الخميس، 9 يناير 2020

الموصل 1935




الموصل 1935
رسم نادر لجانب من مدينة الموصل القديمة رسمه احد الرحالة الاوربيين من الجانب الايسر لمدينة الموصل التي تقع على نهر دجلة .. واغلب الظن ان الرسم يعود الى سنة 1935 ؛ فالجسر الحديدي الذي نسميه جسر نينوى ومن قبل جسر الملك غازي افتتح سنة 1934 موجود في الرسم وجسر القوارب والقناطر والتي تحدثت عنه في احد حلقات برنامجي ( موصليات ) أُزيل سنة 1937 ايضا موجود .. والرسم من ارشيف اخي الباحث الاستاذ عامر حساني
فشكرا له ...............................................................ابراهيم العلاف

العلاقات الصينية - الباكستانية 1950-1971 ........... في أُطروحة دكتوراه


العلاقات الصينية - الباكستانية 1950-1971 ........... في أُطروحة دكتوراه
في قسم التاريخ - كلية الآداب - جامعة البصرة تمت مناقشة أطروحة الدكتوراه الموسومة : ( العلاقات الصينية - الباكستانية 1950-1971 ) والتي قدمها الباحث حسام أحمد شوقي وكانت لجنة المناقشة برئاسة المؤرخ الكبير الاخ الاستاذ الدكتور فاروق صالح العمر وعضوية كل من :
أ.د. رسول شهيد عجمي عضوا
أ.د. نعيم جاسم محمد عضوا
أ. م. د. جواد كاظم حطاب عضوا
أ. م . د. سبلة طلال ياسين عضوا
أ.د. حيدر عبد الرضا التميمي عضوا ومشرفا
اجيزت الاطروحة ومنح الباحث شهادة الدكتوراه مبارك للدكتور حسام أحمد شوقي ومبارك للمشرف الاستاذ الدكتور حيدر عبد الرضا التميمي .........ابراهيم العلاف


الأربعاء، 8 يناير 2020

كلمة التاريخ في الصراع الايراني - الاميركي بقلم : ا.د. ابراهيم خليل العلاف


كلمة التاريخ في الصراع الايراني - الاميركي
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
وبإختصار شديد ، أقول ان العلاقات الايرانية - الاميركية علاقات قديمة لها جذور وخلال عهد الشاه محمد رضا بهلوي 1941-1979 كانت العلاقات على افضل ما يكون .
وقد تيسرت لي الفرصة ان اشرف على بعض اطروحات الدكتوراه التي تتناول هذه العلاقات .. ومن خلال دراستي لهذا الموضوع وادارتي ل( مركز الدراسات الايرانية ) في جامعة الموصل لفترة قصيرة قبل الاحتلال الاميركي للعراق في 9 نيسان 2003 عندما نقل الى الموصل من البصرة وقفت على كثير من الرؤى والوثائق حول السياسة الخارجية الايرانية ومنذ سنة 1500 وحتى الوقت الحاضر .
واقول ان السياسيين الايرانيين أذكياء ، وعمليين ، وواقعين ، وأقوياء وحتى قبل 1979 حين اندلعت اثورة الاسلامية في ايران وظهرت سياسة تصدير الثورة والتوسع بإتجاه البلدان العربية حتى البحرين المتوسط والاحمر ومرورا بالخليج العربي ومضيق هرمز .
وللاسف نحن العرب واقصد حكامنا او معظمهم كثيرا ما لا نستطيع أن نفهم طبيعة العلاقات الاقليمية والدولية فنتأثر عاطفيا ونتجاوب مع التصريحات اكثر مما ينبغي وننظر الى ما يطفو على السطح من تصريحات ولانتوغل الى العمق .
ولهذا اندفع العراق ولاسباب كثيرة معروفة ووقعت الحرب العراقية - الايرانية ودامت ثمان سنوات من 1980 الى 1988 . ويقينا ان دول الخليج كان لها دور كبير في دفع العراق والايحاء الى قيادته انهم المسؤولون عن حماية البوابة الشرقية .
وبعد انتهاء الحرب العراقية - الايرانية وهي تسمى ايضا حرب الخليج الاولى واندلعت حرب الخليج الثانية 1990 ، وفرضت العقوبات على العراق بدأت ايران تنهض ، وتطور وضعها الداخلي في حين كان العراق يرزح تحت العقوبات التي انهكته وجعلته ينهار ويقع تحت الاحتلال الاميركي في التاسع من نيسان - ابريل 2003 .
ومع ان ايران وقفت ضد الاحتلال وادانته ولدينا تصريحات كثيرة بهذا الاتجاه ، الا انها مهدت له وكان لها دور في التغلغل في داخله .وبعد الاحتلال الاميركي استمرت ايران في مشروعها الاقليمي في منطقة الشرق الاوسط وضمن ما تقول عنه أنه مجالها الحيوي ، ورفعت شعار العداء لاسرائيل والغرب الذي كانت تسميه قوى الاستكبار العالمي .
وكما نعرف ان لايران كما ان لتركيا وللسعودية امتدادات بشرية في العراق وعناصر تؤمن بوجود الاستفادة من ضعف الدولة العراقية وانشغالها بصراعات داخلية ومشاكل اقتصادية واجتماعية وضعف الطبقة السياسية التي تولت الحكم بعد 2003 وانشغالاتها بالاستحواذ على مقدرات العراق وعدم التمسك بالثوابت الوطنية وتغليب التناقضات الثانوية على التناقضات الرئيسية وجاءت تهديدات عناصر داعش وسيطرة هذه العناصر على ثلث العراق ، لتضعف الدولة العراقية ، ولتضع مقدرات العراق بيد قوى التحالف ومنها الولايات المتحدة الاميركية التي دخلت في صراع اقليمي مع القيادة الايرانية التي اصبحت قوية وذات امتدادات اقليمية .
وكان من الطبيعي ان تعمل الولايات المتحدة الاميركية وضمن طبيعة الصراعات في الشرق الاوسط من اجل مصالحها ومصالح القاعدة المتقدمة للغرب في المنطقة وهي اسرائيل ، فإشتد الصراع وكان الاتفاق النووي مع ايران وتأكيد الولايات المتحدة على انها والغرب كله لاتسمح لايران ان تمتلك القوة النووية وحتى تبقى اسرائيل وحدها من تمتلك السلاح النووي .
الصراع الايراني - الامريكي أخذ في الايام الاخيرة مديات واسعة .. ومن الحتم الجغرافي ان يكون العراق ساحة للصراع العسكري والسياسي الاقليمي والدولي وهذا هو قدره منذ ان وجد على ظهر هذا الكوكب .
كما ان منطقة الخليج العربي هي ايضا ساحة للصراع وفي الهلال الخصيب في الشام وفي اليمن ووقعت احداث في الخليج العربي معروفة كما وقعت احداث في السعودية ومنها تفجير ارامكو وجاءت محاصرة السفارة الاميركية ببغداد وقبلها ضرب بعض القواعد العراقية التي يتواجد بها الاميركيون وضمن الاتفاقية الامنية العراقية - الامريكية ، وسقط مقاول اميركي واقدم الرئيس الاميركي ترامب على اتخاذ قرار قتل قائد فيلق القدس وعدد من قادة الحشد الشعبي ، وعدد من رفاقهما وادى الحادث الى تداعيات كبيرة ورد الايرانيون بضرب قواعد في الانبار واربيل وتلقى الاميركان الضربة وظهر ترامب كمن يريد ان يقول لقد اخذتم ثأركم تعالوا لنجلس ونتفاوض وقال وزير الخارجية الايراني ظريف ان كل شيء انتهى .
اذا نحن اليوم الثامن من كانون الثاني 2020 أمام مشهد جديد ، وهو ان المنطق والعقل يقول ان لابد ان يجلس الطرفين قبالة بعضهما البعض ايمانا بالمقولة التي تذهب الى ان ( ألف يوم من المفاوضات أفضل من يوم واحد من القتال) .
واعتقد ان الطرفان ادركا خطورة ما يجري لابل خطل ما يجري ، وان من الضروري ان يجلسوا سوية لتصفية العلاقات وبشروط لاتضر بأي من الطرفين .. الاميركان موجودون في المنطقة وهي قلب العالم وهم لايريدون ان ينافسهم احد ، والايرانيون وقد اضرتهم العقوبات واوجعت بلادهم يريدون ان يبقوا وان لايتضرروا اكثر وهم مستعدون للتفاوض مع الاميركان والاتفاق على ما يريده الغرب وهو : (ان لايمتلكوا سلاحا نوويا وان لايتدخلوا في شؤون المنطقة ويكفوا ايديهم عن المنطقة الا بما ينسجم مع الحفاظ على علاقات متكافئة وغير مناهضة للاخرين بما فيهم الاميركان) .
اخيرا ما المطلوب من حكام العراق ومن الطبقة السياسية التي تتحكم بشؤون العراق منذ 2003 وهم قد فشلوا في تلبية ابسط متطلبات الحياة لشعبهم ، عليهم ان يخلوا الساحة لجيل جديد ظهر في العراق يتواجد في ساحات التحرير في بغداد وفي المدن المنتفضة ، يؤمن بعراق حر ومستقل وقوي وهذا هو ما يستدعيه المنطق والعقل واحكام التاريخ وسننه المعروفة .


الأحد، 5 يناير 2020

تاريخ مصر القديمة اولا : مرحلة ماقبل قيام الدولة (المملكة ) المصرية الموحدة محاضرة للدكتور فيصل الوائلي





تاريخ مصر القديمة *
اولا : مرحلة ماقبل قيام الدولة (المملكة ) المصرية الموحدة
إرتبط التاريخ المصري ، وتأثر الى حد كبير بطبيعة مصر الجغرافية . وتقع مصر في الزاوية الشمالية الشرقية من القارة الافريقية ، وتتصل بالبحر المتوسط شمالا ، وتمتد على طول البحر الاحمر شرقا ، ولها قسم صغير يقع في آسيا وهو شبه جزيرة سيناء وكانت متصلة بالارض المصرية قبل حفر قناة السويس  سنة 1869 ميلادية . وهذا الموقع مهم استرايجيا لانها أي مصر تسيطر على طرق المواصلات التي تربط البحر الاحمر بالبحر المتوسط ، ولهذا كانت مهمة جدا كأمبراطورية ومهمة للامبراطوريات القديمة التي ظهرت في الشرق الاوسط أو في جنوب اوربا كالامبراطورية الرومانية .
الموقع هذا ، دفع كثيرا من الغزاة الى محاولة الاستيلاء عليها . وهناك عامل مهم في حياة مصر ، وهو نهر النيل وقيل ان مصر هبة النيل أي هدية النيل لسكان مصر ولولا هذا النهر لأصبحت مصر تشكل امتدادا للصحراء الكبرى .
لو القينا نظرة على حدود مصر من الشمال ، نجد البحر المتوسط ومن الجنوب السودان واواسط افريقيا . ومن الشرق صحراء سيناء المتصلة بفلسطين ، ومن الغرب صحراء ليبيا اي لو اردنا ان نلخص ذلك نقول ان مصر محاطة بحدود طبيعية عزلت مصر عن العالم الخارجي ، وهذا الوضع الجغرافي هو الذي جعل مصر منعزلة  ، وكان لهذا أثر كبير في نفوس المصريين من حيث شعورهم بالثقة والاطمئنان في ان بلدهم بعيد عن الغزوات والاعتداءات ، وهذه الثقة  تحولت الى شيء من الاعتزاز بمصر فالمصري يعدها  ( أُم الدنيا ) ، ذلك انه اذا نظر شرقا لايجد غير الصحراء ، واذا نظر الى الشمال لايجد الا البحر المتوسط واذا نظر الى الغرب ، لايجد الا البحر الاحمر وهكذا في الجهات الاربع .
في تاريخ مصر لدينا الادوار او الفترات المميزة التالية :
اولا : عصور ماقبل التاريخ ومرحلة ما قبل ظهور الدولة (المملكة ) المصرية الموحدة
1. العصور الحجرية القديمة : وادي حلفا – العباسية – السبيل
2. العصر الحجري الحديث ويسمى المتأخر ايضا : مرمدة – الفيوم – طاسة
3. العصر الحجري المعدني : البداري – الاماري
ثانيا : عصر المملكة القديمة
1. بداية السلالات – السلالة الاولى والسلالة الثانية 3100-2780 قبل الميلاد
2. عصر الاهرام 2780-2270 قبل الميلاد السلالات 3 و6
ثالثا : عصر النبلاء وامراء الاقطاع وتسمى ايضا الفترة المظلمة الاولى 2270-2100 قبل الميلاد ويشمل السلالات 7و8 و9و10
رابعا : عصر المملكة الوسطى
السلالة الحادية عشر والسلالة الثانية عشرة 2100-1788 قبل الميلاد
خامسا : عصر الهكسوس او ما تسمى الفترة المظلمة الثانية ويشمل هذا العصر السلالات 13 و14 و15 و16 و17 – اي الفترة من 1788-1573 قبل الميلاد .
سادسا : عصر المملكة الحديثة وهو عصر الامبراطورية 1573-1085 قبل الميلاد ويشمل السلالات 18 و19 و20
سابعا : عصر المملكة الاخيرة وهو عهد الضعف والتدهور 1090-663 قبل الميلاد ويشمل السلالات 21و22و23و24و25
ثامنا : فترة الانتعاش وتقع بين السنوات 663-525 قبل الميلاد وتشمل السلالة 26
تاسعا : العهد الفارسي الاخميني 525-332 قبل الميلاد ويقع هذا العهد من فترة حكم قمبيز الى فترة حكم دارا الثالث ويشمل السلالات 27و28و29و30و31
عاشرا : الاغريق 332- 30 قبل الميلاد
احد عشر : العهد الروماني 30 قبل الميلاد
ثاني عشر : الفتح العربي الاسلامي
عصور ماقبل التاريخ في مصر
هناك تشابه بين ما جرى في العراق ، وما جرى في مصر حيث نجد حضارات مختلفة قامت الواحدة بعد الاخرى .. وتتميز كل حضارة  بمميزات وخصائص والانسان الاول في  مصر بدأ الاستيطان منذ اقدم عصور ما قبل التاريخ اي العصور التي اطلقنا عليها اسم (العصور الحجرية القديمة ) . ولم تكن للانسان فكرة عن انتاج قوته ، ويعتمد على ما تقدمه الطبيعة له يصطاد الحيوانات ويأكل الحبوب التي تنبت طبيعيا وسميت بالعصور الحجرية القديمة لان الانسان لم يستعمل الا الحجر ، ولكن الحجارة هذه تطورت ، فوصل الى العصور الحجرية الوسطى ثم المتأخرة عندما اخذ يطور الحجارة ، ويستخدمها بعد نحتها وتجميلها وجعلها في متناول استخدامه اليومي .
