الشاعر والناقد العراقي الكبير الاستاذ سامي مهدي وكتاب جديد :
***********************************************
عنوان الكتاب " آفاق نقدية - قراءات في المتون وفي مناهج التحليل"....والناشر هو الأستاذ مازن لطيف / دار ومكتبة ميزوبوتاميا / شارع المتنبي ويتكون من
ثلاثة أقسام . يتناول القسم الأول بعض النظريات والمناهج الحديثة المتداولة في الساحة الفكرية والأدبية ، ويحاول الكشف عن بعض عيوبها ، رغم ما أحيطت به من هالات ، وما أصبح لها من نفوذ وتأُثير . فتأريخ المعرفة ينبئنا بأن الفلسفات والنظريات والمناهج ، منذ الإغريق حتى اليوم ، هي فلسفات ونظريات ومناهج نسبية ، لها ارتباط وثيق بالمكان والزمان وبتأريخ المعرفة وتطورها . ونسبيتها هذه تنفي عنها عصمتها ، وتضعها ، منذ لحظة ولادتها ، موضع المساءلة والشك والنقد ، حتى تتكشف تناقضاتها وعيوبها ونواقصها ، فتتفكك ، وتتنحى قليلاً أو كثيراً ، لتخلي المكان ، كله أو بعضه ، لفلسفات ونظريات ومناهج جديدة ، وليست النظريات والمناهج التي يتصدى لها هذا الكتاب في استثناء من ذلك .
أما القسم الثاني فيتعرض لظواهر وقضايا أدبية خاصة ( عراقية ) وعامة ويحاول استجلاءها وتقديم تصور عنها .
وأما القسم الثالث فهو قراءات نقدية في متون كتب متنوعة ، فكرية وأدبية ، وكشف مزاياها وعيوبها .
وبهذا يكون الكتاب جولة نقدية في آفاق رحبة من الأدب والمعرفة .
من المتوقع وصول شحنة الكتاب الى بغداد نهاية هذا الأسبوع أو بداية الأسبوع القادم ان شاء الله .
***********************************************
عنوان الكتاب " آفاق نقدية - قراءات في المتون وفي مناهج التحليل"....والناشر هو الأستاذ مازن لطيف / دار ومكتبة ميزوبوتاميا / شارع المتنبي ويتكون من
ثلاثة أقسام . يتناول القسم الأول بعض النظريات والمناهج الحديثة المتداولة في الساحة الفكرية والأدبية ، ويحاول الكشف عن بعض عيوبها ، رغم ما أحيطت به من هالات ، وما أصبح لها من نفوذ وتأُثير . فتأريخ المعرفة ينبئنا بأن الفلسفات والنظريات والمناهج ، منذ الإغريق حتى اليوم ، هي فلسفات ونظريات ومناهج نسبية ، لها ارتباط وثيق بالمكان والزمان وبتأريخ المعرفة وتطورها . ونسبيتها هذه تنفي عنها عصمتها ، وتضعها ، منذ لحظة ولادتها ، موضع المساءلة والشك والنقد ، حتى تتكشف تناقضاتها وعيوبها ونواقصها ، فتتفكك ، وتتنحى قليلاً أو كثيراً ، لتخلي المكان ، كله أو بعضه ، لفلسفات ونظريات ومناهج جديدة ، وليست النظريات والمناهج التي يتصدى لها هذا الكتاب في استثناء من ذلك .
أما القسم الثاني فيتعرض لظواهر وقضايا أدبية خاصة ( عراقية ) وعامة ويحاول استجلاءها وتقديم تصور عنها .
وأما القسم الثالث فهو قراءات نقدية في متون كتب متنوعة ، فكرية وأدبية ، وكشف مزاياها وعيوبها .
وبهذا يكون الكتاب جولة نقدية في آفاق رحبة من الأدب والمعرفة .
من المتوقع وصول شحنة الكتاب الى بغداد نهاية هذا الأسبوع أو بداية الأسبوع القادم ان شاء الله .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق