الثلاثاء، 24 أبريل 2012

الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف مدير مركز الدراسات الاقليمية بجامعة الموصل يقدم درع المركز العلمي اليوم 24 نيسان 2012 الى سعادة القنصل التركي في الموصل لدى زيارته للمركز


الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف مدير مركز الدراسات الاقليمية بجامعة الموصل يقدم درع المركز العلمي اليوم 24 نيسان 2012 الى سعادة القنصل التركي في الموصل لدى زيارته للمركز مرافقا للاستاذ الدكتور حسن جانبولات مدير مركز الشرق الاوسط في انقرة بتركيا (أورسام ) ..والمعروف ان ثمة علاقات علمية بين المركزين ومنها اقامتهما ندوات مشتركة عن تاريخ ومستقبل العلاقات العراقية -التركية في العامين الماضيين في الموصل وانقرة .

الاستاذ الدكتور حسن جانبولات مدير مركز الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجية في انقرة بتركيا (المعروف اختصارا اورسام ) يزور مركز الدراسات الاقليمية بجامعة الموصل

الاستاذ الدكتور حسن جانبولات مدير مركز الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجية في انقرة بتركيا (المعروف اختصارا اورسام ) يزور مركز الدراسات الاقليمية بجامعة الموصل اليوم 24 -4-2012 ..
وفي الصورة الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف مدير مركز الدراسات الاقليمية يقدم درع المركز العلمي اليه ويقف الى جواره السيد القنصل التركي في الموصل

دريني خشبة وحركة الترجمة العربية المعاصرة


دريني خشبة وحركة الترجمة العربية المعاصرة
ا.د.إبراهيم خليل العلاف
جامعة الموصل -العراق

     أسم كثيرا ما لفت نظري وأنا شاب صغير قبل 50 عاما اقرأ المجلات والصحف المصرية،  وأتساءل مع نفسي أي اسم هذا ؟ هل هو مصري حقا فنحن لم نعتد أن يسمي المصريون أسماء أولادهم هكذا.  وبمرور الأيام ، وبعد دخولي كلية التربية ببغداد أوائل الستينات من القرن الماضي اكتشفت بأن للرجل فضلا عن المقالات ترجمات لكتب مهمة في تاريخ الفكر الإنساني من قبيل( الإلياذة) و(الأوديسة).فضلا عن مؤلفاته الأخرى ومنها : (أساطير الحب والجمال عند اليونان ) والذي نشرته دار التنوير بالقاهرة سنة 1983 .
     وقد ظل اسمه يتردد على مسامعي طيلة السنوات الماضية ، وقفز فجأة إلى ذهني عندما قرأت مقالا لأحد الكتاب يدعو فيه إلى استذكار دريني خشبة والاحتفاء بما قدمه على صعيد الترجمة. ومن الطريف أن زوجتي الدكتورة سناء عبد الله عزيز الطائي رددت اسمه قبل فترة قصيرة وقالت لي هل تتذكر دريني خشبة ؟ أجبتها نعم ولكن وجدت أن النسيان سرعان ماعاد ليلف ذكرى الرجل . فمن هو دريني خشبة وما أعماله ولماذا نريد ويريد غيرنا الكتابة عنه ؟

    ولد محمد الدريني بن سيد بن يوسف خشبة  المترجم والكاتب المسرحي ،وهذا هو اسمه الكامل في مدينة  شربين بمحافظة الدقهلية الواقعة في شرقي الدلتا المصرية  في الأول من كانون الثاني –يناير  سنة 1903 .تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي بمدينة المنصورة حتى حصل على شهادة البكالوريا سنة  1922. ثم انتقل إلى القاهرة والتحق   بكلية الحقوق بالجامعة المصرية، لكن ظروف أسرته المادية والاجتماعية حالت دون استكمال دراسته بها  .وقد بدأ بالدراسة وتثقيف نفسه ذاتيا  خاصة. وكان يكتب المقالات في الصحف والمجلات ومن هذه المقالات ما كان يحمل أفكارا مهمة من قبيل مقالته التي نشرها سنة 1930 بعنوان "ابن خلدون وإخوان الصفا " والتي يذكر الأستاذ عبد الله باجبير أن دريني خشبة زعم فيها بأن المؤرخ والفيلسوف الاجتماعي عبد الرحمن بن خلدون أخذ كثيرا من نظرياته من إخوان الصفا ..
    عمل معلمًا للغة الإنجليزية بإحدى مدارس الجمعية الخيرية الإسلامية (1923) متنقلاً بين بعض المدن المصرية . وكان إلى جانب عمله يقوم بالترجمة في بعض الصحف، منها: جريدتي اللواء والأخبار. انتقل إلى القاهرة سنة 1942 وتولاه بالرعاية الأستاذ  الدكتور طه حسين وكان وزيرا للمعارف (التربية )  وعينه مترجما في دائرة الترجمة بوزارة المعارف العمومية.
  دعوة مخلصة للاهتمام بتراث الأستاذ دريني خشبة وخاصة مقالاته التي كان ينشرها في الدوريات المصرية إبان الستينات من القرن الماضي .كما أن لديه أعمالا غير منشورة أشار إليها الأستاذ الشاعر حسن توفيق منها روايته :"الإنسانية تغني " ومجموعة من القصائد .أما الأستاذ رجائي عطية فقد أكد في مقال عن دريني خشبة بأنه قدم الأدب اليوناني إلى القراء والمتابعين العرب بأحلى مايكون . كما كتب عن تاريخ المسرح ، وأصوله،  وقواعده، وفنونه.  وقال بالنص : " إن دريني خشبة يعد  الأب الحقيقي للدراسات المسرحية العربية " ،وانه " اسم كبير جدا في عالم المسرح والمصدر الرئيس الذي ارتكزت عليه الثقافة المسرحية  العربية المعاصرة "،وكتابه : " أشهر المذاهب المسرحية " ،يعد من الكتب المتميزة التي  تدرس في أكاديميات وكليات الآداب والفنون الجميلة في عالمنا العربي
ترجم درينى خشبة للمكتبة المسرحية : " عالم المسرحية " تأليف لاروس نيكول ، ونشرت الترجمة سنة 1958 . كما ترجم كتاب "في الفن المسرحي " تأليف ادوارد جوردن كريج وترجم  المجلد الأول من  " تاريخ المسرح في ثلاثة آلاف سنة " لشلدون تشيني 1963  . وللأسف لم يقدم أحد من المترجمين –على حد علمي -  على ترجمة الجزء الثاني من هذا الكتاب الموسوعي .رحم الله دريني خشبة فقد قدم لوطنه وأمته مايفيد .










الاثنين، 23 أبريل 2012

الأستاذ مقصود خليل والحركة الرياضية في الموصل


                                    الاستاذ مقصود خليل الاول من اليسار

الأستاذ مقصود خليل والحركة الرياضية في الموصل  
ا.د.إبراهيم خليل العلاف
أستاذ التاريخ الحديث-جامعة الموصل
      منذ أن كنا طلابا في جامعة بغداد مطلع الستينات من القرن الماضي ، عرفنا بعضنا .. أنا والأستاذ مقصود خليل مع انه كان طالبا في  كلية التربية الرياضية وأنا في كلية التربية لكنه كان يتردد على كلية التربية لان خطيبته  (زوجته الفاضلة فيما بعد اختنا أم احمد ) ،كانت طالبة فيها  . ومنذ ذلك الوقت  - وبالرغم من مرور قرابة ال45 سنة  -  فأن علاقتي به ظلت قائمة .وكثيرا ما نتزاور ونتبادل الأحاديث حول الرياضة في الموصل والحركة الرياضية وقبل أيام زارني في مكتبي بمركز الدراسات الإقليمية وقدم لي – كما هي عادته -عددا من الكتب اشتراها لي هدية كريمة منه بعد عودته من دبي في الإمارات العربية المتحدة .وفي أثناء اللقاء الأخير حثني  للكتابة  عن الأستاذ الدكتور نجم الدين السهروردي 1920-2009  أحد قادة الحركة الرياضية العراقية المعاصرة والعميد الأسبق لكلية التربية الرياضية في جامعة بغداد .
   الأستاذ مقصود خليل مرب فاضل ، وانسان كيس وعنده ذوق رفيع .ولد في الموصل سنة 1941 وأكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية فيها ثم سافر الى بغداد ودخل كلية التربية الرياضية وتخرج فيها بعد أن حصل على شهادة البكالوريوس في التربية الرياضية العام 1965-1966 . وقد عين في الموصل مدرسا للتربية الرياضية وذلك في عدد من المدارس المتوسطة والثانوية .
   عندما كتب تلميذي الدكتور رعد احمد أمين أطروحته للدكتوراه عن "تاريخ الحركة الرياضية والكشفية في الموصل " استعار مني الأستاذ مقصود خليل وقد بقيت عنده مدة قصيرة وعندما أعادها لي وجدت بأنه قد دون ملاحظاته المهمة عنها فبعد أن امتدحها وقال أنها أطروحة جيدة جدا قال أن الباحث لم يتناول كل الأندية الرياضية التي أسهمت في الحركة الرياضية في الموصل  وخاصة قبل سنة 1958 ومن الأندية على سبيل المثال " النادي الهاشمي"  وكان مقره في منطقة سوق التبن مقابل سينما الجمهورية في الموصل ومن أعضاء النادي حيدر يونس ومحمود يونس أبا ليلى وغازي احمد ابا باسل .وكان هناك أيضا نادي الهواة الذي كان مهتما برياضة كمال الأجسام ورفع الإثقال وكان مقره في شارع حلب مقابل سينما الملك فيصل الثاني .
 وتحدث عن نادي الموصل الرياضي وهيئاته الإدارية واهتماماته بكرة الطائرة أيضا وكذلك اهتمامه برفع الأثقال والأبطال المتميزين بذلك أمثال خالد ذنون ، وناظم محمد .وأضاف أن نادي الموصل الرياضي أجرى لقاءات ودية كثيرة  من فرق تعمل في خارج الموصل . ومن ذلك أن نادي النهضة في بغداد سنة 1963  استضاف نادي الموصل لإجراء مباراة في كرتي السلة والطائرة  على ملعب نادي النهضة وحضرها جمهور غفير من أهالي وعشاق الرياضة في بغداد وكانت نتائج نادي الموصل باهرة كتبت عنها الصحف البغدادية .كما قام نادي الموصل باستضافة فرق من بغداد وعلى سبيل المثال استضاف فريق الكلية العسكرية  للمدة من 1959-1963 .
  وقال أن المقر الأول لنادي الهومنتمن كان في موقع سينما حمو رابي حاليا نفسه في منطقة الدواسة قبل أن ينتقل إلى مقره الأخر في شارع المطار بالدواسة . وكان للنادي فريق متميز في لعبة كرة السلة ومن أشهر اللاعبين أسدور اوميد ونرسيس ورستم وادمون وغيرهم .وقد زاول النادي نشاطات اجتماعية على صعيد الارمن  في الموصل وكانت لهذا النادي مكانة مرموقة بين نوادي الموصل .ومما قاله انه كان هناك فريقا لكرة السلة في نادي مصلحة الغزل والنسيج وكان المسؤول عن الفريق اللاعب عبد الجبار خضير .
   عدت إلى ما امتلك من صحف عراقية قديمة فوجدت أنها تزخر بأخبار نشاطات الأستاذ مقصود خليل ومن ذلك أن جريدة التآخي وفي عددها الصادر في 5 مايس –أيار سنة 1971 أجرت حوارا مع الأستاذ مقصود خليل بعنوان " " حديث  مع اداري وفد جامعة الموصل الحائز على المرتبة الثانية لبطولة الجامعات العراقية " وكان الأستاذ مقصود خليل كما عرفته الجريدة " مدرس التربية الرياضية في جامعة الموصل " .وقالت بأنه استهل حديثه بالقول أن وفد جامعة الموصل  المشارك في بطولة الجامعات العراقية تألف من 48 عضوا وقد تم اختيار أبطال الجامعة بكل دقة وان الهدف من ذلك هو " مشاركة الطلبة وشد أواصر المعرفة والتحام الروح من شمال الوطن حتى جنوبه ..بهذه الروح جئنا للمشاركة ..علما بأن فريقنا قد حصل على المرتبة الثانية بعد جامعة بغداد ..." .وختم حديثه بالقول ان الدورة كانت ناجحة من جميع الوجوه حيث الضبط والتنظيم المتجانسين ..كانت الصورة المشرقة والواضحة في ملعب الكشافة .وكان التعاون باديا بين أساتذة الكليات لإنجاح مهرجان الجامعات العتيد " .ونوه الأستاذ مقصود خليل بالطالبة الجامعية المشاركة مع الوفد فقال : " الرياضية في الموصل تنفتح  لؤول مرة في تاريخ الحركة الرياضية اختنا وزميلتنا بالمشاركة الفعلية إذ خاضت أحسن تجربة زادت في روح ومعنويات أخيها الطالب وهذا شجعنا على تقديم كل المساعدات الفنية لأختنا الجامعية التي نأمل في الوقت ذاته ان تزداد هذه الانطلاقة في دفع عجلة الرياضة إلى الأمام " .ومن الطريف أن محرر الجريدة كتب عن البطلة الجامعية الموصلية " هيفاء احمد " وكانت طالبة في السنة الثالثة بكلية العلوم –جامعة الموصل ومارست الألعاب الرياضية  عندما كانت طالبة في الثانوية وركزت على العاب الساحة والميدان  في الجامعة ، واشرف على تدريبها الأستاذ يونس محمد مدرس التربية الرياضية في جامعة الموصل .
  جريدة " الجمهورية الرياضي " البغدادية  - وكانت جريدة رياضية عامة - كتبت في عددها الصادر في 17 تشرين الثاني 1967 نشرت صورة الأستاذ مقصود خليل تحت عنوان " وجه رياضي " وقالت : " مدرس التربية الرياضية في ثانوية تلعفر السيد مقصود خليل ...مارس الرياضة وخاصة كرة القدم منذ طفولته .تخرج من كلية التربية الرياضية .يحب الرياضة بالفطرة ,ويبذل جهدا كبيرا في سبيل إنعاش الحركة الرياضية في قضاء تلعفر ...معجب بجريدة الجمهور الرياضي " .
 وفي صفحة الفتى الرياضية في جريدة فتى العراق (الموصلية ) وضمن العدد 2513 السنة 1962 نشرت خبر مباراة فريقي الهاتف والهومنتمن في كرة السلة وفوز الهومنتمن وقالت أن مقصود خليل كان من ابرز لاعبي فريق الهاتف .. والهاتف كان فريق نقابة البرق والبريد وجرت المباراة على ساحة نادي الموصل وبرعاية الأستاذ محمود الجومرد مدير معارف (التربية ) لواء الموصل .
  تحية للأستاذ مقصود خليل  صديقا وفيا ، ورياضيا بارعا ، ومربيا فاضلا،  وإنسانا صادقا  ، خدم الحركة الرياضية في الموصل فأستحق منا الذكر والاهتمام والتقدير .

الأحد، 22 أبريل 2012

عبد الناصر في الموصل

عبد الناصر في الموصل
هذه صورة تاريخية لمظاهرة انطلقت من منطقة  النبي شيت في الموصل في سنة 1967 وهي ترفض تنحيه عن الزعامة وتتعهد بمواصلة السير على نهجه التحرري الوحدوي .

في كلية الحقوق ..ندوة عن النظام القانوني للانهار الدولية


في كلية الحقوق ..ندوة عن النظام القانوني للانهار الدولية
متابعة : ا.د.ابراهيم خليل العلاف
جامعة الموصل
مع ان ثمة العديد من الندوات عقدت داخل العراق وخارجه عن الانهار الدولية ومشاكل المياه والموارد المائية وما يعانيه العالم من نقص في المياه العذبة والتقسيم غير المتكافئ للمياه الا ان القليل من هذه الندوات والمؤتمرات العلمية من كرس بحوثه لدراسة الجوانب القانونية الدولية وخاصة فيما يتعلق بالتشارك في المياه .وعلى هذا الاساس ومن منطلق الشعار الذي يقول : " التشارك في المياه ضمان لسلام مستدام " عقدت كلية الحقوق بجامعة الموصل ندوتها العلمية الحادية عشرة في يوم 18 نيسان الجاري (2012 ) بحضور نخبة من الباحثين المتخصصين وعدد من المسؤولين وفي مقدمتهم السيد رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور أبي سعيد الديوه جي وعميد الكلية الدكتور أكرم حسين محمود .وقد حظيت الندوة برعاية كريمة من الاستاذ علي الاديب وزير التعليم العالي والبحث العلمي .
  وقد توزعت بحوث الندوة على ثلاثة محاور هي على التوالي : تنظيم استخدام الانهار الدولية ..المبادئ العامة والاتجاهات الحديثة ، والانتفاع من نهري دجلة والفرات ..الاشكاليات والمعوقات " و" تسوية المنازعات الناجمة عن استخدام الانهار الدولية .وكما هو معروف ،فأنه للاسف الشديد فأن القانون الدولي لم يهتم بالانهار الدولية الا في بداية القرن الماضي عندما اخذت العلاقات الدولية تتعقد بسبب طبيعة استخدام مياه الانهار الدولية وزيادة الطلب على المياه العذبة .فضلا عن تنوع استخدامات المياه .وقد تطورت دراسة الاحكام القانونية الدولية التي تنظم  الانهار الدولية بوصفها احدى الموارد الاقتصادية المهمة وشكلت المياه اهم اسباب نشوب النزاعات المسلحة بين الدول .ومما يؤكد هذه الحقيقة ان منظمة اليونيسيف ..أي منظمة الصحة الدولية دقت ناقوس الخطر عندما اشارت في تقريرها لسنة 2004 ان مستقبل الامن المائي وفي العراق يسير نحو المجهول فالعراق فقد ما  حجمه 33 مليار متر مكعب من مياه نهر جلة وحدها .فضلا عن تناقص منسوب نهر الفرات الى نحو 21 % .وثمة من يتحدث عن اخطار تواجه الهراق بسبب نقص المياه نتيجة الى كثرة وتوسع  المشاريع التي تقيمها دول اعالي النهر وهذا يتطلب من العراق التنبه  سواء على الصعيد الرسمي او الشعبي .وقد أكدت البحوث التي القيت في الندوة كل تلك الحقائق وكشفت عن طبيعة المخاطر التي يتعرض لها الامن المائي العراقي ومما يفرح ان الباحثين قدموا العديد من التوصيات بصدد ايجاد اليات حل تخدم كل الدول المتشاطئة بما فيها العراق وجارته تركيا وفق مبدأ التشارك في المنفعة والذي تؤكده  الشريعة الاسلامية وخاصة في جانب ان الناس متشاركين في المياه .
  لقد بذل رئيس اللجنة التحضيرية للندوة الدكتور محمد حسين الحمداني وزملائه جهودا كبيرة من اجل التهيئة لعقد الندوة وتوفير مستلزماتها فأليهم الشكر والتقدير لجهودهم العلمية الثرة .وقد جاء ذلك منعكسا في طريقة تنظيم الندوة وادارتها .وكانت محاضرة الافتتاح التي القاها الاستاذ الدكتور عامر عبد الفتاح الجومرد الاستاذ المتمرس في الكلية بعنوان : " سد اليسو في تركيا " متميزة ومما قاله :"

السبت، 21 أبريل 2012

الدكتور إبراهيم خليل العلاف:عطاء واعتدال ومحبة



    • الدكتور إبراهيم خليل العلاف:عطاء واعتدال ومحبة
    • ا.د.اسعد الجواري
    • استاذ التاريخ الحديث –جامعة الحديدة -اليمن
    • .
      لم أكن قد تعرفت عليه سابقا يوم كنت تدريسيا في قسم التاريخ بكلية الآداب - جامعة بغداد, لكن-  كنت سمعت عنه فقد سبقت سيرته العطرة الطيبة التعرف عليه.
      لم التقيه إلى الوقت الحاضر وهي دقائق كتابة هذه السطور المتواضعة, ولكني التقية منذ قرابة سنة عبر شبكة التواصل الاجتماعي ( الفيس بوك ).
    • ومع استمرار التواصل شعرت أنني التقي رجلا وإنسانا قبل أن التقيه عالما فذا بز زملائه وأقرانه بالعطاء العلمي المتواصل, فهو متواضع إلى الدرجة التي تجعلني أقف إجلالا وإكبارا لتلك الأصول العريقة التي غذته بروح محبة الآخرين والتواضع حين الكلام أو التعبير عن المعاني السامية للأخلاق والرجولة والإنسانية.
           وهو معتدل في أحكامه وفيما يطرح من آراء للمناقشة وإبداء الرأي, فلا غرو انه ينبه الآخرين حين البدء بضرورة التجرد عن الأهواء الشخصية والمصالح الضيقة, فكانت موضوعاته رصينة جادة مفيدة لا يقترب منها الشك ولا ينطوي في ثناياها القصد غير المقبول.
      وهو في كل الأوقات عروبيا ، مسلما مخلصا لعروبته وإسلامه, ولم يلاحظ على كتاباته أية مواقف متطرفة أو طائفية أو عرقية, وهو يقف على مسافة واحدة من الجميع ولم تغويه ما شاع في العراق من اتجاهات فكرية طائفية مقيتة أو تطرف قومي كرد فعل لأمور معروفة على الساحة العراقية. بل وظف أسلوبه الأخاذ في ترويج ثقافة التسامح ، والمحبة،  والتوافق بين عموم ابناء الشعب العراقي. وفاحت من كتاباته روح الأخوة والمحبة والوطنية أملا في تجاوز العراق الحبيب لمحنته السياسية والمذهبية والقومية.
            ليس هذه فقط, فهو كريم في أخلاقه, كريم في طبعه, يبحث دائما عن مكارم الأخلاق ويفتش عنها من اجل تجسيدها في مواقفه اليومية, فهو يتصل ويراسل وينفق من أجل ذلك المال كرما وعفة, فقد قام مثلا بإرسال نسختين من مؤلفه الرائع " موسوعة المؤرخين العراقيين"  من الموصل الحبيبة إلى جمهورية اليمن متكفلا بكل متاعب الإرسال, وإن مثل هذا العمل والكرم لا يليق إلا بأمثاله من الرجال والعلماء الأفذاذ.
           وفوق هذا وذاك هو رب عائلة غمرها بروح المحبة والعطف والحنان, ويظهر ذلك من خلال ماينشره عن الأبناء والأحفاد من صور ونشاطات تعطينا نموذجا فريدا للعائلة العراقية والعائلة الموصلية التي تتحلى بمكارم الأخلاق وطيبتها,
      تقبل مني أستاذي الفاضل كل احترامي وتقديري. .

حوار جمال عبد الناصر مع الفيلسوف الفرنسي الوجودي جان بول سارتر 1967

                                                 جمال عبدالناصر بين سيمون دي بوفوار وجان بول سارتر  حوار جمال عبد الناصر مع الفيلسوف الفرنس...