وفيما يتعلق بالعصر الحجري الحديث ، فهو عصر الانتقال من طور الصيد وجمع القوت الى طور الفلاحة والزراعة وتدجين الحيوانات ، ومن ثم انتاج القوت من خلال اكتشافه الزراعة .. وهكذا بدأت اولى القرى ومن هنا اعتبرت الزراعة مهمة جدا في تاريخ الانسان لانها ادت به الى الاستقرار ، وتكوين القرى وبعدها المدن وظهرت الزعامات التي قامت بدور مهم في تنسيق جهود الانسان وتطورت الى حكومات ودول .
وفي مصر ظهرت حضارة الخرطوم ، وهي اقدم الحضارات المكتشفة ، وعاشت هذه الحضارة بين 5000-4700 قبل الميلاد وقامت ( حضارة مرمده)  4400 قبل الميلاد والتي اكتشفها عالم نمساوي اسمه ( هرمن لونتر ) سنة 1928 في منطقة تقع في الحافة الغربية من الدلتا ووجد فيها قرية صغيرة مساحتها 600 في 400 متر ووجد فيها آثار اكواخ من الطين والحصران ووجد طريق في وسط القرية ووجدت ادلة على ان هذه كان مجتمعا مستقرا أي ان هذا المجتمع انتقل من مرحلة جمع القوت الى مرحلة انتاج القوت ولكنه ظل يتعاطى الصيد ويدجن الحيوانات .وكان يستعمل الملابس من الكتان والنساء كن يستخدمن العقود والحلقات المصنوعة من العظام ووجد الفخار الاسود والخشن واكتشفت اوان بسيطة ووجدت اعمدة من الخشب في الغرف وسقوف ولوحظ انهم كانوا يدفنون موتاهم داخل بيوت سكناهم .
وفي الجنوب من مصر قامت ( حضارة البداري)  4500 قبل الميلاد وقد عرف هذا الطور و هذه الفترة بالبداري لان اثاره وجدت لاول مرة في مواضع ومقابر قرب موضع قرية البداري وفي هذه المنطقة وجدت مقابر ووجد ما يدل على ايمان اعل هذه المنطقة بالحياة الاخرى ووجدت ادوات مدفونة الى جانب الميت وعرف اعل هذه المنطقة الزراعة واستقروا وبدأوا ينتجون قوتهم .
في اواخر العصر الحجري المعدني أي الفترة من 3500-3000 قبل الميلاد في مصر ، ظهرت المدن وظهر اوائل الحكام في كل مصر العليا والسفلى ، وكانوا يحكمون في دويلات مستقلة بعضها عن البعض الاخر .
كما ظهرت طلائع ( الكتابة الهيروغليفية الصورية)  التي استعملت لتدوين شؤون المُلكية بوجه خاص في عهد السلالة الاولى التي تبدأ بقيام العصور التاريخية وظهور الحضارة الناضجة وابتداء التدوين والكتابة.
وهناك ناحية مهمة وهي وجود صلات حضارية بين مصر والعراق ؛ فقد وجد الباحثون جملة من العناصر الحضارية العراقية في مصر منها الاختام الاسطوانية وطراز خاص في فن العمارة يمتاز بالحزوز على الجدران على هيئة ( طلعات ودخلات ) وهو طراز خاص بعمارة وادي الرافدين والآجر كان ما يستخدم في البناء .كما تأثر المصلريون بالخط المسماري الصوري .
وقد انتقلت هذه العناصر بطرق منها التجارة أو الغزو أو الاتصال المباشر .
ان الفترات التي سبقت ظهور الدولة  أو المملكة في مصر اي ما يمكننا ان نسميها المملكة القديمة هي بداية لعهد السلالات وخاصة السلالة الاولى والثانية والتي تم في عهدها توحيد اراضي مصر في مملكة واحدة على يد الملك (مينا ) وابتداء الحياة السياسية كما سنرى ونقول ان الفترات التي سبقت ظهور الدولة في مصر لها خصائص منها اكتشاف الزراعة ، واستقرار الناس ، وتدجينهم للحيوانات وتعاونهم مع بعضهم لشق الترع وهذه الامور كانت تتطلب جهودا كبيرة وتتطلب تنسيق اعمال المجتمع وهذا السبب او الضرورة أدى الى ظهور نوع من الزعامات تنظم امور الناس ، وتنسق جهودهم حتى يستطيع المجتمع ان يقوم بمهامه .
وهذه الزعامات أو القيادات البسيطة تطورت بشكل واضح ، فأصبحت وحدات يطلق عليها دويلات المدن ويشبه هذا ما كان في العراق في عصر فجر السلالات ..وصار لدينا في مصر اقليمين كبيرين اقليم في الشمال واقليم في الجنوب .. وبالمناسبة فإن الجزء الجنوبي يسمى ( مصر العليا ) والجزء الشمالي يسمى (مصر السفلى ) لان النيل ينبع من الجنوب ويتجه نحو الشمال ليصب في البحر المتوسط ، وقد تطور الحكم الى ما يشبه الملكية وكان الشمال يستعمل شعار عليه حيوان يشبه النحلة ولون التاج احمر..  والجنوب يستعمل شعار عليه نبات اسمه (سوت ) ولون التاج ابيض وعندما اتحد الشمال والجنوب بدأ تكون التاريخ المصري الموحد  وعندها تطورت الحضارة المصرية بأُسسها وقواعدها من النواحي الدينية والاجتماعية والسياسية وتطور المجتمع المصري وبدأت  اهتمامات الناس بالفن والادب والبناء ، وكل هذا كان الطابع المميز في القرون التي سبقت (قيام الدولة  أو اللملكة المصرية الموحدة ) في نهاية الالف الرابع قبل الميلاد .
* محاضرة للاستاذ الدكتور فيصل الوائلي استاذ التاريخ القديم  مدير الاثار العام (رحمة الله عليه )  القاها على طلبة الصفوف الاولى – قسم التاريخ كلية التربية – جامعة بغداد 1964-1965  غير منشورة محفوظة في ارشيف الدكتور ابراهيم العلاف


السبت، 4 يناير 2020

التاريخ بين الادب والعلم والفلسفة * محاضرة : ا.د. ابراهيم خليل العلاف






التاريخ بين الادب والعلم والفلسفة *

ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس – جامعة الموصل

بداية أشكر الاخوات والاخوة في ( الاتحاد العام للادباء والكتاب)  في محافظة نينوى على إتاحتهم لي هذه الفرصة للحديث عن التاريخ بين الادب والعلم والفلسفة ، واهنئهم بالعام الميلادي الجديد وفوزهم بقيادة الاتحاد في الموصل ونينوى واتمنى لهم العز والبهاء والتوفيق والتقدم .
ولاأريد ان اثقل عليكم كثيرا في التفاصيل لكني سأختصر لإوضح واحدا من الاشكاليات التي يواجهها المؤرخ الحصيف وهو يعالج أحداثا ووقائعا تاريخية ليس على صعيد بلده العراق بل على صعيد الامة ، وعلى صعيد العالم كله .

وهذه الاشكالية تكمن في الاجابة على سؤال وهو :  هل أن التاريخ نوع او نمط من انماط الادب ؟ ام ان التاريخ كما يقال علم لااكثر ولااقل أم ان التاريخ فلسفة .. واقول  وبسرعة - وحسب رايي واستنادا الى دراساتي التاريخية التي تعود في بداياتها المنظمة الى سنة 1964 اي الى 56 عاما – إن التاريخ هو أدب وعلم وفلسفة .
وأعود لكي أفصل في الجواب واقول ابتدأء َ ان التاريخ هو الماضي البشري ، والتأريخ بالهمز هو دراسة هذا الماضي البشري .. وثمة فاصل بين  عصري ما قبل التاريخ والتاريخ وهذا الفاصل هو الكتابة والتدوين ، والتاريخ مجرى الحياة وليس ثمة انقطاع بين العصور أو العهود  أو الفترات التاريخية والفواصل مقحمة من قبل المؤرخين لاغراض تسهيل الدراسة لكن العصور مترابطة ومتداخلة ، ولايمكن ان نجد حدودا محكمة بين عصر تاريخي وعصر تاريخي آخر فهناك تداخل بين العصور .
وفيما يتعلق بتحقيب التاريخ ؛ فإن ثمة مدارس مختلفة تعتمد على التواريخ الخاصة فللاوربيين على سبيل المثال تحقيب خاص معروف وهو انهم يتحدثون عن عصور قديمة وعصور وسطى وعصور حديثة . وللعرب ايضا تحقيب خاص وهو انهم يتحدثون عن عصور او عصر جاهلي وعصر اسلامي او عصر ماقبل الاسلام وعصر ما بعد الاسلام وهكذا .
وفيما يتعلق بالمدارس التاريخية أجزم انا ان هناك مدرسة تاريخية عراقية لها اجيالها ولها خصائصها ومميزاتها .
وفيما يتعلق بتفسير التاريخ ، فإن هناك تفسيرات عديدة منها التفسير الديني والتفسير الجغرافي والتفسير الحضاري والتفسير المادي والتفسير الذي يستند الى نظرية البطل فضلا عن تفسيرات ثانوية ومنها على سبيل الدعابة تفسير البرتو مورافيا في كتابه (السأم) أو تفسير فرويد في مجال تأثير الجنس وهكذا .
موضوعنا الذي أريد أن أقف عنده هو هل ان التاريخ ادب أم علم أم فلسفة .
وانا اقول ان للتاريخ طبيعة ثلاثية وهو انه علم وادب وفلسفة واقول اليس هو ابو العلوم . الجميع يحتاج الى معرفة الجذور ، والجميع يحتاج الى معرفة الاصول ، والجميع يحتاج الى معرفة التاريخ .
فيما يتعلق بالادب وقبل ان يتحدث فولتير*  ( 1694-1778 ) عن ما سماه (فلسفة التاريخ  ) يقول المؤرخ الاميركي المعروف ايمري نف  Emery Neff  في كتابه  الموسوم :  (المؤرخون وروح الشعر ) ، والذي اصدرته جامعة كولمبيا الاميركية سنة 1947 انه الف كتابه هذا اقصد (المؤرخون وروح الشعر ) لكي يحقق هدفين اولهما اثبات ان المعرفة لاتتجزأ كما ان الحضارة لاتتجزأ . وثانيهما انه يريد تحطيم الحواجز القائمة بين الادب ، والتاريخ ، والعلم ، والفلسفة وحتى الدراسات الاجتماعية الاخرى .
انا اقول ، اننا اليوم وفي ضوء مرحلتنا الحاضرة ونحن في الايام الاولى من العام الجديد 2020 بحاجة الى ان نحطم الحواجز القائمة بين كل فروع المعرفة ، لاننا بحاجة الى البناء . والبناء كما انه يحتاج الى التخصص في بعض فروع العلم يحتاج الى اناس يحملون رسالة تنويرية  تقدمية شاملة لاترى الشجرة فقط وانما ترى الغابة كلها اي بعبارة موجزة  نحتاج الى ان يكون لكل واحد منا رؤية ، وفلسفة ، وموقف تجاه الكون والحياة والمجتمع ندرس التاريخ ، ونعرف الرياضيات ، ونقيم وزنا للمخترعات والتقنيات  ووسائل الاتصال الاجتماعي الجديدة ، ونتذوق اللوحة ، ونشنف اسماعنا بالموسيقى  والغناء ، ونتذوق اللوحة الجميلة ، ونفهم مضمونها وهذا هو ما اسعى اليه واقول دائما وابدا وانا مثلا اكتب في صفحتي في الفيسبوك وفي الصحف وفي برنامجي (موصليات)  :  أُريد ان اجعل التاريخ علما شعبيا يحبه العامل والفلاح والتاجر والقصاب  والنجا والكاسب والطالب ، وعامل النظافة كما الاستاذ في المدرسة والحرفي والجميع .
الواقع – كما ترون أخواتي اخواني – يُحطم الحواجز بين الشعوب ويفرض عليها ان تتعلم من بعضها ، وتتعلم كيف تعيش ولكن بيننا من يحاول تعطيل ذلك من خلال إقامة الحواجز  ( الدينية والثقافية والاجتماعية ) وضمان جريان انهار العلم والادب والفلسفة والاقتصاد والاجتماع والفن والثقافة .
 اقول ان ابن رشيق في كتابه ( العمدة ) اكد حقيقة اندماج الادب بالتاريخ عندما قال ( وكان الشعر ديوان العرب ، ومستودع حكمتهم ، والضابط لأيامهم ، وقيد كلامهم ، والحاكم لهم والشاهد عليهم ) ...اذن الشعر كان يقوم مقام التاريخ و، الشاعر كان يقوم مقام المؤرخ.  والمؤرخ يقول ارسطو يُثبت ما حدث ، والشاعر يثبت ماكان يمكن أن يحدث ، والمؤرخ يهدف الى التعليم ، والشاعر يرمي الى بعث الحب والسعادة والسرور ، والمؤرخ يتحدث عن عصر والشاعر يتحدث عن وقائع ، وللشاعر طريقته في تحديد البدء والنهاية ، وللمؤرخ طريقته في تحديد البدء والنهاية .
المؤرخ المصري الكبير محمد شفيق غربال وهو يقدم لكتاب ايمري نف (المؤرخون وروح الشعر ) ينقل عن ارسطو قوله ان كتاب هيرودتس في التاريخ هو في جانب من جوانبه شعر ولعلي لا ابالغ اذا قلت ان كثيرا من كتب التاريخ العربي الاسلامي الكلاسيكية ، هي في جانب من جوانبها مكتوبة بلغة الشعر او على الاقل بروحية الشعر وبلاغة اللغة حتى في عناوينها وما فيها من بيان وبديع  .
فولتير وهو من مفكري القرن الثامن  عشر تحدث عن فلسفة التاريخ ، واحدث نقلة كبيرة في معرفتنا لطبيعة التاريخ ، ووسع حدود التاريخ الزمانية والمكانية ، واكد ان التاريخ  ينبغي ان يهتم بالشعوب وبكل الثقافات الانسانية ودفع المؤرخون الى ان لايقتصروا على التأريخ للحكام والملوك والقادة والزعماء ، وانما ينبغي ان يهتموا بالعامة وبالافكار وبالفنون وبالتاريخ الاقتصادي والتاريخ الاجتماعي وابرز شيء قدمه هو انه فصل التاريخ عن الدين ، وميز بين التاريخ الديني والتاريخ العلماني او المدني ان اردنا التخفيف من العبارة وأقرَ حقيقة هي ان التاريخ تحركه عوامل واسباب انسانية وطبيعية وفي هذا ابتعد عن ما كان يقوله المؤرخون المسيحيون ومنهم اوغسطين في كتابه (مدينة الله ) من ان التاريخ تحقيق لمشيئة الرب وهو نفسه ما كان يقوله المؤرخ الاسلامي الطبري في كتابه (الرسل والملوك ) من ان التاريخ تحقيق لمشيئة الله على الارض .
وهكذا بدأنا نقترب من التاريخ العلمي ، وذهاب المؤرخين الى (ان التاريخ علم لااكثر ولااقل ) والعلم كما تعرفون سيداتي سادتي يعتمد المنهج العلمي والمنهج العلمي له خطوات تصل بالباحث الى الحقيقة .
ومن هنا فالتاريخ في طبيعته الثانية علم ، وليوبولد  فون رانكه ( 1795-1886 ) المؤرخ الالماني الكبير هو من اكد حقيقة :  "  إن من مهام المؤرخ إعادة تشكيل  احداث الماضي كما وقعت بالضبط " ،  وهو من  تحدث عن ما نسميه في التاريخ بالفلسفة الوضعية المنطقية .
ومع المؤرخ البريطاني كولنجوود في كتابه (فكرة التاريخ )  وهو بالاصل محاضرات القاها سنة 1936 اقول ان للتاريخ سنن وقوانين واحكام كما ان للطبيعة سنن وقوانين واحكام  لذلك الف كتابان هما (فكرة الطبيعة ) و(فكرة التاريخ ) .
ونأتي لنقول شيئا عن الفلسفة ، فلسفة التاريخ وللاسف  اساتذتنا وطلبتنا اليوم في اقسام التاريخ  لايهتمون كثيرا بفلسفة التاريخ مع ان الاهتمام بفلسفة التاريخ تساعدنا في فهم الاحداث ، واسباب وقوعها ويقينا ان هناك فلاسفة ومفكرون تحدثوا عن ذلك واجابوا عن  كثير من الاسئلة التي تدور حول جدوى دراسة التاريخ ومدى فائدته للانسان والمجتمع واريد ان اذكركم بإبن  خلدون  وهو من مؤرخي القرن الرابع عشر الميلادي ومن خلال مقدمته الشهيرة لكتابه (العبر) فالتاريخ عنده :  "  فن عزيز المذهب ، جم الفوائد . في ظاهره لايزيد على اخبار عن الايام والدول والسوابق في القرون الاول ...وفي باطنه نظر ، وتحقيق وتعليل للكائنات ومبادئها دقيق وعلم بكيفيات الوقائع واسبابها عميق ؛ فهو لذلك اصيل في الحكمة عريق ، وجدير بأن يُعد في علومها وخليق " .
ومنذ القرن الثامن عشر بدأنا نسمع عن مؤرخين اهتموا بفلسفة التاريخ وظهرت آراء ونظريات اسهم التطور في ميدان العلوم الطبيعية في تقدمها وخاصة ما قدمة فرانسيس بيكون ومنهجه التجريبي في معالجة قضايا العلم في حقوله المختلفة ، وبروز التوجه العقلاني في تفسير الظواهر المختلفة وقد وجد هذا كله صدى في الحقل التاريخي حيث تم الابتعاد عن الخوارق والمعجزات في تفسير الاحداث ، كما انحسر الاتجاه الديني واصبح الانسان مركز الاهتمام في التدوين التاريخي .
واخيرا اريد ان اقول ان المعرفة التاريخية والوعي التاريخي والتفسير التاريخي ارتبطت بدخول مجموعة من المفاهيم والتفسيرات والمناهج والافكار والمذاهب التي تنطوي تحت جناح فلسفة التاريخ .. والتاريخ عندما نقول انه ايضا في طبيعته فلسفة فلإنه يحلل ويفسر ويستخرج القاعدة والنظرية من خلال غوص المؤرخ في الاحداث التي يدرسها  .
وهنا  لابد ان نشير الى مجهودات المؤرخين والفلاسفة  الذين برزوا في هذا الميدان واقصد ميدان التفسير التاريخي ، والاتيان بنظريات تفسر ما وقع أوما يقع من أحداث  وهم كثر،  لكني سأذكر ابرزهم وهم هيكل وشبنغلر  وتوينبي وماركس وكارلايل  وكوردن ايست ؛  فهيكل نظر الى التاريخ نظرة تطورية والروح  المطلق هو من ينفذ حكم التاريخ على الارض وشبنغلر يرى ان الحضارات الانسانية تشبه الانسان في نموها وتطورها وشيخوختها وانهيارها وتوينبي يفسر الحضارات ونشاط الانسان بالتحدي والاستجابة والانسحاب والعودة وبوجود 21 حضارة وماركس يرى ان المادة هي من تحرك الانسان وكارلايل يرى ان البطل هو وراء ما يحدث وكوردن ايست يرى ان الجغرافية توجه التاريخ .
انا شخصيا كواحد من رواد المدرسة التاريخية العراقية المعاصرة ومن جيلها الثاني اؤكد على تعددية الاسباب ؛ فالحياة معقدة لايمكن ان يكون ثمة عامل واحد وراءها وانا آخذ بتعددية الاسباب وأرفض الآحادية ، واؤكد على العودة الى الجذور والاصول ومقارنة المصادر ببعضها وارى ان للتاريخ فوائد كما ان للتاريخ مضار لكن في كل الاحوال التاريخ أداة للبناء وأداة للتفاهم الوطني والدولي الانساني .
شكرا لإصغائكم  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
________________________
+محاضرة اليتها في مقر الاتحاد العام للادباء والكتاب – فرع نينوى في المجموعة الثقافية – الموصل صباح يوم السبت 4-1-2020
*فولتير كان أديبا وشاعرا وروائيا ومؤرخا كان ناقدا واسلوبه فكه ولاذع هزأ بالكنيسة ومعتقداتها وتهكم على رجال الدين وأعمالهم وهاجم التعصب الدين وهزأ بالنظام الملكي ، ووضع كتابه ( رسائل عن الشعب الانكليزي ) ،  ولكن محكمة باريس العليا ، حكمت بأن يُحرق هذا الكتاب أمام الجمهور لانه هاجم فيه الحكم القائم في فرنسا .. كان فولتير يدافع عن شعور الانسان وكرامته وكان يدعو الى الحكم الاستبدادي المستنير .
** ليوبولد فون رانكه 1795-1886 مؤرخ الماني كبير وضع قواعد الفلسفة الوضعية الحديثة ويعد مؤسس التاريخ الحديث المعتمد على المصادر التاريخية  من قبيل الوثائق الرسمية  والكتب والاوراق الخاصة والمذكرات الشخصية  .وهو من وضع معايير الكثير من الكتابات التاريخية الحديثة من خلال حصر مهمة المؤرخ بإعادة تشكيل الحدث كما وقع .من كتبه المنشورة كتابه الموسوم ( تاريخ الشعوب اللاتينية والتيتونية منذ 1494 حتى سنة 1514 )  كما ان له كتاب عن تاريخ بروسيا وكتاب عن تاريخ العالم لم ينجزه وتوفي  سنة 1886 عن عمر ناهز ال 90 عاما ووصل  تلاميذه في كتابه عن تاريخ العالم  الى سنة 1453 .
.



