الخميس، 5 يناير 2012

الدكتور عبد العظيم عباس الجوذري مؤرخا

             الدكتور عبد العظيم عباس الجوذري مؤرخا

                                                   ا.د.إبراهيم خليل العلاف
                                   أستاذ التاريخ الحديث-جامعة الموصل

    ال جوذر  الجبور من العشائر العربية العريقة التي سكنت منطقة القاسم .وبين أحضان أسرة  جوذرية  في قرية جرف المصفاة التابعة لناحية القاسم عرفت بالتدين والتقوى والتميز في المواقف الوطنية والإسلامية والإنسانية ولد صديقنا المؤرخ الدكتور عبد العظيم عباس الجوذري  سنة 1956 .هو عبد العظيم عباس حسين علوان صالح الجوذري الجبوري .
    نشأ  في الريف واستلهم عاداته  الطيبة ، دخل المدرسة وفي سن الصبا انتقلت أسرته إلى مدينة القاسم حيث أكمل الدراسة الابتدائية والمتوسطة في ناحية القاسم .أما الدراسة الإعدادية فأكملها  في مدينة الحلة ، التحق " بمعهد التطوير التربوي"  في بغداد وتخرج سنة 1979م وعين في مجال التعليم ، وفي سنة 1984م شغل منصب  معاون الإعدادية المهنية في ناحية المدحتية  وبقي فيها لغاية سنة  1990 م  بعدها حصل على  شهادة  البكالوريوس في التاريخ .
   كانت القراءة هاجسه الأول فقد أولع بالقراءة متأثراً بوالده الذي كان مواظبا على قراءة القران الكريم  ،ويحفظ الكثير من عيون الشعر العربي فأنسحب ذلك على ولده  فقرأ التراجم والسير في سن مبكرة ، واخذ يكتب للصحف والمجلات  منذ سنة  1975 ، حيث نشرت له مجلة  " صوت الطلبة" البغدادية  مقالا  في العدد 100 لسنة 1975 جعله يستمر في تعميق اهتماماته  الثقافية والأدبية والتراثية  ومواصلة  الكتابة في صحف "الثورة "و"الجمهورية "و"القادسية" ومجلة "ألف باء " وبعدها في جريدتي "الصباح "و " الغد" ومجلة" الكوثر " وتشير وثائقه المتداولة على ان عدد مقالاته وصل إلى أكثر من خمسين مقالا وفي موضوعات مختلفة .
 كان لديه طموح علمي كبير من اجل إكمال دراسته العليا فبعد أن أمضى أكثر من ربع قرن في خدمته في سلك  التربية والتعليم استطاع إن يحقق أمنيته بالدراسة العليا  فحصل على الماجستير من الجامعة الأمريكية - العربية لشمال أميركا   وهي جامعة مسجلة في الولايات المتحدة الأميركية  ،وكان عنوان رسالته : " العلاقات السياسية العلوية ـ العباسية  ، من 132هـ - 260هـ   "  .كما نال شهادة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي يوم 6 آب –أغسطس سنة 2010 من الجامعة نفسها  وبتقدير امتياز وكان عنوان أطروحته : "  العلاقات السياسية العلوية ـ  الأموية ، من 41هـ  - 132هـ ".
   له بحوث ودراسات ومقالات منشورة في  الصحف والمجلات الورقية والالكترونية .كما أن له مؤلفات مطبوعة ومخطوطة . ولعل ما يميز أعماله المزج بين التاريخ والآثار فهو حين يتناول موضوعا نجده يبحث عن عناصره التاريخية والاثارية والدينية .ومن ذلك مثلا تناوله لمرقد الإمام الحمزة الغربي فهو يقف عند نسبه وبناء مقامه وخصائص ومكونات هذا البناء المعمارية من قبة وأبواب واواوين ومقرنصات وصحن داخلي وخارجي ومئذنة ولا ينسى الإشارة الى كرامات من يكتب عنهم وتأثراتهم في سلوك الناس الإيماني ويربط ذلك كله بالدعوة إلى تشجيع حركة السياحة الدينية .  وعند تأريخه للمدن فأنه يتحدث عن طبيعتها وأسباب نشأتها وتطورها . ونلحظ ذلك مثلا في تأريخه الموسوم : " ومضات من تأريخ مدينة القاسم " فهو يشير إلى مؤسسات هذه المدينة - التي تقع على بعد 35 كيلومترا جنوبي محافظة بابل - وأبنيتها والحرف والمهن السائدة فيها فضلا عن استعراض مكانتها التاريخية والدينية والثقافية وخاصة من حيث ضمها لمرقد الإمام القاسم بن الإمام موسى بن جعفر عليهم السلام .

