الخميس، 8 يوليو 2010

سيرة الامام الدكتور الصادق المهدي




سيرة الامام الدكتور الصادق المهدي
في نيسان 2010 التقيت الامام الدكتور الصادق المهدي رئيس الوزراء السوداني الاسبق في احد المؤتمرات العلمية ويسعدني أن اقدم لقراءي الاعزاء سيرته الذاتية والعلمية كتبها احد تلاميذه
السيـرة الذاتيـة للإمام الدكتور الصـادق المهـدي بقلم الأستاذ عمر عبد الله فضل المولى

الإمام الصادق المهدي: سيرة ذاتية
الاسم: الصادق الصديق عبد الرحمن المهدي.
مكان وتاريخ الميلاد: العباسية بأم درمان في يوم الخميس 25 ديسمبر 1935م الموافق 1 شوال 1354هـ.
والده: السيد الصديق عبد الرحمن المهدي (1911-1961)، خريج كلية غردون التذكارية قسم الهندسة، تقلد إمامة الأنصار إثر وفاة والده الإمام عبد الرحمن في مارس 1959. قاد معارضة نظام الفريق إبراهيم عبود والكفاح لاسترجاع الديمقراطية حتى وفاته دونها في 2 أكتوبر 1961م.
والدته: السيدة رحمة عبد الله جاد الله (1909-1985)، متفقهة في التراث الديني، كانت من رائدات النهضة النسوية بالسودان، وقد أنشأت مع أخريات أول جمعية نسوية وهي جمعية نهضة المرأة. توفيت في 31 ديسمبر 1985م.
مراحل التعليم:
• الخلوة بالعباسية - أم درمان في الطفولة الباكرة على يد الفكي أحمد العجب، ثم في الجزيرة أبا على يد الفكي علي السيوري.
• الكتّاب في الجزيرة أبا.
• الابتدائي - مدرسة الأحفاد في أم درمان.
• الثانوي: بدأه في مدرسة كمبوني (الخرطوم) - وواصله في كلية فكتوريا (الإسكندرية 48-1950)، حيث ترك الكلية هاجرا التعليم النظامي، رافضا لعدة مظاهر بالكلية تسلخ الطلاب عن هوياتهم العربية والإسلامية. ورجع لبلاده ملازما للشيخ الطيب السراج لينهل من علوم الفصحى وآدابها.
• العودة للتعليم النظامي: في 1952م اقتنع بالرجوع للتعليم النظامي بتشجيع من أستاذ مصري قابله في كلية الخرطوم الجامعية اسمه ثابت جرجس. جلس لامتحانات شهادة أكسفورد الثانوية من المنزل والتحق بكلية العلوم في كلية الخرطوم الجامعية (لاحقا جامعة الخرطوم) كمستمع-على وعد بأن يواصل معهم لو نجح في امتحان آخر السنة.لاحقا أخبره عميد الكلية باستحالة ذلك وساعده في إيجاد قبول للالتحاق بكلية سانت جون ( القديس يوحنا) بأكسفورد ليدرس الزراعة، بشرط نجاحه في امتحان الدخول للجامعة.
• الدراسة في كلية الخرطوم الجامعية
• التحق الصادق بطلبة السنة الأولى لكلية العلوم في الفصل الأخير من العام حيث دخل الجامعة في يوليو 1952م وكان العام الدراسي ينتهي في ديسمبر. وكان يحضر المحاضرات صباحا، ويواصل تلقي دروس العربية من الشيخ الطيب السراج عصرا، ثم يدرس مساء للحاق ما فاته والتحضر لامتحان السنة النهائية.
• النشاط السياسي في كلية الخرطوم الجامعية:
• لقد انفتح ذهن الصادق المهدي للسياسة في الجامعة فقد دخلها في مرحلة احتد فيها الصراع الفكري بين اتجاهين: إسلامي وشيوعي. واحتد فيها كما احتد في السودان عامة نزاع بين تيارين سياسيين: أيستقل السودان أم يتحد مع مصر؟. ولم يكن في الجامعة في ذلك الوقت تنظيم لأمثاله من حزب الأمة والأنصار كما هو الحال اليوم وكانوا في نطاق الجامعة يعانون يتما فكريا وسياسيا. كان معه عمر نور الدائم ومهلب عبد الرحمن على طه، وكمال الدين عباس وهو من الطلبة القلائل من غير أبناء الأنصار الذين أيدوا حزب الأمة في وقت كانت الدعاية المصرية قد افترت على حزب الأمة افتراءات لصقت به وصدت عنه غالبية المثقفين السودانيين. لم يجد أولئك فئة طلابية ينتمون إليها ولكن بحكم التوجه الإسلامي قامت صداقات بينهم وبين بعض الطلبة الحركيين أمثال مدثر عبد الرحيم وحسن الترابي. وبينما كان في جامعة الخرطوم انشق من الإخوان المسلمين جماعة سميت الجماعة الإسلامية بقيادة بابكر كرار رحمه الله. وكان اتجاه هؤلاء قريبا جدا منهم لأنهم إسلاميون فكريا واستقلاليون سياسيا، ورغم التعاطف لم تقم بينهم علاقة تنظيمية بل قامت صداقة فكرية سياسية مع قادة التنظيم الجديد وهم: بابكر كرار، ميرغني النصري، عبد الله محمد أحمد، عبد الله زكريا. كان هؤلاء مؤسسون للحركة الإسلامية في الوسط الطلابي ولكن عندما وقع الانشقاق انحاز إليهم عدد قليل من القاعدة الطلابية.
• الدراسة في كلية القديس يوحنا بجامعة أوكسفرد (1954- 1957م):
• امتحن الصادق المهدي لكلية القديس يوحنا عام 1953م وقبل لدراسة الزراعة ولكنه لم يدرسها، بل ذهب لأكسفورد في عام 1954م وقرر دراسة الاقتصاد، والسياسة، والفلسفة، في أكسفورد على أن يدرس الزراعة بعد ذلك في كاليفورنيا.
• وفق في نيل شهادة جامعية بدرجة الشرف في الاقتصاد والسياسة والفلسفة.. ونال تلقائيا درجة الماجستير بعد عامين من تاريخ تخرجه. حسب النظام المعمول به في جامعة أكسفورد.
• إبان دراسته بأكسفورد شارك في عدد من الألعاب الرياضية ووصل في التنس درجة تمثيل كليته في التنافس بين الكليات ولعب كرة القدم والكريكت والقفز العالي مرات قليلة.
النشاط السياسي في بريطانيا
عندما وصل الصادق المهدي إلى إنجلترا وجد أن المبعوثين السودانيين وغالبيتهم من موظفي الحكومة أو من خريجي الجامعة المبعوثين للتخصص وجدهم يقومون بنشاط اجتماعي وثقافي وسياسي كبير يقوده اتحاد الطلبة السودانيين المبعوثين للمملكة المتحدة وأيرلندا، ووجد فيه استعدادا قوميا للتعاون بين كل الأطراف حتى أن انتخابات الاتحاد لعام 1955م أتت بلجنة من اليمين واليسار والوسط لجنة فيها طه بعشر، والصادق المهدي، وحسن الترابي، ومكاوي خوجلي، ومرتضى أحمد إبراهيم، ومحمد سعيد القدال وآخرين. وبدا له أن الناخبين صوتوا بموضوعية ونظرة قومية للمرشحين الآخرين، وانتخبت اللجنة طه بعشر رئيسا واندفعت في نشاط ثقافي هائل وأعدت معرضا سودانيا ناجحا واستطاعت أن تلعب دورا هاما في حركة تحول المثقفين السودانيين في اتجاه تأييد استقلال السودان فأبرقت الحكومة السودانية مطالبة بإعلان الاستقلال. وأقامت حفل استقبال كبير للسيد إسماعيل الأزهري رئيس الوزراء حينها أثناء زيارته لبريطانيا وطالبته صراحة باسم المبعوثين السودانيين جميعا بتأييد الاستقلال.. لقد كان لفترة نشاطه في لجنة اتحاد الطلبة السودانيين بإنجلترا أهمية خاصة في حياته السياسية لأنها أقنعته عمليا بجدوى التوجه القومي في السياسة السودانية وغرست في نفسه منذ ذلك الحين فكرة المصالحة الوطنية في مسار السياسة السودانية.
النشاط السياسي في أوكسفرد:
إن النشاط السياسي والفكري في جامعة أكسفورد يتيح للطالب فرصا كبيرة فأعلام المفكرين وأعلام الساسة العالميين يمرون بأكسفورد يحاضرون ويناظرون ويجيبون على الأسئلة. والحرية الفكرية والسياسية تفتح الذهن لكل التيارات وتتيح للشخص فرصا للإطلاع على الفكر الحديث والإعلام بالتيارات السياسية.
انضم الصادق إلى اتحاد طلاب جامعة أكسفورد. وقد اشترك في بعض مناظرات الاتحاد ولكن اتضح له أنه نشاط لا يناسبه، فانضم إلى الجمعية العربية- والنادي الاشتراكي، وجمعية آسيا وأفريقيا وجزر الهند الغربية؛ ركز نشاطه فيها.
أما الجمعية العربية فقد كانت تضم الطلبة العرب وكانوا جماعة متعاونة وصار تقليد الجمعية أن يختار سودانيا لرئاستها فكان عمه يحي المهدي رحمه الله رئيسها قبل دخوله الجامعة وصادف أن اختير معه صلاح الصرفي ( من مصر) أمينا عاما للجمعية. لقد حافظ الطلبة العرب على تقليد إسناد الرئاسة للسودانيين وكانوا يشيدون باعتدال مزاجهم.
النادي الاشتراكي تنظيم فكره يسار حزب العمال البريطاني ووقع اختياره رئيسا له وكان نشاطهم منصبا على مخاطبة الإنجليز وغيرهم للوقوف إلى جانب قضايا تحرير الشعوب المستعمرة. وكان الحزب يجد تأييدا من بعض العناصر العمالية وكانوا يتعاونون مع مرشحي حزب العمال البريطاني في الانتخابات العامة ومع مرشحيه في الانتخابات المحلية.
أما جمعية آسيا وأفريقيا وجزر الهند الغربية فقد كانت تمثل بداية الشعور الذي نما حتى صار اليوم يمثل كتلة الجنوب الفقير الذي فاته الشمال الغني في توفير أسباب الحياة. اختاره هذا النادي رئيسا واختار ستيوارت هول أمينا عاما وكانت سياستهم أن يدعوا الساسة البريطانيين المعروفين بتأييدهم لقضايا التحرر في العالم الثالث لإلقاء المحاضرات. وكانوا ينتهزون فرصة زيارة قادة العالم الثالث لبريطانيا ليدعوهم لعقد ندوات ومحاضرات لتنوير طلبة أكسفورد بمشاكل بلدانهم.
وكان عدد الطلبة المسلمين في أكسفورد قليلا وكانوا يفتقدون منبرا إسلاميا لجمع كلمتهم وتنظيم نشاطهم الإسلامي ففكر وجماعة من زملائه الباكستانيين أمثال قيصر مرشد وكمال حسين والإنجليزي المسلم ربرت بلك وغيرهم؛ فكروا أن يعثروا على صيغة تنظم نشاط المسلمين، وبدأوا بالإفطار في رمضان مع بعضهم وبالاجتماع لصلاة العيد في قاعة أحد المطاعم الهندية. وفي عام 1956م قاموا بتكوين جمعية الاتحاد الإسلامي فرفعوا راية الإسلام لأول مرة في أكسفورد واستمر اتحادهم نشطا حتى تخرجوا ثم مات بعدهم، إلى أن تم إحياؤه بعد ذلك بسنوات.

الحياة العملية :
• عمل موظفا بوزارة المالية في 1957م. في نوفمبر 1958 استقال عن الوظيفة لأن انقلاب 17 نوفمبر كان بداية لعهد يرفضه.
• عمل بعد ذلك مديرا للقسم الزراعي بدائرة المهدي، وعضوا بمجلس الإدارة
• كان رئيسا لاتحاد منتجي القطن بالسودان.
• انخرط في صفوف المعارضة وبعد ذلك دخل المعترك السياسي الذي جعل همه لخدمة قضية الديمقراطية والتنمية والتأصيل الإسلامي في السودان.
المناصب القيادية التي تقلدها:
• رئيس الجبهة القومية المتحدة في الفترة من 1961- 1964م.
• انتخب رئيسا لحزب الأمة نوفمبر 1964م.
• انتخب رئيسا لوزراء السودان في الفترة من 25 يوليو 1966- مايو 1967م.
• رئيس للجبهة الوطنية في الفترة من 1972- 1977م.
• انتخب رئيسا لحزب الأمة القومي مارس 6198م.
• انتخب رئيسا لوزراء السودان في الفترة من أبريل 1986- وحتى انقلاب 30 يونيو 1989م.
المناصب التي يتقلدها حاليا:
• رئيس مجلس إدارة شركة الصديقية
• رئيس حزب الأمة القومي المنتخب في فبراير 2009مم.
• إمام الأنصار المنتخب في ديسمبر 2002م.
• عضو مؤسس ورئيس المنتدى العالمي للوسطية في ديسمبر 2007م. www.wasatyea.org http://
• عضو اللجنة التنفيذية لنادي مدريد www.clubmadrid.org
• رئيس مجلس الحكماء العربي للحلف العربي لفض المنازعات.www.mangazine.hulf.rog
الجمعيات والروابط: عديدة منها:
• عضو في المجلس العربي للمياه http://www.arabwatercouncil.org/ وعضو بمجلس أمنائه
• عضو بالمجموعة الاستشارية العليا الخاصة بمجموعة العمل الدولية للدبلوماسية الوقائية.
• عضو في المؤتمر القومي الإسلامي، بيروت.
• عضو سابق في المجلس الإسلامي الأوربي، لندن
• عضو مجلس أمناء مؤسسة آل البيت: www.aalalbayt.orghttp://
• عضو سابق في جماعة الفكر والثقافة الإسلامية، الخرطوم.
• عضو مؤسس بشبكة الديمقراطيين العرب.
• عضو مؤسسة ياسر عرفات
• عضو مجلس أمناء المؤسسة العربية للديمقراطية: http://www.nchr.org.jo

العمل والنضال السياسي
كان أول بروز للصادق المهدي في ساحات العمل السياسي السوداني في معارضة نظام عبود ، وفي أكتوبر 1961 توفي والده الإمام الصديق الذي كان رئيسا للجبهة القومية المتحدة لمعارضة نظام عبود القهري. وقد شارك بفعالية في معارضة نظام عبود واتصل بنشاط الطلبة المعارض، كما كان من أوائل المنادين بضرورة الحل السياسي لمسألة الجنوب، حيث أصدر كتابه "مسألة جنوب السودان" في إبريل 1964م، ونادى فيه بالأفكار التي كانت أساس الإجماع الوطني لاحقا من أن مشكلة الجنوب لا يمكن أن تحل عسكريا.
وحينما قامت أحداث 21 أكتوبر 1964م اتجه منذ البداية لاعتبارها نقطة انطلاق لتغيير الأوضاع وسار في الموضوع على النحو الذي أوضحه في البيان الذي نشره بعنوان (رسالة إلى المواطن السوداني) وقد نجحت مساعيه في توحيد جميع الاتجاهات السياسية في السودان وفي جمعها خلف قيادة الأنصار في بيت المهدي وفي جعل بيت المهدي (أي القبة والمسجد الرابع الشهير بمسجد الخليفة) مركز قيادة التحول الجديد. حدث هذا رغم وجود اتجاهات وسط بعض كبار بيت المهدي وكيان الأنصار كانت ترى التريث والابتعاد عن الثورة ولكن اتجاه المشاركة كان غالباً فجرّ الجميع في اتجاهه حتى انتصر وتم القضاء على الحكم العسكري وقامت الحكومة الانتقالية القومية وقد قاد موكب التشييع وأم المصلين في جنازة الشهيد القرشي، وكان ذلك هو الموكب الذي فجر الشرارة التي أطاحت بالنظام. كما كتب مسودة ميثاق أكتوبر 1964م الذي أجمعت عليه القوى السياسية.
الديمقراطية الثانية (64- 1969م):
انتخب رئيسا لحزب الأمة في نوفمبر 1964م، وقاد حملة لتطوير العمل السياسي والشعار الإسلامي وإصلاح الحزب في اتجاه الشورى والديمقراطية وتوسيع القاعدة، استغلها البعض لإذكاء الخلاف بينه وبين الإمام الهادي المهدي مما أدى لانشقاق في حزب الأمة وصار رئيسا للوزراء عن حزب الأمة في حكومة ائتلافية مع الحزب الوطني الاتحادي في 25 يوليو 1966م- خلفا للسيد محمد أحمد محجوب الذي كان رئيسا للوزراء عن حزب الأمة والذي قاد جزءا من عضوية حزب الأمة بالبرلمان للمعارضة. قامت الحكومة الجديدة بإجراءات فاعلة في محاصرة الفساد وتحقيق العديد من الإنجازات وأهمها: السعي بجدية لكتابة الدستور الدائم وفي حل قضية الجنوب وعقد مؤتمر جميع الأحزاب لذلك الغرض، وكذلك إجراء الانتخابات التكميلية في الجنوب في مارس 1967م، الإنجازات الاقتصادية المتمثلة في ضبط الميزانية وإنهاء التدهور المالي، ولكن كثرة المنجزات في فترة قصيرة أثارت ضدها غيرة سياسية من المنافين فتكون ضدها ائتلاف ثلاثي بين الجناح المنشق من حزب الأمة والحزب الوطني الاتحادي وحزب الشعب الديمقراطي فأسقطها في مايو 1967م.
خاض حزب الأمة انتخابات 1968م منشقا ثم التأم مرة أخرى في 1969م، ولكنه لم يستفد من قوته الجديدة بسبب انقلاب 25 مايو 1969م الذي قوض الشرعية الدستورية.
الديكتاتورية الثانية (69-1985م):
• حينما وقع الانقلاب توجه الصادق المهدي للجزيرة أبا حيث كان هنالك إمام الأنصار عمه الهادي المهدي. أرسل قادة الانقلاب بطلبه للتفاوض وأعطوا الإمام الهادي عهدا بألا يمس بسوء، ثم غدروا بالعهد حيث لم يجر تفاوض بل اعتقل ثم تعرض لمحاولة اغتيال. أبعد السيد الصادق عن الكيان واعتقل في 5 يونيو 1969 في مدينة جبيت بشرق السودان ثم حول لسجن بور تسودان ثم اعتقل بمدينة شندي، ثم نفي إلى مصر ووضع تحت الإقامة الجبرية، ثم أرجع لسجن بور تسودان معتقلا حتى مايو 1973م. وفي أثناء ذلك قام النظام الجديد الذي حمل رايات اليسار الشيوعي، بالتنكيل بالأنصار مما أدى لمجزرة الجزيرة أبا وحوادث ودنوباوي قصفت الجزيرة أبا بالطائرات عصر الجمعة 27 مارس 1970، واستمر القصف حتى الثلاثاء..وحواداث ودنوباوي يوم الأحد 29 مارس 1970، ثم حوادث الكرمك التي استشهد فيها إمام الأنصار ورفيقيه.
• أطلق سراحه لعدة أشهر ثم اعتقل بعد انتفاضة شعبان 1393هـ/ سبتمبر 1973م والتي تجاوب معها الشارع وهزت النظام ولكنها لم تلق أي تجاوب عسكري كما استعجل في خطواتها بعض السياسيين، عاد الصادق بعدها نزيلا بسجن بور تسودان (من ديسمبر 1973- حتى مايو 1974م) وكتب خلال هذه الفترة: "يسألونك عن المهدية"، وفي السجن تعرض لوعكة صحية وأوصى الطبيب الدكتور أحمد عبد العزيز بسفره للخارج للعلاج، وقد كان.
• في 1974 سافر إلى خارج البلاد حيث بدأ جولة في العواصم العربية والغربية والأفريقية كتب خلالها "أحاديث الغربة" وألقى العديد من المحاضرات في جامعات درهام ومانشستر وأكسفورد ببريطانيا وجامعة كادونا بنيجريا، داعيا للحل الإسلامي ومبشرا بالصحوة الإسلامية وعطائها في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية.
• تكونت الجبهة الوطنية الديمقراطية المعارضة لمايو بقيادته في المهجر (شملت حزب الأمة، والحزب الاتحادي والأخوان المسلمين). قامت الجبهة بمحاولة تحرير السودان من الاستعمار الداخلي عبر الانتفاضة المسلحة في يوليو 1976م التي فشلت في إسقاط نظام مايو، ولكنها أقنعت النظام بجدوى وقوة المعارضة وأدى ذلك متضافرا مع عوامل أخرى للمصالحة الوطنية -الاتفاق السياسي بين مايو والجبهة الوطنية في 1977، الذي تعين وفقا له على النظام إجراء إصلاحات ديمقراطية أساسية.
• عاد السيد الصادق المهدي للسودان في 1977م ولكن ما لبث أن تبيّن له الخداع المايوي في ضمان الديمقراطية والإصلاح السياسي، فاعتبر أن المصالحة قد فشلت ولكنه آثر البقاء في السودان لمعارضة النظام المايوي من الداخل.
• في 8 سبتمبر 1983م أعلن النظام المايوي ما أسماه الثورة التشريعية، التي اعتبرها السيد الصادق المهدي أكبر تشويه للشرع الإسلامي، وعقبة في سبيل البعث الإسلامي في العصر الحديث، وجاهر بمعارضتها في خطبة عيد الأضحى المبارك لعام 1403هـ الموافق 18 سبتمبر 1983م، فاعتقله النظام المايوي (في 25 سبتمبر 1983م) وحاول الكيد له ومحاكمته بحجة معارضة الشريعة وقد كانت الشريعة من تلك القوانين براء (لاحقا وحينما صار رئيسا للوزراء حرص الإمام الصادق المهدي على تقييم تجربة نميري بآراء فقهية مختلفة واستقدم لجنة من العلماء من مختلف بلدان العالم الإسلامي ومذاهبه أفتت بأن تلك القوانين معيبة في جوهرها وفي تطبيقها). في تلك الفترة من الاعتقال كتب: "العقوبات الشرعية وموقعها من النظام الاجتماعي الإسلامي"، أطلق سراحه في ديسمبر 1984م. فخرج يقود المعارضة للنظام من الداخل ويتناغم مع الغضبة الشعبية التي أثمرت ثورة رجب/إبريل 1985م.
الديمقراطية الثالثة (85-1989م):
قامت سنة انتقالية جرت بعدها انتخابات عامة ( إبريل 1986م) حصل حزب الأمة فيها على الأكثرية، وانتخب السيد الصادق رئيسا للوزراء. تعاقبت عدة حكومات أو ائتلافات -تفاصيلها مسجلة في كتابه: الديمقراطية في السودان راجحة وعائدة- حتى قام انقلاب 30 يونيو 1989م. وكان من أهم ما قام به في تلك الفترة السعي للتجميع الوطني لحل القضايا الأساسية قوميا، والسعي للتأصيل الإسلامي عبر الإجماع الشعبي وبالوسائل الدستورية.
الديكتاتورية الثالثة (1989م- ):
• اعتقل الصادق المهدي في 7/7/1989م وقد كان بصدد تقديم مذكرة لقادة الانقلاب وجدت معه. حبس في سجن كوبر حتى ديسمبر 1990. في 1 أكتوبر 1989م تعرض للتصفية الصورية والتهديد فكتب شهادته عن فترة حكمه: كتابه عن "الديمقراطية في السودان عائدة وراجحة". وفي أكتوبر 1989م وقع مع قادة القوى السياسية الموجودين داخل السجن "الميثاق الوطني".
• في ديسمبر 1990 حوّل للاعتقال التحفظي في منزل زوج عمته بالرياض (بروفسور الشيخ محجوب جعفر)، حيث سمح لأفراد أسرته بمرافقته. كتب خلال هذه الفترة : "تحديات التسعينيات" متعرضا فيه للوضع العالمي وتحديات العالم العربي والإسلامي وإفريقيا، و"ضحكنا في ظروف حزينة".
• أطلق سراحه في 30 إبريل 1992 وكان تحت المراقبة اللصيقة من الأمن السوداني ومحدودية الحركة حيث لا يسمح له بمغادرة العاصمة. رفع راية الجهاد المدني ونصح الحكام من على المنابر، وأظهر تلاعبهم بالدين وبالشعار الإسلامي لصالح الكسب الدنيوي وتشويههم له، مما عرضه للتحقيقات المطولة والاعتقالات المتوالية في: 1993، يونيو 1994، واعتقال "المائة يوم ويوم" من مايو إلى سبتمبر 1995 الذي تعرض فيه للتنكيل وارتياد أماكن التعذيب التي أطلق عليها السودانيون "بيوت الأشباح". تعرض بعد ذلك لتهديدات السلطة واستئناف المتابعة الأمنية اللصيقة، أقنعه ذلك -علاوة على ما رآه من استخدام النظام له كرهينة- بضرورة الخروج فهاجر سرا في فجر الاثنين التاسع والعشرين من رجب 1417هـ الموافق 9 ديسمبر 1996 قاصدا إرتريا - سميت عملية الهجرة: تهتدون.
• التحق السيد الصادق بالمعارضة السودانية بالخارج، وبدأ أكبر حملة دبلوماسية وسياسية شهدتها تلك المعارضة منذ تكوينها.
• في أول مايو 1999م استجاب لوساطة السيد كامل الطيب إدريس للتفاوض مع النظام فتم لقاء جنيف بينه وبين الدكتور حسن الترابي.
• في 26 نوفمبر 1999م تم لقاء جيبوتي بينه وبين الرئيس البشير وعقد حزب الأمة اتفاق نداء الوطن مع النظام في الخرطوم، وذلك تحت رعاية الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر قيلي.
• في 23 نوفمبر 2000 عاد للبلاد في عملية أطلق عليها اسم "تفلحون"، وذلك للقيام بالتعبئة الشعبية والتنظيم الحزبي والتفاوض مع النظام والاستمرار في الاتصالات الدبلوماسية.
• عمل مع هيئة شئون الأنصار على نقل كيان الأنصار الديني نحو المؤسسية، فكان أن اكتمل بناء الهيئة المؤسسي بعقد المؤتمر الأول لهيئة شئون الأنصار في الفترة ما بين 19-21 ديسمبر 2002م وكان أول كيان ديني سوداني يقوم على الشورى والمؤسسية، وقد تم انتخابه إماما للأنصار في ذلك المؤتمر كما تم انتخاب الأمين العام لهيئة شئون الأنصار، ومجلس الشورى، ومجلس الحل والعقد.
• وفي الفترة ما بين 15-17 أبريل 2003م انعقد المؤتمر العام السادس لحزب الأمة حيث تمت إعادة انتخابه رئيسا للحزب.
• يقود الحملة الآن لتعديل اتفاقيات السلام السودانية الثنائية في نيفاشا بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان، والتي تم توقيعها في 9 يناير 2005م، واتفاقية أبوجا بين الحكومة وإحدى الفصائل المتمردة في دارفور والتي تم توقيعها في مايو 2006، واتفاقية أسمرا التي وقعتها الحكومة مع بعض ثوار الشرق في أكتوبر 2006م. وذلك بتحويلها إلى اتفاقيات قومية يجمع عليها السودانيون، وإصلاح الخاطئ فيها، وتوضيح ما غمض فيها من نقاط، وتوسيعها بإضافة القضايا الهامة التي أهملتها وذلك بإشراك جميع الفاعلين في المجتمع السوداني في منبر قومي جامع.
• في 25-26 ديسمبر 2005م نظمت اللجنة القومية للاحتفال بالعيد السبعيني للإمام الصادق المهدي مهرجانا احتفاليا وندوة لتقييم عطائه، وقد كانت علاوة على ردود الأفعال في الصحف وأجهزة الإعلام الأخرى مناسبة لإلقاء الضوء على عطائه وتكريمه من قبل أحبابه وأصدقائه والمهتمين عامة على مستوى قومي بل وتخطى الحدود.
• في العام 2006م اختاره معهد الدراسات الموضوعية بنيودلهي/ الهند واحدا من مائة قائد مسلم عظيم في القرن العشرين ضمن قائمة القادة والحكام.
• وفي 20 مايو 2008م وقع حزبه اتفاق التراضي الوطني مع أكبر حزب حاكم بحكومة الوحدة الوطنية (المؤتمر الوطني وهو الحزب الحاكم فعليا برغم تعدد الأحزاب بالحكومة) وكانت الاتفاقية تقتضي تحويلها قوميا عبر مؤتمر قومي جامع يبحث كافة قضايا البلاد وينهي خطة السلام بالتجزئة والعمل الثنائي عبر الإجماع القومي، ولكن صقور المؤتمر الوطني أفرغوا الاتفاقية من محتواها فعليا. وبالرغم من ذلك فإن جهوده لم تقف في الدعوة للحل القومي، والاتصال بالحركات المسلحة في دارفور للاتفاق على مبادئ للحل السياسي للحرب الدائرة هناك، والتخطيط للمخرج القومي من أزمة طلب المحكمة الجنائية الدولية لرأس الدولة في السودان.
• وما زال يواصل اتصالاته ومجهوداته الدءوبة لتحقيق شمول السلام وتأكيد التحول الديمقراطي في السودان والتي يطرح عبرها مشروع التأصيل الإسلامي المستنير. وهو يواصل العمل للتعبئة الشعبية والحوار مع النظام والقوى السياسية الأخرى، والبناء الحزبي، والاتصالات الدبلوماسية لخدمة القضية السودانية والقضية الإسلامية عبر الكتابات والاجتماعات واللقاءات الداخلية والرحلات الخارجية.
نشاطه الفكري:
يحرص على متابعة مستجدات الساحة الفكرية عبر قراءة الكتب والصحف والمجلات، والمشاركة في المنتديات والمناشط الفكرية الجماعية، وتتبع النشرات الإخبارية الإذاعية ومؤخرا الفضائيات.
كتاباته: سجل و يسجل آراءه ومشاركاته الفكرية والتعبوية في كم ضخم من الكتابات لم يتم حصره بعد، من ذلك:
(1) مسألة جنوب السودان : شركة الطبع والنشر- الخرطوم- إبريل 1964م..
(2) جهاد في سبيل الديمقراطية (إعداد). بدون تاريخ.
(3) جهاد في سبيل الاستقلال (إعداد): بدون تاريخ.
(4) رسالة من الصادق المهدي إلى السيد .....: 28/1/1965م (بدون ناشر): كتيب.
(5) الإصلاح الزراعي: خطة مقدمة للإصلاح الزراعي بعد ثورة أكتوبر
(6) خطب- محاضرات- ندوات- مؤتمرات: السيد الصادق المهدي: رئيس مجلس الوزراء: مجموعة خطب برئاسة مجلس الوزراء في الفترة 66-1967م
(7) بلاغ واحتجاج: الطابعون: مطابع سودان اكو 17يوليو 1967م..
(8) نداء إلى المواطنين: الخطاب الذي ألقي في المؤتمر القومي بحدائق المقرن في 3 مايو 1968
(9) مشاكل السودان الحدودية: ورقة مقدمة في 8/8/1968م
(10) يسألونك عن المهدية : الناشر: دار القضايا – بيروت، 1975م..
(11) أحاديث الغربة: عن الثورة والإسلام والعروبة وروح العصر وإفريقيا: الناشر: دار القضايا- بيروت، الطبعة الأولى تشرين الثاني (نوفمبر 1976م).
(12) المصالحة الوطنية السودانية من الألف إلى الياء: كتاب من إصدار الحركة الإسلامية السودانية - 1978م.
(13) الإسلام والتغيير الاجتماعي: محاضرة في معهد الشؤون الخارجية- بريطانيا 13 مارس 1979م (لم تنشر)
(14) فكر المهدية: 1979م، بدون ناشر.
(15) التحدي العلماني: الجذور والأبعاد: محاضرة نظمها اتحاد طلاب جامعة الخرطوم وألقيت في 22 سبتمبر 1979م.
(16) الثورات الإسلامية والتحديات : 1980 (بدون ناشر) ، أصله محاضرة ألقيت على المعسكر الإسلامي العالمي بدعوة من اتحاد طلاب جامعة أم درمان الإسلامية في شعبان 1400هـ الموافق يوليو 1980..
(17) Mahdism in Islam. : 1980, No publisher, basically a lecture cited in 19th April, 1980 in Kano University, Nigeria..
(18) Social Change in Islam: 1980, no publisher, basically a lecture cited in 25th April, 1980 in Socoto University, Nigeria.
(19) The Economic System of Islam: 1980. No publisher, basically a lecture cited in 29th April, 1980 in Ahmedo Bello University, Nigeria.
(20) الصحوة الإسلامية ومستقبل الدعوة: سلسلة الحركة الطلابية للأنصار التاريخ: 22 فبراير 1981م..
(21) أخي المواطن: ربيع الأول 1402هـ- يناير 1982م (بدون ناشر).
(22) المدارس الفلسفية المعاصرة: كتاب يعرف بتطور الفلسفة والمدارس المعاصرة (لم ينشر)
(23) المزايا في طي البلايا- مقال نشر بالشرق الأوسط عام 1982م.
(24) أصحاب الهوى – مقال.
(25) الدين والحركة الاجتماعية- مقال نشر بالشرق الأوسط عام 1982م
(26) الدين والقومية- مقال نشر في الشرق الأوسط- 19/3/1982م
(27) القمة والغمة- مقال للشرق الأوسط- 3/9/ 1982م
(28) الدين وحقوق الإنسان.
(29) حديث الصادق المهدي في المؤتمر الاقتصادي القومي الأول: (بدون ناشر) ديسمبر 1982م..
(30) 1- Islam and Revolution in the Middle East and Northern Africa, 2- Development and Politics in the Modern Sudan A booklet of 50 medium cut pages, containing two lectures cited in 1982, the first lecture organized by the Middle Eastern Studies Berkeley, Davis, Los Angeles and Santa Barbra and was about the politics of the Middle East. The second lecture was organized by the Middle Eastern Studies Berkeley and the Berkeley Stanford Joint Center for African Studies, which was about Sudan politics.
(31) رسالة الاستقلال: 1982م، (بدون ناشر).
(32) مستقبل الإسلام في السودان: كتاب من القطع المتوسط. (بدون ناشر). أصله ورقة قدمت في مؤتمر جماعة الفكر والثقافة أم درمان- محرم 1403هـ - أكتوبر 1982م..
(33) ثلاثة أعوام في خمسينات القرن العشرين، مقال نشر في مجلة التضامن في 1983م.
(34) Development: The Islamic Approach.1983, no publisher, basically a lecture cited in 20th March 1983 in Islamabad, Pakistan..
(35) النظام السوداني وتجربته الإسلامية: إصدار الحركة الإسلامية السودانية- يونيو 1984م.
(36) المقامة الجعفرية الأولى: رسالة الترويع بالتشريع (بدون ناشر- بدون تاريخ).
(37) علاقات الإنتاج الزراعي في مشروعات الري المستديم: دراسة كتبت في 1983م (لم تنشر).
(38) المنظور الإسلامي للتنمية الاقتصادية: 1984م (بدون تاريخ).
(39) الإسلام والتجربة والسودانية: منشورات الأمة- ا/11/1985م.
(40) الثورة العربية المعاصرة: منشورات الأمة (بدون تاريخ)
(41) قضايا العصرية والهوية: منشورات الأمة (بدون تاريخ) .
(42) آفاق عربية- أفريقية: منشورات الأمة (بدون تاريخ)
(43) الغزو الثقافي: منشورات الأمة (بدون تاريخ) .
(44) النهج الإسلامي بين الاستقامة والتشويه: الطابعون مطبعة التمدن المحدودة الخرطوم- 1985م.
(45) الإسلام ومسألة جنوب السودان –بدون ناشر- 1/11/1985م.
(46) المرأة وحقوقها في الإسلام: منشورات الأمة (بدون تاريخ) .
(47) أيديولوجية المهدية: ورقة نشرت في : دراسات في تاريخ المهدية: المجلد الأول- أوراق المؤتمر الذي أقيم احتفالا بمرور مائة عام على المهدية 1986م- الناشر دار جامعة الخرطوم للنشر.
(48) التحديات التي تواجه الديمقراطية في السودان: الناشر: اللجنة المصرية لتضامن الشعوب الأفريقية والآسيوية- القاهرة (بدون تاريخ)..
(49) دور الشباب في النهضة والتنمية 1987م: مهرجان الشباب العربي السابع- ندوة الحوار الفكري- الخرطوم – 1408هـ- 1987م..
(50) العقوبات الشرعية وموقعها من النظام الاجتماعي الإسلامي: الناشر: دار الزهراء للإعلام العربي- القاهرة- الطبعة الأولى 1407هـ، 1987م ..
(51) الزكاة والنظام المالي في الإسلام: بدون ناشر- بدون تاريخ .
(52) التطرف الديني وأثره على الأمن القومي السوداني: أصل الكتيب محاضرة بالأكاديمية العسكرية العليا في 18 جمادي الأولى 1406هـ- 28 يناير 1988م..
(53) خطب وكلمات السيد الصادق المهدي رئيس الوزراء- 3 أجزاء. الأمانة العامة لمجلس الوزراء، المجلدات كالتالي: الأول: من أبريل 1986 إلى 31 ديسمبر 1986م. الثاني: من 1 يناير 1987م إلى 31 ديسمبر 1987م: 367 صفحة. والثالث: من أول يناير 1988 إلى 31 ديسمبر 1988م: 278 صفحة.
(54) الديمقراطية في السودان: عائدة وراجحة: مركز أبحاث ودراسات الأمة- حزب الأمة السوداني- الطبعة الثانية، 1990..
(55) تحديات التسعينيات: شركة النيل للصحافة والطباعة والنشر- القاهرة- 1990م
(56) نهج التعامل مع التراث والعصر الحديث: ورقة كتبت في عام 1992م (لم تنشر)
(57) الاعتدال والتطرف وحقوق الإنسان في الإسلام: الناشر: دائرة الإعلام الخارجي – حزب الأمة- 15/11/1992م- (سلسلة آفاق جديدة –4).
(58) الإسلام والمستقبل: محاضرة ألقيت بدعوة من اتحاد طلاب جامعة الخرطوم في عام 1992م.
(59) السودان: الطريق المسدود والمخرج الممكن: الناشر: دائرة الإعلام الخارجي حزب الأمة (سلسلة: آفاق جديدة) الطبعة الأولى 1992م..
(60) الإسلام والنظام العالمي الجديد: الناشر دائرة الإعلام الخارجي حزب الأمة (بدون تاريخ): سلسلة: آفاق جديدة (2)..
(61) الدولة في الإسلام: الناشر: دائرة الإعلام الخارجي – حزب الأمة إصدار 15/ 12/1992م..
(62) السودان إلى أين؟: الناشر دائرة الإعلام الخارجي – حزب الأمة- 15/1/ 1993م.سلسلة: آفاق جديدة (رقم 5)..
(63) The Sudan Heading Where? July 1993.
(64) تقرير المصير في السودان،: كتبت هذه الورقة في أواخر عام 1993م.
(65) محنة الأمة في اليمن مقال نشر في 11 مايو 1994م.
(66) قضية التأصيل :مقال نشر في الشرق الأوسط في يناير 1995م.
(67) إني أتهم!! 5/5/1995م
(68) الوفاق والفراق بين الأمة والجبهة في السودان: 58-1995م: سلسلة آفاق جديدة (6): الناشر دائرة الإعلام الخارجي حزب الأمة 1996م.
(69) محنة الإسلام في السودان: ورقة تستعرض تشويه نظام الإنقاذ للإسلام وفرض اجتهاد أحادي في السودان.
(70) عبد الرحمن الصادق: إمام الدين: كتيب من 44 صفحة من القطع الكبير – الندوة العلمية – الذكرى المئوية لميلاد الإمام عبد الرحمن المهدي- (بدون تاريخ)، أصله ورقة قدمت ضمن الندوة العلمية المصاحبة للاحتفال بالعيد المئوي لمولد الإمام عبد الرحمن- 1996م. نشرت الورقة أيضا في: يوسف فضل ومحمد إبراهيم أبو سليم والطيب ميرغني شكاك: الإمام عبد الرحمن المهدي: مداولات الندوة العملية للاحتفال المئوي- مكتبة مدبولي 2002م
(71) الأصولية حاضراً ومستقبلا في الفكر والسياسة- نشر في الشرق الأوسط أكتوبر 1996م
(72) التجربة السودانية والحريات الأساسية: ورقة مقدمة لورشة عمل حزب الأمة الفكرية الرابعة في أبريل 1997م- القاهرة..
(73) على طريق الهجرة الثانية: رؤى في الديمقراطية والعروبة والإسلام: الناشر: البيان: إصدار مركز المعلومات للدراسات والبحوث- دبي- الطبعة الأولى 1997م (تمت طباعة هذا الكتاب طبعة ثانية بدون ناشر ولا تاريخ)
(74) Now, What is in the Sudan, 1997 (Translation)
(75) ورقة عن حقيقة اتفاقية السلام بين النظام السوداني والفصائل المقاتلة 1997م.
(76) The Truth about the Sudanese Peace Agreement Signed on 21st April 1997 (translation).
(77) هذا ثم ماذا في السودان. مقال نشر في جريدة الشرق الأوسط 1997
(78) ثلاث مشاريع لوقف الحرب وتحقيق السلام في السودان المشروع المقترح جريدة الشرق الأوسط الأحد 30/11/1997م العدد 6942
(79) مستقبل التعليم العالي في السودان- مشاركة في مؤتمر مستقبل التعليم العالي في السودان- نشرت في: محمد الأمين أحمد التوم (تحرير وإعداد) مداولات مؤتمر واقع ومستقبل التعليم العالي في السودان :أوراق مختارة: القاهرة 1-5 أغسطس 1998..
(80) ثقافة العنف في السودان : بدون ناشر- بدون تاريخ .
(81) المشروع الحضاري الإسلامي العربي والمسألة الإسرائيلية: 1998م.
(82) القطبية الأحادية، الكوكبية والعولمة: ورقة مقدمة لمؤتمر وزارة الأوقاف – جمهورية مصر العربية- القاهرة في 1998م
(83) النزاع السوري التركي من منظور الحضارة العربية الإسلامية: ورقة كتبت في القاهرة في أكتوبر عام 1998م
(84) The Syrian – Turkish Conflict from the Perspective of the Islamic- Arab Civilization, Oct, 1998. (Translation)
(85) Islamic Perspectives on the Universal Declaration of Human Rights, A paper presented to a conference on “Islamic Perspectives of the UDHR”, organized by the OHCHR, Geneva, Novebmer 1998.
(86) 43 Years of Sudanese Independence: A Tearful Smile, A letter to the Sudanese Peoples 1st January 1999.
(87) التعاون الروسي العربي في ظل الظروف الدولية الجديدة: ورقة مقدمة لمؤتمر التعاون الروسي العربي- لجنة التضامن المصرية- القاهرة- فبراير 1999م.
(88) العلاقات السودانية المصرية : لجنة شباب الوفد بمدينة السنبلاوين. (سلسلة: أوراق سياسية- (1))- بدون تاريخ..
(89) Second Birth in Sudan: In the Cradle of Sustainable Human Rights 1999 (no publisher), originally a paper presented to the “Human rights in the transition Period” conference, Kampala 6-8th Feb..
(90) السودان وحقوق الإنسان: دار الأمين للنشر- القاهرة- الطبعة الأولى 1420هـ- 1999م (ترجمه من الإنجليزية د. عبد الرحمن الغالي ).
(91) The IGAD Peace Process after the Sixth Round of Talks between GOS and SPLM/A, May 1999.
(92) A Joint Analysis of the Political Situation in the Sudan, An analysis presented to the NDA meeting in June 1999.
(93) التعايش السلمي والصدام بين الحضارات على مشارف القرن الحادي والعشرين: ورقة مقدمة لمؤتمر وزارة الأوقاف المصرية الحادي عشر- القاهرة- يونيو 1999م.
(94) رسالة المولد الشريف 1420هـ- 1999م
(95) نحو إستراتيجية ثقافية للسودان في مطلع الألفية الثالثة الميلادية ومنتصف الألفية الثانية الهجرية: ورقة نشرت في: د. حيدر إبراهيم علي (تقديم وإشراف)- بكري جابر (تحرير) السودان: السودان- الثقافة والتنمية: نحو إستراتيجية ثقافية- مركز الدراسات السودانية- القاهرة 4-6 أغسطس 1999م.
(96) Road Map for Peace and Stability in Sudan, A paper written and distributed to International Community in August 1999, proposing a peaceful National Solution.
(97) الأجندة العربية: ورقة تتعرض للقضايا العربية المعاصرة 1999م.
(98) مستقبل الحل السياسي في السودان: الناشر: دائرة الإعلام الخارجي – حزب الأمة- سلسلة آفاق جديدة. ، أصله محاضرة ألقيت في معهد الدراسات الأفريقية بجامعة القاهرة في أكتوبر 1999م.
(99) رسائل للدكتور جون قرنق: في الفترة ما بين ديسمبر 1999م وفبراير 2000م نشرت في: إخلاص مهدي (إعداد وتقديم) رسائل تاريخية بين السيد الصادق المهدي والدكتور جون قرنق (بدون ناشر- بدون تاريخ)..
(100) لكي يشرق السودان من جديد: الناشر: دائرة الإعلام الخارجي- حزب الأمة- فبراير 2000م..
(101) سقوط الأجندات الأيديولوجية في السودان 10 يونيو 2000م.
(102) Human Rights in Sudan, paper to the 2nd Kampala Conference on Human Rights in Sudan, July 2000
(103) مياه النيل: الوعد والوعيد: الناشر: مركز الأهرام للترجمة والنشر- الطبعة الأولى- 1421هـ- 2000م..
(104) خطاب مفتوح للقمة العربية- أكتوبر 2000م.
(105) الخطاب الإسلامي المعاصر: 2000م (لم ينشر).
(106) كتاب العودة: من تهتدون إلى تفلحون: (بدون ناشر) 23 نوفمبر 2000م.
(107) الطريق الثالث- 16 فبراير 2001م.
(108) هل يشهد السودان ربيعا سياسيا؟ 24 مارس 2001م.
(109) أبعاد التجربة السودانية إسلاميا- عربيا- إفريقيا: قطر- 8 مايو 2001م.
(110) Religion and National Integration, A lecture at The Nigerian Institute of International Affairs Lagos, Nigeria, On Thursday the 28th of June 2001, (under the chairmanship of General Yakubu Gowon (rtd) Former Head of State of the Federal Republic of Nigeria). June 2001.
(111) Lessons From Modern Islamisation Programmes, : A lecture at Arewa House Kaduna, Nigeria, On Saturday The 30th Of June 2001, Under The Auspices Of Assembly Of Muslims In Nigeria (A.M.I.N.) June 2001.
(112) نداءات العصر: دار الشماشة للطباعة والاستثمار- ‏2001‏‏.
(113) ‏ جدلية الأصل والعصر: دار الشماشة للنشر- 2001..
(114) المصالح الإستراتيجية والمواقف العاطفية - البيان الإماراتية في أكتوبر 2001م (أحداث سبتمبر وغزو أفغانستان)
(115) مقاربة فكرية: محاضرة لقناة المستقلة اللندنية- 11 نوفمبر 2001م.
(116) المصالح الإستراتيجية والمواقف العاطفية: كتابات حول الموقف الدولي الراهن: ديسمبر 2001م. (لم ينشر).
(117) نصح للتجربة النيجرية: (لم ينشر) 2001.
(118) استقلال السودان بين الاستجابة الواعدة والفرص الضائعة 1 يناير 2002م.
(119) ذكرى استقلال السودان الأول يناير 1885 والثاني أول يناير 1956م: بدون ناشر- 26 يناير 2002م.
(120) Islam and the West, Lecture presented to the National Defense Institution, U.S.A, 8th Feb 2002 هذه المحاضرة ترجمت للعربية بعنوان: الإسلام والغرب.
(121) القمة العربية وقمة الأزمات مارس 2002م
(122) داود وجالوت- مقال نشر بمجلة وجهات نظر- أبريل 2002م.
(123) نحو نظام عربي جديد مقال 14 أبريل 2002م
(124) الأقليات الإسلامية في العالم المشاكل والحلول: محاضرة- ألقيت بجامعة أم درمان الإسلامية قاعة الإمام مالك بن أنس- التاريخ: السبت 27/4/2002م.
(125) مستقبل العلاقة بين الحضارة الإسلامية والحضارات الأخرى: ورقة مقدمة لمؤتمر وزارة الأوقاف المصرية الرابع عشر، مايو 2002م.
(126) رسالة المولد 1423هـ، مايو 2002م
(127) تعقيب على مقال الدكتور لام أكول بعنوان "نحو وحدة سودانية حقيقية" الأهرام يونيو 2002م
(128) الديمقراطية وعالم "الجنوب" يونيو 2002م
(129) الوحدة الوطنية والثوابت القومية: محاضرة بقاعة الصداقة- الخرطوم في إطار احتفالات "الإنقاذ" بعيدها الثالث عشر 2 يوليو 2002م.
(130) الضوء في آخر النفق المظلم في نيروبي- يوليو 2002م
(131) وباء القرن: الإيدز في إفريقيا جنوب الصحراء- يوليو 2002م
(132) تحصين السلام ببناء الدولة القادرة والعادلة: 12 ديسمبر 2002- محاضرة أمام مركز الدراسات والبحوث الجنائية والاجتماعية- جامعة الرباط الوطني.
(133) الشعر السياسي في السودان : محاضرة لمنتدى الخرطوم- 3 الثقافي 2002م.
(134) الشورى والديمقراطية: رؤية عصرية: ورقة مقدمة لمؤتمر مؤسسة الفكر العربي- القاهرة- أكتوبر 2002م.
(135) مكامن العجز في المؤسسات الرسمية العربية والإسلامية: ورقة مقدمة في 2/11/2002م ضمن ندوة في قاعة الشارقة- نظمتها جامعة إفريقيا بالتضامن مع منظمة الدعوة الإسلامية.
(136) مستقبل السلام في السودان وتداعيات إستراتيجية الأمن الأمريكي: ورقة مقدمة لمركز دراسات السلام والتنمية- قاعة الشارقة- 16 ديسمبر 2002م.
(137) العقيدة ومرتكزاتنا الفكرية : تذكرة أنصار الله: للمؤتمر العام الأول لهيئة شئون الأنصار، السقاي 14 شوال 1324هـ الموافق 18 ديسمبر 2002م.
(138) مستقبل العلاقات السودانية الأمريكية: ورقة لمؤتمر العلاقات السودانية الأمريكية- مركز دراسات الشرق الأوسط وأفريقيا- فندق القراند هوليداي إن- 7 يناير 2003م.
(139) خطبتي عرفات 1423هـ: كان الإمام حاجا وذلك يوافق الاثنين التاسع من ذي الحجة 1423هـ الموافق 10 فبراير 2003م.
(140) نحو مشروع قومي للفن التشكيلي: محاضرة بدعوة من جمعية التشكيليين السودانيين والاتحاد العام للفنانين التشكيليين السودانيين. قدمت في المجلس الأعلى للثقافة والفنون في 5 مارس 2003م.
(141) الحضارات الإنسانية تصارع أم تحاور- ورقة مقدمة في مؤتمر حوار الحضارات- جامعة النيليين- في 6 مارس 2003م
(142) منشور مطلب الشعب السوداني: في: حزب الأمة القومي: قضايا الوطن الراهنة في خطاب السيد الإمام وخطبة الأمين العام. الناشر: المكتب الخاص للإمام الصادق المهدي (بدون تاريخ) . .
(143) نحو مشروع قومي للرياضة بالسودان: محاضرة بنادي بيت المال الرياضي- 23 أبريل 2003م.
(144) Prospects for Peace in Sudan- Oxford,2 May , 2003.
(145) احتمالات السلام في السودان ورقة مقدمة لندوة جامعة أوكسفورد- 2 مايو 2003 (الترجمة العربية.)
(146) الشورى كأساس لنظم الحكم في العالم الإسلامي- ورقة مقدمة لمؤتمر وزارة الأوقاف المصرية الخامس عشر- مايو 2003م.
(147) العراق إلى أين، جريدة الحياة اللندنية في - 19/5/2003م
(148) Democracy and the Rule of Law, paper presented to the Round table Discussion organized by “No Peace Without Justice” in cooperation with the Italian Ministry of Foreign Affairs, 18 July 2003.
(149) Middle East Peace , IIFWP Summit, Seoul, Aug 2003
(150) سلام الشرق الأوسط- ورقة مقدمة لقمة الأرض بسيول- كوريا- أغسطس 2003م (ترجمة للعربية)
(151) An Interreligious Council at the United Nations, A paper presented to the IIFWP Summit, Seoul, Aug 2003, proposing an inter-religious council at the International organization.
(152) مجلس للأديان في الأمم المتحدة: ورقة مقدمة لقمة الأرض بسيول- منظمة الأديان والسلام العالمي. أغسطس 2003م. (مترجمة من الإنجليزية).
(153) الطغيان ملة واحدة كذلك الحكم الراشد، جريدة الحياة اللندنية في 14/8/2003م.
(154) الدور الأمريكي في الشأن السوداني- الحياة أكتوبر 2003
(155) مسألة دارفور ورقة تحليلية للمسألة كتبت في 1 ديسمبر 2003م
(156) الكلمة التي ألقيت في اللقاء التمهيدي التفاكري للشراكة المنتجة بمركز التدريب النفطي : أقامته وزارة العمل والإصلاح الإداري - الإدارة العامة للتنمية والتطوير الإداري- 12/12/ 2003
(157) الصحوة الإسلامية ومستقبل الدعوة: ورقة مقدمة للمؤتمر الإسلامي الذي عقدته الحكومة الإيرانية- في طهران- 22-23 ديسمبر 2003م.
(158) إجابات صريحة على أسئلة حساسة- قضايا الإسلام والمسلمين بين الانكفاء والانفتاح - صحيفة البيان بتاريخ 12 يناير 2004م
(159) مستقبل الديمقراطية في العالم العربي والإسلامي: ورقة لمؤتمر مستقبل الديمقراطية في العالم العربي والإسلامي، صنعاء اليمن في 10-11يناير 2004م.
(160) التوازن الدولي الجديد واتفاقية السلام السودانية المقبلة- 18/ 1/ 2004م
(161) العلاقات السودانية الأوربية على ضوء اتفاقية السلام : ورقة قدمت لمؤتمر العلاقات السودانية الأوربية- مركز دراسات الشرق الأوسط وإفريقيا في الفترة من 18- 19 يناير 2004م- فندق الهوليداي فيللا- الخرطوم.
(162) الآفاق المستقبلية لمياه النيل كمكون أساسي للتنمية الاقتصادية في السودان: محاضرة لمركز بحوث ودراسات حوض النيل كلية القانون – جامعة النيلين 16فبراير 2004م.
(163) المرأة في التصور الإسلامي بين الواقع وآفاق المستقبل: محاضرة ألقيت بجامعة أمد رمان الإسلامية - كلية التربية- مركز الطالبات 22 فبراير 2004م.
(164) في الفترة من 14 إلى 18 فبراير 2004م بفندق امبريال أديس - الملازمين في 25 فبراير 2004م
(165) المصالحة وبناء الثقة في السودان : ورقة لندوة: السلام بين الشراكة والمشاركة التي نظمها مركز دراسات السلام بجامعة جوبا و مؤسسة طيبة برس بالتعاون مع مؤسسة فريدريش آيبرت بقاعة الشارقة في الفترة بين 6 -7 مارس 2004م.
(166) نحو حل جذري لأزمة دارفور: ورقة قدمت في ندوة نظمها اتحاد طلاب جامعة الخرطوم- قاعة الشارقة- 11 مارس 2004م.
(167) تباين الهويات هل هو صراع أم تكامل؟: ورقة قدمت لمركز دراسات المرأة بقاعة الشارقة- الثلاثاء 23 مارس 2004م.
(168) نداء الوطن لدى فجر السلام- مقال نشر بالصحف المحلية في 25 أبريل 2004م
(169) ورقة عمل للإصلاح الجذري في دار فور الكبرى: ورقة قدمت لورشة حزب الأمة عن دارفور يوم 30 مايو 2004م.
(170) الدروس المستفادة من محاكمة صدام حسين، جريدة الحياة اللندنية في 3/7/2004م
(171) ضرورة الاجتهاد لمواجهة تحديات العصر ومنها سيداو: ورقة قدمت لورشة سيداو التي نظمتها شعبة الدراسات والبحوث بأمانة المرأة بالتعاون مع UNDP في الفترة من 19- 21 يوليو 2004م بالمركز العام لهيئة شئون الأنصار. وقدمت أيضا في ورشة "اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة بين الدين والقانون" التي نظمها المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان بالتعاون مع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالخرطوم ومعهد جنيف الدولي لحقوق الإنسان في الفترة من 20- 21 ديسمبر 2004م- بنادي الشرطة- بري.
(172) ثورة 23 يوليو 1952م والمصير القومي العربي 31 يوليو 2004م
(173) خطران يحدقان بالسودان وثلاثة أجندات تتنافس لبناء مستقبله، جريدة الحياة اللندنية
(174) الإعلان العالمي لحقوق الإنسان من منظور إسلامي: الناشر: أمانة الثقافة بهيئة شئون الأنصار، 2004م. كتيب من 24 صفحة من القطع المتوسط. أصل الكتاب محاضرة ألقيت في مؤتمر نظمته المفوضية السامية لحقوق الإنسان بجنيف بنفس العنوان..
(175) الشفافية ركن في محاربة الفساد وشرط في الحكم الراشد: ورقة مقدمة لورشة: نحو إستراتيجية قومية لتعزيز الشفافية ومحاربة الفساد- المركز القومي للسلام والتنمية بالتعاون مع بنك التنمية الأفريقي في الفترة 23-26 أغسطس 2004م..
(176) السودان والنظام الدولي: ورقة قدمت لملتقى أمانة العلاقات الخارجية بحزب الأمة القومي عن التدويل والقضايا السودانية من 28- 29 أغسطس 2004م- الخرطوم.
(177) الخطأ المشهور والحق المغمور- رسالة لعمود الأستاذ محجوب محمد صالح- جريدة الأيام- نوفمبر 2004م.
(178) الوضع السياسي الراهن على ضوء قرار مجلس الأمن 1574: مشاركة في ندوة الأربعاء- دار الأمة- 1/12/2004م.
(179) دور الأحزاب السياسية في تفعيل دور المرأة السياسي- ورقة مقدمة لمؤسسة طيبة برس مع UNDP - 14 ديسمبر 2004م.
(180) السودان كيف ننقذ السلام القادم من أخطار ومخاطر الثنائية، جريدة الشرق الأوسط في 20/12/2004م.
(181) يا أهل العراق انتخابات معيبة ولكن خوضوها ، جريدة الشرق الأوسط 29/1/2005م
(182) رؤى إستراتيجية لما بعد السلام: ورقة مقدمة للندوة بهذا العنوان التي نظمها مركز دراسات السلام والتنمية بجامعة جوبا - 2/2/2005م.
(183) بروتوكولات نيفاشا ومسارات أبوجا والقاهرة والمؤتمر الجامع: ورقة قدمت لندوة مبادرة المجتمع المدني للسلام بالتعاون مع مؤسسة فريدريش آيبرت بقاعة الشارقة- 5 فبراير 2005م.
(184) نحو خريطة طريق للإصلاح السياسي العربي، جريدة الشرق الأوسط في 5/2/2005م
(185) كارثة دار فور والنظام السوداني ، جريدة الشرق الأوسط في 12/2/2005م
(186) السودان: الراهن الدولي والمحلي إلى أين: مشاركة في ندوة الأربعاء- 16 فبراير 2005م- دار الأمة بأم درمان.
(187) الممكن والمستحيل في سلام الشرق الأوسط، جريدة الشرق الأوسط في 19/2/2005م
(188) السياسة والوراثة، جريدة الشرق الأوسط في 26/2/2005م
(189) ضرورة الحوار العربي الأوربي وضآلة نتائجه، جريدة الشرق الأوسط في 9/3/2005م
(190) إشراقة من الغرب، جريدة الشرق الأوسط، في 12/3/2005م
(191) فك الاشتباك الديني العلماني، جريدة الشرق الأوسط في 26/3/2005م.
(192) النظام السوداني والعدالة الدولية.. أين الخوف؟ الشرق الأوسط في 2/4/2005م
(193) الحماية الدولية والوطنية لحقوق الإنسان: محاضرة مقدمة لمنتدى القانون والسياسة- تنظيم اللجنة القانونية بالمكتب السياسي- دار الأمة- 2 أبريل 2005م.
(194) كلمة بمناسبة ذكرى المولد النبوي ربيع الثاني 1426هـ أبريل 2005م
(195) التعاون والتغابن الإسلامي الأمريكي، جريدة الشرق الأوسط في 16/4/2005م.
(196) في ذكرى المصطفى هذا هو رسول الرحمة، جريدة الشرق الأوسط في 25/4/2005م
(197) سلام السودان بين الإيقاد والكوديسا، جريدة الشرق الأوسط في 1/5/2005م.
(198) الفكاهة ليست عبثا، جريدة الشرق الأوسط في 7/5/2005م
(199) شروط نجاح قمة دارفور، جريدة الشرق الأوسط في 15/5/2005م
(200) اتفاقية السلام ومشروع الدستور السوداني ناقضا مقاصدهما بتاريخ 26 مايو 2005م
(201) اتفاقية السلام ومشروع الدستور في الميزان مايو 2005- المكتب الخاص للإمام رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي.
(202) قمة مالي الأفريقية، جريدة الشرق الأوسط في 26/6/2005م
(203) جريمة لندن أولئك الحمقى .. وماذا بعد، جريدة الشرق الأوسط في 10/7/2005م
(204) ثم ماذا بعد في السودان، جريدة الشرق الأوسط في 17/7/2005م
(205) نحو مرجعية إسلامية متجددة: متحررة من التعامل الانكفائي مع الماضي والتعامل الاستلابي مع الوافد: يوليو 2005م (بدون ناشر) .
(206) هذا أو الطوفان، جريدة الشرق الأوسط في 31/7/2005م
(207) حرائق الخرطوم، جريدة الشرق الأوسط في 7/8/2005م
(208) قضية آبيى السودانية مسلسل التناقضات، جريدة الشرق الأوسط في 14/8/2005م
(209) الأنصارية بين الأمس واليوم - محاضرة ألقاها الحبيب الإمام بدار هيئة شئون الأنصار - أغسطس2005م
(210) السودان معضلة ونقائص نيفاشا، الشرق الأوسط في 28/8/2005م
(211) رؤية متجددة للإسراء والمعراج، جريدة الشرق الأوسط في 4/9/2005م.
(212) دروس موقعة كرري السودانية 1898م ، جريدة الشرق الأوسط في 11/9 /2005م.
(213) قراءة مبصرة للحادي عشر من أيلول 2001-2005م، جريدة الشرق الأوسط في 18/9/2005م.
(214) الاجتماعية والحالة الاقتصادية بشكل رئيسي.
(215) الماء الوافر ـ النادر والأمن الغذائي، جريدة الشرق الأوسط في 26/9/2005م.
(216) كوارث الطبع والطبيعة في أمريكا، جريدة الشرق الأوسط في 2/10/2005م.
(217) دروس من حرب العبور ، جريدة الشرق الأوسط في 9/10/2005م.
(218) من برلين جاءت المعادلة لا سلام بلا عدالة، جريدة الشرق الأوسط في 16/10/2005م
(219) Shaping Change: Strategies of Development Transformation: Political Management of Transformation: Enhancing Governance Capacity, A paper presented at the Conference on “Political Management of Transformation” Under the auspices of Bertlsmann Stiftung, Berlin, October 5-7 2005.
(220) Governance and the Reconstruction of Collapsed States: Sudan as a Mode, A paper presented at the Horn of Africa Conference IV, 14-16 October 2005, Lund, Sweden.
(221) دول القرن الأفريقي وسيناريوهات بناء الدولة المفككة، جريدة الشرق الأوسط في 23/10/2005م
(222) إني لكم من الناصحين، جريدة الشرق الأوسط في 30/10/2005م
(223) حقوق المرأة الإسلامية والإنسانية: (تحت الطبع) – الناشر: دار الشروق- القاهرة- أكتوبر 2005م..
(224) التزام سياسي نحو البيئة: محاضرة قدمت في قاعة الشارقة- الهيئة القومية للغابات بالتنسيق مع البرنامج الوطني للغابات (الذي تنفذه مؤسسة طيبة برس بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة العالمية (الفاو)) الثلاثاء 8 نوفمبر ‏2005‏‏‏م.
(225) الدستور الانتقالي والحريات الدينية، ورقة قدمت في ندوة نظمها منبر ملتقى السلام السوداني، في 8 نوفمبر 2005م.
(226) التعايش الديني في السودان، جريدة الشرق الأوسط في 13/11/2005م
(227) East West Dialogue, a speech presented to the East- West Dialogue , November 17th, Barcelona, Spain, 2005
(228) التزام سياسي نحو البيئة، جريدة الشرق الأوسط في 20/11/2005م
(229) أي دور للدولة في القرن الواحد وعشرين؟: رجوع للدولة أم تجديد لمفهومها؟: ورقة مقدمة لمؤتمر الحزب الحاكم في تونس- التجمع الدستوري الوحدوي- نوفمبر 2005م.
(230) Religious Co-existence in the Sudan: Paper presented at the workshop on “Freedom of Religion & Belief” organized by: Oslo Coalition on Religion and Belief & Norwegian Church Aid, Khartoum 5-6TH December 2005.
(231) مكانك تحمدي أو تستريحي- كلمة الإمام في الاحتفال المقام بعيده السبعيني الذي أقامته اللجنة القومية للاحتفال بالعيد السبعيني للإمام الصادق المهدي- جامعة الأحفاد للبنات- 25 ديسمبر 2005م.
(232) مأساة المعتصمين بالقاهرة- بيان في 31 ديسمبر 2005م.
(233) بيان توضيحي حول قضية طالبي اللجوء في القاهرة0 فبراير 2006م
(234) دور منظمات المجتمع المدني في التحول الديمقراطي- ندوة العميد في 20 فبراير 2006م.
(235) نحو ثورة ثقافية- مكتبة دار الشروق- القاهرة- مارس 2006م.
(236) نحو مرجعية إسلامية متجددة- مكتبة دار الشروق- القاهرة-مارس 2006م.
(237) الحقوق الإسلامية والإنسانية للمرأة- مكتبة دار الشروق- القاهرة- مارس 2006م
(238) كتاب رمضان- أكتوبر 2006م (بدون ناشر)
(239) الإصلاح ومرجعيته وضرورته وآفاقه، ورقة مقدمة في محور الدور العملي لتيار الوسطية في الإصلاح ونهضة الأمة-المؤتمر الذي نظمه المنتدى العالمي للوسطية- 16 أبريل 2006م
(240) الدولة في الإسلام ومنظور الديمقراطية وحقوق الإنسان – ورقة مقدمة لمركز السلام بجامعة جوبا بالتعاون مع مؤسسة فريدريش آيبرت - ورشة الإسلام السياسي في السودان- 15-16 أغسطس 2006م.
(241) الأبعاد الإقليمية لمياه النيل: بين الوعد والوعيد- ورقة مقدمة لورشة مشاكل المياه التي عقدها حزب الأمة بالتعاون مع منظمة فريديريش آيبرت- في أغسطس 2006م.
(242) أيديولوجية المهدية: تركيزا على التجربة السودانية – ورقة مقدمة لهيئة الأعمال الفكرية بالتضامن مع المستشارية الثقافية الإيرانية في سمنار: المخلص المهدي في التراث الإنساني والديني، 12 شعبان 1427ه، الموافق 6 سبتمبر 2006م.
(243) الوحدة الإسلامية رؤى وآفاق- ورقة مقدمة لورشة هيئة الأعمال الفكرية- 20سبتمبر 2006م
(244) بيان للأمة الإسلامية وللإيمانيين في كل الأديان لا سيما المسيحيين- سبتمبر 2006م.
(245) Escaping the Resource (Oil) Curse: Revenue Management for Sustainable Development: The Sudanese Case, paper presented to the session " The Challenges of Energy and Democratic Leadership" convened by Club De Madrid on the occasion of its annual General Assembly and Conference, October 20-21, 2006.
(246) 14قرنا من الإسلام في إفريقيا خطاب ألقاه في الحفل الذي أقامه تكريما للعلماء المسلمين الحاضرين لمؤتمر (الإسلام في أفريقيا) في 28 نوفمبر 2006م الموافق 7 ذو القعدة 1427هـ
(247) الفكاهة ليست عبثا- دار عزة للنشر والتوزيع- الخرطوم- 2007
(248) STRATEGY IMPLEMENTATION MEETING -DIALOGUE ON DEMOCRATIC VALUES- IN THE ARAB WORLD:14/ 2/ 2007.
(249) السودان بوابة مزدوجة عربية أفريقية وهو صرة حوض النيل والبحر الأحمر- ورقة قدمت في مؤتمر (العرب وإفريقيا فضاء استراتيجي مشترك) بجامعة أسيوط بجمهورية مصر العربية في 10-12 أبريل 2007م.
(250) التجربة الديمقراطية، المحاسبة والعدالة الدولية: السودان والعالم العربي، محاضرة بالجامعة الأمريكية ببيروت في إطار سمنار (تيارات التغيير: منظور جديد للإصلاح في المنطقة العربية)، في الفترة20-22 أبريل، والمنظم بالتعاون بين الجامعة الأمريكية ببيروت ومؤسسة هنريش بل Heinrich Boll Foundation، ومعهد عصام فارس للسياسة العامة والشئون الدولية.
(251) السودان الأزمة والمخرج 2/5/2007م.
(252) نحو إسهام في الحضارة المعاصرة - القيم الإسلامية ودورها في إيجاد بيئة حيوية للعلم والعلماء /8/2007م.
(253) محاضرة الإسلام والعلمانية - 3/10/2007م
(254) التضامن الإسلامي: التحديات والحلول
(255) Memorandum to E.U.Whither the Sudan? 9/10/2007.
(256) قراءة في اتفاقية السلام في السودان 25/10/2007م
(257) الضامن الإسلامي : التحديات والحلول 27/10/2007م.
(258) اتفاقيات السلام في السودان ضد السلام العادل الشامل 27/10/2007م.
(259) Democratizing energy, geopolitics 12/11/2007.
(260) مطلوب معاهدة شاملة لمياه النيل 22/11/2007م.
(261) قبول الآخر المختلف 23/12/2007م.
(262) المشاكل السياسية السودانية وآفاق المستقبل 27/3/2008م.
(263) Memorandum from Al Sadig Al Mahdi to: Co- Chairs, US Islamic World Forum 21/2/2008.
(264) موقف حزب القومي – السلام في دارفور 5/4/2008م.
(265) خطاب من: المجتمع المدني الإسلامي بكل فصائله ومكوناته.إلى: الاتحاد الأوروبي 26/4/2008م.
(266) الشبهات والحتميات حول التراضي الوطني 11/6/2008م
(267) أصم أم يسمع العم سام، كتاب صدر يوليو 2008م
(268) الدين والقيادة وحوار الثقافات 6/7/2008م
(269) بيان الوسطية- تحت عنون مشروع نهضوي إسلامي.
(270) The Three Questions-Interview with Imam Al Sadig Al Mahdi 2/2/2009
(271) Memorandum to EU Ambassadors in Egypt 24/5/2009
(272) The Arab House in Madrid Speech on: Optimum Terms for Euro-Arab Relations By: Imam Al Sadig Al Mahdi 1/6/2009
(273) Address to the African Panel: By Imam Al Sadig Al Mahdi 17/6/2009
(274) Proposal For Declaration of Principles For Peace In Darfur 17/2/2009
(275) من أجل وحدة جاذبة أو جوار أخوي 7/6/2009.
(276) الإنسان بينان الله – الناشر- المكتب الخاص للإمام الصادق المهدي- الخرطوم في يوليو 2009م
(277) خطاب الرئيس في افتتاح مؤتمر "قضايا المرأة في المجتمعات الإسلامية وتحديات العصر"- المؤتمر الدولي الخامس – منتدى الوسطية 25 يوليو 2009م
(278) كلمة الرئيس في ختام مؤتمر "قضايا المرأة في المجتمعات الإسلامية وتحديات العصر" المؤتمر الدولي الخامس – منتدى الوسطية 26يوليو2009م
أسرته:
تزوج في 1960م من السيدة حفية مأمون الخليفة شريف، وفي 1963 من السيدة سارة الفاضل محمود عبد الكريم رحمها الله (توفيت 6 فبراير 2008م). أنجب منهما: أم سلمة (1961)، رندة (1963)، مريم (1965)، عبد الرحمن (1966)، زينب (1966)، رباح (1967)، صديق (1968)، طاهرة (1969)، محمد أحمد (1974) وبشرى (1978).
هواياته: الرياضية: تربية الخيول وركوبها، التنس والبولو. الأدب العربي والعالمي خاصة

الأحد، 4 يوليو 2010

شكر وثناء من الأستاذ الدكتور سمير بشير حديد للأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف


شكر وثناء من الأستاذ الدكتور سمير بشير حديد للأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف

الفاضل المؤرخ الجليل الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف (أبو نشوان). إن الكلمة تقف أمام وصفي لسعادتكم ،والقلم يعجز عن التعبير.. بارك الله فيك كعلم من إعلام الوطن العربي ، ومؤرخ ذاع صيته في أرجاء المعمورة ..ورسالتك توثيق الحقائق الموصلية وإظهار أعلام الموصل وتدوين الحقائق بنزاهة وصدق هي سماتك التي نعرفها والتي نشأة وتربيت عليها.
لقد أعدت إلى ذاكرتنا الزمالة الطيبة التي قضيناها في كلية التربية/جامعة الموصل والتي امتدت قرابة عقدين من الزمن. كنت فيها مميزاً في عطائك.. جاداً في أطروحاتك ..مخلصاً في عملك. تعد من الرعيل الأول الذين ساهموا في توثيق التاريخ. حفظك الله ورعاك ومنحك الصحة والعافية، مع دعائي إلى ابنتنا الشهيدة هبة الرحمة والمغفرة.
أخي وصديقي وحبيبي المؤرخ الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف: أهديك شكري وثنائي وتقديري واحترامي وحبي لتوثيق سيرتي المتواضعة وأدعو من الله أن يمنحك الصحة والعافية كي ينتفع من علمك وعملك أبناء الموصل والعراق ووطننا العربي الكبير. إن امتنا العربية والإسلامية وعراقنا الحبيب ومجتمعنا الموصلي يفتخر بأنه أنجب مؤرخ وعلم من أعلام الوطن العربي ساهم بفاعلية في توثيق الحقائق وسطر التاريخ بأحرف من نور ونهج ابن الموصل البار- أبا نشوان - منهج ابن خلدون ومن سبقوه من المؤرخين العظماء. لقد ساهمت في توثيق السيرة الذاتية لعدد كبير من أعلام الموصل الحدباء، أما أنت فسوف يوثق التاريخ سيرتك بحروف مذهبة منيرة على طريق الحق والصدق والأمانة. والله أتشرف أني عملت معك في كلية التربية/جامعة الموصل وفي هيئة تحرير مجلة التربية والعلم واشهد أني تعلمت على يدك واستفدت من علمك وعملك. كنت ولا زلت نبراساً للعمل والكلمة الحق، تميزت بعطائك ونشاطك وتأسس على يدك قسم التاريخ/كلية التربية/جامعة الموصل وساهمت في أنشاء مركز الدراسات التركية في أصعب الظروف ومناقبك لا تعد ولا تحصى. نحن أبناء الموصل إخوانك وزملائك وأصدقائك نفخر حين يذكر اسمك وقد ذاع صيتك في وطنناً العربي ومنطقة الخليج خاصة. أدعو من الله أن يمنحك الصحة والعافية لكي تستكمل مسيرتك وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
أخيك: الأستاذ الدكتور سمير بشير حديد
عميد كلية التربية والعلوم الأساسية بجامعة عجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة

السبت، 3 يوليو 2010

إطلاق رابطة كتاب التجديد في العالم العربي


إطلاق رابطة كتاب التجديد في العالم العربي

عقد المنتدى العالمي للوسطية في القاهرة أول مؤتمر لكتاب التجديد والتنوير في العالم العربي في الفترة من 25-27/6/2010 .
حضره جمع كبير من علماء ومفكرين من عشر دول عربية عرفوا بالفكر التجديدي التنويري .
وقد انبثق عن هذا المؤتمر إطلاق أول رابطة لكتاب التجديد في العالم العربي ،وتم إنتخاب هيئة إدارية برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم .
وتم كذلك إقرار النظام الداخلي للرابطة وهو كما يلي :

بسـم الله الرحمن الرحيم

المنتدى العالمي للوسطية
رابطة كتاب ورعاة التنوير
النظام الداخلي

يهدف مشروع الرابطة إلى التنسيق بين جهود العاملين في حقل الفكر الإسلامي وتشجيع الأعمال العلمية التي يقومون بها وتنظيم حملات للدفاع عن القيم الإسلامية وتشجيع البرامج التنويرية والإسهام في النهضة في العالم الإسلامي.
وسوف ينعقد الملتقى التأسيسي الأول للرابطة في عمان يومي 15-16/05/2010م بهدف مناقشة الفكرة وبالتالي مناقشة مسودة النظام الداخلي للرابطة.
ويعتبر المشاركون في اللقاء التأسيسي –حال موافقتهم- أعضاء مؤسسين للرابطة، وأعضاء في الهيئة العامة.
ونطمح للوصول إلى رقم 1000 عضو خلال ثلاث سنوات.
وفيما يلي المسودة المقترحة للنظام الداخلي لرابطة كتاب التنوير.
ونشير أنها لا تزال مسودة وغير تامة وتحتاج للمناقشة المستفيضة.


الأسباب الموجبة:
تشتد الحاجة إلى جمع الكفاءات من العاملين في حقل الفكر الإسلامي والدعوة الإسلامية لتعزيز الفكر الوسطي المتنور ومواجهة الأفكار المنحرفة والمغالية والتي إن بقيت فستؤدي إلى شتات الأمة وتفرقها.
وتقف الأمة الإسلامية اليوم في مواجهة تحد دقيق، فهي مستهدفة من قبل قوى الاستكبار العالمي، الذي يحاول أن يقنع العالم بأن الإسلام رسالة عنف وقهر، يحتكر الحقيقة ويسعى لإرغام الناس على اعتناق مبادئه، وقد أصبح هذا الموقف أكثر انتشاراً في الثقافة الغربية عموماً، وتضاعفت عدة مرات أبحاث الإسلاموفوبيا في أعقاب أحداث الحادي عشر من أيلول وتداعياتها.
ومن جانب آخر فإن التراث الإسلامي أصبح اليوم في مواجهة أسئلة كبيرة يطرحها الجيل الجديد الذي أصبح جزءاً من ثقافة العولمة السائدة، ولم يعد الخطاب التقليدي قادراً على تقديم الإجابات لهذه الأسئلة الملحة، وبدا كما لو أننا على أبواب مرحلة جديدة من الصراع بين العقل والدين، أو على الأقل الصراع بين العقل والخطاب الديني السائد.
ولهذا اشتدت الحاجة لجمع الكتاب المستنيرين الذين يتبنون خطاً إصلاحياً في التعبير عن الإسلام في رابطة واعية تعمل على تنسيق الجهود وتكريم الإبداع، والإسهام في رعاية التيار التجديدي في العالم الإسلامي، رغبة في الاستفادة والتنسيق بين الأعمال والجهود المبذولة، والاطلاع على المشاريع التي تتم اليوم تحت عناوين التجديد والتنوير، ومواجهة الفكر المنحرف الذي يمزق وحدة الأمة، أو يسيء إلى الإسلام، ومواجهة سائر أساليب التكفير والتفسيق، وسائر أشكال إلغاء الآخر.
وقد وجد المشروع رعاية كريمة من المنتدى العالمي للوسطية في عمان الذي يتبنى في مشروعه الثقافي الأهداف نفسها ويسعى لتحقيقها، ولأجل ذلك فقد تم إعداد هذه المسودة للنظام الداخلي للرابطة المنشودة، حيث سيتم عرضها على المكتب الدائم لإقرارها ومن ثم مناقشتها والتصويت عليها في هيئة المؤسسين.
التعاريف:
الرابطة: رابطة كتاب ودعاة التنوير.
المنتدى: المنتدى العالمي للوسطية ومقره عمان.
الكاتب: كاتب إسلامي ظهر له كتاب أو كتب مطبوعة في الفكر الإسلامي أو كاتب صحفي له مقالات معروفة في الصحف.
الداعية: داعية إسلامي مجدد معروف إعلامياً بخطابه التنويري.
مجلس الأمناء: هو الهيئة العليا التي ترسم توجهات الرابطة وتحدد سياساتها، وهو الآن الهيئة التأسيسية نفسها لحين انتخاب مجلس أمناء.
مادة رقم 1:
تؤسس رابطة بعنوان رابطة كتاب ودعاة التنوير، تعنى بدعم خطاب التنوير الإسلامي وتكريم المبدعين فيه، وتعمل في إطار المنتدى العالمي للوسطية، وتكون أحد مؤسساته ووفق أهدافه التأسيسية.
مادة رقم 2:
مقر الرابطة في عمان ضمن مكاتب المنتدى العالمي للوسطية، ويتم العمل على توفير مقر خاص للرابطة لتمارس عملها.
مادة رقم 3 :
تلتزم الرابطة بالأصول العامة التالية:
• الدعوة إلى التجديد والتنوير ضمن ثوابت الأمة.
• النبذ المطلق لكل خطاب تكفيري لأهل لا إله إلا الله مهما كانت مبرراته.
• رفض كل بيانات التكفير والتفسيق التي تصدرها جهات دينية أو أفراد.
• الإهتداء بالقرآن الكريم والمتفق عليه من السنة الصحيحة أصلاً للاجتهاد.
• إحياء مصادر الشريعة المعتبرة من الاستحسان والاستصلاح والذرائع والعرف وغيرها.
• التأكيد على وجود أكثر من اجتهاد فقهي في المسألة الواحدة واحترام المجتهدين.
• رصد ومتابعة ما ينشر في التجديد والتنوير وتشجيع الأفكار الخلاقة في بناء المجتمع الإسلامي.
• عدم الدخول في المهاترات والصراعات التي تضعف الأمة.
• الإبتعاد عن سياسة المحاور والتكتلات.
• الإفادة من منجزات الحضارة المعاصرة مع التمسك بالثوابت الأصيلة.
• الالتقاء مع الجميع على قاعدة (نعمل فيما أتفقنا عليه ويعزز بعضنا بعضا فيما أختلفنا فيه).
• الإلتقاء على قاعدة {تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الأثم والعدوان}.

مادة رقم 4:
يشترط في طالب العضوية الشروط التالية:
• أن يكون الكاتب أو الداعية مسلماً معروفاً بالسلوك الحميد والسيرة الحسنة.
• أن يكون قد صدر له كتاب أو كتب في الفكر التجديدي أو أن يكون كاتباً صحفياً وله عامود أو مقالات صحفية في الصحف والمجلات.
• يشترط في الكتب والمقالات الصحفية أن تتضمن أفكاراً جديدة تسهم في نهضة الأمة في إطار احترام مرجعيات الأمة.
• لا تقبل الإصدارات التراثية والتحقيقية والتعليمية.
• تقبل الكتب الأدبية ودواوين الشعر وكتب القصة والرواية التي تسهم في حركة التنوير والتجديد.
• يتم رفد مكتبة المنتدى العالمي للوسطية بثلاثة نسخ من المؤلفات أو المقالات الصحفية المعتمدة للكاتب.
مادة رقم 5:
عضوية الرابطة
عضوية الرابطة على ثلاثة أنواع: عضو الشرف، والعضو العامل، والعضو المرشح، وفق الآتي:
أ - عضو الشرف:
هو الذي يقدم للرابطة دعماً معنوياً أو مادياً.
يزوَّد عضو الشرف ببطاقة العضوية، ويدعى إلى مؤتمر الهيئة العامة بصفة مراقب، وتهدى له منشورات الرابطة.
ب – العضو العامل:
ويشترط لقبوله ما يلي:
 ألا يقل عمره عن 25 عاماً.
 أن يكون له نتاج فكري منشور في الكتب والصحف يتّسم بالتنوير، ويسهم في النهضة.
 أو أن يكون معروفاً بخطابه الدعوي التجديدي.
 أن يلتزم بمبادئ الرابطة ونظامها، ويعمل على تحقيق أهدافها.
 أن يملأ استمارة طلب العضوية ويذكر فيهـا اثنين مـن أعضـاء الرابطة، أو من الشخصيات المعروفة من أجل تزكيته .
 أن يلتزم بدفع الاشتراك المالي المحدد .
 يزوَّد العضو العامل ببطاقة العضوية، ويعطى الأولوية في نشر الأعمال الأدبية والنقدية، ويزوَّد بمنشورات الرابطة بسعر التوزيع، ويتم إخباره بأنشطة الرابطة، وبالمؤتمرات والندوات الأدبية ليتاح له الاشتراك فيها إن رغب . وعندما تنتدبه الرابطة لتمثيلها لدى جهة ما تدفع له نفقات السفر والإقامة .
جـ - العضو المرشح :
هو الذي يلتزم بمبادئ الرابطة ونظامها، وله إسهام واضح في الفكر الإسلامي والدعوة الإسلامية يزكيه اثنان من مجلس الأمناء، ولم تكتمل فيه شروط العضو العامل . وعليه أن يملأ استمارة طلب العضوية ويذكر فيها اثنين من أعضاء الرابطة أو من الشخصيات المعروفة من أجل تزكيته، ويلتزم بأداء اشتراك مالي لا يقل عن ربع اشتراك العضو العامل .
يزوَّد العضو المرشح ببطاقة العضوية ، ويتم إخباره بأنشطة الرابطة، والمؤتمرات والندوات، ليتمكن من المشاركة فيها على حسابه ، وله أن يحضر مؤتمر الهيئة العامة بصفة مراقب
تمنح درجة عضو الشرف والعضو العامل باقتراح من مجلس الأمناء، ويتم تعيينه في الهيئة العامة بناء على تزكية اثنين من الأعضاء العاملين.
وتسقط العضوية بمختلف درجاتها بقرار من الجهة التي منحتها.
مادة رقم 6:
هيكل الرابطة:
 الهيئة العامة:
تتألف الهيئة العامة من الأعضاء العاملين في الرابطة . وهي السلطة التي قررت النظام الأساسي، ولها أن تقترح تعديله، وتنتخب مجلس الأمناء، وتجتمع الهيئة العامة مرة كل أربع سنـوات في "مؤتمر الهيئة العامة " للرابطة.
 مجلس الأمناء:
يتألف مجلس أمناء الرابطة حالياً من أعضاء الهيئة التأسيسية، وسوف يتم في المستقبل انتخاب مجلس أمناء من 25 عضواً لدى بلوغ الأعضاء العاملين 100 عضو، ويمثل المنتدى العالمي للوسطية بمندوب له في مجلس الأمناء.
 الرئيس ونوابه:
يمثل رئيس الرابطة السلطة التنفيذية العليا فيها، وينتخب من أعضاء مجلس الأمناء، ويعيّن الرئيس نائباً له من بين الأعضاء العاملين في الرابطة لرئاسة أي مكتب رئيسي ينشئه مجلس الأمناء ، وله أن يعيّن نواباً عنه في بعض شؤون الرابطة .
مادة رقم 7:
اللجان المتخصصة:
يتوزع الأعضاء في لجان بقرار من مجلس الأمناء، وهي لجان:
1. لجنة التراث.
2. لجنة الحوار.
3. لجنة الترجمة.
4. لجنة بحوث المرأة والطفل.
5. لجنة بحوث السياسة وحقوق الإنسان.
6. لجنة البحوث الإجتماعية.
7. لجنة الدعوة والإعلام.
يتوزع أعضاء الهيئة العامة على هذه اللجان على أن لا يكون العضو الواحد في أكثر من لجنتين، ويعود للسيد الأمين العام التنسيق بين الأعضاء وفق خبراتهم واهتماماتهم.
مادة رقم 8:
تقوم موارد الرابطة على المصادر التالية:
• اشتراكا ت الأعضاء
• ما تقدمه حكومة المملكة الأردنية الهاشمية والحكومات الأخرى
• الموازنة الخاصة بالرابطة التي يحددها المنتدى العالمي للوسطية
• عائد الكتب التي تتم طباعتها
• ما يتم جبايته عن طريق الإعلان على الفعاليات التي تقوم بها الرابطة
• أي موارد أخرى يوافق عليها مجلس الأمناء
• إيرادات الأموال التي يتم وقفها على الرابطة.
مادة رقم 9:
تقوم الرابطة سنوياً بالفعاليات التالية:
• تكريم جائزة أفضل كتاب لعام ... ويشتمل التكريم على شهادة موثقة من المنتدى وجائزة نقدية 3000 دولار.
• كما يتم تكريم ثلاثة كتب أخرى بصفة (كتب مكرمة) ويشتمل التكريم على شهادة موثقة من المنتدى وجائزة نقدية بقيمة 1000 دولار.
• تكريم خطيب جمعه/ 1000 دولار.
• تكريم إعلامي مستنير/ 1000 دولار.
• تكريم كاتب مقالات/ 1000 دولار.
مادة رقم 10:
تجتهد الرابطة في تأمين التالي:
تعويض نهاية الخدمة والتقاعد للراغبين فيه وفق شروط تعدها اللجنة المالية.
تشجيع الأعمال الفكرية التنويرية عن طريق شراء أعمال المفكرين أو طباعتها ضمن نشاطات الرابطة.
نشر أبجاث التجديد الجادة في الإعلام والأنترنت والصحف الورقية التي تصدرها الرابطة، كما تقوم الرابطة سنوياً بطباعة عدد من الكتب الذي ترى أنها طليعية في أداء رسالة التنوير الإسلامي.
مادة رقم 11:
تسقط العضوية بالاستقالة أو الموت، كما تسقط إذا اقترف أحد الأعضاء عملاً يخل بأهداف الرابطة وتوجهاتها، ويعود تقدير ذلك إلى مجلس الأمناء .

محمود المحروق ..الشاعر الكبير بين قيثارة الريح وقيثارة الزمن


محمود المحروق ..الشاعر الكبير بين قيثارة الريح وقيثارة الزمن
ا.د. إبراهيم خليل العلاف
أستاذ التاريخ الحديث-جامعة الموصل
محمود فتحي المحروق من رواد الشعر الحديث في العراق ،بل هو رائد تقدم على الكثير من مجايليه. ويبدو أن الضوء لم يكن مسلطا عليه بالقوة والسطوع الذي سلط على غيره وتلك فرصة لاينالها إلا من كان ذو حظ عظيم ،لكن لابد من أن يضع الكتاب والنقاد ذلك جانبا ،ويبدأوا في توثيق سير وحياة من ترك بصمة في جدار الثقافة العراقية المعاصرة إن كان ذلك على مستوى الشعر أو الأدب أو اللغة أو الفن أو القصة أو الرواية أو غير ذلك .ومحمود فتحي المحروق هو واحد من أولئك . ولد في مدينة الموصل سنة 1931 وتوفي سنة 1993 . تخرج في دار المعلمين بعد حصوله على الشهادة الثانوية ومارس التعليم ،افرد له الأستاذ الدكتور عمر محمد الطالب حيزا في موسوعته : "موسوعة أعلام الموصل في القرن العشرين" ، وقال عته إن والدته أثرت على تكوينه الثقافي والنفسي حيث انصرف إلى الشعر. وكانت بحكم انحدارها الطبقي العشائري تحفظ كثيراً من الأشعار البدوية،وتضرب العديد من الأمثال وتروي القصص، وتداخلت مع تكويناته النفسية والبيئية والحياتية، حساسية مفرطة، وصورة بيئية قاسية،وحياة قلقة شاقة. فقبيل منتصف الأربعينات من القرن الماضي تفاعل كل ذلك وامتزج فكون منه بعد ذلك إنساناً يسكنه الحزن والأسى وتعيش في نفسه أحلام كبار متشحة برؤى صوفية حالمة وتمزقت حنايا نفسه غربة روحيه ومشاعر نقية صافية.توجه نحو الفكر اليساري ، وبدأت قصة الشعر معه في ربيع سنة 1946 حين أهداه زميل في المدرسة المتوسطة كتاب (ميزان الذهب) في صناعة الشعر، وديوان الشاعر المصري المعروف علي محمود طه (زهر وقمر)، وبدأ المحروق تعلم النظم والأوزان الشعرية، ثم دخل كوة الشعر عن طريق جبران خليل جبران وتأثر بنهجه كثيرا ولا سيما نزعته الرومانسية الطاغية في شعره. وواظب المحروق على المطالعة المكثفة -كأبناء جيله - في المكتبة المركزية العامة في الموصل. ولم يقتصر على قراءة الشعر وإنما إنصرف إلى قراءات مختلفة تشمل كل أنواع المعرفة، وولدت قصيدته الأولى من مجزوء بحر الرمل. وبدأت مرحلة ثانية من حياته ، وحطت هذه المرحلة في (مقهى الصياغ) ويقع في مدخل شارع النجفي، فيها كان يسهر مع الصحب لسماع سهرات أُم كلثوم الشهرية بدءاً من سنة 1947 ومع سهرة أُم كلثوم الأولى التي غنت فيها أُغنيتها الشهيرة (كل الأحبة اثنين اثنين). وفي هذه المرحلة المبكرة من حياته كان لابد له وهو لما يزل فتى غض الاهاب أن يفكر بالحب لكنه سما بهواجس الحب نحو آفاق روحية بعيدة عن الأسفاف بحكم توجهاته السليمة واهتماماته الشعرية والأدبية، فقد رسم للمرأة في خياله صورة مقدسة على أساس أنها أجمل ما في الكون من مخلوقات، وهي رمز للحب الإنساني ، فولدت قصائد سنة 1947 مثل (إليك تسبيحة، حورية الفجر، حياتي ضلال، نار ونور) وخلال دراسته الإعدادية، اتضحت سماته الشعرية شيئاً فشيئاً وأخذت طابعاً متميزاً من الجدة والثورة على التقليد في الشكل والمضمون واتسعت قراءاته وتنوعت وتأثر بشعر المهجر وشعر مدرسة ابولو، فنظم قصائد متباينة نشر بعضها في الصحف والمجلات.
اتجه للكتابة في الصحف والمجلات الموصلية والعراقية والعربية ومضت سنوات مهمة من حياته كانت حافلة بالعطاء واستمر الأمر هكذا حتى سنة 1954 ، كتب فيها محمود المحروق العديد من المقالات النقدية والثقافية فضلاً عن نظمه للشعر. وظهرت مقالاته في صحف موصلية عديدة منها (فتى العراق، الجداول، الفجر، فتى العرب، الروافد، العاصفة، الراية، المثال، صدى الروافد، الواقع) وفي صحف بغدادية مثل(الأخبار، العراق اليوم، الوميض، الحصون، صوت الكرخ، الهاتف الأسبوع) ومجلة العقيدة النجفية، ومجلة الحديث الحلبية ومجلة الدنيا الدمشقية، ونشر في مجلتي الرسالة والثقافة (القاهريتين)، في سنتي 1951-1952ونشر في مجلة الأديب( اللبنانية) سنة 1954وفي مجلة الآداب في السنوات 1953-1954وفي عام 1958، وفي مجلة الرسالة( البيروتية ) سنة 1956.
لقد أُعجب محمود المحروق بقصائد الشاعر الفرنسي (لامرتين)، وحاول ترجمة شعره عن الإنكليزية في ديوانه (تأملات) الذي قدم له الأستاذ الدكتور إبراهيم السامرائي وما يزال مخطوطاً. شغلت الحياة محمود المحروق في مجال التعليم والصحافة والسياسة عن نظم الشعر فكتب قصيدة هنا ونظم أخرى هناك، وعمل مشرفاً لغوياً بعد الدوام الرسمي في جريدة الجمهورية ببغداد فضلاً عن إشرافه اللغوي على الموسوعة الصغيرة التي كانت تصدرها دار الشؤون الثقافية العراقية ، وأحيل إلى التقاعد سنة 1979، وانتهى به الأمر منذ منتصف الثمانينات وحتى وفاته –رحمه الله -مشرفاً لغوياً في جريدة الحدباء الموصلية، وتوفي المحروق أثر مرض عضال عانى منه فترة طويلة . عندما كتبت مقالتي عن جماعة رواد الأدب والحياة والتي ضمت إلى كتابي : "تاريخ العراق الثقافي المعاصر " قلت أن الأستاذ محمود المحروق، كان عضوا مؤسسا فيها وهي تجمع ثقافي ظهر في الموصل سنة 1954، وكانت من بواكير التجمعات الأدبية العراقية المعاصرة وقد ضم التجمع عند ظهوره أربعة أدباء مؤسسين قدر لهم فيما بعد أن يقوموا بدور فاعل في الحياة الثقافية العراقية المعاصرة وهم : محمود المحروق ، وشاذل طاقة ، وهاشم الطعان ، وغانم الدباغ . وقد عدوا من رواد الأدب العراقي الحديث ، وكانوا ذوي توجه تقدمي يساري ، بحثوا عن التغيير ولجأوا إلى الشعر والقصة ليكونا الميدان الذي يعبرون من خلاله عن طموحاتهم في إيجاد أدب يرتبط بالحياة وهمومها . ومما ينبغي تسجيله في هذا الصدد أن الصحفي البارع الأستاذ عبد الباسط يونس ( 1928 – 2000 )- وكان يصدر جريدة في الموصل باسم الراية ( برز عددها الأول في 11 نيسان 1951 )- قد أفسح لهم في جريدته بابا مستقلا يحمل عنوان : ( باب رواد أدب الحياة ). ويشير الأستاذ الدكتور عمر محمد الطالب في مقالته الموسومة : (( محمود المحروق 1931 – 1993 )) التي نشرها في جريدة الحدباء ( الموصلية ) بعددها 595 الصادر في 123 تشرين الأول 1993، إلى أن مجلة الرسالة الجديدة ( البغدادية )، قد وثقت نشاطات هذه الجماعة وذلك في عددها الصادر في 17 أيار سنة 1954 ويمكن الرجوع إليه للاطلاع على مزيد من التفاصيل حول هذه الجماعة الأدبية التي بعد ذلك برز أركانها في ميدان الشعر والقصة والمقالة .
ولنتساءل عن القاسم المشترك الذي ربط بين أولئك الرواد، ونقول أن جميعهم من مدينة الموصل، وان الرغبة في التجديد ومحاربة الأنماط السكونية في التعبير والخروج عن المألوف المتداول في الشعر والقصة هي ما كان يجمعهم والأبعد من ذلك محاولتهم التصدي للتعقيدات الشكلية التي كانت تميز الحياة الثقافية العراقية آنذاك. فضلا عن أنهم كانوا في عمر متقارب تقريبا فمعظمهم من مواليد الثلاثينات من القرن الماضي ، أي أن أعمارهم عند ظهورهم كانت تتراوح بين 15 – 25 عاما . وكانوا تقدميين يساريين في آرائهم ومنطلقاتهم الفكرية، لكن ثمة أمر لابد من التأكيد عليه، وهو أن الصراعات الفكرية والسياسية بين الأحزاب والتي تفاقمت بعد ثورة 14 تموز 1958 ، أدت إلى إحداث التباعد بينهم ، وكما يقول الأستاذ الدكتور عبد الإله احمد في كتاب "الأدب القصصي في العراق منذ الحرب العالمية الثانية" ، فان معظم أولئك الرواد ذهبوا ضحية الأحداث السياسية العاصفة المتقلبة والتي أجهزت عليهم ، أو حالت بينهم وبين تطور أنفسهم على نحو يتيح لهم تحقيق ما بدا أنهم مؤهلون لتحقيقه .
فمحمود المحروق- على سبيل المثال - لم ينل ما يستحقه من اهتمام ، عصفت به السياسة ، فضاع في أتونها ، هذا الرجل نظم في السادس من آذار 1948 وعمره ( 17 ) سنة قصيدة ( ظلام ) ،والتي تعد أول تجربة أدبية عراقية في الشعر الحر ، وقد ظهرت منشورة في جريدة صوت الكرخ ( البغدادية ) ،( العدد 48 في 8 تشرين الثاني 1949) وجاء فيها :
مضينا .. وفي قلبنا تهاويل جياشة بالعناء
وكنا .. وكان الزمان لنا .. ملاحم ننشرها بالهناء
ونرشف من نخبها .. رحيق الهوى والحياة
وفي قلبها سكبنا الدموع .. شآبيب تدنو بنا للفناء
وتدفعنا للسبات .. فتندب أحلامنا ونمضي وما من رجوع
وعندما كتب هذه القصيدة ، كانت نازك الملائكة تكتب في اللحظة ذاتها قصيدتها
( الكوليرا ) ،وكان بدر شاكر السياب يكتب كذلك قصيدته ( هل كان حبا ؟!)..لقد نظم المحروق قصيدة: "ظلام" ،ونوع فيها القوافي ووزع فيها في التفعيلات توزيعا جديدا ، وان ظلت الصور واللغة والتراكيب ضمن موقفه الرومانتيكي الطاغي )) هكذا يقول ذو النون الاطرقجي في دراسته عن الشعر في الموصل ، موسوعة الموصل الحضارية ، (ج5 ، ص 378) .
ومحمود المحروق كان مدركا- منذ البدء -انه يفتح طريقا جديدا في الشعر، وقد تحدث في 30 آذار 1993، وعبر جريدة الحدباء عن تجربته تلك، قائلا بان أحد الأسباب التي يراها تقف وراء قيام حركة التجديد في الشعر وظهور الشعر الحر هي: (( الثورة على الأساليب القديمة في القصيدة العمودية ، والابتعاد عن السطحية والتقريرية والمباشرة وإدخال الألفاظ الرقيقة العذبة التي تعطي للشعر الحديث طراوة خاصة ، وجوا موسيقيا كأنه السلسبيل )).
ولا ينبغي الذهاب بعيدا في معرفة ردود الفعل على قصيدة ظلام ولكن لابد من القول انه اصدر ديوانه الأول بعنوان (( قيثارة الريح)) قبل أن يخرجوا للسياب بعد سنوات وسنوات ديوانا بالعنوان نفسه . فبين الإصدارين سبع عشرة سنة ( الموصل – 1954 .. بغداد – 1971 ) .
وقد ندب الأستاذ الدكتور عبد الوهاب العدواني نفسه للحديث عن قيمة الديوان وصاحبه فقال في مقالة كتبها في جريدة الحدباء ( 12 تشرين الأول 1993 ) أي بعد أيام من رحيل المحروق ان المحروق لم يكن شاعرا حسب ، بل كان ناقدا له باع طويل في معرفة الشعر وفهمه واستيعابه وتمثله ، ومع أن الأدباء العراقيين قد استقبلوا ديوان المحروق ، كما قال الناقد سامي أمين في عدد آب 1954 من مجلة الآداب (البيروتية )، بشيء غير قليل من العنف ، وكتبوا عنه كتابات اتسع فيها المجال للإشارة الى عيوبه واغراقه في الرومانسية ،لكن ذلك لم يلغ أن المحروق قد أظهر في شعره موقفا وطنيا وانسانيا . لقد كان بحق مثقفا ملتزما بقضايا مجتمعه .
ولم يكن المحروق لوحده متميزا في موقفه هذا بل كان زملاؤه كذلك .. فشاذل طاقة، وغانم الدباغ ،وهاشم الطعان، كانوا يبغون تثوير اللغة العربية ، وهم وان تعمدوا الإغراق في الغموض والإمعان في التأثر بخطى بعض أساليب الغرب الأدبية، إلا أنهم كانوا ذوي موهبة خلاقة ، وثقافة أصيلة ، وصدق بين) .
إن بدايات جماعة رواد الأدب والحياة ، وان تبدو قلقة ، توحي بافكار ونزعات تجديدية تبتغي التغيير وعدم الركون لما هو متوارث وكلاسيكي ، فان المسألة التي لا يمكن تجاهلها هي ان لروادها فضل الاجتهاد والتجريب وانتهاج طريق غير مألوف في التعبير عن كوامن النفس العراقية التواقة إلى الحرية والحق والصدق وهذا هو ما منح أعمال هذه الجماعة قيمة الوثيقة الأدبية المعتمدة في التأريخ لحياة العراق الثقافية المعاصرة . ونختم مقالنا بذكر قصيدة جميلة للمحروق بعنوان : " في لجة الصمت " يقول فيها :
أيهذا الغريق يا شاعر الصمـ _________________________ ـت كفاك التحديق خلف الضفافِ _________________________
قد مضى الزورق الحزين وما زلـ _________________________ ـت تغني للموج سر الطواف _________________________
هي ذي يا شقيّ هُوج الأعاصيـ _________________________ ـر تدوّي... وأنت نهب السوافي _________________________
سوف تطويك عاصفات من الصمـ _________________________ ـت ... فتغدو ممزق الأعطاف _________________________
وستمحو الأمواج بيض أمانيـ _________________________ ـك وتنعى... جنازة الأطياف _________________________




أيهذا الغريق... رفقا بدنيا _________________________ ك فخلف الضفاف صمت عميقُ _________________________
قد تضللتَ... ما تصبَّاك يا شا _________________________ عر, ... عد فالحياة بحر سحيق _________________________
كلما رُمْتَ للحياة وصولا _________________________ سخرت منك موجة وبروق _________________________
فيم تقضي الشباب في غيهب الصمـ _________________________ ـت ... وتطوي المنى... وأنت غريق؟ _________________________
وغدا... لن تعي سوى صرخات _________________________ يتغنّى بها الظلام المحيق _________________________




أيها الشاعر الذي يتغنى _________________________ تهت في الكائنات عرضاً وطولا _________________________
ارجع الآن لن ترى ثمَّ شيئا _________________________ أنت في الأرض ترتجي المستحيلا _________________________
أنت يا شاعر السكينة قلب _________________________ أوصد الكون دونه المجهولا _________________________

رحيل الناقد والقاص الأستاذ سالم العزاوي




رحيل الناقد والقاص الأستاذ سالم العزاوي
أ.د. إبراهيم خليل العلاف
أستاذ التاريخ الحديث –جامعة الموصل
فقدت الأوساط الإعلامية، والفنية، والثقافية العراقية أوائل حزيران 2010 وقبيل رحيل الشاعر محمد عفيفي مطر بأيام الكاتب والصحفي والقاص والناقد السينمائي المتميز الأستاذ سالم العزاوي الذي توفي عن عمر 66 عاما. وكان العزاوي يعاني في المدة الأخيرة من مرض عضال ألزمه الفراش. والعزاوي من مواليد مدينة الموصل سنة 1944 . . تخرج في قسم الفيزياء في كلية العلوم بجامعة الموصل في الستينيات من القرن الماضي إلا أن عشقه للفن والأدب جعله يترك تخصصه العلمي ليدخل عالم الإذاعة والتلفزيون. وبرز العزاوي في إعداد برامج عديدة منها:(عدسة الفن) مع المذيعة خيرية حبيب و(السينما والناس) و(ستوديو 2000) و( من ارشيف السينما) .فضلا عن عدد من البرامج الإذاعية التي كانت تهتم بالمشهد السينمائي في العراق والعالم. كما كتب في النقد السينمائي، وخاصة في جريدتي (الجمهورية) و(العراق) ومجلة فنون ، وجريدة (الفرات) ،و(السيادة) ،و(المحور)،و(الدستور) طوال أكثر من 40 عاما، وتفرغ العزاوي مؤخرا للكتابة في جريدة (الزمان) اللندنية وخاصة في مجال النقد السينمائي.

وللراحل مؤلفات عدة منها: (ريح المدن الزجاجية) صدر في الموصل عام 1970 وصدر له في العام نفسه كتاب (فرسان الشمس) و(أرشيف السينما العالمية) ، وآخر مؤلفاته التي هي تحت الطبع :(المرأة في السينما). نعاه صديقه الشاعر الكبير معد الجبوري في موقع ملتقى أبناء الموصل . كما نعاه صديقه الشاعر منذر عبد الحر قائلا : "
فجع الوسط الثقافي والإعلامي بأفول نجم جديد من نجومه العالية في سماء الإبداع والعطاء المتنوع الجاد , حيث وافت المنية القاص والناقد السينمائي والتلفزيوني والكاتب المتميّز سالم العزاوي , الذي فارق الحياة بعد صراع مرير مع المرض الذي أعاقه عن العمل وأجل الكثير من مشروعاته الكتابية التي شرع بإنجازها لكن القدر , لم يمهله . لقد كان الراحل مثالا رائعا في الجدية والالتزام والكتابة الحريصة الرصينة .
كما عاد وكتب عنه قائلا : "
ما كنت ُ أتوقّع يا أبا نور الغالي أن أكتب مرثيتك بهذه السرعة , فأنا قبل أيام تمنيّت ُ أن تعود بيننا بألقك ورقة ورهافة إحساسك , لتديم حيويتك في الكتابة المتنوعة ولتنجز مشاريعك التي حلمنا معا بأن تكون واقعا يهم القاريء والكاتب والتاريخ المكتظ بالأحداث والذكريات والشخصيات التي اكتنزت بها ذاكرتك .ماكنت ُ أتوقّع أن تطوي أوراق حياتك بصمت وهدوء وعزلة , أنت الذي تسأل عن أصدقائك ومعارفك ومحبيك واحدا واحدا وتتأثر حد اللوعة بآلامهم , إليك يا سالم العزاوي أيها المترع بالمحبة , المليء بالحياة الانسانية والطموحات , أرفع دعواتي في أن يجعلك الله تعالى في فسيح جناته , واتمنى لأهلك وذويك الصبر والسلوان , وتأكد أنك باق ٍ في ضمائرنا وفي وجداننا لأنك صاحب كلمة رصينة وموقف نبيل وخلق عال ٍ من الصعب أن يتكرر في إنسان غيرك .مازالت كلماتك الأنيقة التي تسطرها بعناية خالدة بيننا , بل مازالت روحك الطاهرة النقية معنا , ولكن هذا هو قدر الحياة وقانونها القاسي , الذي يضمر لنا الوحشة في كل مرحلة وفي محطة من محطات حياتنا , دام ذكرك خالدا .
أما الأستاذ محمد الربيعي فقال مؤبنا الأستاذ سالم العزاوي : " ان الأستاذ العزاوي
مِنِ الشخصيات الإعلامية والأدبية الرائدة والمتميزة بعطائها الثر ،والتي لها حضور دائم في ذاكرتنا مهما غابت عن الساحة الإعلامية وأضوائها بفضل تاريخها الإعلامي والأدبي المشرق الذي بقى يشع ويلمع كلمعان الذهب النقي الصافي ،فالصحفي والقاص والناقد السينمائي المعروف سالم العزاوي، هو واحد من هذه الشخصيات اللامعة التي تملك ثقافة إعلامية وصحفية وأدبية قل نظيرها ،فانه موسوعة فنية عظيمة من الإخبار الفنية التي تعنى بالفن والفنانين من العراقيين والعرب والأجانب وصحفي متميز صاحب ذوق فني رفيع في عالم صحافة الفنون والثقافة والتراث.فالناس عندما يسمعون اسم (سالم العزاوي) فانهم يتذكرون البرامج التلفزيون الناجحة المعروفة بـ(عدسة الفن وبرنامج ارشيف السينما) التي كانت تعرض اسبوعياً من شاشة قناة التلفزيون العراقية في نهاية السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي حيث كان العزاوي يقوم بإعدادها وتقديمها والناس يترقبونها بشوق ولهفة ليعرفوا من خلالها اخبار الفن والفنانين وأخبار الأفلام العراقية والعربية والأجنبية الجديدة منها والقديمة.وللمكانة المرموقة التي يحظى بها مبدعنا سالم العزاوي في الأوساط الإعلامية والسينمائية والثقافية والأدبية العراقية والعربية فحري بنا ان نتذكر هذه الشخصية المبدعة التي أفنت زهرة شبابها في خدمة الفن والصحافة .
والجدير بالذكر أن الأستاذ الدكتور عمر الطالب كتب عن سالم العزاوي في موسوعته موسوعة أعلام الموصل في القرن العشرين يقول :ولد سالم محمد علي العزاوي في مدينة الموصل سنة 1944 ،وترعرع فيها ودخل مدرسة غازي (النضال) الابتدائية ومتوسطة أم الربيعين والإعدادية المركزية وبعد إنهاء دراسته الأولية دخل قسم الفيزياء بكلية العلوم في جامعة الموصل .وكان مقبلاً على القراءة بنهم .أصدر سالم العزاوي كل قصصه في فترة عقد واحد (دماء على عنق المساء) 1969، (رياح المدن الزجاجية) 1971. (الامطار) 1978 (فرسان الشمس)1980 قصص للأطفال .ضمت مجموعة سالم العزاوي الأولى: (دماء على عنق المساء) عشر قصص تدل عنواناتها على اسلوبها التعبيري وبنائها القصصي (شارع الضياع، المحتضر، أولاد قريتنا، صخب الجنون، بيادر الامل، الطفل الذي أحياه المسيح وأنقذ المدينة، في دوامة اليأس، ثورة الطائر الأسير/ فارس الفراغ المثقوب، أنين الوجوه الصامدة، دماء على عنق الماء) .وتطغى على هذه القصص الجزيئات الاداتية على البناء مع اهتمام بالعبارات الملونة يرصع بها قصصه، ويركز اهتمامه على حديث عابر مع شخص التقى به في شارع أو حافلة مع ولع بالسير في شوارع الموصل وذكر أسمائها ووصفها وصفاً دقيقاً. كما انه يمعن بتبديل الاقنعة فأنت تارة امام (نوح أو عمر الخيام أو عشتار أو كليوباترا أو لويس السادس عشر أو أشور بانيبال أو نبوخذنصر) أو يضع أقنعة حديثة مثل (جون وين، كاترين دينوف، اليزابيث تايلور، سعاد حسني) أو يدخلك في عوالم ضبابية كابوسية الأجواء مليئة بالغيلان والأشباح. إن عالمه يحيطه الخوف والشك والريبة، عالم تطفو فيه العناكب والصراصير والذباب والأوساخ في أكثر الأماكن نظافة، فهو ينظر إلى العالم من وراء نظارة سوداء، ويدرك المتلقي انه يسير به دون هدف، فالحب لديه لعبة، والدراسة مواعيد غرام، والدار عيون زجاجية مثبتة على شاشة التلفاز والشارع حافلة لايجد فيها مكاناً، والسينما خداع كاذب، والأغاني نشيج خائف ولم يبق غير السرير والتحديق في السقف الذي يثير الفزع بعناكبه المحدقة ببيوتها ذبابية الشكل، وبرز صوت الكاتب على كل الأصوات فهو الراوي أو الشخصية الرئيسية. وفي مجموعته الثانية:(رياح المدن الزجاجية) قصص جيدة مثل قصته (أنياب جوف يصخب).ولم يوفق بدمج الحاضر بالتاريخ في قصتي (ثمة أشياء تضمحل،وترانيم من ينسابور) ،حيث بان الانفصال واضحاً. الطاغية أقوى من التاريخ فهو لايحس بالعالم من حوله وإنما يتصور انه قطب العالم ومحوره فالكل يسعى إلى درجة المطاردة حتى المرأة، انه عمر بن ابي ربيعة جديد، إلا انه لم يستمتع بالساعين اليه كما استمتع عمر. "أحس بيد تقبض على ذراعه وصوت انثوي يناديه، قالت والابتسامة تفرد على شفتيها انتظرك في موقف الباص، سألته وعيناها تتشبثان به: أما زالت يدك تؤلمك) إلى آخر ذلك من أمثال هذه العبارات التي تزخر بها قصصه في مجموعاته الثلاث.وقد يمتزج الواقع بالحلم في وحدة عضوية كما في قصة :(ظلال قاتمة لأشياء ترتعش) التي بناها في مستويات ثلاثة، انه خائر لعدم قدرته على مفاتحة فتاة جامعية بحبه، يقع نظره على العنكبوت ينسج بيته في سقف الغرفة، إحساس بالمرارة والفشل أمام دأب العنكبوت يرميه بنعله يسقط النعل بعيداً والعنكبوت الدائب في عمله يسخر من عجزه، وفي المستوى الثاني دفتر مذكرات البطل،ولقاء في الكلية، ومحطة الحافلة والنادي، وتطلع في عينيها المتسعتين اللتين تنشقان عن كتلتين صغيرتين تندفعان خارجاً فإذا هما فتى وفتاة، لماذا هذا الحلم الخائب والصورة المثيرة للقرف. لااحد يدري، فلم يوظف الرمز في شيء ولم يخدم الحدث وإنما عرقله وأساء إلى نموه، انه ولع سالم العزاوي بالسينما .وتمكن في المستوى الثالث أن يمزج بين الواقع والحلم في نسيج فني معبر، فيقذف العنكبوت ثانية ويسقطه مسحوقاً شائها وقد تمزج نسيجه وانطلق هو منه مثل ذبابة تجد خلاصها من تمزق بيت العنكبوت.
لقد سعت قصص سالم العزاوي إلى فانتازيا الشكل غير أنها لم تنجح في اغناء المضمون، ووراء ذلك القراءة السريعة ،والمشاهدات السينمائية والركض وراء التجارب الجديدة وعدم القدرة على الاستفادة من الرمز والتاريخ . وفي مجموعته الثالثة (الامطار ) ابتعد عن الافتعال والتقليد وحاول ان يجعل لغته جزءاً من البنية القصصية فهو حسن الاسلوب جيد السرد: ويعقد العزاوي حوارات جيدة بين شخصياته ويتمكن من إنهاء قصصه نهاية جيدة .
عرفت الأستاذ سالم العزاوي منذ خمسين سنة وجلست معه وبعض الأصدقاء كثيرا. وكان رحمه الله إنسانا ودودا محبا للآخرين، هادئا،جادا،مثقفا ثقافة راقية وقد ظل بالرغم من انتقاله إلى بغداد على صلة بمدينته الموصل محبا لها متواصلا مع أصدقاءه فيها مترددا على الأماكن التي كانت تحتل حيزا مهما في ذاكرته .رحمك الله ياسالم العزاوي وجزاك خيرا على ماقدمت وإنا لله وإنا إليه راجعون .
*الرجاء زيارة مدونة الدكتور ابراهيم العلاف ورابطها :


wwwallafblogspotcom.blogspot.com

الخميس، 1 يوليو 2010

عبد الرحمن امجد النعيمي يتخرج من دار حضانة كلية الطب الاولى في الموصل





عبد الرحمن امجد النعيمي يتخرج من حضانة كلية الطب الاولى في الموصل


تم في المنتدى العلمي والادبي في جامعة الموصل اواخر مايس 2010 الاحتفال بتخرج عدد من اطفال اساتذة ومنتسبي كلية


الطب في جامعة الموصل والموجودين في دار حضانة الكلية .وقد جرى الاحتفال بحضور عميد الكلية الاستاذ الدكتور مزاحم قاسم الخياط والاستاذ الدكتور عدنان الصفاوي مساعد رئيس الجامعة للشؤون الادارية وجمع غفير من ذوي المتخرجين.. وقدمت في الاحتفال فعاليات ولوحات فنية جميلة.. والصور التالية لحفيدي عبد الرحمن أمجد النعيمي .تهانينا لوالده ولوالدته ابنتنا الدكتورة لمى ابراهيم العلاف المدرسة في كلية الطب وعقبال التخرج ان شاء الله من الجامعة يا عزيزنا عبد الرحمن .
*الصورة الاولى عبد الرحمن يتسلم شهادة التخرج من عميد الكلية الاستاذ الدكتور مزاحم الخياط والى جانبه والده الدكتور امجد حازم النعيمي المدرس في الكلية . والصورة الاخرى مع جده لامه الدكتور ابراهيم خليل العلاف ثم صورة عبد الرحمن بروب التخرج من الحضانة

الدكتور سمير بشير حديد : مدرسة متميزة في الرياضيات



الدكتور سمير بشير حديد : مدرسة متميزة في الرياضيات
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث-جامعة الموصل
عندما تذكر جامعة الموصل، يذكر الاستاذ الدكتور سمير بشير حديد، باعتباره من اساتذتها المرموقين ، وعندما يشار الى كلية التربية في هذه الجامعة ، يقال ان الاستاذ الدكتور حديد كان واحدا من مؤسسيها ورئيسا أولا لقسم الرياضيات فيها وعميدا بالوكالة لسنوات . وقد كان لي شرف العمل معه عندما كنت رئيسا لقسم التاريخ طوال المدة من 1980 وحتى 1995 في حين كان هو رئيسا لقسم الرياضيات ،ومعاونا ووكيلا للعميد .وفي مجلة التربية والعلم كان هو رئيسا للتحرير وتوليت أنا سكرتاريتها لسنوات 1989-1992 ، وكان لها انذاك سمعتها العلمية من حيث انتظام صدورها ،ونوعية البحوث فيها، وعدد النسخ التي تطبع بها .وهكذا عرفت الاستاذ الدكتور حديد باحثا جادا، واستاذا متميزا له رؤى واضحة في تطوير العمل البحثي، والتربوي ، والتعليمي،والثقافي، والعلمي البحت .هذا فضلا عن ماكان يتحلى به من اخلاق رفيعة، ونشاط جم، ورغبة في خدمة الوطن في حقل اختصاصه النادر .وقد ظلت علاقتنا قائمة على الاحترام المتبادل، وسيادة قيم الصدق،والصراحة،والوفاء .
ولد في محلة حمام المنقوشة بمدينة الموصل في السادس من تشرين الاول –اكتوبر سنة 1948،ودرس الابتدائية في مدرسة الحدباء، والمتوسطة في الجمهورية، والاعدادية في المركزية، ثم دخل قسم الرياضيات في كلية علوم جامعة الموصل وتخرج بتقدير امتياز في سنة 1970 .حصل على تكريم من قبل وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي الاستاذة الدكتورة سعاد خليل اسماعيل لحصوله على التسلسل الثالث على مستوى الجامعة، وعين مساعد باحث في القسم الذي تخرج منه مباشرة وهو قسم الرياضيات/ كلية العلوم/ جامعة الموصل وذلك سنة 1971 ثم حصل سنة 1974 على زمالة كولبنكيان لمدة عامين لاكمال دراسة الماجستير من جامعة سسكس -انكلتراً ،ولكنه اكملها بعام واحد فقط وعاد الى القطر،والتحق بقسم الرياضيات/كلية العلوم وعين بدرجة مدرس مساعد عام 1975 .وفي سنة 1976حصل على اجازة تفرغ علمي من كلية التربية/جامعة الموصل لاكمال دراسة الدكتوراه في الرياضيات من جامعة لندن- انكلتراً.
اكمل شهادة الدكتوراه في مادة التحليل الدالي والمعادلات التفاضلية بمدة زمنية قياسة نسبة الى جامعة لندن والجامعات البريطانية وقدرها (2) سنة و (3) أشهر. ثم عاد الى القطر في بدء سنة 1979 وعين في كلية التربية-جامعة الموصل بدرجة مدرس واستمر على هذا الحال حتى سنة 1987وقد رقي الى مرتبة استاذ مساعد ثم استاذ مشارك وهو استاذ منذ سنة 1995 .عمل في جامعة الموصل بين سنتي 1971 وحتى 1992 وفي جامعة مؤته في المملكة الاردنية الهاشمية 1992-1995 وفي جامعة العين العلمية بالامارات العربية المتحدة 1998-1999 .وهو، عند كتابة هذه السطور، استاذا وعميدا لكلية التربية والعلوم الاساسية بجامعة عجمان بدولة الامارات العربية المتحدة منذ سنة 2009 .




عمل في وظائف ادارية كثيرة .ففضلا عن رئاسته لقسم الرياضيات، وتأسيسه القسم للمدة من 1979-1985 ،وشغله لمنصب كلية التربية –جامعة الموصل وكالة 1989-1990 ،اشتغل في خارج العراق نائبا لمدير جامعة العين العلمية 1998-1999 ورئيسا لقسم الرياضيات والعلوم في جامعة عجمان 1999-2009 فهو –بحق –خبرة في الادارة كما انه خبرة في معايير الجودة والاعتماد الاكاديمي ومن ذلك انه –على سبيل المثال – تم اختياره خبيراً وملخصاتي (Reviwer) للمعادلات التفاضلية الكسرية عام 2005 من قبل مؤسسة علمية في المانيا مسؤولة عن نشر بحوث الرياضيات في العالم تدعى " Zentralbatt Math “ الالمانية .كما اختير متحدثاً رئيسياً في مؤتمر الرياضيات العالمي الذي عقد في بلغاريا سنة 1997. حيث تم اختيار ثلاثة متحدثين رئيسيين من بين اكثر من 500 مشارك، كان هو احدهم ممثلا للوطن العربي.وقد اختير كذلك سنة 1998 من قبل مؤسسة علمية امريكية تدعى "سانت موركوس" وعد عالما متميزا في العلوم على صعيد العالم ومنح لقب: Who is Who in Science in the World .وقد القى محاضرة عن معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي في التعليم العالي في جامعة البحرين سنة 2009 ثم اتبعها بورشة عمل عن تجربة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا في الحصول على الأعتماد الأكاديمي.كما القى محاضرة اخرى عن معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي في التعليم العالي في جامعة أم درمان الأسلامية سنة 2010.وقد ازدادت اهتماماته منذ سنة 2004 بمعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي في التعليم العالي وهو الان احد الخبراء في الوطن العربي في هذا المجال.
لم يكن الاستاذ الدكتور سمير بشير حديد قابعا في برج عال، بل كانت له ولاتزال نشاطات مهنية واجتماعية وثقافية ومن ذلك انه قام بالنشاطات التالية :










- سكرتير الجمعية العراقية للفيزياء والرياضيات / فرع نينوى 1979 – 1982
- رئيس الجمعية العراقية للفيزياء والرياضيات / فرع نينوى 1982 – 1984
- أسهم في بناء وتأسيس كلية التربية / جامعة الموصل 1979 –1990
- رئيس لجنة الاستيراد في كلية التربية / جامعة الموصل 1985 – 1992
- رئيس لجنة انضباط الطلبة في كلية التربية 1985 – 1992
- عضو مجلس إدارة المركز الثقافي الاجتماعي لجامعة الموصل 1981 – 1982
- رئيس اللجنة المشرفة على التطبيقات التدريسية في كلية التربية 1985 – 1992
- المشرف على توزيع مطبقين كلية التربية على مدارس محافظة نينوى 1985 – 1992
- عضو الجمعية الرياضية الأمريكية AMS منذ سنة 1986
- عضو الجمعية الرياضية البريطانية LMS منذ سنة 1996
- عضو اللجنة التحضيرية لمؤتمر الرياضيات الأردني الثاني 1994
- عضو لجنة إشراف المدرسة النموذجية في جامعة مؤته منذ سنة 1995
- ممثل قسم الرياضيات والإحصاء في مجلس كلية العلوم / جامعة مؤتة 1997 – 1998
- عضو اللجنة التحضيرية لعدد من المؤتمرات المحلية والقطرية المتخصصة
- عضو اللجنة التحضيرية لمؤتمر "يوم الرياضيات" المنعقد في الجامعة الأمريكية في الشارقة سنة 2004.
- عضو لجنة الترقيات العلمية في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا 2004-2009
- مدير مركز القياس والتقويم في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا 1999-2004
- رئيس اللجنة الأمتحانية في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا 1999-لحد الآن
هذا فضل عن مشاركته وترؤسه العديد من اللجان الفاعلة في جامعات عربية عديدة .
كما قدم العديد من الأستشارات العلمية لعدد من المؤسسات التعليمية والتربوية من اهمها:
- عضو لجنة تحكيم الرياضيات لجوائز مؤسسة عبد الحميد شومان-الاردن 1995
- عضو المجلس الاستشاري للتعليم العالي / العراق 1987 – 1988
- رئيس لجنة اعداد وثيقة الأعتماد الأكاديمي لتخصص معلم رياضيات وعلوم منذ 2000
- رئيس هيئة تحرير مجلة التربية والعلم / جامعة الموصل 1989 – 1992
- عضو هيئة تحرير مجلة مؤتة للبحوث والدراسات 1993 – 1997
- عضو مجلس تحرير مجلة اتحاد الجامعات العربية للعلوم الأساسية والتطبيقية/البحرين منذ 2004
- عضو لجنة المناهج والخطط الدراسية على مستوى الجامعة منذ 2004
- عضو مجلس الشؤون العلمية والتعليمية (مجلس الجامعة) منذ 2009
6- وفي حقول التدريب والمؤتمرات والدورات شارك في :
- المؤتمر العالمي للمعادلات التفاضلية – اسكتلندا 1979
- دورة في طرق تدريس الرياضيات – بغداد 1981
- أستاذ زائر في جامعة فورتسواف – بولندا 1982
- المؤتمر العربي الأول للرياضيات – الرياض 1982
- المؤتمر 19 العالمي للرياضيات – أمريكا 1986
- المؤتمر العالمي الثالث للمعادلات التفاضلية الكسرية – اليابان 1989
- مؤتمر الرياضيات الأردني الثاني – الأردن 1994
- المؤتمر العالمي الرابع لفضاءات الاقتران – بولندا 1995
- المؤتمر العالمي الثامن للمعادلات التفاضلية – بلغاريا 1997
-المؤتمر العربي الاول للعلوم الرياضية- الامارات العربية المتحدة 1999
- المؤتمر العالمي للمعادلات التفاضلية – موسكو 2001
-مؤتمر يوم الرياضيات السنوي الدوري – الامارات العربية المتحدة: 2001-2010
- المؤتمر 23 العالمي للرياضيات – اسبانيا 2006
- مؤتمر الأتجاهات المعاصرة في العلوم الرياضية – البحرين 2008
- مؤتمر مستقبل كليات التربية – السودان 2010
- المؤتمر 24 العالمي للرياضيات – حيدراباد/الهند 2010
- عشرات المؤتمرات المحلية التي أقامتها الجمعية العراقية للفيزياء والرياضيات
- تنفيذ دورة في الرياضيات المعاصرة لمنطقة العين التعليمية ‏1999‏
– وتتلخص خبراته التدريسية في انه درس موادا عديدة في الدراسات الاولية والعليا منها :
- اولا :الدراسات الأولية : التحليل الحقيقي ، التحليل الدالي ، التحليل العقدي ، التبولوجي تحليل المتجهات , المعادلات تفاضلية ، تفاضل وتكامل ، جبر خطي ، أسس الرياضيات
-ثانيا : الدراسات العليا : التحليل الرياضي ، التحليل الدالي ، نظرية المعادلات التفاضلية .
- الإشراف على رسائل ماجستير في التحليل الرياضي وتطبيقاته على المعادلات التفاضلية .
- مناقشة وتقييم عشرات رسائل دراسات عليا ( ماجستير و دكتوراه ) .
- تقييم عشرات البحوث والكتب العلمية .
- النظر في عشرات الترقيات العلمية لأعضاء هيئة التدريس .


8- نشر كتبا كثيرة منها :


1. التحليل العقدي ، طبع جامعة الموصل 1982
2. المتغيرات المعقدة وتطبيقاتها ، طبع جامعة الموصل 1985
3. مقدمة في التبولوجيا العامة ، طبع جامعة الموصل 1988
4. المعادلات التفاضلية وتطبيقاتها، المطبعة العالمية في الاردن 2007




وله اربعة وثلاثون بحثاً باللغة الإنكليزية منشورة في مجلات عالمية ومحلية تصدر في: امريكا، اليابان، انكلترا، اسبانيا، بلغاريا، كوريا، الهند، الأردن، العراق.
وقد نشر عشرات المقالات العلمية والثقافية والادبية في مجلات وصحف محلية ومواقع على شبكة الأنترنت.وحصل على تكريمات وكتب شكر وقدير . فلقد اختير استاذا اولا مكرما في جامعة الموصل للعام الدراسي 1990-1991 كما حاز على 33 كتاب شكر من جامعة الموصل واربعة من جامعة مؤته وخمسة من جامعة عجمان .
يعد الاستاذ الدكتور سمير بشير حديد ،مدرسة متميزة في حقل الرياضيات وفي مجالات صعبة منها التحليل الدالي والتحليل العقدي والتحليل الحقيقي والتبولوجي وتحليل المتجهات . كما أسهم –بفاعلية – من خلال بحوثه في تطوير نظريات المعادلات التفاضلية الكسرية ويعد الان المرجعية في هذا المجال على مستوى الوطن العربي.ولاتزال كتبه تدرس ككتب منهجية في اقسام الرياضيات في عدد من الجامعات العربية وهو من أوائل الذين استخدموا الكمبيوتر في تدريس الرياضيات وفي المعادلات الثفاضلية وتطبيقاتها .وله اليوم تلاميذ يفخرون به ويسيرون على نهجه .اطال الله عمره ومتعه بالصحة والعافية ونفع به وطنه وامته .
*الرجاء زيارة مدونة الدكتور ابراهيم العلاف ورابطها :


wwwallafblogspotcom.blogspot.com/
**صورة حديثة 2010 للدكتور سمير بشير حديد
***صورة تذكارية تجمع اعضاء مجلس كلية التربية بجامعة الموصل للعام الدراسي 1990-1991 ويظهر الاستاذ الدكتور سمير بشير حديد الثالث من الجالسين عن يمينه الاستاذ الدكتور زهير محمد عبد الله الشاروك عميد الكلية والى جانبه الاستاذ الدكتور طارق عبد عون رئيس قسم اللغة العربية ثم الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف رئيس قسم التاريخ .

حوار جمال عبد الناصر مع الفيلسوف الفرنسي الوجودي جان بول سارتر 1967

                                                 جمال عبدالناصر بين سيمون دي بوفوار وجان بول سارتر  حوار جمال عبد الناصر مع الفيلسوف الفرنس...