الخميس، 2 يناير 2020

التاريخ بين الادب والعلم والفلسفة ...محاضرة في اتحاد الادباء -نينوى للاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف


إنضمام الاخ الاستاذ سيف هادي الزويني الى إتحاد كتاب الانترنت العراقيين









إنضمام الاخ الاستاذ سيف هادي الزويني الى إتحاد كتاب الانترنت العراقيين
قرار
بموجب النظام الداخلي للاتحاد ، وبعد الاطلاع على الطلب المقدم من قبل الإستاذ سيف هدي الزويني ، وبعد التدقيق في ملفاته ، وجدنا أنه مؤهل لإكتساب العضوية في اتحاد كتاب الأنترنت العراقيين ، وبالتسلسل رقم ( 624) مع التقدير.
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
رئيس إتحاد كتاب الانترنت العراقيين
د. باسم محمد حبيب
نائب رئيس إتحاد كتاب الانترنت العراقيين
الاستاذ حمزة الجناحي
سكرتير إتحاد كتاب الانترنت العراقيين
الاستاذ صدام الصوفي
مسؤول قسم التصميم في إتحاد كتاب الانترنت العراقيين
*http://ktabalantrnetiraq.blogspot.com/

حوار جمال عبد الناصر مع الفيلسوف الفرنسي الوجودي جان بول سارتر 1967

                                                 جمال عبدالناصر بين سيمون دي بوفوار وجان بول سارتر  حوار جمال عبد الناصر مع الفيلسوف الفرنس...