 من مؤلفاته المنشورة :
·       القاسم نجل الإمام موسى الكاظم .
·       آل جوذر :تاريخ عريق وصفحات مشرقة .
·       ومضات من تاريخ مدينة القاسم .
·       ماقاله الشعراء في قاسم العطاء .
·       كرامات الإمام القاسم .
·       قبسات من السيرة النبوية الشريفة .
·       ذو الكفل نبي الله المرسل .
·       الثائر زيد الشهيد .
·       الصحابي الجليل رشيد الهجري .
·   مراقد السادة النجباء جنوب الحلة الفيحاء - قدم له الأستاذ الدكتور نبيل هاشم الاعرجي رئيس جامعة بابل .
      
       ·       السيدة أم البنين :  سيرة حياتها وجهادها .
·       المختار الثقفي .
·       مشهد رد الشمس في الحلة .

     انتخب عضواً في المجلس المحلي لمحافظة بابل .. وله مشاركات متميزة في المهرجانات الأدبية والثقافية التي عقدت في المحافظة  وما حولها  ..وله تواصل بالمنتديات الأدبية المحلية والوطنية والعربية .. فهو عضو اتحاد المؤرخين العرب وعضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين وعضو المؤسسة العلمية لتوثيق الأنساب  وعضو جمعية الرواد الثقافية في محافظة بابل
    ورد اسم الدكتور عبد العظيم عباس الجوذري في"  معجم المؤلفين والكتاب العراقيين"  ج5 ص72 .وقد ترجم له الأستاذ الدكتور صباح نوري المرزوك في كتابه الموسوم " النهضة الفكرية في الحلة " ص155-156 .كما وردت ترجمته في كتاب "  أدباء بابل المعاصرون "  للباحث عبد الرضا عوض ص142- 143 .وقد وردت ترجمته في كتاب " تاريخ الحلة وعشائرها " للباحث علي الكعبي ، ص106 .
     مارس العمل الصحفي حيث عمل مديراً لتحرير مجلة ( المزارات ) .كما عمل في عدد من منظمات المجتمع المدني في محافظة بابل .وقد اعتمد خبيراً للعمل في الأمانة العامة للمزارات . وهو متزوج وله ثمانية أبناء ، كان ولا زال يسكن ناحية القاسم .
    له آراء مهمة تتعلق بالتاريخ –مجال تخصصه – وكتابته وأهميته وفائدته في عملية بناء المجتمع.. ومن ذلك انه يرى أن التاريخ ليس إلا جسر  يربط بين الماضي والحاضر والمستقبل , وان معرفة الخواتيم  لا يمكن أن تأتي إلا من خلال معرفة البواكير والبدايات ومعرفة التاريخ لابد ان تشكل بعدا تكامليا. كما لابد من العلمية والمنهجية في قراءة التاريخ و فهمة وفي إصدار الأحكام عليه  .
    ويقف الدكتور عبد العظيم عباس الجوذري ليقول  أن تسجيل الوقائع والأحداث - كما هي-  تسجيلا حرفيا يشكل مجافاة للحقيقة وبعدا عنها ,إضافة إلى السطحية في التصور , فوراء كل حدث  أسباب ودوافع وأغراض أسهمت  في التهيئة  للحدث  التاريخي وفي فعله وتكوينه وحتى في ترك النتائج بعد ذلك. ويضيف قائلا : "انقضى ذلك الزمن الذي عد فيه التاريخ مجرد سرد للحوادث , لكي يحفظ ذكر الماضي ويمجد الأفعال البارزة في حياة الأشخاص والأمم , أو انه نوع من الثقافة العامة اللازمة لإعداد الرجال للحياة السياسية أو الحربية, وظل التاريخ يتداوله الأدباء حينا والباحثون والمدققون حينا آخر, حتى تغيرت نظرة العلماء إليه , ووجد البحث العلمي التاريخي , وقصد الدارسون الوصول إلى الحقيقة التاريخية  في ذاتها بقدر المستطاع " وعندئذ يجب النظر إلى التاريخ من زوايا عديدة  وبأكثر من عين وإخضاعه لكل مفاصل الاحتمالات المعرفية , من حيث خضوع الحدث للمؤثرات الاقتصادية والاجتماعية والطبيعية .ويختم الدكتور الجوذري رأيه في التاريخ بقوله : "أن الربط الجدلي بين الحدث وأسباب حدوثه ،  وإخضاع النتيجة للمنطق العلمي القائم على علم القياس والاستدلال , ربما ستجعلنا اقرب لفهم الحدث واستيعابه ومن ثم الوصول إلى النتيجة المبتغاة , والتي نطمح جميعا للوصول إليها" .
     نتمنى للدكتور الجوذري الموفقية ومواصلة الدرب في مجال  تعميق الدراسات التاريخية المعاصرة في العراق وأملنا كبير في هذا الرجل الدؤوب المخلص لوطنه وأمته .



الثلاثاء، 3 يناير 2012

رسالة ماجستير : احمد سامي الجلبي وجريدة فتى العراق في مرحلتها الثانية 2003-2009 :دراسة تاريخية


رسلة ماجستير :

احمد سامي الجلبي وجريدة فتى العراق في مرحلتها الثانية 2003-2009 :دراسة تاريخية

نوقشت  على قاعة ابن الاثير بكلية الاداب -جامعة الموصل  يوم 12 كانون الاول -ديسمبر 2011 رسالة الماجستير التي قدمها السيد فواز انور محمد الشيخ احمد الموسومة : "احمد سامي الجلبي وجريدة فتى العراق في مرحلتها الثانية 2003-2009 :دراسة تاريخية" والرسالة بأشراف الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف استاذ التاريخ الحديث ومدير مركز الدراسات الاقليمية -جامعة الموصل وقد اجيزت الرسالة بتقدير جيد جدا .وتقع الرسالة في خمسة فصول هي على التوالي جريدة فتى العراق منذ الصدور سنة 1930 وحتى الحجب الاول سنة 1969 واحمد سامي الجلبي :تكوينه الاجتماعي والثقافي ونشاطه السياسي والصحفي واهتمامات احمد سامي الجلبي بالقضايا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ومواقفه الوطنية والقومية واعادة اصدار جريدة فتى العراق 2003 وتوجهاتها الوطنية والقومية والاسلامية والتوجهات الاجتماعية والثقافية والرياضية لجريدة فتى العراق 2003-2009 . والجدير بالذكر ان الاستاذ الدكتور العلاف كان مستشارا لهيئة تحرير هذه الجريدة والتي احتجبت سنة 2009 اثر وفاة المرحوم احمد سامي الجلبي .وتعد جريدة فتى العراق مدرسة متميزة في الصحافة الموصلية تربت بين صفحاتها اجيال واجيال من المثقفين الموصليين والعراقيين والعرب .


الاثنين، 2 يناير 2012

يوم كتب الاستاذ عبد الوهاب النعيمي رسالة تاريخية الى الدكتور ابراهيم خليل العلاف

يوم كتب الاستاذ عبد الوهاب النعيمي  رسالة تاريخية  الى الدكتور ابراهيم خليل العلاف 

نشأت بين الاستاذ عبد الوهاب النعيمي 1944-2009   والاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف صداقة وثيقة قائمة على الاحترام المتبادل ..وبمرور الزمن توثقت الصداقة بحكم تقارب السن بينهما وتشابه الاهتمامات وخاصة في ميداني الصحافة والثقافة .والاستاذ عبد الوهاب النعيمي كاتب وأديب وصحفي من الطراز الاول عمل في مجلات وصحف كثيرة وحرر فيها لاكثر من 40 عاما  كان اخرها عمله في جريدة "الصباح الجديد" ومن قبلها في  "الثورة" و"الجمهورية "و"فتى العراق "ومجلة "الف باء" و"عمان" و"المواطن " ..عرف خلال ذلك كله بأنه صاحب قلم حر، ونظيف ،وقد حظي بأحترام الجميع ..
كان يتابع نشاط الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف استاذ التاريخ الحديث ومدير مركز الدراسات الاقليمية ويحرص على تغطية تلك النشاطات صحفيا ..كما أجرى معه حوارات عديدة لعل ابرزها الحوار الذي دار حول "الاتجاهات الفلسفية العربية المعاصرة "ونشر في مجلة عمان الاردنية وفي مواقع اخرى .
كتب الدكتور العلاف عن صديقه مقالة في حياته وفرح بها النعيمي  وعبر عن فرحه بأكثر من طريقة منها انه أودع ولديه زياد (الدكتور والمتخصص بالقانون الدولي ) وعدي (المتخصص بالاثار ) لدى الدكتور العلاف واوصاه بهما خيرا وهما الان  يعملان مع الدكتور العلاف في مركز الدراسات الاقليمية -جامعة الموصل .
قبل ايام  قليلة عثرالدكتور العلاف على رسالة تاريخية موجهة من الاستاذ الصحفي والاديب الرائد عبد الوهاب النعيمي الى ((المؤرخ الكبير المبدع الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف ))هكذا عنونها -رحمه الله - مؤرخة في 30 اذار -مارس 2009 .وقال فيها ": السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتحية طيبة مشرقة كأشراق كتاباتكم الرائعة ".واضاف يقول : " خلال فترة قد لاتتجاوز النصف قرن منذ ان بدأتم بكتابة التاريخ المتجدد فكان قلمكم عونا للمؤرخين القدامى الذين اجتهدوا بكتابة التاريخ المحلي معتمدين على الحكايات والمشافهة تارة او على النقل الحرفي من المستشرقين تارة اخرى ،فجاءت كتاباتهم منقوصة وغير واضحة الدلائل ،بل تحتاج الى وقائع تسندها وتبرهن على صحتها من عدمه حتى كانت اطلالتكم على الساحة الثقافية مع نخبة من الاساتذة الاكاديميين من مجايليكم ...انه  لشرف كبير لي وسعادة ليس من بعدها سعادة ان يتناولني قلمكم الطيب الصادق الرشيق بالكتابة عن مسيرتي ومشواري الصحفي الذي كنت فيه مشتتا فيه من اين ابدأ المشوار وماهي المحطات المهمة التي يجب ان اتوقف عندها ،فجاءت كتابتكم لتخرجني من ورطة كنت اعيشها داخل نفسي الامر الذي شجعني وانار الطريق امامي للبدئ بكتابة "سردية " عن الواقع الصحفي الذي عايشته وجايلته خلال الفترة مع مطلع العام 1964 وحنى نهاية المشوار في العاشر من نيسان عام 2009 حيث اوقف الاحتلال الاميركي مسيرة العمل لكنه قط لن يتمكن من ايقاف الابداع في صفوف النخبة الطيبة من المؤمنين بقضية الوطن وقدسيته وسيادته غير المنقوصة وغير المثلومة .باعتزاز كبير اثمن التفاتتكم نحو شخصي المتواضع مقدرا فيكم طابع الصدق والوفاء نحو اصدقائكم القدامى متمنيا لكم موفور الصحة ،والله اسأل ان يوفقكم ويديم عليكم هذا الابداع الثر ويمد في عمركم خدمة لمدينة الموصل التي كتبتم تاريخها بصدق العلماء الاجلاء الافذاذ واعدتم كتابة ما اختلف عليه اهل الرأي بصدق ونقاء " .عبد الوهاب النعيمي 30 اذار 2009 .رحم الله صديقي الاستاذ النعيمي وجزاه خيرا وعزاءنا انه ترك الولد الصالح الذي يدعو له والذكر الحسن والعلم الذي  تنتفع به الاجيال .

الدكتور جواد مطر رحمه الموسوي وجهوده في توثيق تاريخ اليمن القديم





        الدكتور جواد مطر رحمه الموسوي وجهوده في توثيق تاريخ اليمن القديم
                                                ا.د.إبراهيم خليل العلاف
                                       أستاذ التاريخ الحديث-جامعة الموصل
    من الأساتذة العراقيين الذين اهتموا بتاريخ اليمن القديم  ، وتخصصوا فيه. فمنذ سنة 1998 ، وهو يغذ السير باتجاه تعميق توجه المدرسة التاريخية العراقية المعاصرة نحو هذا التخصص النادر ليس في العراق والوطن العربي وإنما في العالم كله .كتب أطروحة دكتوراه في هذا المجال ، وألف ونشر العديد من البحوث والدراسات  . ومع انه يعمل عند كتابة هذه السطور رئيسا لجامعة واسط إلا أن العمل الإداري لم يأخذه من عالم البحث والتحقيق والتأليف ، وأكاد أقرر ذلك من خلال متابعتي الشخصية لسيرته ولنشاطاته ولعلاقاته مع زملائه في التخصص والاهتمام .كما أنني عرفته منذ السبعينات من القرن الماضي كاتبا في جريدة الجمهورية (البغدادية ) وكان له عمود بعنوان : (هامش تاريخي) .وكنت أكتب في جريدة الجمهورية في الوقت ذاته وضمن صفحة (آفاق ) التي كان يحررها الصديق الأديب الأستاذ ماجد السامرائي .ويبدو انه - وهو يحب العمل الصحفي - لايزال يكتب في بعض الصحف فقد علمت بأن له عمودا في" جريدة الواسطي " التي تصدر في مدينة الكوت .هذا فضلا عن كتاباته في صحف "الاتحاد" و"الناصرية "و" الصباح"  و" المؤتمر"  و" كربلاء " و " المدى"  و " الدعوة"  و " صدى واسط ".

   ولد الدكتور جواد مطر الموسوي في حي الكرادة ببغداد يوم 17 تموز سنة 1959 .درس في مدارس بغداد الابتدائية والمتوسطة والإعدادية ودخل كلية التربية  –جامعة البصرة  ، واختار التاريخ تخصصا وتخرج سنة 1985وكان الثاني في تسلسل دفعته  .ولم يقف عند حصوله على البكالوريوس بل أكمل دراسته وحصل على الماجستير في التاريخ القديم / كلية التربية – جامعة البصرة ، بدرجة جيد جدا . وكان  عنوان رسالته : ( الديانة اليمنية ومعابدها قبل الإسلام – دراسة تاريخية في المعتقدات والميثولوجيا في اليمن القديم ) ، بإشراف الأستاذ الدكتور منذر عبد الكريم البكر .وكان رئيس لجنة المناقشة الأستاذ الدكتور خالد إسماعيل علي ، وقد جرت المناقشة في 7تشرين الأول –أكتوبر سنة 1989.كما أكمل الدكتوراه فلسفة في  التاريخ القديم  ونال الشهادة من كلية الآداب – جامعة بغداد  سنة  1998 م بدرجة ( امتياز) . وكان عنوان أطروحته : ( الأحوال الاجتماعية والاقتصادية في اليمن القديم – من الألف الأول إلى عشية الغزو الحبشي 525 م ) ،  بإشراف الأستاذ الدكتور منذر عبد الكريم البكر . وكان  رئيس لجنة المناقشة الأستاذ الدكتور صالح احمد العلي . وقد جرت المناقشة  يوم 7 أيلول –سبتمبر سنة 1998 .
ألف كتبا عديدة منها :
1-    مقومات دولة المدينة ، ( بغداد : بيت الحكمة ، 2011).
2-   History Of  The Jews (from the Romans Ages to the Reign of Franco) Translated by: Sana Lazim Hassan (Baghdad : Bayt alhikma , 2010) .
3-    العمارة والأختام والرسوم في المواقع الأثرية ( بغداد: دار الشؤون الثقافية، 2010م).
4-    الميثولوجيا والمعتقدات الدينية في اليمن القديم (دمشق : مطبعة رند، 2010م).
5-    دليل المختبرات العلمية ،(إعداد)(واسط : مطبعة الغراف، 2010م).
6-    التزوير والفساد في التاريخ والقانون ( واسط : كلية القانون، 2010م).
7-    فن القيادة الجامعية ، مطبعة كلية التربية الأساسية،(واسط: 2010).
8- التسامح في الديانات السماوية (إعداد مشترك)،(أعمال مؤتمر الأديان السنوي الأول)( بغداد :بيت الحكمة ، 2010 م ) .
9- حقوق الإنسان بين العولمة والإسلام  (بغداد : بيت الحكمة ،2009م).
10-   إصلاح التعليم في العراق ورسالة جامعة واسط (واسط : 2009م).
11-   بيبلوغرافيا الرسائل والاطاريح في التاريخ القديم (بغداد :بيت الحكمة، 2009 م) ، الطبعة الثانية (بغداد :2010م) .
12-   أوضاع اليهود في اسبانيا من العصر الروماني إلى الحكم الفرانكوي (بغداد : بيت الحكمة، 2009م).
13-   تاريخ جامعة واسط (مشترك)  (واسط :منشورات جامعة واسط ، 2009 م) .
14- الشيخ محمد حسن ال ياسين-سيرة وذكريات (منشورات اللجنة الثقافية في جامع آل ياسين-الكاظمية المقدسة،  2007 م.)
15-   الأحوال الاجتماعية والاقتصادية في اليمن القديم (الشارقة : دار الثقافة العربية، 2002 م).
16-   أضواء جديدة على موقع القادسية قبل الإسلام (بغداد:منشورات اتحاد المؤرخين العرب 1999م).
   كما نشر بحوثا  في مجلات علمية معروفة .ومن بحوثه :
1.الصلاة عند العرب قبل الإسلام ، مجلة ( دراسات الأديان) ، (بغداد : بيت الحكمة ، 2011م ) .
1.    العراق ليس عراقا من غير أطيافه ، مجلة ( دراسات الأديان) ، (بغداد : بيت الحكمة ، 2011م ) .
2.    جابر بن حيان حقيقة أم أسطورة ، مجلة ( فيض الحكمة ) ع5 ، ( بغداد : بيت الحكمة ، 2011 ) .
3.  الخصائص الفنية في أدب الإمام الصادق (ع) للأستاذ الدكتور عناد غزوان مجلة ( الحكمة) ع50 ، ( بغداد : بيت الحكمة ،2011) .
4.    تزوير الوثائق في التاريخ ، مجلة (فيض الحكمة) ، العدد الرابع ، (بغداد: بيت الحكمة 2011 م) .
5.    البيئة والتنوع البايولوجي ، مجلة (فيض الحكمة) ،العدد الثالث ، (بغداد : بيت الحكمة 2010 م).
6.  القرن والنصف الأخير من حكم مملكة بابل الأولى 1894-1595 ق.م) ، مجلة ( المجمع العلمي ) ، ( بغداد : 2010م).
7.    الديانة اليهودية في اليمن ، مجلة الأديان ( بغداد :  2010).
8.    الحس التاريخي عند العرب (مجلة المجمع العلمي) (بغداد : 2010).
9. معجم الأحجار الكريمة في التوراة (مشترك)، (مجلة الدراسات التاريخية) ، (كلية التربية الأساسية – الجامعة المستنصرية) ، ( بغداد: 2010 ) .
10.  من أسماء الأعلام الاكدية القديمة وعلاقتها بالعامية العراقية ، (مجلة لارك) ، ( كلية الآداب – جامعة واسط) ، ( واسط :  2010م) .
11.    الدين منهجه ونظرياته ، (مجلة الأديان ) ، ( قسم الأديان – بيت الحكمة) ، بغداد 2010 .
12.  المواطنة وتدريس مادة حقوق الإنسان ، (المجلة السياسية والدولية) ، (كلية العلوم السياسية – الجامعة المستنصرية ) ، ( بغداد: 2010م ).
13.    أوضاع اليهود في اسبانيا إبان الحكم الإسلامي  ،(مجلة المجمع العلمي) ( بغداد : 2009م).
14.    مقومات التجارة في اليمن القديم(مجلة الكوت الاقتصادية) (واسط: 2009م).
15.    أوضاع اليهود في اسبانيا قبل الفتح الإسلامي ، (مجلة واسط للعلوم الإنسانية) ، (واسط: 2009م ).
16.    معجم المعادن في التوراة (مشترك) ،  (مجلة الأستاذ ،  تربية- ابن رشد) ، (بغداد: 2009م) .
17.    مقومات دولة الرسول (ص) ،(مجلة المجمع العلمي ) ( بغداد: 2008م ).
18.    أزمة الفكر والثقافة وأثرها على منهج كتابة التاريخ ( مجلة دراسات تاريخية) ، ( بغداد: بيت الحكمة ، 2008م ).
19.    السيد محمد باقر الصدر أين نحن منه ؟  (جامعة واسط) ، (واسط: 2008م) .
20.    رحلة الثمانية أيام بين المسيب والكوفة   (مجلة فيض الحكمة) ، ( بغداد: بيت الحكمة،  2008م) .
21.    القدس في العهد البيزنطي ،  مجلة (دراسات في التاريخ والآثار)  ، (بغداد: 2007م ).
22.    الثالوث الإلهي في الأساطير اليمنية   (مجلة المجمع العلمي) ، (بغداد : 2008 م).
23.    تاريخ المواطنة في العراق ،(مجلة دراسات سياسية)، بيت الحكمة ، (بغداد: 2007م ).
24.    العلامة المحقق الشيخ محمد حسن ال ياسين  (مجلة المجمع العلمي) ، (بغداد: 2007 م).                                             
25.    مجمع الحيوانات والطيور في العهد القديم (مشترك) (مجلة الآداب) ، (بغداد: 2007 م) .
26.    العمارة الإماراتية القديمة  (مجلة كلية التربية) ، (واسط: 2007 م).
27.    صنوف الجيش في مملكة الحضر  (مجلة الآداب) ، (بغداد:2007 م) .
28.    المرأة في تاريخ اليمن القديم (مجلة مقابسات) ، (بغداد :2007 م) و (المجمع العلمي) ، (بغداد: 2007 م) .
29.    علم النسب عند القلقشندي  (مجلة المورود) ، (بغداد: 2007 م).
30.  الأختام والرسوم الصخرية القديمة المكتشفة في دولة الإمارات العربية المتحدة  (مجلة الآداب) ، (بغداد :2007 م) .
31.    القدس في العهد البيزنطي (مجلة المجمع العلمي)، ( بغداد :2006 م) .
32.    أبو عبد الله محمد غنجار (مؤرخ بخارى)  (مجلة المورد) ( بغداد :2006 م) .
33.    احمد بن محمد الجرافي ( مجلة الآداب ) ، ( بغداد :2006 م).
34.    لمحة عن تاريخ كلية الآداب (مجلة الاداب) ( بغداد: 2006 م).
35.    معجم النباتات في التوراة(مشترك)  (مجلة الاداب) (بغداد: 2006 م) .
36.    الأحوال الاقتصادية في تدمر  (مجلة الجمع العلمي العراقي) (بغداد 2005 م) .
37.    الأحوال العسكرية في الحضر قبل الإسلام (مجلة الاداب) ( بغداد : 2005 م) .
38.    الأحوال الاقتصادية في دولة الغساسنة (مجلة المجمع العلمي العراقي) ( بغداد: 2005م).
39.    ميسان دولة الاهوار في العراق القديم (الندوة الخاصة بالاهوار العراقية) وزارة الثقافة ، (بغداد :2004 م) .
40.    القدس في العهد الاخميني (المجلة القطرية للتاريخ والآثار) كلية الآداب، ( بغداد :  2004 م) .
41.    طبقات المجتمع الساساني(مشترك) (مجلة الآداب) ، (بغداد: 2005 م) .
42.    القدس عربية قبل الإسلام  (مجلة الحكمة) ( بغداد : بيت الحكمة  ،2002 م) .
43.    كيف تصبح مؤرخاً علمياً (مجلة الموقف الثقافي) دار الشؤون الثقافية ، (بغداد: 2002 م).
44.    الشمس في الأساطير القديمة (مجلة الحكمة) ، (بغداد: بيت الحكمة، 2002 م).
45.    البواكير الأولى لعقيدة التوحيد الديني في اليمن القديم ( مجلة الحكمة) ، (بغداد : بيت الحكمة ، 2002م) .
46.    تطور التكتيك العسكري عند العرب قبل الإسلام و الرسول محمد (ص) (مجلة الأستاذ)، ( بغداد : 2002 م) .
47.    مفهوم الطهارة في الأساطير اليمنية القديمة(مجلة المجمع العلمي)، (بغداد: 2002 م).
48.    الوعي التاريخي عند العرب قبل الإسلام (المجلة القطرية للتاريخ والآثار) ، كلية الآداب ( بغداد :2002 م) .
49.    حوار في التاريخ والحضارة (مجلة دراسات تاريخية) ( بغداد : بيت الحكمة ، 2001 م).
50.    تاريخ مدينة غزة قبل الإسلام (مجلة دراسات تاريخية) ( بغداد : بيت الحكمة ،2001 م).
51.    إبان بن عثمان رائد رواه السيرة النبوية (مجلة دراسات إسلامية) ( بغداد : بيت الحكمة ، 2000 م) .
52.    دولة مدينة-المدينة (مجلة صدى التاريخ) اتحاد المؤرخين العرب ( بغداد : 2000 م) .
53.    الصلاة عند العرب قبل الإسلام (مجلة صدى التاريخ) اتحاد المؤرخين العرب، ( بغداد : 1999 م) .
54.    اليهود في اسبانيا وزارة التعليم العالي، ( بغداد :1998 م) .
55.    الإله الزهرة(الابن) (مجلة دراسات أردنية) الجامعة الأردنية ( عمان : 1995 م) .

شارك في دورات كثيرة  وحصل على شهادات منها شهادة مشاركة في ورشة عمل ( فن القيادة الإدارية) ، في 6/12/2009 ،المركز الوطني لتطوير القيادات – وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي.وشهادة مشاركة عن دورة ( تحقيق المخطوطات ) في 5/7/1995م / مركز إحياء التراث العلمي العربي - جامعة بغداد .
   وهو عضو في أكثر من لجنة وهيئة تحرير منها إشرافه العام على تحديث كتاب ( مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة ) للأستاذ الدكتور طه باقر رحمه الله .كما انه يعمل  خبيرا في دار الشؤون الثقافية، وخبيرا علميا في بيت الحكمة  وعضوا في  هيئة التراث العربي والإسلامي في المجمع العلمي العراقي .
    تقلد مناصب عديدة منها عميد كلية التربية الأساسية –جامعة واسط ورئيس جامعة واسط منذ 2007 وحتى كتابة هذه السطور .
    كما انه عضو في جمعيات علمية كثيرة منها عضويته في نقابة الصحفيين العراقيين . نال شهادات تقديرية .كما كرم من قبل جهات عديدة منها على سبيل المثال درع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ليوم العلم لأفضل كتاب مؤلف لسنة 2011م.شارك في ندوات ومؤتمرات وورش عمل داخل العراق وخارجه .ودرس موادا وموضوعات عديدة في مرحلتي الدراسات الأولية والعليا .واشرف على طلبة ماجستير ودكتوراه في حقل تخصصه .
   الأستاذ الدكتور جواد مطر الموسوي –كأي مؤرخ عراقي – تعلم على أيدي رموز معروفين من المدرسة التاريخية العراقية ، ومنهم الأستاذ الدكتور صالح احمد العلي والأستاذ الدكتور منذر عبد الكريم البكر ملتزم بخصائص هذه المدرسة وأبرزها تمسكه بتحليل النصوص ومحاكمتها ومقارنتها بعضها مع البعض الآخر .هذا إلى جانب إيمانه بدور العراق الحضاري وإسهاماته في رفد الحضارة الإنسانية .كما انه وهو يكتب تاريخ اليمن القديم  وحضاراته لم ينس مسألة الربط بين الحضارات العراقية واليمنية القديمة فهو يحرص على إيجاد الأسس  والمظاهر المشتركة بيت تلك الحضارات .ومما يؤكده –بأستمرار – إن المؤرخ العراقي يرفض ان يحصر نفسه في إطار تخصصه الدقيق وإنما يبدأ عمله ويصول ويجول في كل فروع المعرفة الإنسانية جاعلا تخصصه قاعدة يرتكز عليها في كل كتاباته ومحاضراته .نأمل في أن يقدم مؤرخنا المزيد من الدراسات التي تخدم حركة كتابة تاريخنا في العراق العزيز .


حوار جمال عبد الناصر مع الفيلسوف الفرنسي الوجودي جان بول سارتر 1967

                                                 جمال عبدالناصر بين سيمون دي بوفوار وجان بول سارتر  حوار جمال عبد الناصر مع الفيلسوف الفرنس...