتدى العالمي للوسطية، ويتم العمل على توفير مقر خاص للرابطة لتمارس عملها.
مادة رقم 3 :
تلتزم الرابطة بالأصول العامة التالية:
• الدعوة إلى التجديد والتنوير ضمن ثوابت الأمة.
• النبذ المطلق لكل خطاب تكفيري لأهل لا إله إلا الله مهما كانت مبرراته.
• رفض كل بيانات التكفير والتفسيق التي تصدرها جهات دينية أو أفراد.
• الإهتداء بالقرآن الكريم والمتفق عليه من السنة الصحيحة أصلاً للاجتهاد.
• إحياء مصادر الشريعة المعتبرة من الاستحسان والاستصلاح والذرائع والعرف وغيرها.
• التأكيد على وجود أكثر من اجتهاد فقهي في المسألة الواحدة واحترام المجتهدين.
• رصد ومتابعة ما ينشر في التجديد والتنوير وتشجيع الأفكار الخلاقة في بناء المجتمع الإسلامي.
• عدم الدخول في المهاترات والصراعات التي تضعف الأمة.
• الإبتعاد عن سياسة المحاور والتكتلات.
• الإفادة من منجزات الحضارة المعاصرة مع التمسك بالثوابت الأصيلة.
• الالتقاء مع الجميع على قاعدة (نعمل فيما أتفقنا عليه ويعزز بعضنا بعضا فيما أختلفنا فيه).
• الإلتقاء على قاعدة {تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الأثم والعدوان}.

مادة رقم 4:
يشترط في طالب العضوية الشروط التالية:
• أن يكون الكاتب أو الداعية مسلماً معروفاً بالسلوك الحميد والسيرة الحسنة.
• أن يكون قد صدر له كتاب أو كتب في الفكر التجديدي أو أن يكون كاتباً صحفياً وله عامود أو مقالات صحفية في الصحف والمجلات.
• يشترط في الكتب والمقالات الصحفية أن تتضمن أفكاراً جديدة تسهم في نهضة الأمة في إطار احترام مرجعيات الأمة.
• لا تقبل الإصدارات التراثية والتحقيقية والتعليمية.
• تقبل الكتب الأدبية ودواوين الشعر وكتب القصة والرواية التي تسهم في حركة التنوير والتجديد.
• يتم رفد مكتبة المنتدى العالمي للوسطية بثلاثة نسخ من المؤلفات أو المقالات الصحفية المعتمدة للكاتب.
مادة رقم 5:
عضوية الرابطة
عضوية الرابطة على ثلاثة أنواع: عضو الشرف، والعضو العامل، والعضو المرشح، وفق الآتي:
أ - عضو الشرف:
هو الذي يقدم للرابطة دعماً معنوياً أو مادياً.
يزوَّد عضو الشرف ببطاقة العضوية، ويدعى إلى مؤتمر الهيئة العامة بصفة مراقب، وتهدى له منشورات الرابطة.
ب – العضو العامل:
ويشترط لقبوله ما يلي:
 ألا يقل عمره عن 25 عاماً.
 أن يكون له نتاج فكري منشور في الكتب والصحف يتّسم بالتنوير، ويسهم في النهضة.
 أو أن يكون معروفاً بخطابه الدعوي التجديدي.
 أن يلتزم بمبادئ الرابطة ونظامها، ويعمل على تحقيق أهدافها.
 أن يملأ استمارة طلب العضوية ويذكر فيهـا اثنين مـن أعضـاء الرابطة، أو من الشخصيات المعروفة من أجل تزكيته .
 أن يلتزم بدفع الاشتراك المالي المحدد .
 يزوَّد العضو العامل ببطاقة العضوية، ويعطى الأولوية في نشر الأعمال الأدبية والنقدية، ويزوَّد بمنشورات الرابطة بسعر التوزيع، ويتم إخباره بأنشطة الرابطة، وبالمؤتمرات والندوات الأدبية ليتاح له الاشتراك فيها إن رغب . وعندما تنتدبه الرابطة لتمثيلها لدى جهة ما تدفع له نفقات السفر والإقامة .
جـ - العضو المرشح :
هو الذي يلتزم بمبادئ الرابطة ونظامها، وله إسهام واضح في الفكر الإسلامي والدعوة الإسلامية يزكيه اثنان من مجلس الأمناء، ولم تكتمل فيه شروط العضو العامل . وعليه أن يملأ استمارة طلب العضوية ويذكر فيها اثنين من أعضاء الرابطة أو من الشخصيات المعروفة من أجل تزكيته، ويلتزم بأداء اشتراك مالي لا يقل عن ربع اشتراك العضو العامل .
يزوَّد العضو المرشح ببطاقة العضوية ، ويتم إخباره بأنشطة الرابطة، والمؤتمرات والندوات، ليتمكن من المشاركة فيها على حسابه ، وله أن يحضر مؤتمر الهيئة العامة بصفة مراقب
تمنح درجة عضو الشرف والعضو العامل باقتراح من مجلس الأمناء، ويتم تعيينه في الهيئة العامة بناء على تزكية اثنين من الأعضاء العاملين.
وتسقط العضوية بمختلف درجاتها بقرار من الجهة التي منحتها.
مادة رقم 6:
هيكل الرابطة:
 الهيئة العامة:
تتألف الهيئة العامة من الأعضاء العاملين في الرابطة . وهي السلطة التي قررت النظام الأساسي، ولها أن تقترح تعديله، وتنتخب مجلس الأمناء، وتجتمع الهيئة العامة مرة كل أربع سنـوات في "مؤتمر الهيئة العامة " للرابطة.
 مجلس الأمناء:
يتألف مجلس أمناء الرابطة حالياً من أعضاء الهيئة التأسيسية، وسوف يتم في المستقبل انتخاب مجلس أمناء من 25 عضواً لدى بلوغ الأعضاء العاملين 100 عضو، ويمثل المنتدى العالمي للوسطية بمندوب له في مجلس الأمناء.
 الرئيس ونوابه:
يمثل رئيس الرابطة السلطة التنفيذية العليا فيها، وينتخب من أعضاء مجلس الأمناء، ويعيّن الرئيس نائباً له من بين الأعضاء العاملين في الرابطة لرئاسة أي مكتب رئيسي ينشئه مجلس الأمناء ، وله أن يعيّن نواباً عنه في بعض شؤون الرابطة .
مادة رقم 7:
اللجان المتخصصة:
يتوزع الأعضاء في لجان بقرار من مجلس الأمناء، وهي لجان:
1. لجنة التراث.
2. لجنة الحوار.
3. لجنة الترجمة.
4. لجنة بحوث المرأة والطفل.
5. لجنة بحوث السياسة وحقوق الإنسان.
6. لجنة البحوث الإجتماعية.
7. لجنة الدعوة والإعلام.
يتوزع أعضاء الهيئة العامة على هذه اللجان على أن لا يكون العضو الواحد في أكثر من لجنتين، ويعود للسيد الأمين العام التنسيق بين الأعضاء وفق خبراتهم واهتماماتهم.
مادة رقم 8:
تقوم موارد الرابطة على المصادر التالية:
• اشتراكا ت الأعضاء
• ما تقدمه حكومة المملكة الأردنية الهاشمية والحكومات الأخرى
• الموازنة الخاصة بالرابطة التي يحددها المنتدى العالمي للوسطية
• عائد الكتب التي تتم طباعتها
• ما يتم جبايته عن طريق الإعلان على الفعاليات التي تقوم بها الرابطة
• أي موارد أخرى يوافق عليها مجلس الأمناء
• إيرادات الأموال التي يتم وقفها على الرابطة.
مادة رقم 9:
تقوم الرابطة سنوياً بالفعاليات التالية:
• تكريم جائزة أفضل كتاب لعام ... ويشتمل التكريم على شهادة موثقة من المنتدى وجائزة نقدية 3000 دولار.
• كما يتم تكريم ثلاثة كتب أخرى بصفة (كتب مكرمة) ويشتمل التكريم على شهادة موثقة من المنتدى وجائزة نقدية بقيمة 1000 دولار.
• تكريم خطيب جمعه/ 1000 دولار.
• تكريم إعلامي مستنير/ 1000 دولار.
• تكريم كاتب مقالات/ 1000 دولار.
مادة رقم 10:
تجتهد الرابطة في تأمين التالي:
تعويض نهاية الخدمة والتقاعد للراغبين فيه وفق شروط تعدها اللجنة المالية.
تشجيع الأعمال الفكرية التنويرية عن طريق شراء أعمال المفكرين أو طباعتها ضمن نشاطات الرابطة.
نشر أبجاث التجديد الجادة في الإعلام والأنترنت والصحف الورقية التي تصدرها الرابطة، كما تقوم الرابطة سنوياً بطباعة عدد من الكتب الذي ترى أنها طليعية في أداء رسالة التنوير الإسلامي.
مادة رقم 11:
تسقط العضوية بالاستقالة أو الموت، كما تسقط إذا اقترف أحد الأعضاء عملاً يخل بأهداف الرابطة وتوجهاتها، ويعود تقدير ذلك إلى مجلس الأمناء .

محمود المحروق ..الشاعر الكبير بين قيثارة الريح وقيثارة الزمن


محمود المحروق ..الشاعر الكبير بين قيثارة الريح وقيثارة الزمن
ا.د. إبراهيم خليل العلاف
أستاذ التاريخ الحديث-جامعة الموصل
محمود فتحي المحروق من رواد الشعر الحديث في العراق ،بل هو رائد تقدم على الكثير من مجايليه. ويبدو أن الضوء لم يكن مسلطا عليه بالقوة والسطوع الذي سلط على غيره وتلك فرصة لاينالها إلا من كان ذو حظ عظيم ،لكن لابد من أن يضع الكتاب والنقاد ذلك جانبا ،ويبدأوا في توثيق سير وحياة من ترك بصمة في جدار الثقافة العراقية المعاصرة إن كان ذلك على مستوى الشعر أو الأدب أو اللغة أو الفن أو القصة أو الرواية أو غير ذلك .ومحمود فتحي المحروق هو واحد من أولئك . ولد في مدينة الموصل سنة 1931 وتوفي سنة 1993 . تخرج في دار المعلمين بعد حصوله على الشهادة الثانوية ومارس التعليم ،افرد له الأستاذ الدكتور عمر محمد الطالب حيزا في موسوعته : "موسوعة أعلام الموصل في القرن العشرين" ، وقال عته إن والدته أثرت على تكوينه الثقافي والنفسي حيث انصرف إلى الشعر. وكانت بحكم انحدارها الطبقي العشائري تحفظ كثيراً من الأشعار البدوية،وتضرب العديد من الأمثال وتروي القصص، وتداخلت مع تكويناته النفسية والبيئية والحياتية، حساسية مفرطة، وصورة بيئية قاسية،وحياة قلقة شاقة. فقبيل منتصف الأربعينات من القرن الماضي تفاعل كل ذلك وامتزج فكون منه بعد ذلك إنساناً يسكنه الحزن والأسى وتعيش في نفسه أحلام كبار متشحة برؤى صوفية حالمة وتمزقت حنايا نفسه غربة روحيه ومشاعر نقية صافية.توجه نحو الفكر اليساري ، وبدأت قصة الشعر معه في ربيع سنة 1946 حين أهداه زميل في المدرسة المتوسطة كتاب (ميزان الذهب) في صناعة الشعر، وديوان الشاعر المصري المعروف علي محمود طه (زهر وقمر)، وبدأ المحروق تعلم النظم والأوزان الشعرية، ثم دخل كوة الشعر عن طريق جبران خليل جبران وتأثر بنهجه كثيرا ولا سيما نزعته الرومانسية الطاغية في شعره. وواظب المحروق على المطالعة المكثفة -كأبناء جيله - في المكتبة المركزية العامة في الموصل. ولم يقتصر على قراءة الشعر وإنما إنصرف إلى قراءات مختلفة تشمل كل أنواع المعرفة، وولدت قصيدته الأولى من مجزوء بحر الرمل. وبدأت مرحلة ثانية من حياته ، وحطت هذه المرحلة في (مقهى الصياغ) ويقع في مدخل شارع النجفي، فيها كان يسهر مع الصحب لسماع سهرات أُم كلثوم الشهرية بدءاً من سنة 1947 ومع سهرة أُم كلثوم الأولى التي غنت فيها أُغنيتها الشهيرة (كل الأحبة اثنين اثنين). وفي هذه المرحلة المبكرة من حياته كان لابد له وهو لما يزل فتى غض الاهاب أن يفكر بالحب لكنه سما بهواجس الحب نحو آفاق روحية بعيدة عن الأسفاف بحكم توجهاته السليمة واهتماماته الشعرية والأدبية، فقد رسم للمرأة في خياله صورة مقدسة على أساس أنها أجمل ما في الكون من مخلوقات، وهي رمز للحب الإنساني ، فولدت قصائد سنة 1947 مثل (إليك تسبيحة، حورية الفجر، حياتي ضلال، نار ونور) وخلال دراسته الإعدادية، اتضحت سماته الشعرية شيئاً فشيئاً وأخذت طابعاً متميزاً من الجدة والثورة على التقليد في الشكل والمضمون واتسعت قراءاته وتنوعت وتأثر بشعر المهجر وشعر مدرسة ابولو، فنظم قصائد متباينة نشر بعضها في الصحف والمجلات.
اتجه للكتابة في الصحف والمجلات الموصلية والعراقية والعربية ومضت سنوات مهمة من حياته كانت حافلة بالعطاء واستمر الأمر هكذا حتى سنة 1954 ، كتب فيها محمود المحروق العديد من المقالات النقدية والثقافية فضلاً عن نظمه للشعر. وظهرت مقالاته في صحف موصلية عديدة منها (فتى العراق، الجداول، الفجر، فتى العرب، الروافد، العاصفة، الراية، المثال، صدى الروافد، الواقع) وفي صحف بغدادية مثل(الأخبار، العراق اليوم، الوميض، الحصون، صوت الكرخ، الهاتف الأسبوع) ومجلة العقيدة النجفية، ومجلة الحديث الحلبية ومجلة الدنيا الدمشقية، ونشر في مجلتي الرسالة والثقافة (القاهريتين)، في سنتي 1951-1952ونشر في مجلة الأديب( اللبنانية) سنة 1954وفي مجلة الآداب في السنوات 1953-1954وفي عام 1958، وفي مجلة الرسالة( البيروتية ) سنة 1956.
لقد أُعجب محمود المحروق بقصائد الشاعر الفرنسي (لامرتين)، وحاول ترجمة شعره عن الإنكليزية في ديوانه (تأملات) الذي قدم له الأستاذ الدكتور إبراهيم السامرائي وما يزال مخطوطاً. شغلت الحياة محمود المحروق في مجال التعليم والصحافة والسياسة عن نظم الشعر فكتب قصيدة هنا ونظم أخرى هناك، وعمل مشرفاً لغوياً بعد الدوام الرسمي في جريدة الجمهورية ببغداد فضلاً عن إشرافه اللغوي على الموسوعة الصغيرة التي كانت تصدرها دار الشؤون الثقافية العراقية ، وأحيل إلى التقاعد سنة 1979، وانتهى به الأمر منذ منتصف الثمانينات وحتى وفاته –رحمه الله -مشرفاً لغوياً في جريدة الحدباء الموصلية، وتوفي المحروق أثر مرض عضال عانى منه فترة طويلة . عندما كتبت مقالتي عن جماعة رواد الأدب والحياة والتي ضمت إلى كتابي : "تاريخ العراق الثقافي المعاصر " قلت أن الأستاذ محمود المحروق، كان عضوا مؤسسا فيها وهي تجمع ثقافي ظهر في الموصل سنة 1954، وكانت من بواكير التجمعات الأدبية العراقية المعاصرة وقد ضم التجمع عند ظهوره أربعة أدباء مؤسسين قدر لهم فيما بعد أن يقوموا بدور فاعل في الحياة الثقافية العراقية المعاصرة وهم : محمود المحروق ، وشاذل طاقة ، وهاشم الطعان ، وغانم الدباغ . وقد عدوا من رواد الأدب العراقي الحديث ، وكانوا ذوي توجه تقدمي يساري ، بحثوا عن التغيير ولجأوا إلى الشعر والقصة ليكونا الميدان الذي يعبرون من خلاله عن طموحاتهم في إيجاد أدب يرتبط بالحياة وهمومها . ومما ينبغي تسجيله في هذا الصدد أن الصحفي البارع الأستاذ عبد الباسط يونس ( 1928 – 2000 )- وكان يصدر جريدة في الموصل باسم الراية ( برز عددها الأول في 11 نيسان 1951 )- قد أفسح لهم في جريدته بابا مستقلا يحمل عنوان : ( باب رواد أدب الحياة ). ويشير الأستاذ الدكتور عمر محمد الطالب في مقالته الموسومة : (( محمود المحروق 1931 – 1993 )) التي نشرها في جريدة الحدباء ( الموصلية ) بعددها 595 الصادر في 123 تشرين الأول 1993، إلى أن مجلة الرسالة الجديدة ( البغدادية )، قد وثقت نشاطات هذه الجماعة وذلك في عددها الصادر في 17 أيار سنة 1954 ويمكن الرجوع إليه للاطلاع على مزيد من التفاصيل حول هذه الجماعة الأدبية التي بعد ذلك برز أركانها في ميدان الشعر والقصة والمقالة .
ولنتساءل عن القاسم المشترك الذي ربط بين أولئك الرواد، ونقول أن جميعهم من مدينة الموصل، وان الرغبة في التجديد ومحاربة الأنماط السكونية في التعبير والخروج عن المألوف المتداول في الشعر والقصة هي ما كان يجمعهم والأبعد من ذلك محاولتهم التصدي للتعقيدات الشكلية التي كانت تميز الحياة الثقافية العراقية آنذاك. فضلا عن أنهم كانوا في عمر متقارب تقريبا فمعظمهم من مواليد الثلاثينات من القرن الماضي ، أي أن أعمارهم عند ظهورهم كانت تتراوح بين 15 – 25 عاما . وكانوا تقدميين يساريين في آرائهم ومنطلقاتهم الفكرية، لكن ثمة أمر لابد من التأكيد عليه، وهو أن الصراعات الفكرية والسياسية بين الأحزاب والتي تفاقمت بعد ثورة 14 تموز 1958 ، أدت إلى إحداث التباعد بينهم ، وكما يقول الأستاذ الدكتور عبد الإله احمد في كتاب "الأدب القصصي في العراق منذ الحرب العالمية الثانية" ، فان معظم أولئك الرواد ذهبوا ضحية الأحداث السياسية العاصفة المتقلبة والتي أجهزت عليهم ، أو حالت بينهم وبين تطور أنفسهم على نحو يتيح لهم تحقيق ما بدا أنهم مؤهلون لتحقيقه .
فمحمود المحروق- على سبيل المثال - لم ينل ما يستحقه من اهتمام ، عصفت به السياسة ، فضاع في أتونها ، هذا الرجل نظم في السادس من آذار 1948 وعمره ( 17 ) سنة قصيدة ( ظلام ) ،والتي تعد أول تجربة أدبية عراقية في الشعر الحر ، وقد ظهرت منشورة في جريدة صوت الكرخ ( البغدادية ) ،( العدد 48 في 8 تشرين الثاني 1949) وجاء فيها :
مضينا .. وفي قلبنا تهاويل جياشة بالعناء
وكنا .. وكان الزمان لنا .. ملاحم ننشرها بالهناء
ونرشف من نخبها .. رحيق الهوى والحياة
وفي قلبها سكبنا الدموع .. شآبيب تدنو بنا للفناء
وتدفعنا للسبات .. فتندب أحلامنا ونمضي وما من رجوع
وعندما كتب هذه القصيدة ، كانت نازك الملائكة تكتب في اللحظة ذاتها قصيدتها
( الكوليرا ) ،وكان بدر شاكر السياب يكتب كذلك قصيدته ( هل كان حبا ؟!)..لقد نظم المحروق قصيدة: "ظلام" ،ونوع فيها القوافي ووزع فيها في التفعيلات توزيعا جديدا ، وان ظلت الصور واللغة والتراكيب ضمن موقفه الرومانتيكي الطاغي )) هكذا يقول ذو النون الاطرقجي في دراسته عن الشعر في الموصل ، موسوعة الموصل الحضارية ، (ج5 ، ص 378) .
ومحمود المحروق كان مدركا- منذ البدء -انه يفتح طريقا جديدا في الشعر، وقد تحدث في 30 آذار 1993، وعبر جريدة الحدباء عن تجربته تلك، قائلا بان أحد الأسباب التي يراها تقف وراء قيام حركة التجديد في الشعر وظهور الشعر الحر هي: (( الثورة على الأساليب القديمة في القصيدة العمودية ، والابتعاد عن السطحية والتقريرية والمباشرة وإدخال الألفاظ الرقيقة العذبة التي تعطي للشعر الحديث طراوة خاصة ، وجوا موسيقيا كأنه السلسبيل )).
ولا ينبغي الذهاب بعيدا في معرفة ردود الفعل على قصيدة ظلام ولكن لابد من القول انه اصدر ديوانه الأول بعنوان (( قيثارة الريح)) قبل أن يخرجوا للسياب بعد سنوات وسنوات ديوانا بالعنوان نفسه . فبين الإصدارين سبع عشرة سنة ( الموصل – 1954 .. بغداد – 1971 ) .
وقد ندب الأستاذ الدكتور عبد الوهاب العدواني نفسه للحديث عن قيمة الديوان وصاحبه فقال في مقالة كتبها في جريدة الحدباء ( 12 تشرين الأول 1993 ) أي بعد أيام من رحيل المحروق ان المحروق لم يكن شاعرا حسب ، بل كان ناقدا له باع طويل في معرفة الشعر وفهمه واستيعابه وتمثله ، ومع أن الأدباء العراقيين قد استقبلوا ديوان المحروق ، كما قال الناقد سامي أمين في عدد آب 1954 من مجلة الآداب (البيروتية )، بشيء غير قليل من العنف ، وكتبوا عنه كتابات اتسع فيها المجال للإشارة الى عيوبه واغراقه في الرومانسية ،لكن ذلك لم يلغ أن المحروق قد أظهر في شعره موقفا وطنيا وانسانيا . لقد كان بحق مثقفا ملتزما بقضايا مجتمعه .
ولم يكن المحروق لوحده متميزا في موقفه هذا بل كان زملاؤه كذلك .. فشاذل طاقة، وغانم الدباغ ،وهاشم الطعان، كانوا يبغون تثوير اللغة العربية ، وهم وان تعمدوا الإغراق في الغموض والإمعان في التأثر بخطى بعض أساليب الغرب الأدبية، إلا أنهم كانوا ذوي موهبة خلاقة ، وثقافة أصيلة ، وصدق بين) .
إن بدايات جماعة رواد الأدب والحياة ، وان تبدو قلقة ، توحي بافكار ونزعات تجديدية تبتغي التغيير وعدم الركون لما هو متوارث وكلاسيكي ، فان المسألة التي لا يمكن تجاهلها هي ان لروادها فضل الاجتهاد والتجريب وانتهاج طريق غير مألوف في التعبير عن كوامن النفس العراقية التواقة إلى الحرية والحق والصدق وهذا هو ما منح أعمال هذه الجماعة قيمة الوثيقة الأدبية المعتمدة في التأريخ لحياة العراق الثقافية المعاصرة . ونختم مقالنا بذكر قصيدة جميلة للمحروق بعنوان : " في لجة الصمت " يقول فيها :
أيهذا الغريق يا شاعر الصمـ _________________________ ـت كفاك التحديق خلف الضفافِ _________________________
قد مضى الزورق الحزين وما زلـ _________________________ ـت تغني للموج سر الطواف _________________________
هي ذي يا شقيّ هُوج الأعاصيـ _________________________ ـر تدوّي... وأنت نهب السوافي _________________________
سوف تطويك عاصفات من الصمـ _________________________ ـت ... فتغدو ممزق الأعطاف _________________________
وستمحو الأمواج بيض أمانيـ _________________________ ـك وتنعى... جنازة الأطياف _________________________




أيهذا الغريق... رفقا بدنيا _________________________ ك فخلف الضفاف صمت عميقُ _________________________
قد تضللتَ... ما تصبَّاك يا شا _________________________ عر, ... عد فالحياة بحر سحيق _________________________
كلما رُمْتَ للحياة وصولا _________________________ سخرت منك موجة وبروق _________________________
فيم تقضي الشباب في غيهب الصمـ _________________________ ـت ... وتطوي المنى... وأنت غريق؟ _________________________
وغدا... لن تعي سوى صرخات _________________________ يتغنّى بها الظلام المحيق _________________________




أيها الشاعر الذي يتغنى _________________________ تهت في الكائنات عرضاً وطولا _________________________
ارجع الآن لن ترى ثمَّ شيئا _________________________ أنت في الأرض ترتجي المستحيلا _________________________
أنت يا شاعر السكينة قلب _________________________ أوصد الكون دونه المجهولا _________________________

رحيل الناقد والقاص الأستاذ سالم العزاوي




رحيل الناقد والقاص الأستاذ سالم العزاوي
أ.د. إبراهيم خليل العلاف
أستاذ التاريخ الحديث –جامعة الموصل
فقدت الأوساط الإعلامية، والفنية، والثقافية العراقية أوائل حزيران 2010 وقبيل رحيل الشاعر محمد عفيفي مطر بأيام الكاتب والصحفي والقاص والناقد السينمائي المتميز الأستاذ سالم العزاوي الذي توفي عن عمر 66 عاما. وكان العزاوي يعاني في المدة الأخيرة من مرض عضال ألزمه الفراش. والعزاوي من مواليد مدينة الموصل سنة 1944 . . تخرج في قسم الفيزياء في كلية العلوم بجامعة الموصل في الستينيات من القرن الماضي إلا أن عشقه للفن والأدب جعله يترك تخصصه العلمي ليدخل عالم الإذاعة والتلفزيون. وبرز العزاوي في إعداد برامج عديدة منها:(عدسة الفن) مع المذيعة خيرية حبيب و(السينما والناس) و(ستوديو 2000) و( من ارشيف السينما) .فضلا عن عدد من البرامج الإذاعية التي كانت تهتم بالمشهد السينمائي في العراق والعالم. كما كتب في النقد السينمائي، وخاصة في جريدتي (الجمهورية) و(العراق) ومجلة فنون ، وجريدة (الفرات) ،و(السيادة) ،و(المحور)،و(الدستور) طوال أكثر من 40 عاما، وتفرغ العزاوي مؤخرا للكتابة في جريدة (الزمان) اللندنية وخاصة في مجال النقد السينمائي.

وللراحل مؤلفات عدة منها: (ريح المدن الزجاجية) صدر في الموصل عام 1970 وصدر له في العام نفسه كتاب (فرسان الشمس) و(أرشيف السينما العالمية) ، وآخر مؤلفاته التي هي تحت الطبع :(المرأة في السينما). نعاه صديقه الشاعر الكبير معد الجبوري في موقع ملتقى أبناء الموصل . كما نعاه صديقه الشاعر منذر عبد الحر قائلا : "
فجع الوسط الثقافي والإعلامي بأفول نجم جديد من نجومه العالية في سماء الإبداع والعطاء المتنوع الجاد , حيث وافت المنية القاص والناقد السينمائي والتلفزيوني والكاتب المتميّز سالم العزاوي , الذي فارق الحياة بعد صراع مرير مع المرض الذي أعاقه عن العمل وأجل الكثير من مشروعاته الكتابية التي شرع بإنجازها لكن القدر , لم يمهله . لقد كان الراحل مثالا رائعا في الجدية والالتزام والكتابة الحريصة الرصينة .
كما عاد وكتب عنه قائلا : "
ما كنت ُ أتوقّع يا أبا نور الغالي أن أكتب مرثيتك بهذه السرعة , فأنا قبل أيام تمنيّت ُ أن تعود بيننا بألقك ورقة ورهافة إحساسك , لتديم حيويتك في الكتابة المتنوعة ولتنجز مشاريعك التي حلمنا معا بأن تكون واقعا يهم القاريء والكاتب والتاريخ المكتظ بالأحداث والذكريات والشخصيات التي اكتنزت بها ذاكرتك .ماكنت ُ أتوقّع أن تطوي أوراق حياتك بصمت وهدوء وعزلة , أنت الذي تسأل عن أصدقائك ومعارفك ومحبيك واحدا واحدا وتتأثر حد اللوعة بآلامهم , إليك يا سالم العزاوي أيها المترع بالمحبة , المليء بالحياة الانسانية والطموحات , أرفع دعواتي في أن يجعلك الله تعالى في فسيح جناته , واتمنى لأهلك وذويك الصبر والسلوان , وتأكد أنك باق ٍ في ضمائرنا وفي وجداننا لأنك صاحب كلمة رصينة وموقف نبيل وخلق عال ٍ من الصعب أن يتكرر في إنسان غيرك .مازالت كلماتك الأنيقة التي تسطرها بعناية خالدة بيننا , بل مازالت روحك الطاهرة النقية معنا , ولكن هذا هو قدر الحياة وقانونها القاسي , الذي يضمر لنا الوحشة في كل مرحلة وفي محطة من محطات حياتنا , دام ذكرك خالدا .
أما الأستاذ محمد الربيعي فقال مؤبنا الأستاذ سالم العزاوي : " ان الأستاذ العزاوي
مِنِ الشخصيات الإعلامية والأدبية الرائدة والمتميزة بعطائها الثر ،والتي لها حضور دائم في ذاكرتنا مهما غابت عن الساحة الإعلامية وأضوائها بفضل تاريخها الإعلامي والأدبي المشرق الذي بقى يشع ويلمع كلمعان الذهب النقي الصافي ،فالصحفي والقاص والناقد السينمائي المعروف سالم العزاوي، هو واحد من هذه الشخصيات اللامعة التي تملك ثقافة إعلامية وصحفية وأدبية قل نظيرها ،فانه موسوعة فنية عظيمة من الإخبار الفنية التي تعنى بالفن والفنانين من العراقيين والعرب والأجانب وصحفي متميز صاحب ذوق فني رفيع في عالم صحافة الفنون والثقافة والتراث.فالناس عندما يسمعون اسم (سالم العزاوي) فانهم يتذكرون البرامج التلفزيون الناجحة المعروفة بـ(عدسة الفن وبرنامج ارشيف السينما) التي كانت تعرض اسبوعياً من شاشة قناة التلفزيون العراقية في نهاية السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي حيث كان العزاوي يقوم بإعدادها وتقديمها والناس يترقبونها بشوق ولهفة ليعرفوا من خلالها اخبار الفن والفنانين وأخبار الأفلام العراقية والعربية والأجنبية الجديدة منها والقديمة.وللمكانة المرموقة التي يحظى بها مبدعنا سالم العزاوي في الأوساط الإعلامية والسينمائية والثقافية والأدبية العراقية والعربية فحري بنا ان نتذكر هذه الشخصية المبدعة التي أفنت زهرة شبابها في خدمة الفن والصحافة .
والجدير بالذكر أن الأستاذ الدكتور عمر الطالب كتب عن سالم العزاوي في موسوعته موسوعة أعلام الموصل في القرن العشرين يقول :ولد سالم محمد علي العزاوي في مدينة الموصل سنة 1944 ،وترعرع فيها ودخل مدرسة غازي (النضال) الابتدائية ومتوسطة أم الربيعين والإعدادية المركزية وبعد إنهاء دراسته الأولية دخل قسم الفيزياء بكلية العلوم في جامعة الموصل .وكان مقبلاً على القراءة بنهم .أصدر سالم العزاوي كل قصصه في فترة عقد واحد (دماء على عنق المساء) 1969، (رياح المدن الزجاجية) 1971. (الامطار) 1978 (فرسان الشمس)1980 قصص للأطفال .ضمت مجموعة سالم العزاوي الأولى: (دماء على عنق المساء) عشر قصص تدل عنواناتها على اسلوبها التعبيري وبنائها القصصي (شارع الضياع، المحتضر، أولاد قريتنا، صخب الجنون، بيادر الامل، الطفل الذي أحياه المسيح وأنقذ المدينة، في دوامة اليأس، ثورة الطائر الأسير/ فارس الفراغ المثقوب، أنين الوجوه الصامدة، دماء على عنق الماء) .وتطغى على هذه القصص الجزيئات الاداتية على البناء مع اهتمام بالعبارات الملونة يرصع بها قصصه، ويركز اهتمامه على حديث عابر مع شخص التقى به في شارع أو حافلة مع ولع بالسير في شوارع الموصل وذكر أسمائها ووصفها وصفاً دقيقاً. كما انه يمعن بتبديل الاقنعة فأنت تارة امام (نوح أو عمر الخيام أو عشتار أو كليوباترا أو لويس السادس عشر أو أشور بانيبال أو نبوخذنصر) أو يضع أقنعة حديثة مثل (جون وين، كاترين دينوف، اليزابيث تايلور، سعاد حسني) أو يدخلك في عوالم ضبابية كابوسية الأجواء مليئة بالغيلان والأشباح. إن عالمه يحيطه الخوف والشك والريبة، عالم تطفو فيه العناكب والصراصير والذباب والأوساخ في أكثر الأماكن نظافة، فهو ينظر إلى العالم من وراء نظارة سوداء، ويدرك المتلقي انه يسير به دون هدف، فالحب لديه لعبة، والدراسة مواعيد غرام، والدار عيون زجاجية مثبتة على شاشة التلفاز والشارع حافلة لايجد فيها مكاناً، والسينما خداع كاذب، والأغاني نشيج خائف ولم يبق غير السرير والتحديق في السقف الذي يثير الفزع بعناكبه المحدقة ببيوتها ذبابية الشكل، وبرز صوت الكاتب على كل الأصوات فهو الراوي أو الشخصية الرئيسية. وفي مجموعته الثانية:(رياح المدن الزجاجية) قصص جيدة مثل قصته (أنياب جوف يصخب).ولم يوفق بدمج الحاضر بالتاريخ في قصتي (ثمة أشياء تضمحل،وترانيم من ينسابور) ،حيث بان الانفصال واضحاً. الطاغية أقوى من التاريخ فهو لايحس بالعالم من حوله وإنما يتصور انه قطب العالم ومحوره فالكل يسعى إلى درجة المطاردة حتى المرأة، انه عمر بن ابي ربيعة جديد، إلا انه لم يستمتع بالساعين اليه كما استمتع عمر. "أحس بيد تقبض على ذراعه وصوت انثوي يناديه، قالت والابتسامة تفرد على شفتيها انتظرك في موقف الباص، سألته وعيناها تتشبثان به: أما زالت يدك تؤلمك) إلى آخر ذلك من أمثال هذه العبارات التي تزخر بها قصصه في مجموعاته الثلاث.وقد يمتزج الواقع بالحلم في وحدة عضوية كما في قصة :(ظلال قاتمة لأشياء ترتعش) التي بناها في مستويات ثلاثة، انه خائر لعدم قدرته على مفاتحة فتاة جامعية بحبه، يقع نظره على العنكبوت ينسج بيته في سقف الغرفة، إحساس بالمرارة والفشل أمام دأب العنكبوت يرميه بنعله يسقط النعل بعيداً والعنكبوت الدائب في عمله يسخر من عجزه، وفي المستوى الثاني دفتر مذكرات البطل،ولقاء في الكلية، ومحطة الحافلة والنادي، وتطلع في عينيها المتسعتين اللتين تنشقان عن كتلتين صغيرتين تندفعان خارجاً فإذا هما فتى وفتاة، لماذا هذا الحلم الخائب والصورة المثيرة للقرف. لااحد يدري، فلم يوظف الرمز في شيء ولم يخدم الحدث وإنما عرقله وأساء إلى نموه، انه ولع سالم العزاوي بالسينما .وتمكن في المستوى الثالث أن يمزج بين الواقع والحلم في نسيج فني معبر، فيقذف العنكبوت ثانية ويسقطه مسحوقاً شائها وقد تمزج نسيجه وانطلق هو منه مثل ذبابة تجد خلاصها من تمزق بيت العنكبوت.
لقد سعت قصص سالم العزاوي إلى فانتازيا الشكل غير أنها لم تنجح في اغناء المضمون، ووراء ذلك القراءة السريعة ،والمشاهدات السينمائية والركض وراء التجارب الجديدة وعدم القدرة على الاستفادة من الرمز والتاريخ . وفي مجموعته الثالثة (الامطار ) ابتعد عن الافتعال والتقليد وحاول ان يجعل لغته جزءاً من البنية القصصية فهو حسن الاسلوب جيد السرد: ويعقد العزاوي حوارات جيدة بين شخصياته ويتمكن من إنهاء قصصه نهاية جيدة .
عرفت الأستاذ سالم العزاوي منذ خمسين سنة وجلست معه وبعض الأصدقاء كثيرا. وكان رحمه الله إنسانا ودودا محبا للآخرين، هادئا،جادا،مثقفا ثقافة راقية وقد ظل بالرغم من انتقاله إلى بغداد على صلة بمدينته الموصل محبا لها متواصلا مع أصدقاءه فيها مترددا على الأماكن التي كانت تحتل حيزا مهما في ذاكرته .رحمك الله ياسالم العزاوي وجزاك خيرا على ماقدمت وإنا لله وإنا إليه راجعون .
*الرجاء زيارة مدونة الدكتور ابراهيم العلاف ورابطها :


wwwallafblogspotcom.blogspot.com

الخميس، 1 يوليو 2010

عبد الرحمن امجد النعيمي يتخرج من دار حضانة كلية الطب الاولى في الموصل





عبد الرحمن امجد النعيمي يتخرج من حضانة كلية الطب الاولى في الموصل


تم في المنتدى العلمي والادبي في جامعة الموصل اواخر مايس 2010 الاحتفال بتخرج عدد من اطفال اساتذة ومنتسبي كلية


الطب في جامعة الموصل والموجودين في دار حضانة الكلية .وقد جرى الاحتفال بحضور عميد الكلية الاستاذ الدكتور مزاحم قاسم الخياط والاستاذ الدكتور عدنان الصفاوي مساعد رئيس الجامعة للشؤون الادارية وجمع غفير من ذوي المتخرجين.. وقدمت في الاحتفال فعاليات ولوحات فنية جميلة.. والصور التالية لحفيدي عبد الرحمن أمجد النعيمي .تهانينا لوالده ولوالدته ابنتنا الدكتورة لمى ابراهيم العلاف المدرسة في كلية الطب وعقبال التخرج ان شاء الله من الجامعة يا عزيزنا عبد الرحمن .
*الصورة الاولى عبد الرحمن يتسلم شهادة التخرج من عميد الكلية الاستاذ الدكتور مزاحم الخياط والى جانبه والده الدكتور امجد حازم النعيمي المدرس في الكلية . والصورة الاخرى مع جده لامه الدكتور ابراهيم خليل العلاف ثم صورة عبد الرحمن بروب التخرج من الحضانة

الدكتور سمير بشير حديد : مدرسة متميزة في الرياضيات



الدكتور سمير بشير حديد : مدرسة متميزة في الرياضيات
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث-جامعة الموصل
عندما تذكر جامعة الموصل، يذكر الاستاذ الدكتور سمير بشير حديد، باعتباره من اساتذتها المرموقين ، وعندما يشار الى كلية التربية في هذه الجامعة ، يقال ان الاستاذ الدكتور حديد كان واحدا من مؤسسيها ورئيسا أولا لقسم الرياضيات فيها وعميدا بالوكالة لسنوات . وقد كان لي شرف العمل معه عندما كنت رئيسا لقسم التاريخ طوال المدة من 1980 وحتى 1995 في حين كان هو رئيسا لقسم الرياضيات ،ومعاونا ووكيلا للعميد .وفي مجلة التربية والعلم كان هو رئيسا للتحرير وتوليت أنا سكرتاريتها لسنوات 1989-1992 ، وكان لها انذاك سمعتها العلمية من حيث انتظام صدورها ،ونوعية البحوث فيها، وعدد النسخ التي تطبع بها .وهكذا عرفت الاستاذ الدكتور حديد باحثا جادا، واستاذا متميزا له رؤى واضحة في تطوير العمل البحثي، والتربوي ، والتعليمي،والثقافي، والعلمي البحت .هذا فضلا عن ماكان يتحلى به من اخلاق رفيعة، ونشاط جم، ورغبة في خدمة الوطن في حقل اختصاصه النادر .وقد ظلت علاقتنا قائمة على الاحترام المتبادل، وسيادة قيم الصدق،والصراحة،والوفاء .
ولد في محلة حمام المنقوشة بمدينة الموصل في السادس من تشرين الاول –اكتوبر سنة 1948،ودرس الابتدائية في مدرسة الحدباء، والمتوسطة في الجمهورية، والاعدادية في المركزية، ثم دخل قسم الرياضيات في كلية علوم جامعة الموصل وتخرج بتقدير امتياز في سنة 1970 .حصل على تكريم من قبل وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي الاستاذة الدكتورة سعاد خليل اسماعيل لحصوله على التسلسل الثالث على مستوى الجامعة، وعين مساعد باحث في القسم الذي تخرج منه مباشرة وهو قسم الرياضيات/ كلية العلوم/ جامعة الموصل وذلك سنة 1971 ثم حصل سنة 1974 على زمالة كولبنكيان لمدة عامين لاكمال دراسة الماجستير من جامعة سسكس -انكلتراً ،ولكنه اكملها بعام واحد فقط وعاد الى القطر،والتحق بقسم الرياضيات/كلية العلوم وعين بدرجة مدرس مساعد عام 1975 .وفي سنة 1976حصل على اجازة تفرغ علمي من كلية التربية/جامعة الموصل لاكمال دراسة الدكتوراه في الرياضيات من جامعة لندن- انكلتراً.
اكمل شهادة الدكتوراه في مادة التحليل الدالي والمعادلات التفاضلية بمدة زمنية قياسة نسبة الى جامعة لندن والجامعات البريطانية وقدرها (2) سنة و (3) أشهر. ثم عاد الى القطر في بدء سنة 1979 وعين في كلية التربية-جامعة الموصل بدرجة مدرس واستمر على هذا الحال حتى سنة 1987وقد رقي الى مرتبة استاذ مساعد ثم استاذ مشارك وهو استاذ منذ سنة 1995 .عمل في جامعة الموصل بين سنتي 1971 وحتى 1992 وفي جامعة مؤته في المملكة الاردنية الهاشمية 1992-1995 وفي جامعة العين العلمية بالامارات العربية المتحدة 1998-1999 .وهو، عند كتابة هذه السطور، استاذا وعميدا لكلية التربية والعلوم الاساسية بجامعة عجمان بدولة الامارات العربية المتحدة منذ سنة 2009 .




عمل في وظائف ادارية كثيرة .ففضلا عن رئاسته لقسم الرياضيات، وتأسيسه القسم للمدة من 1979-1985 ،وشغله لمنصب كلية التربية –جامعة الموصل وكالة 1989-1990 ،اشتغل في خارج العراق نائبا لمدير جامعة العين العلمية 1998-1999 ورئيسا لقسم الرياضيات والعلوم في جامعة عجمان 1999-2009 فهو –بحق –خبرة في الادارة كما انه خبرة في معايير الجودة والاعتماد الاكاديمي ومن ذلك انه –على سبيل المثال – تم اختياره خبيراً وملخصاتي (Reviwer) للمعادلات التفاضلية الكسرية عام 2005 من قبل مؤسسة علمية في المانيا مسؤولة عن نشر بحوث الرياضيات في العالم تدعى " Zentralbatt Math “ الالمانية .كما اختير متحدثاً رئيسياً في مؤتمر الرياضيات العالمي الذي عقد في بلغاريا سنة 1997. حيث تم اختيار ثلاثة متحدثين رئيسيين من بين اكثر من 500 مشارك، كان هو احدهم ممثلا للوطن العربي.وقد اختير كذلك سنة 1998 من قبل مؤسسة علمية امريكية تدعى "سانت موركوس" وعد عالما متميزا في العلوم على صعيد العالم ومنح لقب: Who is Who in Science in the World .وقد القى محاضرة عن معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي في التعليم العالي في جامعة البحرين سنة 2009 ثم اتبعها بورشة عمل عن تجربة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا في الحصول على الأعتماد الأكاديمي.كما القى محاضرة اخرى عن معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي في التعليم العالي في جامعة أم درمان الأسلامية سنة 2010.وقد ازدادت اهتماماته منذ سنة 2004 بمعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي في التعليم العالي وهو الان احد الخبراء في الوطن العربي في هذا المجال.
لم يكن الاستاذ الدكتور سمير بشير حديد قابعا في برج عال، بل كانت له ولاتزال نشاطات مهنية واجتماعية وثقافية ومن ذلك انه قام بالنشاطات التالية :










- سكرتير الجمعية العراقية للفيزياء والرياضيات / فرع نينوى 1979 – 1982
- رئيس الجمعية العراقية للفيزياء والرياضيات / فرع نينوى 1982 – 1984
- أسهم في بناء وتأسيس كلية التربية / جامعة الموصل 1979 –1990
- رئيس لجنة الاستيراد في كلية التربية / جامعة الموصل 1985 – 1992
- رئيس لجنة انضباط الطلبة في كلية التربية 1985 – 1992
- عضو مجلس إدارة المركز الثقافي الاجتماعي لجامعة الموصل 1981 – 1982
- رئيس اللجنة المشرفة على التطبيقات التدريسية في كلية التربية 1985 – 1992
- المشرف على توزيع مطبقين كلية التربية على مدارس محافظة نينوى 1985 – 1992
- عضو الجمعية الرياضية الأمريكية AMS منذ سنة 1986
- عضو الجمعية الرياضية البريطانية LMS منذ سنة 1996
- عضو اللجنة التحضيرية لمؤتمر الرياضيات الأردني الثاني 1994
- عضو لجنة إشراف المدرسة النموذجية في جامعة مؤته منذ سنة 1995
- ممثل قسم الرياضيات والإحصاء في مجلس كلية العلوم / جامعة مؤتة 1997 – 1998
- عضو اللجنة التحضيرية لعدد من المؤتمرات المحلية والقطرية المتخصصة
- عضو اللجنة التحضيرية لمؤتمر "يوم الرياضيات" المنعقد في الجامعة الأمريكية في الشارقة سنة 2004.
- عضو لجنة الترقيات العلمية في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا 2004-2009
- مدير مركز القياس والتقويم في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا 1999-2004
- رئيس اللجنة الأمتحانية في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا 1999-لحد الآن
هذا فضل عن مشاركته وترؤسه العديد من اللجان الفاعلة في جامعات عربية عديدة .
كما قدم العديد من الأستشارات العلمية لعدد من المؤسسات التعليمية والتربوية من اهمها:
- عضو لجنة تحكيم الرياضيات لجوائز مؤسسة عبد الحميد شومان-الاردن 1995
- عضو المجلس الاستشاري للتعليم العالي / العراق 1987 – 1988
- رئيس لجنة اعداد وثيقة الأعتماد الأكاديمي لتخصص معلم رياضيات وعلوم منذ 2000
- رئيس هيئة تحرير مجلة التربية والعلم / جامعة الموصل 1989 – 1992
- عضو هيئة تحرير مجلة مؤتة للبحوث والدراسات 1993 – 1997
- عضو مجلس تحرير مجلة اتحاد الجامعات العربية للعلوم الأساسية والتطبيقية/البحرين منذ 2004
- عضو لجنة المناهج والخطط الدراسية على مستوى الجامعة منذ 2004
- عضو مجلس الشؤون العلمية والتعليمية (مجلس الجامعة) منذ 2009
6- وفي حقول التدريب والمؤتمرات والدورات شارك في :
- المؤتمر العالمي للمعادلات التفاضلية – اسكتلندا 1979
- دورة في طرق تدريس الرياضيات – بغداد 1981
- أستاذ زائر في جامعة فورتسواف – بولندا 1982
- المؤتمر العربي الأول للرياضيات – الرياض 1982
- المؤتمر 19 العالمي للرياضيات – أمريكا 1986
- المؤتمر العالمي الثالث للمعادلات التفاضلية الكسرية – اليابان 1989
- مؤتمر الرياضيات الأردني الثاني – الأردن 1994
- المؤتمر العالمي الرابع لفضاءات الاقتران – بولندا 1995
- المؤتمر العالمي الثامن للمعادلات التفاضلية – بلغاريا 1997
-المؤتمر العربي الاول للعلوم الرياضية- الامارات العربية المتحدة 1999
- المؤتمر العالمي للمعادلات التفاضلية – موسكو 2001
-مؤتمر يوم الرياضيات السنوي الدوري – الامارات العربية المتحدة: 2001-2010
- المؤتمر 23 العالمي للرياضيات – اسبانيا 2006
- مؤتمر الأتجاهات المعاصرة في العلوم الرياضية – البحرين 2008
- مؤتمر مستقبل كليات التربية – السودان 2010
- المؤتمر 24 العالمي للرياضيات – حيدراباد/الهند 2010
- عشرات المؤتمرات المحلية التي أقامتها الجمعية العراقية للفيزياء والرياضيات
- تنفيذ دورة في الرياضيات المعاصرة لمنطقة العين التعليمية ‏1999‏
– وتتلخص خبراته التدريسية في انه درس موادا عديدة في الدراسات الاولية والعليا منها :
- اولا :الدراسات الأولية : التحليل الحقيقي ، التحليل الدالي ، التحليل العقدي ، التبولوجي تحليل المتجهات , المعادلات تفاضلية ، تفاضل وتكامل ، جبر خطي ، أسس الرياضيات
-ثانيا : الدراسات العليا : التحليل الرياضي ، التحليل الدالي ، نظرية المعادلات التفاضلية .
- الإشراف على رسائل ماجستير في التحليل الرياضي وتطبيقاته على المعادلات التفاضلية .
- مناقشة وتقييم عشرات رسائل دراسات عليا ( ماجستير و دكتوراه ) .
- تقييم عشرات البحوث والكتب العلمية .
- النظر في عشرات الترقيات العلمية لأعضاء هيئة التدريس .


8- نشر كتبا كثيرة منها :


1. التحليل العقدي ، طبع جامعة الموصل 1982
2. المتغيرات المعقدة وتطبيقاتها ، طبع جامعة الموصل 1985
3. مقدمة في التبولوجيا العامة ، طبع جامعة الموصل 1988
4. المعادلات التفاضلية وتطبيقاتها، المطبعة العالمية في الاردن 2007




وله اربعة وثلاثون بحثاً باللغة الإنكليزية منشورة في مجلات عالمية ومحلية تصدر في: امريكا، اليابان، انكلترا، اسبانيا، بلغاريا، كوريا، الهند، الأردن، العراق.
وقد نشر عشرات المقالات العلمية والثقافية والادبية في مجلات وصحف محلية ومواقع على شبكة الأنترنت.وحصل على تكريمات وكتب شكر وقدير . فلقد اختير استاذا اولا مكرما في جامعة الموصل للعام الدراسي 1990-1991 كما حاز على 33 كتاب شكر من جامعة الموصل واربعة من جامعة مؤته وخمسة من جامعة عجمان .
يعد الاستاذ الدكتور سمير بشير حديد ،مدرسة متميزة في حقل الرياضيات وفي مجالات صعبة منها التحليل الدالي والتحليل العقدي والتحليل الحقيقي والتبولوجي وتحليل المتجهات . كما أسهم –بفاعلية – من خلال بحوثه في تطوير نظريات المعادلات التفاضلية الكسرية ويعد الان المرجعية في هذا المجال على مستوى الوطن العربي.ولاتزال كتبه تدرس ككتب منهجية في اقسام الرياضيات في عدد من الجامعات العربية وهو من أوائل الذين استخدموا الكمبيوتر في تدريس الرياضيات وفي المعادلات الثفاضلية وتطبيقاتها .وله اليوم تلاميذ يفخرون به ويسيرون على نهجه .اطال الله عمره ومتعه بالصحة والعافية ونفع به وطنه وامته .
*الرجاء زيارة مدونة الدكتور ابراهيم العلاف ورابطها :


wwwallafblogspotcom.blogspot.com/
**صورة حديثة 2010 للدكتور سمير بشير حديد
***صورة تذكارية تجمع اعضاء مجلس كلية التربية بجامعة الموصل للعام الدراسي 1990-1991 ويظهر الاستاذ الدكتور سمير بشير حديد الثالث من الجالسين عن يمينه الاستاذ الدكتور زهير محمد عبد الله الشاروك عميد الكلية والى جانبه الاستاذ الدكتور طارق عبد عون رئيس قسم اللغة العربية ثم الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف رئيس قسم التاريخ .

الأربعاء، 30 يونيو 2010

سمير عبد الرحيم الجلبي: من اركان المدرسة العراقية في الترجمة




سمير عبد الرحيم الجلبي: من اركان المدرسة العراقية في الترجمة


أ.د. إبراهيم خليل العلاف
أستاذ التاريخ الحديث –جامعة الموصل


منذ سنوات بعيدة تقترب من ال40 عاما،كنت أتابع باهتمام ما يترجمه الأستاذ سمير عبد الرحيم ألجلبي وأتذكر أنني كتبت عن الكتاب الذي ترجمه من اللغة الانكليزية إلى اللغة العربية وكان بعنوان : "الحرب والمجتمع في أوربا 1870-1970 " ونشرت ماكتبت في جريدة الجمهورية (البغدادية ) بعددها الصادر في 7تموز 1989 وفي صفحة كتب . وبعد أيام وصلتني رسالة رقيقة منه مؤرخة في 17 تموز 1989 يقول لي فيها : "سرني جدا الاطلاع على مقالك المنشور في جريدة الجمهورية في 7 تموز الذي عرضت فيه كتاب : "الحرب والمجتمع في أوربا " ،والذي قمت بترجمته ،وأود الإعراب عن تقديري لهذه المبادرة وللتنويه بجهد المترجم ." وختم رسالته بالقول : "أهنئك على نشاطك الجم وأتمنى لك التوفيق " . وبحق كانت رسالته في حينها مهمة لي ودافعا للاستمرار في الجهد العلمي في مراجعة الكتب ودليل ذوق راق ووفاء كبير ودقة في المتابعة .
وقبل أيام (32 حزيران 2020 ) وصلتني رسالة الكترونية منه بعد كل تلك السنوات جاء فيها انه يعمل مترجما في وزارة الخارجية القطرية منذ ثمانية سنوات وقال : "سرني كثيرا الاطلاع على نشاطك الأكاديمي والثقافي وفي الانترنت وهو أمر مألوف في الموصليين ...وأنا موصلي ... " .عندئذ تذكرت الصديق الأستاذ سمير عبد الرحيم ألجلبي وبدأت بفتح ما اختزنه من أوراق عنه وقررت كتابة سيرته وانجازاته باعتباره ركنا حيويا من أركان المدرسة العراقية المعاصرة في الترجمة .
هو سمير عبد الرحيم عبد العزيز ألجلبي، ولد في مدينة الموصل بشمال العراق في 16 حزيران 1940 ،درس الأعوام الخمسة الأولى بعد دخوله الابتدائية في مدرسة الوطن بالموصل ، ثم انتقلت أسرته إلى بغداد عام 1950 وأكمل الصف السادس الابتدائي والمتوسطة والثانوية في مدارس الاعظمية ،ثم دخل دار المعلمين العالية (كلية التربية ) والمؤسسة منذ 1923 وكانت من المعاهد الأكاديمية الراقية .وقد اختار قسم اللغة الانكليزية 1957 -1958 ، لكنه أحب التاريخ وظل حتى الآن متعلقا به .تخرج سنة 1961 وحصل على بكالوريوس شرف في اللغة والأدب الانكليزيين .وبعدها نال دبلوم الدراسات العليا في اللغويات التطبيقية ، جامعة ويلز ، 1974.ثم الماجستير في تدريس اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية ، جامعة ويلز ، 1975.والماجستير في الترجمة ، جامعة هيريوت واط (ادنبره) ، 1983.وشهادة عضوية معهد اللغويين وجمعية المترجمين البريطانية بعد اجتياز الامتحان النهائي في الترجمة ، 1984. ولديه شهادة الكفاءة في اللغة الإنجليزية ، جامعة مشيجان 1964.وشهادة كمبردج في الكفاءة باللغة الإنجليزية ( بما فيها الترجمة إلى الإنجليزية والعربية) .
ابتدأ الترجمة منذ سنة 1960 في وكالة الأنباء الألمانية ثم في الصحافة العراقية بجانب عمله مدرسا للغة الانكليزية في عدد من المدارس الثانوية العراقية بين سنتي 1961 و1973 وقد ترجم لحد كتابة هذه السطور أكثر من 50 كتابا وعشرات البحوث والنصوص في مجالات عديدة متنوعة إلى اللغة العربية واللغة الانكليزية ونشرت كتبه في بغداد وبيروت والدوحة .
شغل وظائف عديدة منها :باحث / مترجم في مركز دراسات الوحدة العربية ، الحمرا ، بيروت ، لبنان، وخبيرا ومديرا في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليكسو) تونس ، القباضة الأصلية 1120 ( ايلول سبتمبر 1998 –حزيران- يونيو 2000).وخبيرا في دار المأمون للترجمة والنشر (مدير الترجمة والنشر) بغداد ، وزارة الثقافة والإعلام ، الصالحية ، بغداد ( 1985 – تموز -يوليو 1989) .كما عمل مدرسا للغة الإنجليزية والترجمة في قسم الترجمة ، كلية الآداب ، الجامعة المستنصرية (1975 – 1981) .ثم مدرسا في كلية المنصور الجامعة وبعدها مديرا للمؤسسة الموسوعة العربية .أسهم في جهود دار المأمون للترجمة ببغداد منذ 1980 .


من كتبه المنشورة :
• "تدريس اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية مع التأكيد على تدريب مدرسي اللغة الإنجليزية في العراق" (بالإنجليزية) والكتاب بالأصل أطروحته للماجستير التي نالها من جامعة ويلز (1975)وطبعت في بغداد (1976).
• تدريس اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية ( مع الأستاذ الدكتور خليل حماش) 1979.
• الكتب المدرسية المقررة لتدريس اللغة الإنجليزية في العراق (مع آخرين) 1975-1980
• الترجمة العلمية والفنية والصحفية والأدبية ( 4 كتب جامعية لأقسام الترجمة ، مع آخرين) 1984-1985.
• ببليوجرافيا تدريس الإنجليزية في الوطن العربي (1978).
• ببليوجرافيا الترجمة والمعاجم للوطن العربي (1979)
• معجم المصطلحات المسرحية. إنجليزي-عربي . بغداد ، دار المأمون للترجمة والنشر ، 1993
• المراجع المعجمية الحديثة العامة والمتخصصة. بغداد ، بيت الحكمة ، 2001


وله كتب قيد الطبع منها :
• موسوعة الأحداث والمناسبات (12 جزءا في نحو 2500 صفحة)
• المعجم المسرحي إنجليزي- فرنسي- عربي.
• معجم السياحة إنجليزي- عربي.


ومن بحوثه بالانكليزية :


• " الدراسات اللغوية المقارنة " (بالإنجليزية) نشر في مجلة الجامعة المستنصرية ، 1978.
• " المعاجم التقنية " (بالإنجليزية) بحث ألقي في دورة تدريبية و نشر في مجلة معهد تطوير تدريس اللغة الإنجليزية في العراق ، 1978.
• " المعجمية الثنائية والمصطلحات العربية الحديثة " أطروحة بالإنجليزية لنيل الماجستير في الترجمة في 1983.
• " المعجمية الثنائية والمصطلحات العربية الحديثة " ( بالإنجليزية ) بحث ألقي في ندوة في جامعة آستن (بيرمنجهام) عام 1983 ونشر مع بحوث أخرى في كتاب أصدرته الجامعة في 1984.


و(بالعربية):
• " البعثات الدراسية : واقعها ووسائل تطويرها " بحث قدم إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، 1979.
• " واقع الترجمة في العراق " (بالاشتراك مع الدكتور ناجي صبري الحديثي ) بحث ألقي في ندوة لوزارة الثقافة والإعلام ، 1988.
• " الترجمة في العراق – واقعها وسبل تطويرها " بحث ألقي في بيت الحكمة (بغداد) في أيار 1997 ونشر في مجلة التعريب (دمشق) في 1998.
• " الموسوعات المتخصصة" بحث ألقي في ندوة أقامتها اليكسو في تونس في 1998.
• "دار المأمون واقتراحات لتطوير الترجمة" في جريدة الشرق القطرية، مايو 2010


ومن مترجماته :
• كرومباك: الألعاب الأولمبية . بغداد ، 1966.
• هاليدي: مهارات كرة القدم. بغداد ، 1967.
• مطر في حزيران وقصص أخرى . بغداد ، 1972.
• ألغاز مسلية . بغداد ، دار ثقافة الطفل ، 1972.
• 3 روايات عالمية مصورة للفتيان . بغداد ، دار ثقافة الطفل (1973).
• نقل التقنية إلى الوطن العربي. اتحاد مجالس البحث العلمي العربية ، بغداد ، 1979.
• د. عبدالعال الصكبان: النظام الاقتصادي العالمي الجديد . إلى الإنجليزية ، بغداد ، 1981
• جان هيربرت: دليل مترجم المؤتمرات. بغداد ، دار المأمون للترجمة والنشر ، 1981.
• النساء والحرب في الأقطار النامية. إلى الإنجليزية ، بغداد ، الاتحاد العام لنساء العراق ، 1985.
• جان هيربرت: مصطلحات المؤتمرات. بغداد ، دار المأمون للترجمة والنشر ، 1987.
• ب. أ. بثيان: معجم التعابير الأجنبية في اللغة الإنجليزية. بغداد ، دار المأمون للترجمة والنشر، 1987.
• أ.ج.ب. تيلور: الحرب العالمية الثانية – تاريخ مصور. بغداد ، دار الشؤون الثقافية العامة ، 1987.
• براين بوند: الحرب والمجتمع في أوربا 1870 – 1970. بغداد ، دار المأمون للترجمة والنشر ، 1988.
• آرثر مارويك: الحرب والتحول الاجتماعي في القرن العشرين. بغداد ، دار المأمون للترجمة والنشر ، 1988.
• الثورة البائسة. ( إلى الإنجليزية ) بغداد ، دار المأمون للترجمة والنشر ، 1988.
• كارل إتشر و جون ستيتز (المحرران) التنمية الزراعية في العالم الثالث. بغداد ، دار الشؤون الثقافية العامة ، 1988 – 89 ، نشر في 4 أجزاء.
• هيئة السياحة: الدليل السياحي. (إلى الإنجليزية) بغداد ، 1988.
• أنتوني بيرجس: ارنست همنجوي - حياته ونتاجه وعصره. بغداد ، 1988.
• روجر باركنسن: موسوعة الحرب الحديثة. بغداد ، دار المأمون للترجمة والنشر ، 1988 (جزءان).
• أ. ج. ب. تيلور: ثورات وثوريون. (نشر الفصل الأول عن الثورة الفرنسية في مجلة آفاق عربية ، 1989) .
• جون رسل بالمر: الموسوعة المسرحية: بغداد ، دار المأمون للترجمة والنشر ، 1990 ، جزءان.
• جون أوتس: بابل – تاريخ مصور. بغداد ، هيئة الآثار والتراث ، 1991.
• بوستجيت: حضارة العراق وآثاره. بغداد ، دار المأمون للترجمة والنشر ، 1992.
• دوريس ليسنج: الصيف قبل الظلام. بغداد ، دار المأمون للترجمة والنشر ، 1993
(رواية). (فازت الكاتبة بجائزة نوبل للأدب عام 2007)
• حقوق الإنسان والمرأة. بغداد ، الاتحاد العام لنساء العراق ، 1996
• ف. أ . هاليدي : شكسبير – حياته ونتاجه وعصره. بغداد ، دار المأمون للترجمة والنشر، 1998.
• جيف سيمونز : التنكيل بالعراق. بيروت ، مركز دراسات الوحدة العربية ، 1998 ، طبعتان.
• جيفري روبرتس وألستر أدوردز: المعجم الحديث للتحليل السياسي. بيروت ، الدار العربية للموسوعات ، 1999.
• أدموند سولبيرجر: أسطورة الطوفان البابلي: بيروت ، الدار العربية للموسوعات ، 2000
• تيم نبلوك: العقوبات والمنبوذون في الشرق الأوسط – العراق ، ليبيا ، السودان. بيروت ، مركز دراسات الوحدة العربية ، 2001.
• جيمس بامفورد: هيئة الأسرار – وكالة الأمن القومي تحت المجهر. بيروت ، دار الكتاب العربي ، 2001 (بالاشتراك مع أمين الأيوبي).
• دجانيت بيغهام بيرنستل: تنظيم الأعمال خطوة خطوة. سلسلة الإداري الناجح. بيروت ، أكاديميا ، 2001.
• د. كاثلين ريردون: الصفقات السرية – معرفة أسرار سياسات أقطاب المال والإدارة. بيروت ، دار الكتاب العربي ، ‏2002‏‏.
• دد. رودي بيلوس: السكري. سلسلة الدليل الطبي للأسرة ( الجمعية الطبية البريطانية ) بيروت ، أكاديميا ، ‏2002‏‏.
• يوليوس قيصر: الحرب الغالية. بيروت ، دار الكتاب العربي ، ‏2002‏‏.
• د. يوسف شويري: القومية العربية: الأمة والدولة في الوطن العربي – نظرة تاريخية. بيروت ، مركز دراسات الوحدة العربية ، ‏2002‏‏.
• الجالية العربية في بريطانيا. بيروت ، مركز دراسات الوحدة العربية ، 2002 ( مجموعة بحوث ).
• جورج أوشاوا: أسرار الشباب الدائم والعمر المديد (مع آخرين). بيروت ، الشركة العربية لتوزيع المطبوعات والتوزيع ، 2002.
• ميشيو كوسي: النظام الغذائي للوقاية من السرطان. بيروت ، الشركة العربية للمطبوعات والتوزيع ، 2002
• ميخائيل وديع سليمان ( المحرر ): العرب في أميركا: صراع الغربة والاندماج. بيروت ، مركز دراسات الوحدة العربية ، 2003. 506 ص.
• سبايزر: العراق القديم – نور لم ينطفئ. بيروت ، الدار العربية للموسوعات. 2005
• كرين برنتن: تشريح الثورة. بيروت، مشروع كلمة (أبو ظبي) - دار الفارابي، 2009
• الكتاب السنوي قطر 2006 (وزارة الخارجية، 2007)، إلى الإنجليزية
• تقرير التنمية البشرية لدولة قطر 2006 (مجلس التخطيط) 2007
ومن بحوثه المترجمة المنشورة:
• د. أنطوان زحلان: "العرب والتحدي التقاني: الاقتصاد المرتكز على التقانة" في مجلة المستقبل العربي تشرين الثاني/نوفمبر 2000.
• توماس ر. ستاوفر: "حول قرار لجنة التعويضات في الأمم المتحدة عن تعويض الكويت " في مجلة المستقبل العربي آذار/مارس 2001.
• ديفيد كوترايت وآخرون: " العقوبات الذكية : إعادة هيكلة سياسة الأمم المتحدة في
العراق " في مجلة المستقبل العربي حزيران/يونيو 2001.
• مي يماني: " شيوخ نايتسبرج: الأموال العربية في لندن " في مجلة المستقبل العربي كانون الأول/ديسمبر 2001.
• روزماري هوليس: " مكافحة "الإرهاب " في الشرق الأوسط: الوسائط مقابل الغايات " في مجلة المستقبل العربي كانون الأول/ديسمبر 2001.
• د. عاطف قبرصي: " إعادة نظر في دور الدولة في التنمية الاجتماعية-الاقتصادية " في مجلة المستقبل العربي آب/أغسطس 2002.
• جون ديوك أنتوني: " الوصول إلى الوطن : التفكير في فلسطين من خارج المأزق " في مجلة المستقبل العربي شباط/فبراير ‏2002‏‏.
• كاثلين كريستيسن: " تصورات عن فلسطين : سياسة أمريكا الشرق أوسطية " في مجلة المستقبل العربي شباط /فبراير ‏2002‏‏.
• أياد القزاز:"صورة العرب والإسلام في الكتب المدرسية التمهيدية لعلم الاجتماع في الولايات المتحدة الأمريكية" في مجلة المستقبل العربي نيسان/أبريل 2002.
• Dr. Magdy Hammad: "South African Apartheid and Israeli Zionism – A Comprehensive Study". Beirut , 2002 (into English).




وله مراجعات وعروض للكتب منشورة منها :
• الأزهار البرية: قصص قصيرة لأرسكين كالدويل. ترجمة علي الحلي. بغداد ، دار المأمون للترجمة والنشر ، 1986.
• الحرب والتقدم البشري. ترجمة محمد عبدالمجيد وآخرين. بغداد ، دار المأمون للترجمة والنشر ، 1986 ، جزءان.
• حبة قمح . رواية للروائي الكيني نجوجي وايثنجو. ترجمة سلمان العقيدي. بغداد ، دار المأمون للترجمة والنشر ، 1986.


وفي دولة قطر قام ولايزال يقوم باعمال ترجمة منا قيامه بترجمة عدة كتب وتقارير (إلى العربية / الإنجليزية) لعدة مؤسسات في قطر منها وزارة الخارجية، مجلس التخطيط، الأمانة العامة للتخطيط التنموي، جهاز قطر للإحصاء، جامعة قطر، وزارة الأوقاف.
يتمتع الأستاذ سمير عبد الرحيم الجلبي بقدرات عجيبة في الترجمة، فهو يتقن فضلا عن لغته الأم العربية واللغة الانكليزية لغات أخرى منها الفرنسية . كما يمتلك اهتمامات متميزة في علوم التاريخ والسياسة والاقتصاد والعلم العسكري ويتجلى ذلك في دقة ترجماته ،ووضوحها،وسلاستها ،وبلاغة عباراتها .وكان من اشد الداعين الى تأسيس دار رسمية للترجمة في العراق هي "دار المأمون للترجمة والنشر" والتي عمل فيها للمدة من 1983 وحتى 1989 واستفاد من تجربته في جهوده لتنشيط الترجمة في دولة قطر حيث يعمل حاليا .وكما هو معروف فأن دار المأمون تأسست في العراق في أواخر السبعينات من القرن الماضي.
وللأستاذ سمير عبد الرحيم الجلبي آراء في الترجمة منها انه يدعو إلى عدم الاكتفاء بالترجمة الأدبية ،وإنما يؤكد أهمية ترجمة الكتب والموسوعات والمعاجم والدراسات في الميادين المختلفة الاقتصادية والتاريخية والعلمية وتراجم السير وغيرها من اللغات الاجنبية الى اللغة العربية وبالعكس .كما يطالب بجمع وتوثيق وترجمة وتلخيص المعلومات عن التجارب والأنشطة في ميادين الترجمة في الدول والمؤسسات والمنظمات الدولية ووضع قاعدة معلومات عن المترجمين العرب وملاحقة الكتب الجديدة وبمختلف اللغات ووضع برنامج لترجمتها وتخصيص الجوائز لتشجيع الترجمة والتنسيق مع الناشرين العرب والاجانب في مجال الترجمة وعقد ندوات ومؤتمرات لتقييم واقع الترجمة في الوطن العربي وتخصيص أموال وقفية لتشجيع الترجمة والمترجمين .
*الرجاء زيارة مدونة الدكتور ابراهيم العلاف ورابطها التالي :

wwwallafblogspotcom.blogspot....1908-1995.html

حوار جمال عبد الناصر مع الفيلسوف الفرنسي الوجودي جان بول سارتر 1967

                                                 جمال عبدالناصر بين سيمون دي بوفوار وجان بول سارتر  حوار جمال عبد الناصر مع الفيلسوف الفرنس...