كتب الاستاذ الدكتور عبد الوهاب العدواني الاستاذ المتمرس في جامعة الموصل قبل قليل يقول وبعنوان :" إرتجال " قرأت قبل قليل كلمة أخي اﻷستاذ الدكتور إبراهيم العلاف عرضا .. وتعريفا .. وتقديرا لكتاب الباحث محمود كريم الموسوي :(( صباح نوري المرزوك - حياته ومساراته التربوية والثقافية)) ، قرأتها .. وسعدت بها سعادة غامرة - كما يقال ؛ وذلكم لتذكاري بها صديقنا المشترك اﻷستاذ الدكتور صباح نوري المرزوك - رحمه الله ؛ وكان من أصدقاء العمر والعلم واﻷكاديمية ، ظل..مذ عرفته ..قبل أربعين سنة ملء العين والقلب ، وملء الفضاء المعرفي العام في العراق باقتدار.. وحنكة.. وعلم..وموسوعية.. وشكول من معارف وجهود وتصانيف ؛ قلما تتيسر ﻷحد ، ومنها ؛ التكشيف والفهرسة والمعجمية ،وكان آخر عهدي به في آذار 2013 يومي لقائنا في (جامعة تكريت) ؛ ضمن أعمال مؤتمرها الثاني لتحقيق (المخطوطات العربية) ، ثم افترقنا لغير لقاء جديد ، إﻻ لقاء هذا (التذكار) ؛ و آخر قبله ، يوم تحزنت عليه بكلمة كتبتها ، ونشرتها ألكترونيا يوم وفاته ، وكلمتي هذه توطئة ﻷبيات ، إرتجلتها فيه .. فور قراءتي لكلمة الدكتور العلاف عن كتاب اﻷخ الموسوي ، جزاه الله خيرا كفاء وفائه ﻷستاذه ، نفعني الله - تعالى - بتراثه ، ونفع قراءه الكثر ، وأنا أحدهم حقا وصدقا ...، ومن الله -تعالى- التوفيق .
●<{{ راحل ملء ثوبه .. والزمان ○ فأذكري كل مجده .. أحزاني ● أنت أدرى به .. وأدرى بماذا حاور الدهر .. واضح التبيان ● قال : إني هنا .. بما كان مني وأنا راحل .. مع الركبان ● فاحفظوا عهد ميت .. كان حيا وهو حي .. يظل في اﻷذهان ● كل من شاقه لقائي .. فإني لم أغب عنه برزخ اﻷكفان ● فكتابي عني .. وجود مقيم .. فليزرني .. صحائفي غلماني ● تكرم الضيف .. تنعش الفكر ..ﻻ تني في ضيافة الضيفان ● وسأبقى ..كما بقي كل ندب .. طابعا صورتي .. على اﻷزمان }}> *
●<{{ راحل ملء ثوبه .. والزمان ○ فأذكري كل مجده .. أحزاني ● أنت أدرى به .. وأدرى بماذا حاور الدهر .. واضح التبيان ● قال : إني هنا .. بما كان مني وأنا راحل .. مع الركبان ● فاحفظوا عهد ميت .. كان حيا وهو حي .. يظل في اﻷذهان ● كل من شاقه لقائي .. فإني لم أغب عنه برزخ اﻷكفان ● فكتابي عني .. وجود مقيم .. فليزرني .. صحائفي غلماني ● تكرم الضيف .. تنعش الفكر ..ﻻ تني في ضيافة الضيفان ● وسأبقى ..كما بقي كل ندب .. طابعا صورتي .. على اﻷزمان }}> *



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق