السبت، 23 يناير 2010

الدكتور سيار الجميل وموقعه في حركة الكتابة التاريخية العربية المعاصرة


الدكتور سيار الجميل وموقعه في حركة الكتابة التاريخية العربية المعاصرة 



        أ.د. إبراهيم خليل العلاف
      أستاذ التاريخ الحديث   _جامعة الموصل
تعود علاقتي بالأستاذ الدكتور سيار كوكب علي الجميل إلى أواسط السبعينات من القرن الماضي ،فعندما عينت (مدرساً مساعداً) في قسم التاريخ بكلية الآداب_جامعة الموصل في أيلول-سبتمبر سنة 1975، كان هو قد تخرج في تلك السنة من القسم ذاته، وقد نشأت بيني وبينه صداقة متينة، خاصة وأنني من أبناء مدينته، ونكاد نكون من محلة واحدة ودورنا قريبة من بعضها، فانا وهو من محلة رأس الكور، المحلة العريقة في الموصل، والتي تضم أول جامع بناه العرب المسلمون بعد فتحهم الموصل سنة 16هـ. كما أنني وجدت فيه مشروعا لأستاذ ومؤرخ قدير بحيث قدمته ،وهو لما يزل معيداً في القسم، لإلقاء محاضرة عن المؤرخ البريطاني الشهير( أرنو لد توينبي )ونشأة الحضارات، على ما أتذكر، في مقر نقابة المعلمين بمدينة الموصل .
والآن وبعد مضي قرابة (34) سنة،وصلتني منه رسالة رقيقة حيث يعيش في تورنتو بكندا شكرني فيها على كتابتي لمقال عن جده (علي أفندي الجميل)، أتعرض فيه لمقالاته عن الاقتصاد والتجارة، ووجدته وهو يستعيد ذكرياته معي ونحن في الموصل يؤكد على العمل من اجل المحافظة على هويتها.. وشخصيتها الحضارية التي تفردت بها.. خاصة وأنني بدأت اقرأ له مقالات قيمة بهذا الخصوص وأخرها حتى كتابة هذه السطور مقالته الموسومة:" العراق: شجرة أم ورقة التوت؟!" وفيها يدلل وبالوقائع والشواهد التاريخية، أن العراق غير قابل للقسمة وان العراق في كل تاريخه كان موحداَ وقوياً ومستعصياً على الأعداء، وقادراً على مواجهة التحديات والمحن والنكبات بروحية طائر العنقاء الأسطوري وبقدراته المتسامية.وفي مايلي نص رسالة الأخ الأستاذ الدكتور سيار الجميل إلي والمؤرخة في 31 أيار –مايس –مايو 2009 :


عزيزي الأخ الفاضل الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف المحترم
تحية صادقة وبعد
لقد قرأت قبل قليل ، وبعد عودتي من سفرة ،إلى اسطنبول، مقالتكم الكريمة بحق جدنا الأستاذ علي الجميل رحمه الله ، في قراءة رائعة لكتاب الأخ سرمد .
لقد أثلجت صدري عزيزي بما كتبت ، وقد أنصفت الرجل الذي غبن حقه طويلا ،ومنذ ثمانين سنة .وقد أرسلت مقالكم الكريم إلى السيد محرر موقعي على الويب لنشره على أيقونة تراث آل الجميل.
لقد جعلتني سيدي أستعيد ذكرى زمالتنا وصداقتنا قبل سنوات. كما أننا بحاجة ماسة اليوم إلى أن نضع أيدينا بأيدي بعضنا من اجل مدينتنا الموصل الحدباء أم الربيعين التي يتهدد مصيرها ومصير أولادنا وأحفادنا في هذا الزمن الردى.
إنني أشكركم عزيزي من صميم القلب على موقفكم الكريم، وليس ذلك بغريب عنكم، وأتمنى أن يتسنى لي الوقت، وان أكون بصحة جيدة ،كي أحرر وأحقق رفقة الأخ سرمد، جزاه الله خير الجزاء ،بقية تراث علي الجميل الغني، وكتبه، وشعره، ومراسلاته ،وتواريخه قبل أن نرحل إلى دار البقاء .
إنني أزجي لكم كل مودتي وسلامي إلى كل من يذكرني بذكر طيب وسأبقى وفيا لكم وللموصل الحدباء .دمتم أهلا للخير ،وأمد الله في عطائكم الخصب ،وحرسكم، وحفظ لكم أولادكم وأهلنا جميعا انه نعم المولى ونعم النصير
أخوكم
سيار الجميل
تورنتو / كندا


أقول ليس من السهولة الوقوف عند سيرة ونتاج الأستاذ الدكتور سيار كوكب علي الجميل ،فذلك يحتاج إلى وقت وجهد كبيرين، لكن سنحاول في هذا الحيز أن ننظر إليه مؤرخا فقط ،وقبل أن نلج دروب نظرته التاريخية، وأسلوبه ومدرسته، لابد أن نستعرض جانبا من حياته، فهو من مواليد مدينة الموصل سنة 1952، وينتمي إلى أسرة علمية معروفة، فجدة علي أفندي الجميل من رجال التنوير في الموصل، ووالده كوكب ،قاض معروف وأعمامه وأخواله وإخوانه نبغ فيهم من قدم للعراق خدمات جلى في مجالات العلم والصحافة والتجارة والمحاماة والرياضة والفكر.
درس في مدارس الموصل، وأكمل دراسته الجامعية في قسم التاريخ بكلية الآداب_ جامعة الموصل، ثم نال الدكتوراه في (جامعة سانت اندروز) الاسكتلندية سنة 1983، وعمل في جامعة الموصل، واشرف على عدد من طلاب الماجستير والدكتوراه وغادر العراق ليدرس في جامعات عربية وأجنبية وقبل بلوغه أل (40) عاما نال جائزة شومان للعلماء الشباب سنة 1991. كما حاز جوائز وتكريمات من داخل العراق وخارجه. وقد شارك في تحرير عدد من الموسوعات ودوائر المعارف، ومن ذلك :(موسوعة الموصل الحضارية) و(الانسكلوبيديا التركية) و(دائرة المعارف الإسلامية). ثم أنه ألقى محاضرات في موضوعات عديدة في الجامعات والمؤسسات العلمية المختلفة، ومعظمها تدور حول التاريخ العربي الحديث، ومنهج البحث التاريخي وفلسفة التاريخ ، وتاريخ الشرق الأوسط الحديث والمعاصر، والفكر العربي الحديث ، والثقافة العربية والعراقية المعاصرة .من كتبه المنشورة :






:
1- العثمانيون وتكوين العرب الحديث : من اجل بحث رؤيوي معاصر ، ط 1(بيروت : مؤسسة الأبحاث العربية، 1989).


2- حصار الموصل : الصراع الإقليمي واندحار نادر شاه ، ط1 ( الموصل : مؤسسة بيت الموصل ،1990.


3- تكوين العرب الحديث 1516 - 1916. ط1 ( جامعة الموصل : مؤسسة دار الكتب للطباعة والنشر، 1991).


4 – تكوين العرب الحديث ، الطبعة العربية ( عّمان : دار الشروق للطباعة والنشر ، 1997) .


5- الدليل التاريخي لحصار الموصل 1743م (بغداد ، 1993).


6- التحولات العربية : إشكاليات الوعي وتحليل التناقضات وخطاب المستقبل ، ط1 ( بيروت / عمان : الأهلية للنشر والتوزيع، 1997).


7- النسر الأحمر : صلاح الدين الأيوبي : التجربة والتكوين ، ط1 ( بيروت / عمان : الأهلية للنشر والتوزيع ، 1997).


8- بقايا وجذور : التكوين العربي الحديث ، ط 1( بيروت / عمّان : الأهلية للنشر والتوزيع ،1997) 0


9- العولمة الجديدة والمجال الحيوي للشرق الأوسط: مفاهيم عصر قادم ، طبعتان (بيروت : مركز الدراسات الإستراتيجية والبحوث والتوثيق، 1997، 2000 ) .


10- العرب والأتراك : الانبعاث والتحديث : من العثمنة إلى العلمنة ، ط 1 ( بيروت : مركز دراسات الوحدة العربية، 1997).


11ـ المجايلة التاريخية : فلسفة التكوين التاريخي ( نظرية رؤيوية في المعرفة العربية الإسلامية) ، ط 1 ، ( عّمان/بيروت : الأهلية للنشر والتوزيع ، 1999 ) .


12ـ زعماء وأفندية : الباشاوات العثمانيون والنهضويون العرب : البنية التاريخية للعراق الحديث ( الموصل نموذجا ) ، ط 1 ( عّمان / بيروت : الأهلية للنشر والتوزيع ، 1999 ).


13 ـ الرؤية المختلفة : نقد منهج محمد عابد الجابري : أجوبة التاريخ عن أسئلة التاريخ ، ط1 ( عّمان / بيروت : الأهلية للنشر والتوزيع ، 1999) 0


14 ـ العولمة والمستقبل : إستراتيجية تفكير !!! العرب والمسلمون في القرن الحادي والعشرين : ط 1 ( عّمان / بيروت : الأهلية للنشر والتوزيع ، 2000 ) .


15ـ تفكيك هيكل : مكاشفات نقدية في إشكاليات محمد حسنين هيكل ، ط 1 ( عمّان / بيروت : الأهلية للنشر والتوزيع ، لندن : منشورات الزمان ، 2000 ) .


16 ـ انتلجينسيا العراق : نخب المثقفين في القرن العشرين ( نشرت فصوله مسلسلة في لندن ( كتب ومذكرات ) خلال شهري أيلول- سبتمبر وتشرين الأول- أكتوبر من عام 2000).


17 ـ المجال الحيوي للخليج العربي : دراسة جيوستراتيجية ، ط 1 ( أبو ظبي : مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية ، 2003 ).




وله كتابان منشوران باللغة الانكليزية هما :
1.. الدليل التاريخي : المنهج وفلسفة التاريخ ( لندن ، فويلز 1995 ) .
2.. تاريخ الإمبراطورية العثمانية ( قيد النشر ) .


كما شارك في تأليف كتب أخرى منها : :
1. عبد الجبار عبد مصطفى وآخرون ، جمهوريات آسيا الوسطى وقفقاسيا :الجذور التاريخية والعلاقات الإقليمية ( جامعة الموصل : مركز الدراسات التركية(الإقليمية حاليا ) ، 1992) .
2. سمير أمين وآخرون ، العولمة من منظور الجنوب ، ( بالانكليزية والفرنسية ) ، باريس 1995.
3. الطاهر لبيب ( تحرير) ، الثقافة والمثقف في الوطن العربي ، ( بيروت : مركز دراسات الوحدة العربية ، 1996) .
4. نخبة من المؤلفين ، الأمة العربية ( كتاب منهجي ) ( بغداد : وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، 1994) .
5. عبد الجليل التميمي ( تحرير) ، تحية وتقدير للمؤرخ خليل ساحلي اوغلو ، ( تونس/ زغوان : مركز سيرمدي ، 1995) .
6. خير الدين حسيب ( تحرير) ، العلاقات العربية – الإيرانية – بالانكليزية- ( بيروت : مركز دراسات الوحدة العربية 1998).
7. عبد العزيز الدوري وآخرون ، العلاقات العربية الإيرانية ( بيروت : مركز دراسات الوحدة العربية ، 1997) .
8. اورهان كور غلو وآخرون ، العلاقات العربية – التركية : حوار مستقبلي ( بيروت : مركز دراسات الوحدة العربية ، 1995) .
9. هند أبو الشعر ( تحرير) ، دراسات في مصادر تاريخ العرب الحديث ( جامعة آل البيت ، الأردن ، 1998) .
10. فاروق عمر فوزي وهند أبو الشعر ( تحرير) ، الكتاب التذكاري للبروفيسور سيد مقبول أحمد ( جامعة آل البيت ، الاردن ، 1999) .
11. بكر ألمجالي وقاسم الدروع ( محرران ) ، الملك المؤسس عبد الله بن الحسين مفكرا وأديبا ، عمّان ، الأردن ، 1999.
12.بومدين أبو زيد وآخرون ، قضايا التنوير والنهضة في الفكر العربي المعاصر ، ( بيروت : مركز دراسات الوحدة العربية ، 2000) .
13. محمد الأطرش وآخرون ، العرب وتحديات النظام العالمي ( بيروت : مركز دراسات الوحدة العربية ، 2000).
14. إبراهيم غرايبه ( تحرير) ، جمال الدين الأفغاني : عطاؤه الفكري ومنهجه الإصلاحي، ( عمّان : المركز العالمي للفكر الإسلامي، 1999) .
15. عز الدين إسماعيل ، التكامل الثقافي في عصر العولمة ( القاهرة : معهد البحوث والدراسات العربية / جامعة الدول العربية ، 2002 ) .






ومن بحوثه المنشورة:


1- دراسة في السيطرة العثمانية على الموصل وإقليم الجزيرة سنة 1516م وبدايات الصراع العثماني - الإيراني في عهد سليم الأول " مجلة بين النهرين، العددان 30/31، 1980.
2- "تحليل كتاب نشر المثاني لمحمد القادري تحقيق نورمان سيكار"، المجلة التاريخية المغربية، العددان 35/36، كانون الاول - ديسمبر 1984.
3- "الحصار العثماني الثاني لـ فيينا عاصمة الهابسبورك النمساوية سنة 1683"، المجلة العربية للعلوم الإنسانية، جامعة الكويت، العدد 16، خريف1984.
4- "طبيعة الحياة الاجتماعية في المشرق والمغرب العربيين خلال الفترات العثمانية"، مجلة المستقبل العربي، العدد 92، تشرين الاول / اكتوبر1986.
5- "دولة السلطنة العثمانية وإشكالية الخلافة : رؤية ايبستمولوجية لمواقف تاريخية متعددة"، مجلة دراسات عربية، العدد 4، السنة 23، شباط / فبراير 1987.
6- "مساهمة نقدية عن : التوسع الإسلامي وتكوين المجتمع العربي عند روبرت منتران" كتاب : تحية وتقدير للأستاذ روبرت منتران، (خاص) مركز سيرمدى، تونس 1988.
7- " البحر المتوسط : الشرعية التاريخية العربية مساهمة معرفية في تصحيح بعض المفاهيم"، مجلة دراسات عربية، العدد 9، السنة 24، تموز/ يوليو 1988.
8- "نقد ايبستمولوجية الخطاب العربي المعاصر"، مجلة المستقبل العربي، العدد 105، تشرين الثاني / نوفمبر 1987.
9- "الحياة الاقتصادية والاجتماعية لولاية الموصل في العهد ألجليلي 1726 - 1834"، ملف : أعمال مؤتمر (الحياة الاجتماعية في الولايات العربية أثناء العهد العثماني)، جمع وتقديم : الأستاذ الدكتور عبد الجليل التميمي، الجزءان الأول والثاني، زغوان / تونس، 1988.


10-"مقدمة في الأهمية الإستراتيجية والتاريخية لحصار الموصل سنة 1156 هجرية -1743 ميلادية مع ملاحظات مضافة ""في إبراهيم خليل العلاف وآخرون ،حصار الموصل وانتصار العراقيين على نادر شاه 1743 ،طبع في دار الشؤون الثقافية العامة ،بغداد 1993 .


11- "رحلة جوستن بيركنس عبر شمال العراق الأرض الكلاسيكية عام 1849"، مجلة المورد (عدد خاص : أدب الرحلات إلى العراق)، العدد (4)، المجلد (18)، بغداد، شتاء 1989.
12- "الخطاب التاريخي العربي خلال فترة ما بين الحربين العظميين : محاولة ابستيمولوجية في إثارة بعض الإشكاليات"، مجلة المستقبل العربي، العدد (123)، السنة (12)، أيار / مايس 1989.
13- "حصار نادر شاه للموصل عام 1743م ورؤية حالة نضالية من التصدي في خضم الصراع العثماني - الإيراني"، المجلة التاريخية العربية للدراسات العثمانية، العددان 1-2، تونس، جانفي / يناير 1990.
14- " مؤتمر الولايات العربية والإمبراطورية العثمانية : الحياة الإدارية .. الملل والأقليات ... التنظيمات وبروز القوميات"، مجلة المستقبل العربي، العدد (138)، السنة (13)، آب / أغسطس 1990.
15- "اتاتورك : الكاريزما والتكوين : من العثمنة نحو العلمنة"، المجلة التاريخية العربية للدراسات العثمانية، العدد (3-4)، تونس، كانون الأول- ديسمبر 1991.
16- "الأمة العربية" القاموس العربي لعلم الاجتماع، تحرير : د.الطاهر لبيب، ط1، (تونس : الدار العربية للنشر)، ( قيد النشر ) .
17- "الشعوبية"، القاموس العربي لعلم الاجتماع، تحرير : د. الطاهر لبيب، ط1، (تونس : الدار العربية للنشر) ( قيد النشر ) .
18- "الإصلاحية"، القاموس العربي لعلم الاجتماع، تحرير : د. الطاهر لبيب، ط1، (تونس : الدار العربية للنشر ) ، ( قيد النشر ) .
19- "التحديث"، القاموس العربي لعلم الاجتماع، تحرير : د. الطاهر لبيب، ط1، (تونس : الدار العربية للنشر)، ( قيد النشر ) .




:


20 ـ "طبيعة الحياة الثقافية والعلمية في الموصل خلال الفترات العثمانية"،
موسوعة الموصل الحضارية، المجلد الرابع، 1992.


21 ـ "الموصل خلال الحكم ألجليلي 1726-1834"،
موسوعة الموصل الحضارية، المجلد الرابع ، 1992.


22 ـ "الموصل من نهاية العهد ألجليلي حتى حكم الإدارة المباشرة 1834 - 1869"، موسوعة الموصل الحضارية، المجلد الرابع، 1992.


33 ـ "رواد الحركة العربية القومية في الموصل"،
موسوعة الموصل الحضارية، المجلد الرابع، 1992 .


24 ـ" النظام الإداري في الموصل"،
موسوعة الموصل الحضارية، المجلد الخامس، 1992.


25ـ "تكوين الحكم الوطني وإسهام الموصليين في تأسيس الدولة العراقية الحديثة"،
موسوعة الموصل الحضارية ،المجلد الخامس، 1992.


26 ـ "طبيعة الحياة الثقافية المعاصرة في الموصل"،
موسوعة الموصل الحضارية، المجلد الخامس، 1992.


28 ـ "انتلجينسيا العراق" فصل في كتاب الثقافة والمثقف في الوطن العربي
(تأليف نخبة في الباحثين) تحرير : الطاهر لبيب ، ( بيروت : مركز دراسات الوحدة العربية، 1993).


29 ـ " أشراف مكة في العهد العثماني ". بحث مقبول للنشر بعد التحكيم منذ عام 1994 في الكتاب المرجع لتاريخ الأمة العربية، الذي ستصدره المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس، بإشراف الأستاذ الدكتور عبد العزيز الدوري .


30 ـ " العثمانيون وتوسعاتهم في البلاد العربية " بحث مقبول للنشر بعد التحكيم منذ عام 1994 في الكتاب المرجع لتاريخ الأمة العربية، الذي ستصدره المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس، بإشراف الأستاذ الدكتور عبد العزيز الدوري .


31 ـ " الخليج العربي" (بالانجليزية والفرنسية) ، فصل في كتاب ( العولمة : من منظور الجنوب) بالاشتراك مع نخبة من العلماء، تحرير : د. سمير أمين ، 1996 ) .


32 ـ مقالة "IRAK" (Chap. 17) بالإنكليزية والفرنسية، بحث محكم من قبل ستة خبراء في : الموسوعة الدولية لتاريخ التطورات العلمية والثقافية البشرية (باريس : اليونسكو 1999) :
The History of the Scientific and Cultural Development of Mankind, New edition
(Paris : Unesco, 1999).


33 ـ "الكتابة التاريخية العربية الحديثة : (إشكالية المنهج والفلسفة والتفسير ) ، مجلة كلية المعلمين، العدد (6) ، السنة (2) تشرين الثاني/ نوفمبر 1996 .




:


34 ـ "العلمنة بين العرب والأتراك" ، بحث نشر في كتاب تحية وتقدير للمؤرخ خليل ساحلي اوغلو . مركز سيرميدي تونس 1997.


35ـ " Arab Historiography on the Ottoman Empire “
بحث في كتاب:
The Ottoman Empire in Historiographic Discussion, Liden & Brill, 1996 .


36 ـ " تباينات مجتمع القدس في المركز والمحيط إبان العهد العثماني : الديمغرافيا التاريخية لمدينة القدس وجوارها إبان القرن السادس عشر" ، بحث نشر في دورية الندوة التي تصدرها جمعية الشؤون الدولية / الأردن ، المجلد (9) ، العدد (1) ، أيار/ مايس 1998. وأعيد نشره في مجلة الاجتهاد التي تصدرها دار الاجتهاد للأبحاث والترجمة والنشر ، العدد (44) ، السنة (11) ، خريف العام 1999 .


37ـ " العراق والتكوين الإقليمي للخليج العربي خلال العهد العثماني : التوازن ـ السيادة ـ الشرعية " ، بحث منشور في المجلة التاريخية العربية للدراسات العثمانية ، العدد 17 /18 ، سبتمبر / أيلول 1998 .


38- “ Iraqi – Iranian Boundary and Territorial Disputes", in, Khair el-din Haseeb (ed.), Arab – Iranian Relations ( Beirut: Centre for Arab Unity Studies & London: British Academic Press, 1998).




39ـ" التفكير المزدوج للسيد جمال الدين الأفغاني : دراسة نقدية في نصوص وثائقية " ، بحث منشور في الكتاب التذكاري للبروفيسور سيد مقبول أحمد ، تحرير : جامعة آل البيت ، الاردن ، 1999 .


40ـ " الصورة الأخرى : قراءة تحليلية وحفريات معرفية في الصيرورة التاريخية للأفغاني " ، في : إبراهيم غرايبه ( تحرير) ، جمال الدين الأفغاني : عطاؤه الفكري ومنهجه الإصلاحي ، ط 1 ( عمّان : المعهد العالمي للفكر الإسلامي & الرباط : المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ، 1999) .


41. " دراسة في تطوير الأسئلة الامتحانية وتقويم الأداء في العلوم الإنسانية والاجتماعية ( قسم التاريخ نموذجا ) ، أنجزت بناء على طلب كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الإمارات العربية المتحدة بتاريخ 25/11/2000.




42- "نقد تاريخا نية التفكير العربي المعاصر : تفكيك مفاهيم"، المستقبل العربي العدد (16)، السنة (15)، حزيران / يونيو 1992. أعيد نشرها في الفكر العربي المعاصر ، صيف 1998 .


43 " التكوينات التاريخية لجمهوريات آسيا الوسطى " ، المستقبل العربي ، العدد (181)، السنة (16)، اذار / مارس 1994.


44- " المجال الحيوي للشرق الأوسط إزاء النظام الدولي القادم : من مثلث الأزمات إلى مربع الأزمات " مجلة المستقبل العربي، العدد (184)، السنة (7)، حزيران / يونيو1994.


45- الخيارات الفكرية والسياسية لدى العرب والأتراك " ، المستقبل العربي، العدد ( 185)، السنة (17)، تموز / يوليو 1994.


46- " التكوينات التاريخية لجمهوريات قوقاسيا وما وراءها " ، المستقبل العربي، العدد (193)، السنة (17)، آذار / يونيو1995.


47- " العولمة : اختراق الغرب للقوميات الأسيوية : تحديات مستقبلية" نشر في المستقبل العربي ، العدد (217) ، السنة (19) ، آذار / مارس 1997..


48- " من أجل تفكير رؤيوي عربي جديد " ، دورية الندوة ، المجلد (6) ، العدد (1) ، كانون الثاني / يناير 1995‎0


49- " دعوة لتأسيس علوم مستقبلية عربية" ، المجلة العربية للثقافة، العدد (18)، السنة (14)، مارس / اذار 1995. (الالكسو / تونس)0


50- " إشكاليات تحرير البحث العلمي في الاجتماعيات : الخوصصة في تطوير : البراجيات والمؤسسات والكفاءات استعداداً عربياً نحو فاتحة القرن القادم" ، بحث نشر ضمن أعمال المؤتمر العالمي الأول حول : دور المؤسسات البحثية في العلوم الإنسانية والاجتماعية في البلاد العربية وتركيا ( تونس : مركز سيرمدي ، 1995).


51- " العلاقات العراقية - الأمريكية : نشأتها وتطورها 1942-1958 " مجلة الندوة التي تصدرها جمعية الشؤون الدولية، عمان - الأردن. العدد (1)، المجلة (7)، شباط / فبراير1996.
52- " ملاحظات في التكوينات الجيوتاريخية لعالم قوقاسيا."، نشر في المستقبل العربي ، العدد (210) ، السنة (19) ، آب/ أغسطس ، 1996..


52 .” Iraq – Iranian Relations ” in T. Link ( ed. ) , The New Middle East, ( Hamburg: M.E.S.C., 1998).




53 - "المتوسطية : فكرها وأبعادها : من بيان برشلونة - اورميد إلى مؤتمر النخبة في مدريد" ، مجلة البيان ، العدد (1) ، السنة (1) ربيع 1997 التي تصدرها جامعة ال البيت / الاردن.


54ـ " متغيرات الثقافة السياسية العربية المعاصرة " ؛ نشرت تباعا بشكل حلقات متسلسلة في جريدة السفيــــر البيروتية، 1994ـ 1995 .


55ـ " الثقافة الإسلامية والاختراق الثقافي في ظل العولمة " ، مجلة الكلمـــة ، العدد (18) ، السنة (5) ، شتاء 1998 .


56ـ " تأملات نقدية في الفناء الأعظم: هل ستنهار حضارة الغرب قريبا ؟" ، مجلة البيان ، المجلد(1)، العدد (3)، ربيع 1418 هـ / 1998م .


57ـ " نقد منهج محمد عابد الجابري عن المشروع النهضوي العربي " ، نشرت بست حلقات في جريدة الزمان / لندن ، شهر ايلول / سبتمبر 1998 .


58ـ " مؤثرات الأضداد : البنية التاريخية للمشروع الصهيوني 1897ـ 1997( التحدي / الاستجابة/ المستقبل) " ، مجلة البيان ، المجلد (2) ،العدد (1)، شتاء 1419هـ/ 1999م .


59ـ " القومي والسياسي في تفكير زعيمين عربيين " ، نشرت في كتاب : الملك المؤسس عبد الله بن الحسين : مفكرا وأديبا ، إعداد وتحرير : بكر ألمجالي وقاسم الدروع ( اربد : مطبعة الروزنا ، 1999 ) .


60ـ " الرواية التاريخية The Historical Novel : الفن الروائي التاريخي العربي: مدخلات حوار في ورقة مركزية " ، مجلة البيان ، جامعة آل البيت ، الاردن ، المجلد (2)، العدد (2)، ربيع 1420هـ/1999م .


61ـ " السيد جمال الدين الأفغاني : حفريات في وثائق جديدة " ، نشرت في مجلة الزمان الجديد، لندن ، العدد الثالث ، منتصف يناير / كانون الثاني 2000 .


62ـ"نقد الكبار " ، مجلة الهلال ، دار الهلال ، القاهرة ، العدد 7 ، السنة الثامنة بعد المائة ، يوليو 2000 .




62. “Double Thinking of Sayied Jamal al-Din Al-Afghani: Politics and Realign “, in Papers in Memory of Late Dr. Sayyed Magbul Ahmad 1919- 1998 A.D., ed. By F. Fawzi and H. Abu al-Sha’ar ( Amman : University of Al al-Bayt University, 1999).


63. " صناعة التاريخ : اتحاد السواحل والدواخل وتكوين الإمارات " ، مجلة ليوا ، مركز الوثائق والبحوث ، ابو ظبي ، العدد الأول ، يناير-كانون الثاني 2004 .


64. " كيف نعيد للتاريخ دوره في التربية " ، مجلة ليوا التي يصدرها مركز الوثائق والبحوث ، ابو ظبي ، العدد الرابع ، ابريل 2004 .








وكثيرا ما يحضر الأستاذ الدكتور سيار كوكب الجميل الندوات والمؤتمرات العلمية التي تعقد في أماكن متفرقة من العالم ويقدم بحوثا ودراسات وأوراق عمل منها على سبيل المثال :


1- “The second ottoman siege of Vienna 1683 : Historical notes”
بحث بالإنكليزية ألقى في ندوة مركز الدراسات التاريخية التابع للمكتبة الوطنية في فينا بالنمسا برعاية الأستاذ اوتومازال بمناسبة مرور 300 سنة على الحصار العثماني الثاني لفينا عام 1683، وعقدت الندوة للفترة 14-17 تموز / يوليو 1983.


2- A Critical Notes of Academic Arab Life""
بحث مقارن بالإنكليزية ألقى في ندوة مركز اوراسك للدراسات الاجتماعية في معهد العلوم الاجتماعية في جامعة وهران بالجزائر للفترة 20-21 آذار / مارس 1985، ونشر ضمن أعمال الندوة 1986.


3- " الحياة الاجتماعية والاقتصادية في الموصل إبان العهد ألجليلي 1726-1834"
بحث ألقى في المؤتمر العالمي الثاني للدراسات العثمانية الذي انعقد في مركز سيرمدى بتونس، الحمامات، 1986 ( نشر في ملف أعمال المؤتمر ، تونس : مركز سيرمدي ، 1988 ) .
. “The Social life in Mosul during the Jalili era 1726-1834”, in Le ll’ symposium International d’ Etudes ottomanes, Tunis, CEROMDI, 1986.




“Invitation to Establish a canter for Futurology in the Arab World”, The 8th Seminar of Science and Education, The University of Mosul, 10-11 May 1989.




6- "مؤثرات التحديث في المجتمع التركي المعاصر"،
بحث ألقى في المؤتمر العلمي الأول للدراسات التركية الذي نظمه مركز الدراسات التركية (الإقليمية ) بجامعة الموصل للفترة 30-31/5 -1/6/1989(نشر في مجلة دراسات تركية) العدد (3) 1991، وأعيد نشره في المجلة التاريخية العربية للدراسات العثمانية، سيرمدى / تونس العدد (7-8) 1994.


7- "النزوع والتكوين والالتزام"،
بحث القي في الندوة العلمية الخاصة التي أقامها قسم اللغة العربية بكلية الآداب في جامعة الموصل للفترة 21-23/10/1989. (ملف أعمال الندوة مطبوع على الرونيو بدون نشر).


8- "انتلجينسيا العراق : التكوين .. الاستنارة .. السلطة"،
بحث قُدّم في الملتقى الأكاديمي الذي نظمه مركز الدراسات والأبحاث الاقتصادية والاجتماعية في الجامعة التونسية (الملتقى تحت عنوان : النخبة والسلطة في العالم العربي) للفترة 4-9/12/1989. نشر البحث في مجلة المستقبل العربي، العدد (139)، السنة (13)، ايلول / سبتمبر 1990.


9- " نظام الإدارة العثمانية اللامركزية في الولايات العربية خلال القرن الثامن عشر : دراسة مقارنة للأنماط الإقليمية في تاريخ الوطن العربي الحديث"،
بحث القي في المؤتمر العالمي الرابع للدراسات العثمانية الذي نظمه مركز الدراسات والبحوث العثمانية والموريسكية والتوثيق والمعلومات بتونس بالاشتراك مع اللجنة العربية للدراسات العثمانية (اكوس) في زغوان / تونس للفترة 20-26/1/1990. نشر في المجلة التاريخية العربية للدراسات العثمانية، سيرمدى تونس العدد (5-6) 1993.


10- "طبيعة العلاقات الثقافية بين مصر والعراق والآفاق المستقبلية"،
بحث القي في ندوة العلاقات العراقية - المصرية " ، القاهرة للفترة 14-16/2/1990. (نشر البحث ضمن ملف أعمال الندوة، الجزء الأول، بغداد، 1990 .




11. “The Modernization of Ottoman Economy during the 19th Century”, The Second Conference of Turkish studies, Centre of Turkish studies, Turkish Studies, vol. no. (3), 1992).




12- " تحديث الاقتصاديات العثمانية : دراسة في فهم طبيعة المشاكل الاقتصادية التركية خلال القرن التاسع عشر"، بحث قدم في المؤتمر العلمي الثاني للدراسات التركية / مركز الدراسات التركية(الإقليمية حاليا ) بجامعة الموصل للفترة 20-22/12/1991.


13- " المدينة العربية في العصر العثماني : دراسة في الديمغرافية التاريخية للمدينة العربية : الموصل نموذجاً"، القي في المؤتمر العالمي الخامس للدراسات العثمانية مركز سيرمدى بتونس للفترة 25-29 فبراير 1992. ونشر ضمن أعمال المؤتمر، تونس 1994.


14- " الجغرافية التاريخية لعالمي آسيا الوسطى وقفقاسيا"
بحث يتالف من قسمين، القى القسم الاول المتخصص عن اسيا الوسطى في ندوة مركز الدراسات التركية(الاقليمية حاليا ) بجامعة الموصل (تركيا وجمهوريات اسيا الوسطى : الجذور التاريخية والعلاقات الإقليمية) يوم 13/4/1992. والقي القسم الثاني المتخصص عن قفقاسيا في ندوة مركز الدراسات التركية (الإقليمية حاليا ) (جمهوريات قفقاسيا وتركيا : الجذور التاريخية والعلاقات الإقليمية) يوم 30/5/1992. نشر في فصلين من كتاب( جمهوريات آسيا الوسطى وقفقاسيا ) أصدره مركز الدراسات التركية (الإقليمية حاليا )جامعة الموصل، 1993.


15- "العرب : المستقبل والآخر"،
بحث القي في المؤتمر الدولي حول صورة الآخر الذي نظمته الجمعية العربية لعلم الاجتماع، الحمامات / تونس للفترة 29-31 مارس 1993. ونشر ضمن أعمال الندوة، ومقبول للنشر في مجلة (الوحدة) التي يصدرها المجلس القومي للثقافة / الرباط، المغرب.




16- "مشروع دعوة لبناء علوم مستقبلية في الوطن العربي"،
بحث القي في ندوة : (مستقبل التعليم الجامعي والبحث العلمي في الوطن العربي) التي انعقدت بكلية الآداب والتربية بزليتن / جامعة ناصر بليبيا للفترة 26-28 نيسان / ابريل 1993. ( نشر ضمن أعمال الندوة ).


17ـ " دور المثقفين الفلسطينيين في التكوين النهضوي العربي المعاصر " ،
محاضرة ألقيت في منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان / عّمان – الأردن يوم 17 تموز / يوليو 1994 ( نشر في ملحق جريدة الرأي الأردنية يوم 18 تموز / يوليو 1994)0


18- " الخيارات الفكرية والسياسية لدى العرب والأتراك"
القي في ندوة : العرب والأتراك : حوار مستقبلي " التي نظمها مركز دراسات الوحدة العربية ببيروت للفترة 15-18 نوفمبر / تشرين الثاني 1993 وقد نشر البحث في ملف أعمال الندوة، 1995(كتاب العلاقات العربية التركية: حوار مستقبلي).


19- "العرب المعاصرون والإمبراطورية العثمانية" : التهويم / الايدولوجيا / المعرفة (رؤية نقدية في الإشكاليات النقدية والتاريخية والسياسية العربية المعاصرة)
بحث القي في المؤتمر السادس للدراسات العثمانية الذي انعقد في مركز سيرمدي بتونس 1994، ونشر ضمن أعمال المؤتمر. وفي المجلة التاريخية العربية للدراسات العثمانية ، العدد 13-14 ، أكتوبر ، 1996.




20. “The Modernization of Ottoman Economy during the 19th Century”, The Second Conference of Turkish studies, Center of Turkish studies, The University of Mosul, 20-22 Dec. 1991. (Published in Turkish Studies, vol. no. (3), 1992).




21- " إشكاليات تحرير البحث العلمي العربي في الاجتماعيات : الخصخصة في تطوير : البرامجيات والمؤسسات والكفاءات استعدادا عربيا نحو فاتحة القرن القادم " ، القي في المؤتمر العالمي الأول حول دور مؤسسات البحث العلمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية في البلاد العربية وتركيا ، الذي نظمه كل من مؤسسة متبعم بتونس ومؤسسة كونراد اديناور بالمانيا بتاريخ 27-29 آذار / مارس 1995. ونشر ضمن اعمال المؤتمر بتحرير : عبد الجليل التميمي ، زغوان / تونس نوفمبر 1995.


22- " الخلافات الحدودية والإقليمية العراقية - الإيرانية " ،
بحث القي في ندوة العلاقات العربية - الإيرانية التي عقدها مركز الدراسات الوحدة العربية في جامعة قطر، تشرين الأول / اكتوبر1995. ونشر في كتاب العلاقات العربية - الإيرانية : الاتجاهات الراهنة وآفاق المستقبل ، في : عبد العزيز الدوري واخرون ( بيروت / مركز دراسات الوحدة العربية، 1996)..


23- " العولمة الجديدة " The New Globology" : إرادة الاستقطاب الأحادي ونظرية تعدد الأقطاب " ، ( بالإنجليزية) : ورقة بحثية ومداخلة تاريخية قدمت في الندوة الدولية (الخليج : المتغيرات والتحديات الدولية) التي عقدها مركز الدراسات السياسية في طهران / إيران، في الفترة 13-17 كانون الأول / ديسمبر 1995. نشرت ضمن أعمال الندوة بالانكليزية ، 1997.


24- " العرب والاستشراق : دعوة نقدية للحوار من اجل الخروج عن طورالاستذة والتلمذة "
بحث القي في المؤتمر العالمي الثاني للبحث العلمي في مؤسسة فترسي للبحث العلمي والمعلومات، تونس في مايس / أيار 1996. ونشر ضمن أعمال المؤتمر في كتاب ( المنهجية الغربية في العلوم الإنسانية والاجتماعية عن البلاد العربية وتركيا ( منشورات فترسي -اديناور ، 1996).


25- " اثر تغلغل الرساميل الاوروبية في انهيار الاقتصاديات العثمانية ". بحث القي في ندوة قسم التاريخ بجامعة اليرموك ، بتاريخ 11 اذار / مارس 1996.( نـشر ضمن كتاب العرب والاتراك: الانبعاث والتحديث: من العثمنة الى العلمنة ( بيروت : مركز دراسات الوحدة العربية ، 1997).


26- " ماذا بعد ان وصل اربكان الى السلطة ؟ تحليل لتفكيره ازاء تركيا والمستقبل : الرفاهيون الاسلاميون والعلمانيون السياسيون ازاء المتغيرات التركية الجديدة". بحث القي في ندوة تركيا والمستقبل التي عقدها معهد بيت الحكمة بجامعة ال البيت في الاردن يوم 25/ 9 /1996 ، ونشر في دورية " الندوة" التي تصدرها جمعية الشؤون الدولية ، عمان ، المجلد (8) ، العدد (1) ، شباط ، 1997.


27- " الثورة العربية الكبرى 1916 وبدايات التكوين العربي المعاصر " ،
بحث القي في ندوة الثورة العربية الكبرى في ذكراها الثمانين ، التي عقدتها وزارة الثقافة الاردنية ومركز الاردن الجديد للدراسات في المركز الثقافي الملكي / عمان - الاردن للفترة 22-23 حزيران / يونيو 1996.


28- " القوانين العثمانية والخصوصيات العربية .."
بحث القي في المؤتمر العالمي السابع للدراسات العثمانية (المجتمع والدولة في العلم العثماني) الذي انعقد في مؤسسة فترسي بتونس للفترة 18-22 اكتوبر / تشرين الأول 1996.
29- " مصادر التاريخ المحلي لمدينة الموصل إبان العهد العثماني "
بحث القي في الندوة التأسيسية لمصادر تاريخ العرب الحديث الذي عقدته جامعة ال البيت في الأردن للفترة 1-4 ايار مارس ،1997. ونـشر في ملف أبحاث الندوة : كتاب دراسات في مصادر تاريخ العرب الحديث ، تحرير نخبة من الاساتذة ( جامعة آل البيت ، 1997) .


30. “Historical Estimation of Jerusalem Society during the Ottoman era” , Seminar of Jerusalem 5000, University of Al al-Bayt, Jordan 25. Nov. 1997.




31- " في مفهوم العولمة "
ورقة بحثية تعقيبية ألقيت في ندوة العرب والعولمة التي عقدها مركز دراسات الوحدة العربية ببيروت للفترة 18-20/12/1997.( نشر في كتاب العرب والعولمة لمجموعة من المؤلفين ، تحرير : أسامة أمين الخولي ) ، ( بيروت : مركز دراسات الوحدة العربية ، 1998 ) .


32- " الملك فيصل الأول والنخبة المثقفة : جامعة ال البيت في العراق 1921 ـ 1930: تأسيسها وتطورها وتداعياتها "
بحث ألقى في الندوة التأسيسية لـ ( بناء الدولة العربية الحديثة )التي عقدت في جامعة ال البيت للفترة 26ـ 27 نيسان / ابريل 1998، الاردن. ونشر ضمن أعمال الندوة ، جامعة آل البيت ، 1999 .


33 -" ثقافتنا : تكوينات الماضي وعولمة المستقبل " ،
محاضرة فكرية ألقيت في المعهد العالمي للفكر الإسلامي / عّمان – الأردن يوم 2/7/ 1998 ( نشرت في ملحق الزمان اللندنية ـ ألف ياء ـ ) 8/12/1998 .


34ـ " بناء الدولة العربية الحديثة (2) : مفهوم الدولة العربية : رؤية تحليلية في مشروع فيصل الاول : دولة الولايات العربية المتحدة " ،
بحث القي في الحلقة البحثية التي عقدتها جامعة آل البيت بالاردن يوم 7/10/1998 0 ونشر في كتاب تأسيس الدولة العربية الحديثة : تجربة فيصل الاول في سورية والعراق ، جامعة آل البيت ، 1999 .


35ـ " الجاندرليون : الصدور العظام العثمانيون " ، بحث القي في ندوة قسم التاريخ بجامعة آل البيت بتاريخ 21/10/1998 .


36.” The Chanderis: Ottoman Grand Vizirs”, in Academic seminar given in Historical Society of the Ottoman Empire , Istanbul, Turkey 29/10/1998.






37ـ " ورقة مركزية في الرواية التاريخية والفن الروائي العربي "
ألقيت في الحلقة البحثية التي نظمتها جامعة آل البيت 20 / 12 / 1998 ( نشرت ضمن ملف خاص في مجلة البيان التي تصدرها جامعة آل البيت ، المجلد (2) ، العدد (2) ربيع 1999. ).


39ـ " الصورة الأخرى : حياة السيد جمال الدين الأفغاني من خلال وثائق جديدة " ،
ورقة بحثية ألقيت في ندوة السيد جمال الدين الأفغاني التي نظمها المعهد العالمي للفكر الإسلامي بالاشتراك مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في الجامعة الأردنية 19 نوفمبر 1998 .


40.” New Reading in Ottoman sources: The Childhood of Jamal al-Din al-Afghani in Iraq”, in Seminor : The Ottoman Empire: Biginings and Ends, University of Al al-Bayt, Jordan and Middle Eastern Studies, University of Manchester, England, 18-19/10/1999.


41ـ مداخلة شفوية في الملتقى العلمي الثالث لمؤسسة عبد الحميد شومان الذي عقد في الجامعة الهاشمية / الاردن يوم السبت 27/11/1999.


42ـ محاضرة " مستقبل الكتاب العربي : مقاربة في اشكاليات الواقع " في ندوة " الكتاب العربي بين الماضي والحاضر والمستقبل " التي نظمتها كلية الاداب والعلوم بالتعاون مع المكتبة الهاشمية بجامعة آل البيت يوم 6 /12/1999.


43- “ Security implications of the transition in national economies and political structures” in IISS Middle East Workshop (27-28 March 2000), Center for Strategic Studies, University of Jordan, Amman, Jordan and the International Institute for Strategic Studies (London).
44- " مدخل لفهم ظاهرة العولمة ومغزى تحدياتها السياسية والاقتصادية والثقافية ازاء العرب في الثلاثين سنة الاولى من القرن الحادي والعشرين " ، ألقيت في ندوة معهد بيت الحكمة بجامعة آل البيت / الأردن بعنوان : العرب وتحديات العولمة في مطلع الألفية الجديدة ، يوم الثلاثاء 9/5/2000 .
45ـ " مدخل في تحقيب أزمان النهضة العربية ومقاربة نقدية في جذور التنوير التاريخية " ، ألقيت في الندوة الفكرية لرابطة الكتاب الأردنيين ( هل استنفذت قضايا النهضة والتنوير العربية نفسها ؟ ) ، عمّان / الاردن للفترة 24ـ30 حزيران/ يونيو 2000 .


46ـ " نظرية المجايلة التاريخية : تحقيب جديد للتكوين العربي الإسلامي " ، محاضرة في اللجنة الثقافية لقسم التاريخ والآثار بجامعة الإمارات العربية المتحدة مساء يوم الثلاثاء 7/11/2000.


47ـ " عربيتنا عند فاتحة القرن الحادي والعشرين : من أجل استراتيجية تفكير لغوي عربي مبدع " ، ندوة التفكير الإبداعي واستراتيجيات تعليم اللغة في القرن الواحد والعشرين : الواقع والآفاق التي نظمتها وحدة المتطلبات الجامعية بجامعة الإمارات العربية المتحدة بالعين يوم 18/11/2000. ( نشرت في مجلة الرافد ، العدد 46 ، يونيو 2001 ).


48ـ " الديمغرافية التاريخية لمدينة القدس : من أجل فهم عميق لعروبتها ازاء مشروع التهويد " ، محاضرة وثائقية ألقيت في اللجنة الثقافية والعلمية بملتقى أسرة الجامعة ، جامعة الإمارات العربية المتحدة مساء يوم الاثنين الموافق 18/12/2000.


49ـ " الإمارات العربية المتحدة : التجربة الحضارية والتحولات التاريخية المعاصرة والانطلاق نحو المستقبل : رؤية معرفية في أساليب التفكير والتغيير والتطوير " ، بحث ألقي في المؤتمر العلمي الذي عقده مركز زايد للتراث والتاريخ في أبو ظبي للفترة 20-22 / 2/2001 .


50ـ " من أجل تفكير منهجي جديد في العلوم الانسانية والاجتماعية " مع ورقة بحثية ملحقة به عن التعليم الحر " ، ألقي في المؤتمر العلمي لكلية العلوم الانسانية والاجتماعية بجامعة الامارات العربية المتحدة يومي 4-5 /4/2001.


51ـ " النخب المغاربية في القرن العشرين : المفاهيم والادوار والمستقبل : اشكاليات معرفية في ثلاثة أجيال من المثقفين ورؤية مستقبلية لمستقبل القرن الحادي والعشرين " ، بحث القي في المؤتمر العلمي عن النخبة المغربية والذي عقدته مؤسسة التميمي للبحث والعلمي والمعلومات بتونس للفترة 1-3 ابريل 2001. ( نشر ضمن أعمال الندوة ).


52ـ " جيوستراتيجية الخليج العربي في القرن الحادي والعشرين " ، محاضرة ألقيت بالانكليزية في منتدى دراسات المستقبل يوم 30/7/2001.


53. The Leadership of Sheikh Zayed 1971-2001”, Paper given in the 4th Conference of Zayed Centre for Heritage and History, Abu Dhabi, U.A.E., 18-20/ 3/2002.


54- " السيد جمال الدين الأفغاني : حفريات في وثائق " ألقي في قسم التاريخ بجامعة الإمارات العربية المتحدة مساء يوم 12/2/2002.


55- " المشروع الحضاري العربي أداة للتكامل الثقافي " ، بحث القي في ندوة التكامل الثقافي العربي التي عقدها معهد البحوث والدراسات العربية لمنظمة الاليكسو في جامعة الدول العربية في 2002 وصدرت في كتاب حرره : د. عزالدين إسماعيل ، 2002 .


56- " العولمة : الموضوعي والذاتي في المشهد العربي الراهن " ، محاضرة القيت في الملتقى الفكري لمعرض الشارقة الدولي للكتاب في الشارقة 8 ديسمبر 2003 .


57- " مفهوم العولمة : المعنى والتأويلات " ، محاضرة ألقيت في كلية زايد في الإمارات العربية المتحدة يوم 3 مارس 2003 .


58- " المجال الحيوي والتطبيق من خلال الخرائط الفضائية " ، محاضرة القيت في كلية زايد في الإمارات العربية المتحدة يوم 3 ابريل 2004 .


59- " دراسة في الواقع السياسي العراقي جذوره ومستقبله " ، محاضرة القيت في منتدى المثقفين العراقيين مساء يوم 13 ابريل 2005 .


60- " بنية المجتمع العراقي : دراسة في تفكيك التناقضات " ، محاضرة ألقيت في غاليري الكوفة ، لندن 20 سبتمبر 2005 .


61. " الولادة القيصرية للعام 2006 : توقعات مستقبلية " ، محاضرة القيت في منتدى دراسات المستقبل في بوردو بفرنسا ، 22 ديسمبر 2005.


62- " بنية الثقافة العراقية : دراسة في الأجيال الراحلة " ، محاضرة ألقيت في مجلس العمل العراقي بابو ظبي ، 8 فبراير 2006 .






وللدكتور الجميل مشاركات على صعيد الندوات والحوارات الإذاعية والتلفزيونية منها مشاركته في :
برنامج حدود لمستقبل وفضائية أي آر تي والأردنية والمستقبل اللبنانية وال بي بي سي والجزيرة والتونسية والمغربية والجزائرية والسي ان ان والشارقة وابو ظبي والعربية والحرة عراق .. وإذاعة الكويت وإذاعة لندن وإذاعة مونت كارلو وإذاعة ابو ظبي وغيرها .




كما حررّ صحيفة الأصداء المدرسية وكتب سلسلة مقالات في الصحف التالية منذ العام 1967 : الهدف الموصلية والجمهورية البغدادية والشرق الأوسط اللندنية والجمهورية الجزائرية والسفير اللبنانية والحياة اللندنية والرأي الأردنية والسياسة الكويتية والانترناشنال الكوريار الدولية . ..
كتب المقال الأسبوعي لكل من الصحف التالية :
1. المقال الأسبوعي ( تحت باب مزامنات ) في الزمان اللندنية 1998- 2004.
2. المقال الأسبوعي لجريدة النهار البيروتية 1998 – حتى اليوم .
3. المقال الأسبوعي لمجلة الأسرة العصرية 2002- 2005 .
4. المقال الأسبوعي لجريدة البيان الإماراتية 2003 – حتى اليوم .
5. المقال الأسبوعي لجريدة إيلاف الالكترونية 2004- حتى اليوم .
6. المقال الأسبوعي لجريدة الصباح البغدادية 2005- حتى اليوم .








تتلخص رؤية الاستاذ الدكتور سيار الجميل للتاريخ ، في انه يعد التأريخ مصدر الهام لاندفاع الشعوب نحو إثبات الذات وإحراز التقدم، فلكل مجتمع تاريخه الذي يعتز به سواء يحمل ايجابياته أو سلبياته، وليس هناك أي امة من أمم الأرض تطمح للوصول إلى غاياتها وأهدافها المرسومة في التقدم والتطور وان لم تضع التاريخ ركيزة أساسية في صنع أجيالها المتعاقبة، وسواء كان ذلك التاريخ تاريخها بالذات أم تاريخ العالم كله، فللتاريخ دوره في تكوين أي جيل قوي.
ويقول أن على الدولة والمجتمع أن يعملاً على استعارة دور التاريخ في التربية الوطنية كي يقف النشئ الجديد بشكل خاص والجيل الجديد بشكل عام على تجارب الأبناء والأجداد في مراحل شتى من الأزمان، ومن الطبيعي أن يولد ذلك الشعور حاول من التواصل. ويحذر الدكتور الجميل من ما يسميه: (( مسؤولية انحرافات التاريخ في تدين الحاضر)) ويقول: إننا نجد اليوم حالات من استدعاء التاريخ ليكون أداة رهيبة في تفسيخ المجتمع، والرقص على جراحات الماضي، أو ليكون شاهد زور على الواقع المضني ، وفي هذه الحالة يتحول التاريخ إلى أداة ضارة بدل أن يكون خزين ذاكرة مشتركة ، ولا ينسى الدكتور الجميل من أن يقف عند ((ثورة المعلومات التي نشهدها اليوم، وكيف أنها تسحب أجيالنا إليها سحبا سحريا لتجعلهم جزءا من ثقافة عولمية متنوعة ومختلفة.. لن يجابهها الإنسان، وليس باستطاعة أداء دوره أن لم تكن لديه ثقافة أصلية، ومعرفة متمكنة ، وحيادية مجردة.. بتواريخه وعاداته وتقاليده وموروثاته،وكل تجاربه التي تمكنه من مجابهة المستقبل وتحدياته على امتداد القرن الجديد.. والقرن الحادي والعشرين...)) .
ويفصل الدكتور الجميل في شرح المديات التي تسهم في توظيف التاريخ لربط المجتمع بمآثر ماضيه، ويبرز ضرورة معرفة استخدام المعلومات التاريخية الأقرب إلى الحقائق كجزء من المعرفة الأساسية من اجل تكوين رؤية مستقبلية لما ستؤول إليه الأوضاع..
ويذهب الدكتور الجميل إلى أن ثمة اثنين فقط من الناس يشعران بأهمية توظيف التاريخ والإفادة منه وهما: التاريخ ،والمؤرخ، فصانع التاريخ لايستطيع المضي في عمله ووظيفته باتخاذ القرارات المصيرية مالم يقرأ التاريخ ويعرف ماكتبه المؤرخون في سجلاتهم.
ويرفض الدكتور الجميل عملية تقديس التاريخ ويعيب على مؤسساتنا الثقافية والإعلامية تمسكها بالمفاهيم الخاطئة عن الماضي وعن الزمن، وعن التاريخ ، بالذات، والتراث، ويصل إلى نتيجة وهي أن العرب ، للآسف لم يزالوا بعيدين في زماننا هذا عن (فهم التاريخ) بل عن (الاعتزاز بالذاكرة التاريخية) لذلك فهم يعيدون صنع المآسي لعدم استيعابهم الدروس من التأريخ .. وهذا مما يلقى على ،المؤرخين والمثقفين عموماً ،مسؤولية التذكير، باستمرار، بأهمية التأريخ في رسم خطوط الحاضر ،ومسارات المستقبل لابناءهم وأحفادهم.
يقينا أن كتابات الأستاذ الدكتور سيار الجميل، تحتل مكانة متقدمة في المكتبة التاريخية العربية المعاصرة، لأنها تعد إضافة نوعية،ليس على صعيد التوثيق وحسب، وإنما على صعيد التفسير ،والتحليل، واستخلاص النتائج والدروس المفيدة، التي تعين على فهم الماضي، والتعامل مع الحاضر، واستشراف المستقبل ،وتلك هي المهمة الحقيقية للمؤرخ في وقتنا الراهن .
*راجع مدونة الدكتور ابراهيم العلاف ورابطها التالي : wwwallafblogspotcom.blogspot.com

الخميس، 21 يناير 2010

جريدة جكه باز (الثرثار ) الموصلية أول جريدة هزلية في العراق




جريدة جكه باز (الثرثار ) الموصلية اول جريدة هزلية في العراق


أ.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث -جامعة الموصل


حين الفتُ كتابي ((نشأة الصحافة العربية في الموصل)) والذي طبعته جامعة الموصل سنة 1982، أشرت في الفصل الثالث وكان مضمونا بـ "صحافة الموصل في عهد حكومة الاتحاديين 1908_1918"، إلى أن الموصل شهدت بعد الانقلاب العثماني الذي تم في 23 تموز سنة 1908، ظهور عدد لا بأس به من الصحف، فقد استمرت (جريدة الموصل) التي صدر عددها الأول في 25 حزيران 1885، وظهرت إلى جانبها ثلاث صحف هي نينوى (صدر عددها الأول في 15 تموز 1909) والنجاح (صدر عددها الأول في 12 تشرين الثاني 1910) وجكه باز. وقد حصلت على جريدة الموصل، وكانت أعدادها محفوظة لدى المرحوم الأستاذ الدكتور محمد صديق ألجليلي، وحصلت على جريدة النجاح لدى المرحوم الأستاذ حسن خير الدين العمري، إما جريدة نينوى فحصلت على إعدادها لدى المرحوم الأستاذ متي سرسم، وبحثت عن جريدة جكة باز دون جدوى وسألت في حينه رائد الصحافة الموصلية في الخمسينات المرحوم الأستاذ عبد الباسط يونس ولم أجد جواباً.
كتبت في كتابي أنف الذكر عن (جريدة جنه باز) مانصه: ((وكان إلى جانب تلك الصحيفتين السياسيتين اللتان صدرتا بعد إعلان الدستور العثماني في 23 تموز 1908 جريدة هزلية تركية-عربية باسم (جنه باز) أي الثرثار أو المهذار ، وقد ظهر عددها الأول في 27 حزيران سنة 1911 ورئيس تحريرها عبد المجيد خيالي)) . وقد اعتمدت في هذه المعلومات على كتاب المرحوم عبد الرزاق الحسني (تاريخ الصحافة العراقية) الذي لم يذكر جريدة جنة بار غير تلك الأسطر القليلة.
وقد ذهبت في كتابي إلى أن صاحب جريدة جنة بار ((عبد الله جبناز وهو رجل موصلي نشر بيانا دعا فيه أهل البادية الى القيام بثورة ضد العثمانيين، وقد بعث بنسج من هذا البيان الى ديار بكر والسليمانية وكركوك واقضية ولاية الموصل. وقد قبض والى ديار بكر على عدة نسخ منه وعليها طابع بريد الموصل، فأرسل به إلى والي الموصل فكبست دار (عبد الله جنباز) وأرسل مخفورا إلى الأستانة ليحاكم أمام ديوان الإدارة العرفية بتهمة الإخلال بالأمن العام)) . وقد وردت هذه المعلومات في لغة العرب (البغدادية ) لصاحبها العلامة الأب انستاس الكر ملي 35،السنة (3)، صفر 1332 (كانون الأول 1914).
وقفت عند هذا الحد وانتظرت قرابة (6) سنوات، ولم احصل على أي عدد من جريدة (جكة باز) .. وبعد ان سجل (وائل علي احمد النحاس) رسالته في قسم التاريخ بكلية الآداب /جامعة الموصل بعنوان : (( تاريخ الصحافة الموصلية 1926_1958)) وكانت بإشرافي، وطلبت منه السعي للحصول على الجريدة وقد بحث طويلاً ولم يعثر إلا على عدد واحد منها وقد فرحت كثيرا بذلك وحمدت (الدكتور وائل) على اكتشافه وأكدت له أن ذلك دليل على علو همته واجتهاده وأخبرت المرحوم عبد الباسط يونس بذلك، فشاركني فرحتي.
إن جريدة جكة باز-( وجكة باز وتلفظ جنه باز كلمة تركية تعني الثرثار أو المهذار ولاسم جكه باز علاقة بحركة الحنك عند الإنسان فالثرثار يحرك حنكه كثيرا ولهذا يطلق عليه بالتركية جكة باز) - صدرت في الموصل بتاريخ 27 من حزيران سنة 1911 وقد جاء في ترويستها أنها: (جريدة سياسية علمية فنية أدبية، فكاهية) كان صاحب الامتياز والمدير المسؤول عنها (عبد المجيد خيالي).. احتوت الجريدة اربع صفحات اثنتان باللغة العربية واثنتان باللغة التركية، وضمت كل صفحة ثلاث أعمدة طويلة وحجم الجريدة كان (41x28سم).. والعدد الذي عثر عليه الدكتور وائل هو العدد (13) الصادر في 25 رمضان 1329هـ الموافق 6ايلول 1911.
ومع ان الجريدة ثبتت في صدر صفحتها الاولى بالتركية انها جريدة (مزاجي غزته در) أي جريدة فكاهية او هزلية، لكنها وضعت هذه الصفة بعد عبارة (جريدة سياسية، علمية، فنية، أدبية) لذلك وجدنا ان العدد الذي اشرنا إليه يضم مادة إخبارية كثيرة، كما انه ضم ابوابا عديدة منها (حوادث) و(مقتطفات) و(انتقاد). وقد نشر في القسم التركي من الجريدة أنباء الترقيات، وفي باب حوادث أخبار عن رعايا الدولة العثمانية، وثمة أخبار عن تجريد حملة عسكرية ضد عشيرة شمر، وأخبار عن وضع الحدود العثمانية _الفارسية، وفي القسم الغربي ثمة مقال عن (مرض التيفوئيد في الموصل) كتبه رجل اسمه (فرج الله) وهناك أخبار عن اليمن ومصر والأناضول واستانبول نشرت تحت باب ((مقتطفات)).
لاتعرف متى توقفت (جريدة جكه باز) عن الصدور، الا ان جريدة صدى بابل البغدادية لصاحبها داؤد صليوا (الموصلي) نشرت خبرا في عددها الصادرة يوم 5 تموز 1912 جاء فيه :( وقفنا على خبر تعطيل جرائد الموصل لأسباب واهية يرفضها العقل السليم ويمجها الذوق السليم...)، وأضافت تقول : (قاتل الله الغايات وبخ بخ لها من جرائد حرة أوقفت نفسها خدمة للأمة والوطن!!، والجرائد الثلاثة التي أصبحت هي:((نينوى، النجاح، جكة باز)) ويبدو أن عوامل سياسية تتعلق بالصراع بين جماعة حزب الاتحاد والترقي التركي والمعارضة المتمثلة بالحزب الحر المعتدل وحزب الحرية والائتلاف كانت وراء توقف تلك الصحف التي كانت، بحق علامة من علامات تنامي الوعي السياسي في الموصل خاصة والعراق عامة .

الدكتور خير الدين شريف العمري والمزاوجة بين الطب والشرع


الدكتور خير الدين شريف العمري والمزاوجة بين الطب والشرع


أ.د. إبراهيم خليل العلاف
أستاذ التاريخ الحديث _جامعة الموصل


منذ مطلع السبعينات من القرن الماضي، تعرفت على الدكتور خير الدين شريف العمري عندما انتدبني، وكنت مدرسا مساعدا في قسم التاريخ بكلية الآداب_ جامعة الموصل ،للتدريس في (معهد المهن الصحية العالي) الذي كان يشغل فيه منصب معاون المدير.. وقد قضيت في تدريس مادة( تاريخ الوطن العربي) سنة دراسية كاملة، وكانت صلتي بالمعهد معه مباشرة، فوجدته أنسانا فاضلا، وأستاذا قديرا محبوبا من لدن طلبته. ومنذ ذلك الوقت وحتى وفاته، رحمه الله في الحادي والثلاثين من شهر تشرين الأول / أكتوبر سنة 2009، ظلت علاقتي به طيبه، فكان يهديني مايصدره من كتب، كما كنت أحرص على الاطلاع على متابعة انجازاته في مجال التأليف، ومما قوى الصلة بيني وبينه، أنه كان محبا للتراث والتاريخ، فضلا عن انه كان مرتبطا ارتباطا فاعلاً بالكثير من المؤسسات والجمعيات والمنظمات التي يقال عنها اليوم أنها منظمات المجتمع المدني، فهو عضو في الاتحاد العام للأدباء والكتاب، وهو من أصدقاء جامعة الموصل، وهو عضو في جمعية مكافحة التدرن، وعضو في جمعية مكافحة السرطان فرع الموصل، كما انه كاتب، وباحث، ومؤلف ،وإداري ناجح، وباختصار كان علما من أعلام الموصل في القرن العشرين.
سألته مرة عن محمد شريف الفاروقي (العمري) ،الرجل الذي كان له حضور فاعل في الحركة العربية القومية منذ السنوات الأولى من القرن العشرين ،وقد أسهم إسهاما مؤثرا في الثورة العربية الكبرى، فقال انه من آل العمري، وكنت أظن انه والده ، لتشابه الأسماء فقال أن محمد شريف ذاك لم يتزوج واغتيل سنة 1920 .. وهكذا صححت معلوماتي عندما كتبت عن محمد شريف الفاروقي العمري في كتابي: (شخصيات موصلية).
أستاذنا خير الدين ، رحمه الله، هو خير الدين بن شريف بن محمد أفندي الصابر العمري (أبو إدريس)، ولد في مدينة الموصل سنة 1932،وقضى دراسته الابتدائية والمتوسطة بين أقضية الموصل المختلفة بحكم عمل والده المهندس في مديرية الطابو (التسجيل العقاري) وأكمل دراسته الإعدادية في مدينة الموصل سنة 1950 وسافر إلى دمشق ونال شهادة العلوم الفيزياوية والكيماوية الحيوية من كلية العلوم-الجامعة السورية بدمشق ثم درس الطب في الجامعة ذاتها وعمل في بعض مستشفيات حلب قرابة سنتين وحصل على الدكتوراه من جامعة دمشق سنة 1926.عاد إلى الموصل سنة 1963، وعين طبيبا على ملاك رئاسة صحة نينوى، وفي سنة 1974 اشغل وظيفة طبيب جراح في شعبة العمليات الصغرى، وكلف بالإشراف على العيادة الخارجية كذلك، واحب التدريسي وتفرغ له، لذلك نقل إلى معهد المهن الصحية العالي سنة 1975. وفي سنة 1985 حصل لقب (مدرس)، جريا على ماهو موجود في جامعة الموصل. عين رئيسا لقسم المعاونين الطبيين في المعهد، كما تولى منصب إعدادية التمريض للبنين في الموصل سنة 1987 وبناء على طلبة أحيل على التقاعد سنة 1988.
كان الدكتور خير الدين ، رحمه الله، إنسانا مؤمنا بالعمل الوطني، والاجتماعي، والثقافي ، وليس ذلك غريبا عليه، فهو من أسرة آل العمري العريقة التي تولت حكم الموصل لفترة كما أنها أسهمت في تكوين بنيتها السياسية ،والاقتصادية، والاجتماعية، والإدارية، والدبلوماسية، والثقافية، والعلمية، والدينية، في التاريخ الحديث والمعاصر. وكان والده وجده من الرجال الصالحين، وقد عاش في بيئة علمية، ودينية محافظة.
فجده محمد أفندي الصابر، كان أستاذا في الفقه، وهو من تلاميذ الشيخ محمد أفندي الرضواني، وقد ورث الدكتور خير الدين كل تلك الخصال الطيبة ، فضلا عن تميزه بالصدق والثقة بالنفس، وحب الناس، والعطف على الصغير، واحترام الكبير،لذلك كان يحظى باحترام الجميع حتى أن آل العمري كانوا يستشيرونه في كثير من الأمور، ويعد مرجعهم في حل المشاكل والصعوبات التي تعترضهم في حياتهم اليومية..
ليس من السهولة حصر كل إنتاجه العلمي، فهو كثير ،ومتناثر في الصحف والمجلات والدوريات والكتب، فهو كاتب دائم في مجلة التربية الإسلامية، ومقالاته حول (الأخطاء الشائعة عن الطب)منشورة بصورة متسلسلة ويمكن الرجوع له، كما انه أسهم في تحرير مجلة (الآسي) التي تصدرها نقابة الأطباء فرع نينوى.وله بحوث منشورة وغير منشورة، تدور البحوث المنشورة حول معالجة القرحة الهضمية ، والتداوي في الصيام، وظاهرة التلبس بين الفقه والطب،
وقد اعد سنة 1926 أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه وكان عنوانها:"الريح الصدرية العفوية"


كما اصدر الكتب التالية:
1. الموجز في علم النفس والتمريض العقلي 1973
2. علم النفس والتمريض العقلي 1985
3. القلق بلباس العصر 1987
4. موسوعة العلوم الطبية 1989
5. خفاق في الزواج 1991
6. ظاهرة التلبس بين الفقه والطب 2004
7. الحلال والحرام من التداوي في الصيام 2007
أما المخطوطات التي تنتظر النشر ونأمل أن تنشر من قبل أولاده ، فأهمها:
1. تصحيح مفاهيم الكبت والعفة والصبر
2. أخطاء شائعة عن الطب (جزءان)
3. الطب للمجتمع (خمسة أجزاء)
4. الإمراض النفسية والعقلية وعلاقتها بالروح
إن مما يميز إنتاجه العلمي ، قدرته على المزاوجة بين الطب والفقه ويرجع ذلك إلى امتلاكه الملكة العلمية كونه طبيبا، والمملكة الفقهية كونه قد درس وتبحر بالعلوم الشرعية الدينية ،لذلك جاءت كتبه ،ومقالاته فقهية ومفيدة لكل إنسان يريد أن تكون حياته سليمة وقويمة، خالية من الشطط والانحراف.
حصل خلال حياته العلمية على أوسمة، وشارات تكريم، وكتب شكر وتقدير كثيرة، فعلى سبيل المثال جرى تكريمه لمناسبة(( يوم العلم)) في محافظة نينوى سنة 1998 باعتباره من المتميزين في حقل الطب. كما كرمته وزارة الصحة سنة 1991.
إن الدكتور خير الدين شريف العمري، قام بأعمال متميزة ،ونشاطه معروف، وموثق وينبغي أن ينشر ليكون قدوة لأبنائنا وأحفادنا، فالرجل متزوج من سيدة عربية سورية فاضلة وقفت إلى جانبه في السراء والضراء، وأسهمت معه في تعليم وتربية أولاده تربية عربية إسلامية طيبة ..والاهم من ذلك انه كان يؤكد على أولاده أن يكونوا صادقين مع أنفسهم، ومع محيطهم وكثيرا ما كان يستشيرهم بغيه غرس الثقة في نفوسهم وتوجيههم نحو التفكير الصائب المستقل.
وفوق هذا وذاك،فانه لم ينس مهنته، ومدينته ، فهو من المؤسسين الأوائل لمصرف الدم في الموصل(1963). كما انه عمل على مطالبة رئاسة الصحة بإدخال أجهزة التخدير الحديثة سنة 1964، بعد أن كان التخدير يتم بالطريقة التقليدية وعلى أيدي الممرضين.
ومع انه تقاعد عن العمل الحكومي سنة 1988، لكنه استمر يمارس مهنته في عيادته الخاصة في مدينة الزهور بالموصل، حتى وفاته رحمه الله في 31 تشرين الأول / أكتوبر سنة 2009، اثر نوبة قلبية فاجأته ولم تمهله طويلاً .رحمه الله، وجزاه خيرا على كل ماقدم لمهنته ووطنه وأمته.
*المصدر مدونة الدكتور إبراهيم العلاف wwwallafblogspotcom.blogspot.com

الأربعاء، 20 يناير 2010

أحمد علي الصوفي مؤرخا


أحمد علي الصوفي مؤرخا
أ.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث –جامعة الموصل
تعرفت على المرحوم الاستاذ احمد علي الصوفي (1893-1982) المؤرخ الباحث الموصلي المعروف سنة 1973 حينما كنت أجمع مادة رسالتي للماجستير عن (ولاية الموصل) وخلال المدة من سنة 1973 وحتى الوقت الحاضر، وأنا أتابع كل مقالة أو دراسة أو خبر ينشر عن جهود هذا الرجل الرائد في مجال التاريخ والاثار والتراث وقد وصلت الى قناعة تامة بان الصوفي يعد من رواد النهضة العربية المعاصرة في العراق، فمن هو الصوفي؟ وما أبرز اثاره وكتاباته ؟ وما سمات منهجه في التأليف التاريخي؟
ولد احمد بن علي أفندي ال سليمان اغا الملقب بالصوفي في مدينة الموصل سنة 1893م. ولقب بالصوفي لتوجهه الديني المبكر، وتردده ثلاث سنوات على المدرسة الدينية الموجودة في جامع الرابعية. وبعد ذلك أتجه نحو المدارس الرسمية فدخل المدرسة الرشدية (المتوسطة) وبعدها الاعدادية الملكية ليتخرج منها سنة 1917م. وقد قضى مدة خدمته العسكرية كاتبا في دائرة التجنيد وأستمر كذلك حتى انتهاء الحرب العالمية الاولى ووقوع الموصل سنة 1918 تحت الاحتلال البريطاني.
أتجه الصوفي للعمل في سلك التعليم، فعين في 26 نيسان 1920 معلما في المدرسة العراقية، وانتقل الى المدرسة الخضرية ثم نسب في أيلول 1926 مدرسا في ثانوية الموصل وانتهى به المطاف معاونا لمدير متوسطة المثنى وتقاعد سنة 1956 بعد بلوغه السن القانونية.
وخلال المدة من 9 تشرين الاول 1935 وحتى نيسان 1937 أجتذبه المرحوم الاستاذ ساطع الحصري مدير الاثار العام مفتشا في مديرية الاثار بالموصل.
أسهمت مصادر عديدة في التكوين الثقافي للصوفي، لعل من أبرزها : دراساته الدينية الاولى التي تلقاها على أيدي نخبة من علماء الدين الذين زخرت بهم الموصل في مطلع القرن العشرين ومن هؤلاء الحاج محمد الرضواني (ت سنة 1938) الذي كان يشجع طلبته على البحث وحل المسائل بروح علمية، كما عاش الصوفي أجواء الحركة السياسية النشيطة التي شهدتها الموصل في أعقاب الحرب العالمية الاولى وانسحاب العثمانيين وحدوث الاحتلال البريطاني وتنامي الشعور الوطني اثر ظهور مشكلة الموصل ومطالبة الاتراك بها.
كان عضوا في جمعية العهد فرع الموصل وبدفع من قادة الحركة الوطنية أتجه نحو التعليم مع نخبة من رفاقه بهدف العمل على تربية النشى وفق مفاهيم وأفكار وطنية وقومية.
وكان الصوفي على صلة وثيقة برواد العمل الوطني والقومي أمثال ساطع الحصري (1880-1968) ودرويش المقدادي (1898-1961) وداؤد الجلبي (1879-1960) . وكان لهذه الصلة اثر كبير في تنمية الحس التاريخي وولعه بتسجيل جوانب مهمة من تاريخ العراق عامة والموصل خاصة والاستفادة من دروس التاريخ في تقوية الشعور المعادي للانكليز وبناء جيل جديد في العراق على أسس وطنية وقومية متينة.
ولقد أتجه الصوفي الى التأليف التاريخي حال تركه العمل في دائرة الاثار، فأصدر كتابه (الاثار والمباني العربية الاسلامية في الموصل) سنة 1940 وتطرق فيه الى موقع الموصل وأهميتها وأقوال المؤرخين في تأسيسها وتمصيرها وابرز المباني العربية الاسلامية فيها. وبعد ذلك بتسع سنوات اصدر كتابه (تاريخ المحاكم والنظم الادارية في الموصل) وبعد محاولة جادة لدراسة أصول القضاء الشرعي والمدني في الموصل خلال الفترة الواقعة بين سنتي 1534 و 1918. وفي سنة 1951 اصدر خريطة الموصل على عهد الاتابكيين وتعد الى اليوم من أرصن وأدق خرائط الموصل التاريخية. كما أصدر سنة 1953 كتاب (المماليك في العراق 1723-1831) وفيه فصل مهم عن الاسرة الجليلية في الموصل والتي أنتقدها الصوفي وعدها مسؤولة عن الصراعات السياسية والدموية والنكبات الاقتصادية التي شهدتها الموصل أبان الفترة المذكورة انفا.
وخلال السنة ذاتها اصدر كتابه (خطط الموصل) بجزئين ويعد تاريخا شاملا لمدينة الموصل وخططها وسكانها وعشائرها واحياءها ومساجدها وأسواقها وأبوابها وأسوارها. في سنة 1955 أصدر كتابه (ارض السواد) الذي درس فيه مشكلة الارض والمياه في العراق وأدان فيه اهمال المسؤولين العناية بمشاريع الري وحمل الغزاة الاجانب الذين استولوا على مقاليد الحكم بعد سقوط بغداد سنة 1258 مسؤولية تدهور أوضاع البلاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وأنصرف الصوفي لجمع الحكايات الشعبية في الموصل من صدور العجائز والجدات قبل اندثارها. وأصدر كتابه (الحكايات الشعبية في الموصل) سنة 1962 وجمع فيه (21) حكاية وركز على دلالتها التربوية والاخلاقية دون التعمق في أصولها ومآخذها التاريخية. وفي سنة 1970 اصدر كتابه (تاريخ بلدية الموصل) لمناسبة مرور مائة عاما على تأسيس البلدية. فتحدث عن فكرة البلدية منذ ظهور الاسلام حتى سنة 1958 وقدم جردا تاريخيا مفصلا برؤساء بلدية الموصل منذ تأسيسها مع توضيح لأبرز منجزاتهم العمرانية والاجتماعية. وللصوفي كتب مخطوطة منها كتاب (تاريخ وعبر) ويبحث فيه تاريخ الموصل أواخر العهد العثماني وما بعد ذلك. كما ترك مقالات ودراسات عديدة في صحف الموصل وبغداد ويقتضي الواجب العلمي جمعها واصدارها في كتاب أو كتب احياء لذكرى هذا الرجل الرائد.
لم يكن الصوفي مؤرخا محترفا، بمعنى أنه لم يدرس مادة التاريخ دراسة أكاديمية منظمة تساعده في ان يتخذ من دراسته هذه حرفة يعتاش منها، بل كان مؤرخا هاويا اتخذ التأريخ وسيلة من وسائل التثقيف والتربية الوطنية والقومية للناشئة الذين حرص كل الحرص على ان يحبوا تاريخهم ويستلهموا رموزه وقيمه بشرط عدم التفريط بشروط ومواصفات الكتابة التاريخية. وكان الصوفي يقدم التاريخ بأسلوب قصصي ماتع لذلك أحبه طلبته لطرافته وأسلوبه ولطفه وقوة شخصيته.
ومن خلال متابعة ما أنجزه من كتب ودراسات يمكن القول أنه كان يدرك بأن التاريخ مجرى الحياة، وان ما يجري في حقبة معينة له تأثير على حياة الناس في الحقبة الزمنية التالية ومن هنا جاء اهتمامه بكل حقب وتاريخ فترات الموصل. ولم يكن الصوفي بعيدا عن قواعد المنهج التاريخي فقد عرف بان التاريخ، كما قال في أحد كتبه قد غدا اليوم (يدرس كعلم من العلوم لا مجموعة من الحوادث والحروب التي تدرس وقائعها اعتباطا واهتبالا). وفي كل كتبه سعى الصوفي الرجوع الى المصادر الاصلية وبلغات متعددة كلما استطاع الى ذلك سبيلا. كما انه كان يضع خطة واضحة للبحث ويرتب الاحداث ترتيبا زمنيا منطقيا، ولا يغفل التحليل والتفسير وابداء الاراء. واهتم الصوفي بما يسمى اليوم بـ(التأريخ المحلي)، فقد كانت معظم كتاباته تدور حول الموصل وأوضاعها السياسية والاقتصادية والادارية والعمرانية وهذا اللون من الدراسات حديث النشأة. ولم يقف الصوفي عند التاريخ السياسي بل أهتم بالجوانب الحضارية والاجتماعية فكتب عن تاريخ المباني والمحاكم والبلدية وخطط المدينة والامراض والفيضانات والحكايات الشعبية وله في كل ما كتب فضل الريادة،. ولجأ الصوفي الى التاريخ الشفهي فجمع حكاياته من (الصدور التي أنهكها كبر السن) ولم يكتف بما هو مسطور في الكتب، فتحرى الروايات وحلل مضامينها. ولم يكن الصوفي بعيدا عن أحداث مجتمعه، فقد أرتبط في العشرينات من القرن الماضي بجمعية العهد فرع الموصل وفي الثلاثينات نشط في تنظيمات نادي المثنى المعروف بتوجهاته القومية. كما أنضم الى حزب الاخاء الوطني 1933. وكان من الاعضاء المؤسسين لجمعية التراث العربي التي تأسست في الموصل في 16 حزيران 1973 وكان من أهدافها تشجيع الدراسات المتعلقة بتاريخ الموصل وتراثها. وقد ظل على صلة بشخصيات فكرية وثقافية عراقية وعربية وأجنبية بارزة. وأحتفظ بالرغم من كبر سنه بذاكرة وقادة ولم يتوقف عن الكتابة والتأليف حتى أتته المنية مساء يوم الثلاثاء الثامن من كانون الاول 1982 عن عمر يناهز الثامنة والثمانين.
وقد أبنه طلابه وزملائه وكتبت لقاء فتحي عبد الله العبادي عنه رسالة ماجستير بأشراف كاتب هذه السطور قدمتها الى مجلس كلية التربية بجامعة الموصل 2004 وأشارت الى مجهوداته وابرزت صفاته ومنها سعة علمه وقوة شخصيته وأهمية كتاباته التي تشكل بحق مجموعة قيمة من المعطيات التي يفيد منها الباحثون والمؤرخون في تاريخ العراق عامة وتاريخ الموصل خاصة فرحم الله الصوفي وجزاه الله عن ما كتبه ونشره وتركه خــير جزاء .
*المصدر كتاب شخصيات موصلية لكاتب هذه السطور ومدونة الدكتور ابراهيم العلاف ورابطها التالي :

wwwallafblogspotcom.blogspot.com

المؤرخ الدكتور أكرم ضياء العمري ودراسة السيرة النبوية


المؤرخ الدكتور أكرم ضياء العمري ودراسة السيرة النبوية

أ.د. إبراهيم خليل العلاف
أستاذ التاريخ الحديث –جامعة الموصل
مؤرخ عراقي متميز ، عمل في جامعة بغداد وفي اكثر من جامعة عربية ، تخصص بدراسة السيرة النبوية ، وألف فيها ، وأشرف على رسائل ماجستير ودكتوراه كثيرة أسهمت في توثيق مرويات السيرة النبوية . ويعد كتابه : (( السيرة النبوية الصحيحة : محاولة لتطبيق قواعد المحدثين في نقد روايات السيرة النبوية )) بجزئين ، والذي طبع في المدينة المنورة أربع مرات آخرها سنة 1993 ، اسهاما كبيرا في اعادة صياغة ما اسماه ((التصور الاسلامي)) في تفسير الاحداث التي شهدها العالم الاسلامي منذ صدر الاسلام وحتى يومنا هذا .
ولد في الموصل سنة 1942 واكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والاعدادية فيها ثم دخل كلية التربية سنة 1963 وحصل على البكالوريوس في التاريخ . ثم اكمل الماجستير فيها وسافر الى مصر والتحق بجامعة عين شمس وحصل على الدكتوراه في التاريخ الاسلامي سنة 1974 . وقد عمل في التدريس الجامعي بكلية الاداب جامعة بغداد ، وانتدب للعمل في الجامعة الاسلامية في المدينة المنورة ومنذ1983 عمل استاذا متفرغا لتدريس مادة تاريخ السيرة النبوية في قسم الدراسات العليا التابع للجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة ثم تركها بعد أحداث الكويت الى قطر.
نشر دراسات وبحوث وكتب عديدة لعل من اقدمها كتابيـــه : ( تاريخ خليفة بن خياط) و((طبقات خليفة بن خياط)) كما اصدر كتابا بعنوان ((بحوث في تاريخ السنة المشرفة)) وله كذلك (( دراسات تاريخية )) و ((المجتمع المدني في عهد النبوة)) و(الاسلام والوعي الحضاري)) و((الرسالة والرسول)) .كما انجز بضعة تحقيقات منها : (( المعرفة والتاريخ )) ليعقوب بن سفيان الفسوي ، و((ازواج النبي)) لمحمد بن ثبالة .
واهتم بالسيرة النبوية ونشر دراسات حولها منها ((أول دستور أعلنه الاسلام )) و((أهل الصفة)) و (( نظرة في مصادر السيرة النبوية )) . وحاول خلق مدرسة تأخذ على عاتقها اعادة كتابة السيرة وفقا لقاعدة نقد المرويات وبلغ مجموع صفحات ما أشرف عليه من رسائل ماجستير واطروحات دكتوراه في هذا المجال (6000) صفحة فولسكاب.. ومن الرسائل التي اشرف عليها ((مرويات غزوة بني المصطلق )) ومرويات غزوة حنين فتح الطائف و((مغازي موسى بن عقبة)) ومرويات تاريخ يهود المدينة )) و ((السرايا والبعوث في عصر السيرة)) ولقد وضح الدكتور العمري هدفه من كل ذلك في كتابه السيرة النبوية الصحيحة وقال بان ما فعله هو محاولة منه لتطبيق قواعد المحدثين في نقد روايات السيرة . وقد اشار الى ان كتابات المعاصرين جاءت خلواً من تمييز الروايات وفق قواعد مصطلح الحديث .
واهتم العمري بالبحث عن الاحكام الفقهية وتاريخ تشريعها وقال ان منهجه في الدراسة لايخرج عن دائرة المعتقدات الاسلامية المبنية على ايضاح دور الانسان ومسؤوليته عن التغيير في اطار المشيئة الالهية . ويدعو العمري الى ضرورة اسهام العلماء والمثقفين المسلمين في بناء كيان حضاري ذاتي يحافظ على الهوية الاسلامية ويتعامل مع المنجزات الانسانية المعاصرة بعين واعية ويقول ان الجيل الجديد لايحتاج فقط الى حفظ القرآن الكريم والتفسير والاحكام الفقهية وانما يحتاج كذلك الى رؤيا وتصور للعالم بكل جوانبه السياسية والاقتصادية والاجتماعية المعاصرة والتي تشهد تطورا مذهلا .
*المصدر :كتاب شخصيات موصلية لكاتب هذه السطور ، ومدونة الدكتور ابراهيم العلاف
wwwallafblogspotcom.blogspot.com

الدكتور محمد رشيد الفيل والجغرافية العربية


الدكتور محمد رشيد الفيل والجغرافية العربية

أ .د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث –جامعة الموصل

خلال زيارتي الاخيرة 2005 لدبي والشارقة في دولة الامارات العربية لحضور ندوة علمية , تعرفت على أستاذ إماراتي فاضل متخصص بالعلوم السياسية قال إنه متزوج من إبنة الجغرافي العراقي الموصلي الاستاذ الدكتور المرحوم محمد رشيد الفيل , والفيل هو أحد أساطين ورواد المدرسة الجغرافية العراقية الى جانب نخبة متميزة من الجغرافيين العراقيين الذين عاصرناهم وعرفناهم عن كثب ومنهم على سبيل المثال لا الحصر الاستاذ الدكتور إبراهيم شوكت ، والاستاذ الدكتور أحمد سعيد حديد , والاستاذ الدكتور إبراهيم شريف ، والاستاذ الدكتور عبد المنعم عبد الوهاب , المهم أن الدكتور الفيل كان له دور كبير في إرساء اسس المدرسة الجغرافية العراقية ,.
ولد في الموصل سنة1925 وأكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والاعدادية فيها ثم سافر الى مصر وحصل على البكالوريوس من جامعة القاهرة . أما الماجستير والدكتوراه فحصل عليها من جامعة ردنك Reading في بريطانيا سنة1959 وبعد أن عاد الى العراق ، عمل مدرسا في قسم الجغرافية بكلية الاداب_ جامعة بغداد ، وتدرج في المراتب العلمية حتى وصل الى درجة الاستاذية , إشتغل مديرا لدائرة البعثات , وأعيرت خدماته الى جامعة الكويت منذ سنة1968 وقد بقي هناك حتى سنة1990 .
كان الفيل من الاساتذة المؤمنين بأن الجامعة ليست برجا عاجيا بل لها دور ووظيفة إجتماعية وثقافية , لهذا فقد تولى مسؤولية إنشاء أول جمعية لحقوق الانسان في العراق سنة1960 وأصبح سكرتيرا عاما لها . وقد تعرف على بلدان الخليج العربي منذ وقت مبكر من حياته العلمية حتى انه كان ضمن أول وفد سياسي عراقي الى قادة تلك البلدان , أرسله عبد السلام محمد عارف رئيس جمهورية العراق آنذاك سنة1964 وقد حددت مهام هذا الوفد وابرزها معرفة إحتياجات تلك البلدان , وكانت مشيخات عندئذ , لكي يتولى العراق تلبيتها . شارك المرحوم الفيل في مؤتمرات علمية كثيرة , وأختير عضوا في المجمع الملكي الاردني لبحوث الحضارة الاسلامية . ألف كتبا عديدة زادت على الـ(30) كتابا منها : الاهمية الاستراتيجية للخليج العربي , مشاكل الحدود بين إمارات الخليج , التكامل الاجتماعي والسياسة السكانية الموحدة للخليج العربي , الجغرافية التاريخية للكويت , دولة الامارات العربية المتحدة , هجرة الكفاءات العلمية العربية , الحدود العراقية ـ الكويتية , الوجه الاخر لحرب الخليج , مجلس التعاون والتحديات البشرية , كما له كتب أخرى لاتزال مخطوطة منها : الوحدة العربية والنظام العالمي الجديد , عبقرية المكان , الموقع الجغرافي للخليج وأثره على تأريخه العام , البحث والتطوير والابتكار العلمي في الوطن العربي , موقف الامارات العربية المتحدة ومأزق الاحتلال الايراني للجزر الثلاث . هذا فضلا عن مئات الدراسات والبحوث والمقالات التي تتناول قضايا الجغرافية ومشاكل البيئة والتصحر والحدود منشورة في مجلات عراقية وعربية وأجنبية .
توفي رحمه الله سنة1999 وهو يضع اللمسات الاخيرة لكتابه المشهور : الحدود : وجهة نظر جغرافية وجيو ستراتيجية والذي طبعه مركز الخليج للكتب.
* المصدر :مدونة الدكتور ابراهيم العلاف وكتاب شخصيات موصلية لكاتب هذه السطور wwwallafblogspotcom.blogspot.com

محمد رؤوف الغلامي ونشاطه السياسي والثقافي


محمد رؤوف الغلامي ونشاطه السياسي والثقافي
أ.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث –جامعة الموصل

حظي محمد رؤوف الغلامي (1890-1968)، باهتمام الباحثين والمؤرخين والمهتمين بتاريخ النضال الوطني والقومي المعاصر ليس في مدينة الموصل وحسب، بل في العراق كله. فحين كتبت في مطلع السبعينات من القرن الماضي رسالتي للماجستير حول (ولاية الموصل: دراسة في تطوراتها السياسية 1908-1922) كان الغلامي حاضرا في كل نشاط وطني وقومي شهدته الموصل قبيل الحرب العالمية الاولى وبعدها. وبعد (30) سنة كرست واحدة من طالباتنا وهي (ميساء صباح حامد الحاج سعيد) رسالتها للماجستير التي قدمتها الى قسم التاريخ بكلية التربية سنة 1999 لدراسة (محمد رؤوف الغلامي ونشاطه العلمي والسياسي) وبأشراف زميلنا الاستاذ الدكتور غانم محمد الحفو
وهكذا كان محمد رؤوف الغلامي شخصية وطنية وقومية لها دور بارز في تنشيط الوعي بالحركة العربية قبيل الحرب العالمية الاولى. وبعد الحرب قاوم الاحتلال البريطاني وسعى من اجل استقلال العراق وتحقيق الوحدة العربية. ومن الامور الطريفة ان الغلامي حينما كان طالبا في دار المعلمين قاد اضرابا للطلبة ضد السلطات العثمانية وقد فصل من الدار لكن عددا من وجهاء الموصل توسطوا له فاعيد الى الدراسة. عمل معلما ثم مدرسا منسبا في متوسطة المثنى وقد تقاعد في الاول من تموز 1945.
كان للغلامي نشاط سياسي وثقافي، أسهم في تأسيس دار العرفان سنة 1914 وجامعة الاداب ومكتبة الخضراء، والنادي الادبي وكلها واجهات لحزب سياسي تأسس قبيل الحرب العالمية الاولى بقليل بأسم (جمعية العلم) واستمرت الجمعية في نشاطها السياسي في عهد الاحتلال البريطاني باسم (جمعية العهد العراقي) وكان لهذه الجمعية صلة بجمعية حرس الاستقلال البغدادية التي تأسست سنة 1919 ونص برنامج جمعية العهد العراقي على العمل من (( أجل استقلال العراق استقلالا تاما ضمن الوحدة العربية))
وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية أصبح الغلامي معتمدا لفرع حزب الاحرار في الموصل وتأسس الحزب في بغداد في 2نيسان 1946 واصدر الحزب جريدة تنطق بلسانه اسمها صدى الاحرار. وكان حزبا وطنيا معروفا. ألف الغلامي كتبا عديدة منها (العلم السامي) و(الجمان المنضد). وقد اعتمد عبد المنعم الغلامي على اوراقه الشخصية فألف (أسرار الكفاح الوطني في الموصل) ويقع في جزئين .
كان له نشاط اجتماعي، كما أسس (الندوة الغلامية) وقد اعتاد علماء ومثقفوا وأدباء الموصل حضورها وقد نقلها الى بغداد سنة 1954 وظلت تعقد بداره قرب جامع العسافي حتى وفاته رحمه الله في 7 أيار 1968.
*المصدر ( مدونة الدكتور ابراهيم العلاف) ورابطها التالي :
wwwallafblogspotcom.blogspot.com

حوار جمال عبد الناصر مع الفيلسوف الفرنسي الوجودي جان بول سارتر 1967

                                                 جمال عبدالناصر بين سيمون دي بوفوار وجان بول سارتر  حوار جمال عبد الناصر مع الفيلسوف الفرنس...