الشاعر رافع حازم السراج وقصيدته عن الدكتور العلاف
خصني الاخ والصديق الاستاذ رافع حازم السراج -ابو عثمان السراج اليوم السبت 11-4-2026 وانا انتهي من القاء محاضرتي في اتحاد الصحفيين العراقيين -فرع نينوى بالابيات التالية وانا اشكره على مبادرته الرائعة ادامه الله وحفظه ووفقه :يقول في القصيدة :
إِلَى شيْخ الـمؤرخين وعميد الـمعرفة.. الأُستاذ الـمتمرس الدكتور إِبراهيم العلاف
الإهداء
"حين يتحدث التاريخُ بلسان الصدق، وتصغي الصحافةُ لترانيمِ التراث، يتجلى اسمُ (الدكتور إبراهيم العلاف) عَلماً لا يُضاهى. إلى من جعلَ من النقدِ ميزاناً، ومن الحرفِ حصناً.. نُهدي إليكم هذا الفيضَ الشعري، احتفاءً بمحاضرتكم القيمة في بيتِ الصحفيين، وعرفاناً بجميلِ أثركم في نفوسِ العارفين."
سَادِنُ التَّارِيخِ وَنبرَاسُ التَّدْوِين
-------------------
بِالـحَرفِ نَبْنِي لِلـحَقِيقَةِ مَعلَمَا ... وَبِفِكرِ "العَلَّافِ" للمَقَامِ تَقَدُّمَا
يَمْشِي إِلَى قِمَمِ التُّراث بِهَيْبَةٍ ... شَيْخٌ بَنَى صَرْحَ العُلُومِ وَأَحكما
فِي "مَوصِلِ" الـحَدْبَاءِ أَسْرَجَ نُورَهُ ... حتَّ غَدا فِي كُلِّ أَرضٍ أَنجُمَا
نَسَجَ "الـمُؤَرِّخُ" لِلمَدِينَةِ ثَوبَهَا ... صِدقاً، وَمِنْ زَهْرِ القَرِيحَةِ طَعَّمَا
قَضَى العُصُورَ يُنَقِّبُ الآثَارَ فِي ... طَيِّ السُّطُورِ، لِيَسْتَبِينَ وَيَفْهَمَا
مَا غَابَ عَنْ شَطِّ "الفُرَاتِ" مِدَادُهُ ... كَلَّا، وَلَا نَسِيَ "النُّخَيْلَ" فَسَلَّمَا
أَرْسَيْتَ لِلنَّقْدِ النَّزِيهِ قَوَاعِداً ... وَجَعَلتَ زَيْفَ الزَّائِفِينَ جَهَنَّمَا
عَلَى الـخِيَانَةِ وَالـخِدَاعِ وَزَيْفِهِمْ ... وَرَفَعْتَ بَيْنَ العَارفين العَلَمَا
يَا صَاحِبَ القَلَمِ الرَّصِينِ وَنَهْجِهِ ... أَنتَ الذِي صَانَ القَدِيمَ وَكَرَّمَا
سَطَّرْتَ لِلأَجْيَالِ سِفْرَ كَرَامَةٍ ... وَجَعَلْتَ مِنْ نَبْضِ الصَّحَافَةِ مَعْصِمَا
لَكَ فِي القُلُوبِ مَحَبَّةٌ مَوْصُولَةٌ ... وَلَكَ الوفَاءُ مِنَ الـجَمِيعِ تَرَنُّمَا
تَمضِي المَحَافِلُ وَاسْمُ شَخْصِكَ خَالِدٌ ... مَا دَامَ حَرْفٌ فِي الدرُوسِ تَكَلَّمَا
رافع السراج
شوال ١٤٤٧هـ
نيسان ٢٠٢٦ م
*التقط الصورة الاستاذ جمال الرمضاني مشكورا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق