الجمعة، 3 فبراير 2023

الفنان الموسيقار جميل جرجيس ..تراتيله وابتهالاته




                                                     الفنان الموسيقار الموصلي الاستاذ جميل جرجيس 



الفنان الموسيقار جميل جرجيس ..تراتيله وابتهالاته
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس – جامعة الموصل
وانا اكتب عن الليلة الموصلية التراثية التي سبق ان اقيمت في نادي المنصور ببغداد سنة 1973 ذكرت ان من شارك في احيائها الفنان الكبير المرحوم الاستاذ جميل جرجيس وودت ان اكتب لكم اليوم عنه فهو من ترك بصمة واضحة في الموسيقى العراقية المعاصرة من خلال ما قدمه في مجال الالحان والمقامات والمدائح والتراتيل والموشحات والابتهالات المسيحية والاسلامية . كان له دور كبير في تأسيس (الفرقة النغمية العراقية) ورفدها بالألحان وتدريب افرادها واحياء الاغاني العربية الاصيلة وقيامه بتلحين الكثير من الموشحات والابتهالات والتراتيل التي كانت اذاعة وتلفزيون العراق تبثه وخلال الخمسين سنة الماضية واذكر منها موشح ( تبسمت عن أقاح ) وموشح (آهات وليل) وابتهال ( يا صانع الجمال ) وموشح ( يارسولا فيك ابصرنا الضياء ) وابتهال ( رباه يارباه) وابتهال (ياباعث الحق ) وابتهال (القلب الخاشع) وابتهال ( ايها البدر ) .
والصورة المرفقة الى جانب هذه الصورة تضمه وهو الاول الاستاذ جميل جرجيس مع الفنان الموصلي الكبير الاستاذ عامر يونس والفنان الموسيقار خليل ابراهيم التقطت لهم في ستديو تلفزيون العراق في الستينات .
وفي مركز الوتر السابع الالكتروني ورابطه التالي :
معلومات عنه ومنها ما كتبه الصديق الاستاذ مؤيد الحيدري بعنوان (جميل جرجيس:رتّل في الكنيسة وألف الاغاني والموشحات الإسلامية) ومما قاله ان الفنان جميل جرجيس مع انه قدم التراتيل المسيحية التي كانت تؤدى في الكنيسة قدم الموشحات والمدائح والابتهالات الاسلامية وهو أي الاستاذ جميل جرجيس موصلي ووالده شماس في الكنيسة وقد عاش ثمانين سنة من حياته في عمل دؤوب ونشاط فعال في التلحين واغناء الذائقة والمكتبة الموسيقية العراقية بما قدمه من اعمال تخاطب الروح وتؤكد النزعة الروحانية الايمانية وما قدمه يعد مزيجا من الموشحات التي ترتقي الى العصور العباسية والمدائح النبوية والابتهالات الصوفية والتراتيل الكنسية ولم يكن هدف ما قدم الا اشاعة روح المحبة والتماسك بين العراقيين وتأكيد اخوتهم الوطنية والانسانية . توفي رحمه الله سنة 2006 .
يقول الاستاذ مؤيد الحيدري وكان يعمل في اذاعة (العراق الحر ) الامريكية انه اجرى مرة حوارا معه في برنامج (حوارات) سنة 2004 ببغداد والرابط هو :https://www.iraqhurr.org/a/24667301.html
وفي الحوار تحدث عن جوانب من حياته ومنها ان والد شماس الكنيسة في الموصل ضمه الى كورال الكنيسة، وعندئذ اندمج في تأدية وتأليف وتلحين التراتيل وقد اكتشف في أجواء الموصل جماليات (الموشحات العباسية) وقال انها تختزن طاقة لحنية وغنائية صوفية رائعة.
وقد استذكر المرحوم الفنان جميل جرجيس، في البرنامج الحواري الشيخَ السوري محمد نصار، الذي قدِم أواخر الثلاثينات من حلب الى الموصل، فكان أستاذه في تعلم الإلقاء والترتيل والأوزان، ويتذكر جرجيس صوتَ الشيخ نصار العميق و المليئ بالخشوع خصوصا عندما يرتل القران ، حتى أُطلق عليه (الشيخ ذو الحنجرة الباكية). وقد كشف الشيخ نصار للصبي جرجيس أفاقاً جديدة في عالم التأليف الموسيقي للأغنية والموشح الديني والتراتيل. وقد تذكر كيف أنه وبطانة من صبية المحلة كان يعتلي منارة الحدباء وسط الموصل في أيام شهر رمضان المبارك ، ليطلق من قمتها بصوته المدائح النبوية والموشحات، قبل ان يذيع اسمه أستاذا في الموسيقى ومؤلفا للمئات من الأغاني والموشحات الدينية في إذاعة العراق .
ومن المناسب القول انه حتى يومنا هذا مازالت قاعات اغلب الكنائس العراقية تصدح بتراتيل وأناشيد كنسية ألفها الموسيقار الكبير الاستاذ جميل جرجيس العراقي، الذي يؤكد خلال الحوار انه تربى على حب الآخرين، واحترام جميع الأديان، لأنه يؤمن بالله والإنسان والسلام .
مما يقوله الاستاذ جميل جرجيس ايضا انه كان يرافق والده في الكنائس وكان منشداً كنائسياً ويسمى (الشماس)، ويضيف ان تلك المرافقة ولدت عنده إحساساً موسيقياً، وملكة التمييز بين الأصوات. بعدها دخل مدرسة الابتدائية في مدينته الحبيبة الموصل، وأكمل المتوسطة والثانوية. ثم انضم إلى فرقة (العمرية) والفرقة (الجليلية) للموشحات الأندلسية، وكان يشرف عليها الشيخ (محمد نصار ) من مدينة حلب، وكان هو من يدربهم على الموشحات والموالد النبوية.
وعن نشاطاته يقول: انه من مؤسسي ( فرقة الرشيد للفنون الشعبية) ، وكذلك هو من مؤسسي ( قصر الثقافة والفنون) الذي انبثقت منه ( فرقة الإنشاد) و( فرقة الفنون الشعبية) ، وكان مشرفاً على الحركات الإيقاعية لعارضات الأزياء، وشارك مع هذه الفرق في معظم نشاطاتها داخل وخارج البلد.
وأشرف على النشاطات المدرسية الأهلية للراهبات داخل القطر وخارجه، ومن ثم كان مسؤولاً عن نشاطات فرقة الإنشاد العراقية ومستشاراً في مديرية الفنون الموسيقية بوزارة الثقافة . .
ساهم في تأليف أعمال موسيقية كثيرة منها الموسيقى التصويرية لأوبريت (جزيرة افر وديت) وهي من إخراج فتحي زين العابدين ، (والأمس عاد جديداً) تأليف يوسف العاني إخراج فتحي زين العابدين (ومسرحية العودة) إخراج قاسم محمد، (وحكاية العطش) إعداد وإخراج قاسم محمد.
الاستاذ جميل جرجيس. ذاع اسمه أستاذا في الموسيقى ، ومؤلفا للمئات من الأغاني والموشحات الدينية في إذاعة العراق
رحم الله الاستاذ جميل جرجيس وطيب ثراه وجزاه خيرا على ما قدم لبلده وفنه .
قد تكون صورة ‏‏‏٨‏ أشخاص‏ و‏أشخاص يقفون‏‏
كل التفاعلات:
Mojeeb Louis Halabia، وAhmed AL Iraqy و٤ أشخاص آخرين

 

الخميس، 2 فبراير 2023

امير اللواء الركن عباس علي غالب 1915-1991 مدير الشرطة العام


امير اللواء عباس علي غالب مدير الشرطة العام 5-9-1956الى 13-7-1958 



 


امير اللواء الركن عباس علي غالب مدير الشرطة العام
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
وسألني عنه احد الاخوان عن ما اذا كانت لدي مقالة عن" اللواء الركن عباس علي غالب مدير شرطة بغداد للمدة 1956-1958 " فقلت له ان امير اللواء الركن عباس علي غالب كان مديرا للشرطة العام من 5 ايلول سنة 1956 الى 13 تموز سنة 1958 وقد خلفه في ادارة الشرطة العقيد طاهر يحيى التكريتي بعد قيام ثورة 14 تموز 1958 .وكان امير اللواء عباس علي غالب ضابطا للجيش لكنه نسب للعمل في جهاز الشرطة وكان مرشحا لتولي منصب رئيس اركان الجيش لولا قيام ثورة 14 تموز 1958 وانه كان من الضباط القياديين الكفوئين المخلصين للعرش الملكي وترون الى جانب هذه السطور امير اللواء الركن عباس علي غالب مع الملك يصل الثاني ملك العراق السابق 1953-1958 وضيفه ابن عمه ملك المملكة الاردنية الهاشمية الحسين بن طالب وكان معروفا بشدته وانضباطه وكانوا يسمونه (عباس حرشة ) حتى ان الاستاذ شاكر العاني وهو من ضباط الشرطة العراقيين الكبار كتب مقالة في جريدة (الزمان) اللندنية عدد 13 شباط -فبراير سنة 2015 تحدث فيها عن علاقته باللواء الركن عباس علي غالب فقال :" كان شديداً في سلوكه لذلك لقبه مرؤوسيه بـ (عباس حرشة).واضرب مثل لتلك (التحرشات) فقد ذهب يوماً لتفتيش قطعة من الجيش العراقي مرابطة في اج 4 وجد كل شيء على احسن مايكون نضافة ونظام وعزت عليه نفسه ان يعود ولايجد نقص وقام بتفتيش المعاطف الشتوية المركونة في الخيم ووجد في معطف المقدم عبد الهادي الراوي الذي روى لي هذه الحكاية وجد اللواء الركن عباس ان احد ازرار المعطف الذي عليه شعار الدولة العراقية (تاج ملكي) مقلوب اي ان اعلى التاج كان في الاسفل وعاقب الضابط (قطع راتب) ومما ذكره ان اللواء الركن عباس علي غالب اصدر اوامر عديدة بعد توليه المنصب منها انه لايجوز الجمع بين الدراسة والوظيفة .اذ كان عدد من مفوضي وضباط الشرطة يدرسون القانون في كلية الحقوق في الدوام الصباحي ويكثرون من اخذ الاجازات . ومما تحدث عنه ايضا ان هذا اللواء الركن القادم من الجيش لكي يعرف احوال المسلك مسلك الشرطة من العاملين على الساحه مباشرة اصدر تعميماً يسمح لكل صاحب مشكلة او اقتراح ان يقدم طلباً له مباشرة ويحضر يوم الخميس في الاسبوع التالي . وكان هذا جواز للكثيرين من منتسبي الشرطة لكي يعرضوا عليه مشاكلهم ومنها يقول الاستاذ شاكر العاني مدير الجنسية العراقية السابق :" اقول انني اديت خدمة لهذا القائد عندما كنت في شرطة النجف وكان هو قائداً للفرقة الاولى في الديوانية لايتسع المجال لذكر تفاصيله واضاف :"في يوم اللقاء تجمعنا 12 مفوض وضابط شرطة في الممرر الضيق لمكاتب مديرية الشرطة العامة ومنها مكتب اللواء الركن . خرج علينا العقيد يوسف كزير مدير ادارة الشرطة وادخل ثلاثة منا وكنت انا واحداً ممن دخل عليه. ورغم علمي بشدة تعامل مع هذا اللواء الا انني وضعت في اعتباري لقائي في النجف علهُ يكون شفيع لنا عند عرض مشكلتنا وفعلا ورفع رأسه ووجدني امامهُ. بادرنا القول ان ما اصدرتهُ بخصوص عدم الجمع بين الدراسة و الوظيفة امراً يجب تنفيذه بادرت انا القول ان دراستنا للقانون هو فائدة للمسلك لأننا نطبق القانون بادرنا يوسف بالقول- استعد الى اليمين در عادةً سر – وهذا اعادنا نحن الثلاثة الى ذلك الممر الذين ينتظر فيه الزملاء البشائر .كان نصيبي انا وحدي قطع راتب والباقين نقل الى خارج المكان وانا الى شرطة الحلة" ومرت السنين وفي .
صباح يوم 14 تموز 1958 كنت امراً لدورة احصاء وطالباً في دورة ضباط الشرطة العالية وبت تلك اليلة مناوباً لضابط الخفر الذي انشغل بشأن خاص وجيئ باللواء الركن عباس علي غالب مدير الشرطة العام مقبوضاً عليه واندفع نحوهُ ضابط شرطة يريد نزع رتبته عن كتفيه ولكن تصديت لهُ و منعتهُ وامسكت به من يدة واخذتهُ الى نادي الضباط واتيت له بفطور صباحي دون ان اقول كلمة ولم يفعلها هو ولم يلبث الا ساعات وصدر قرار احالتهُ على التقاعد واخلاء سبيله ولم احاول مشاهدته .ومضت السنين وكنت يومها مديراً للجنسية العراقية ووجدت اثناء مراقبة سير العمل رجلا قصير القامة يقف في صف (سره) امام احد الضباط وعرفته عباس مدير الشرطة العام الاسبق . سلمت عليه قلت سيدي اما كان عليك ان تدخل الى مدير هذه الدائرة وتعرفهُ بنفسك ليسهل عليك ساعات الانتظار امسكت بيده ورجوتهُ ان يتبعني الى مكتبي وصحبهُ اولادهُ الثلاثة وانجزت له عمله وهو جالس معي وحدهُ لانه طلب الى اولادهُ الانتظار خارج الغرفة " .
لقد اديت لهُ واجبا رسميا اوديه يومياً لمئات المراجعين ولم انبس بكلمة وعندما اراد الخروج نهض وقال شكراً " .
خلال المدة التي تولى فيها اللواء الركن عباس علي غالب مديرية الشرطة العامة وقعت في العراق الكثير من الاحداث ومنها اعتصامات الطلاب وتظاهراتهم وقيام جبهة الاتحاد الوطني 1957 وكان الشارع العراقي يغلي ضد السلطة الحاكمة ويقينا ان الشرطة في عهده وهذا امر معروف استخدمت كل وسائل القوة ضد المعادين للنظام .كان تتصدى للمتظاهرين بالحديد والنار وكان وزير الداخلية سعيد قزاز وقد مثل امام المحكمة العسكرية العليا الخاصة في كانون الثاني 1959 وحكم عليه بالاعدام ونفذ الحكم به .
وبعد ثورة 14 تموز سنة 1958 صدر مرسوم جمهوري يوم 14 تموز 1958 برقم (6) احال فيه (44) من الضباط على التقاعد وكان الاول هو الفريق الركن محمد رفيق عارف رئيس اركان الجيش والثاني هو امير اللواء الركن عباس علي غالب مدير الشرطة العام .
في 10 نيسان 2022 كنت قد كتبت عنه مقالة في صفحتي في الفيسبوك قلت فيها :

اللواء الركن عباس علي غالب 1915-1991 ....جوانب من حياته ومواقفه
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس – جامعة الموصل
سألني عنه الاخ غسان عدنان وهو احد طلبة الدراسات العليا وقلت له ان يصلح ان يكون موضوعا لرسالة ماجستير ان توفرت عنه المعلومات والوثائق وابرزها ملفته التقاعدية في وزارة الدفاع العراقية ، وما يتوفر عنه في وزارة الداخلية حيث عمل مديرا عاما للشرطة في العراق بين الخامس من ايلول سنة 1956 و14 تموز سنة 1958 حيث خلفه العقيد طاهر يحيى التكريتي كأول مدير عام للشرطة في العراق بعد ثورة 14 تموز سنة 1958 ، وكان العقيد الركن نوري السعيد اول مدير للشرطة العراقية في العهد الملكي .

في كتاب الاستاذ جميل ابو طبيخ ( بغداد ) وحسبما جاء في موقع مجلة الكاردينيا الالكترونية ورابطها التالي :

https://www.algardenia.com/.../33418-2017-12-28-22-22-02...

حديث المرحوم الدكتور كمال السامرائي عن ما نقله له المرحوم اللواء الركن عباس علي غالب عن العلاقة بين نوري السعيد رئيس الوزراء المزمن في العهد الملكي والزعيم عبد الكريم رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة 1958-1963 وبعنوان (اللقاء الاخير بين نوري السعيد وعبد الكريم قاسم ) ، نقل الدكتور كمال السامرائي عن صديقه اللواء الركن عباس علي غالب الذي توفي في اليوم السادس عشر من تموز سنة 1991 اثر اصابته بنوبة حادة في امعائه لم تمهله الا يومين فقط عن عمر بلغ السادسة والسبعين وهو من خريجي المدرسة (الكلية) العسكرية في بغداد وكلية الاركان فيها ودرس العسكرية في لندن، وكان من المتقدمين بين اقرانه الانكليز ، وتدرج في المراتب العسكرية حتى وصل الى رتبة ( لواء ركن) وانيطت اليه قيادة الفرقة الاولى في الديوانية ،وكان في غاية النشاط وملم بتاريخ الحروب القديمة والحديثة وموهوب بالرسم واقتناء التحف القيمة.

وفي سنة 1958 ولاه نوري السعيد رئيس الوزراء مديرية الشرطة العامة اعارة من الجيش لمدة سنتين فكانت آخر ايامه في هذه الوظيفة قريبة جدا من ثورة 14 تموز من السنة نفسها ، فاوقفه قادة الثورة من الضباط الاحرار بعد قيام الثورة رهن التحقيق مع من اوقف من رجال العهد الملكي وافرج عنه بعد بضعة اشهر لعدم ثبوت ما يستوجب حبسه فانعزل في داره الا في بعض الزيارات التي كان يتبادلها مع اصدقائه الخلص، روى الى بعض اصدقائه بعد ان اطلق سراحه من التوقيف قال له:

في حوالي منتصف شهر مايس – ايار سنة 1958 كلمني رئيس الوزراء للاتحاد الهاشمي نوري السعيد.. وطلب مني ان اتحرى حركات بعض ضباط الجيش ومنهم عبد الكريم قاسم فقد بلغه (على حد قوله) ان مجموعة من الضباط يخططون لانقلاب عسكري، ثم اضاف نوري السعيد وانا استغرب ان يكون منهم عبد الكريم قاسم الذي حظي باهتمامي اكثر مما حظى مني اي ضابط اخر، وختم كلامه وهو يقول بغضب، اريد ان ارى عبد الكريم قاسم بأسرع وقت.

قال عباس علي غالب: اتصلت بالحال بعبد الكريم قاسم في المقدادية ليحضر الى دائرتي في بغداد، وجاءني في اليوم التالي الى مديرية الشرطة العامة وبعد ان ادى التحية العسكرية لي طلبت منه ان يجلس قريبا مني فقلت له الباشا نوري السعيد ساخط عليك بتورطك في تحركات سرية ضد الدولة، فاحذر ياكريم ان تتورط في مثل هذه الامور.

فاجابني عبد الكريم: انا ياسيدي لايمكن ان أتآمر ضد الباشا وما سمعه عني محض افتراء ولاصحة له باي قدر .

قلت له على كل حال الباشا يريد مقابلتك .

تناول عباس علي غالب الهاتف وكلم نوري السعيد قائلا:

باشا عبد الكريم قاسم في دائرتي وقاطعني نوري السعيد قائلا يجيني الان واغلقت الهاتف وتحولت نحو عبد الكريم قاسم وقلت له الباشا ينتظرك ثم قلت له، وعد الي بعد مقابلتك له لاعرف جلية الامر..

وبعد ساعة دخل عبد الكريم قاسم غرفتي بمديرية الشرطة العامة، وهو يبتسم ويقول الباشا واهم وغاضب علي دون سبب فلا انا ولا احد في لوائي له الافكار التي يتكلم عنها الباشا قلت له، ياكريم خبرني بتفاصيل المقابلة قال ماكدت ادخل غرفة الباشا حتى سألني وهو ينهض من كرسية.. كريم انا مقصر معاك!! الم ابعثك الى لندن مرتين دون مبرر؟ وهل رفضت لك طلب؟

واردت ان اتكلم فاسكتني بحدة قائلا، اسمعني والله اذا قبضت عليكم فسأعلقكم واحدا واحدا على طول شارع الرشيد واجعل اهلكم يلبسون الاسود طول اعمارهم. فقلت له باشا اسمح لي: فقاطعني بقوله: ولاكلمة.. تنكر؟

فقلت له نعم ياباشا انفي كل ما سمعته عني.

قال: تقسم بالشرف العسكري؟

قلت له: اقسم بالشرف العسكري ان لاصحة لما وصلك عني فانا لايمكن ان اخونك ياباشا.

عندها تبدلت اسارير وجهه وهو يقول لي:

اقتنعت في الامان يالله وغادرت غرفته بعد ان لمست رضاه عني.

وفي فجر يوم 14 تموز حدثت الثورة وكان الزعيم عبد الكريم قاسم احد ابرز قادتها مع العقيد الركن عبد السلام محمد عارف .

تحدث الاخ والصديق الاستاذ وسام قاسم الشالجي عن والده ( الملازم الاول قاسم الشالجي ) الذي حارب مع الجيش العراقي في فلسطين سنة 1948 في مدونته ورابطها التالي

http://ayamuna.blogspot.com/2019/07/blog-post.html

وقال :" وحين اندلعت حرب فلسطين سنة 1948 ، صدرت الأوامر لجحفل اللواء الأول الذي كان بوقتها بأمرة العقيد الركن عباس علي غالب ، ومعه الفوج الأول من اللواء 15 بالتحرك الى فلسطين ليشارك في معركة تحرير فلسطين . تحرك جحفل لواء المشاة الاول مع الفوج المتجحفل معه من مقره في منطقة المسيب متجها الى مدينة المفرق بالأردن في العاشر من مايس – ايار سنة 1948 . ولان الملازم الأول قاسم الشالجي كان أمر مفرزة التصليح فقد تعين عليه ان يتحرك في نهاية رتل اللواء والفوج المتجحفل معه لتصليح اي عجلة او ألية تتخلف على الطريق بسبب عطل او خلل فني .

وصلت طلائع اللواء الأول الى منطقة المفرق فجر يوم الخامس عشر من مايس ، وبناء على أوامر القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية فقد طلب من اللواء عدم التعسكر والانتظار في منطقة المفرق بل مواصلة التقدم مع بقية القوات العراقية المندفعة الى داخل فلسطين . وكانت القوات العراقية قد استلمت الاوامر بالتقدم الى داخل فلسطين وكانت بذلك اول قوة عربية تدخل اليها من بين جميع القوات العربية المتوجهة لتحرير فلسطين . وجه قائد القوة العراقية الزعيم طاهر الزبيدي الاوامر الى الفوج الاول للواء الاول الذي كان بإمرة المقدم الركن عبد الكريم قاسم بالتقدم نحو مستعمرة كيشر لاحتلال قلعتها بينما وجه امرا أخرا الى الفوج الاول اللواء 15 لمسك مرتفعات تطل على منطقة كوكب الهوى . وبعد معارك شرسة اشتملت على قصف مدفعي وبالهاونات واستخدام الطائرات فشلت القوات العراقية باقتحام المستعمرة واحتلال قلعة كيشر . من ناحية اخرى فقد بقيت القوات العراقية تمسك المرتفعات المطلة على كوكب الهوى حتى السابع عشر من ايار لكنهم انسحبوا منها بعد ان تعرضوا لهجوم شديد فقدوا من جرائه خسائر لا باس بها . وعلى ضوء هذه المعارك صدرت الاوامر للقوات العراقية بالتقدم شمالا نحو نابلس حيث تغيرت الخطة العراقية وأصبحت تتضمن الاندفاع باتجاه منطقة طولكرم نحو كفر يونا لبلوغ ميناء ناثانيا على البحر الابيض المتوسط ..." .

وتحدث الصديق والاخ العميد الركن الدكتور صبحي ناظم توفيق عن ذكرياته في حرب فلسطين وقد مر عليها (73) سنة في الموقع التالي ورابطه :

https://barq-rs.com

وقال ان العقيد الركن عباس علي غالب كان يشغل آمر جحفل لواء المشاة الاول من الفرقة الاولى وهو ثاني الوية الجيش العراقي التي تعاقبت في الوصول الى الاراضي الاردنية قبيل اندلاع حرب فلسطين 1948 .

قد اعود ثانية لاستكمال المقال عن هذه الشخصية العسكرية العراقية التي للاسف لم تحظ بالاهتمام المطلوب مع انها عملت في مواقع مهمة في الجيش العراقي والشرطة ولسنوات رحم الله اللواء الركن عباس علي غالب وطيب ثراه وجزاه خيرا على ماقدم .





https://www.facebook.com/photo/?fbid=10227352284329805&set=a.1661700019326

خلف شوقي الداؤودي 1898-1939 .صحفي عراقي رائد في ذكرى رحيله ال ( 84)


 


خلف شوقي الداؤودي 1898-1939 .صحفي عراقي رائد في ذكرى رحيله ال ( 84)
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل
في يوم 2 من شباط سنة 1939 توفي الصحفي والاداري المرحوم خلف شوقي الداؤودي وهو عراقي كردي واليوم يوم ذكراه ال (84) وقد سبق لي ان كتبت عنه سنة 2017 وقلت : خلف شوقي الداؤودي ، من الصحفيين العراقيين الرواد الذين اتتبعت اخبارهم . ومن حسن الحظ ان الصحفي البارع الاستاذ صادق الازدي كتب عنه مرة في سلسلة مذكراته التي نشرت في اكثر من مكان ومنها جريدة (الاتحاد ) البغدادية وفي صفحة (بعيدا عن الصناعة بعيدا عن التجارة ) التي كان يحررها الاستاذ رشيد الرماحي .ومما قاله انه كان يعمل في جريدة (الدفاع ) البغدادية سنة 1936 التي كانت تنطق بلسان الفريق الركن بكر صدقي قائد انقلاب 29 تشرين الاول 1936 على حكومة ياسين الهاشمي وصادف ان قدم اربعة وزراء من انصار بكر صدقي الى رئيس الوزراء حكمت سليمان وهم : جعفر ابو التمن ، وكامل الجادرجي ، وصالح جبر ويوسف ابراهيم لهذا راحت جريدة ( الدفاع ) تصب جام غضبها على هؤلاء الوزراء . وكان وراء هذا الهجوم الصحفي خلف شوقي الداؤودي الذي قال فيهم -كما يقول الاستاذ صادق الازدي -الحق والباطل . ومن الغريب ان لااحدا في ذلك الوقت وقف مع هؤلاء وناصرهم ولربما خوفا من قائد الانقلاب المدعوم من الملك غازي 1933-1939 .
من مقالاته التي هاجم فيها الوزراء الاربعة الذين استقالوا من حكومة حكمت سليمان بسبب ما اتضح لهم من دكتاتورية بكر صدقي كقائد عسكري وتفرده بالحكم (سفينة نوح ) و(في ضوء المصباح الاخضر ) .
كان الاستاذ خلف شوقي الداؤودي من قبل يصدر مجلة في البصرة بعنوان ( شط العرب ) 1929 ،وكان موظفا في وزارة المالية ويجمع بين الصحافة والوظيفة ويقول الاستاذ صادق الازدي انه منذ ذلك الوقت صار ينظر الى الداؤودي بخوف واحترام بالغ خاصة عندما يزور الجريدة ومطبعتها ليلا .
المهم ان الموصل هي من تصدت للفريق بكر صدقي حيث اغتيل في الموصل واعلن آمر حاميتها اللواء الركن محمد أمين العمري قطع صلة الموصل بالعاصمة بغداد فإضطر حكمت سليمان الى ان يقدم استقالة وزارته وسقطت حكومة الانقلاب وبدأ نفوذ القادة القوميين الاربعة صلاح الدين الصباغ ومحمد فهمي سعيد وكامل شبيب ومحمود سلمان ومعهم محمد يونس السبعاوي رجل الحقوق والصحافة يزداد منذئذ وللموضوع قصة ارويها لكم فيما بعد .
اعود لاذكر بأن الاستاذ حميد المطبعي في موسوعته (موسوعة اعلام وعلماء العراق ) الجزء الاول كتب عن الاستاذ خلف شوقي الداؤودي (1898-1939 وقال انه كاتب وصحفي وباحث وناقد اجتماعي ينتسب الى عشيرة الداؤودة الكردية الاصيلة . وكان يجيد عدة لغات اجنبية فضلا عن اللغتين العربية والكردية .كان يكتب في مجلة (لغة العرب ) لآنستاس الكرملي .اصدر في البصرة مجلة (شط العرب ) سنة 1929 وكان موظفا وانتقل الى بغداد ليصدر (خدمة الوطن ) سنة 1023 وكان اسلوبه يتسم بالتهكم والسخرية وهو اول من دعا الى توحيد اللهجات الكردية في اطار لغة واحدة موحدة ، وكان يستخدم احيانا اسماء مستعارة من قبيل (ملا ناصر الدين ) وكان ينشر في صفحات ومجلات زمنه ومن الصحف والمجلات التي كتب فيها (الاوقات العربية ) و(الاعتدال ) النجفية .
وله مؤلفات منها كتابه الكبير : (نقدات ملا ناصر الدين ) ويقع في ثلاث مجلدات واصدره سنة 1922 كما حقق ونشر كتاب (الكعبي ) الموسوم (زاد المسافر ولهفة المقيم والحاضر ) سنة 1924 . وله قصص اختارها من الادب التركي وقد طبع في القاهرة سنة 1936 وله كتاب (سعد زغلول في العراق ) نشره سنة 1927 وفي سنة 1984 نشر الدكتور محسن جمال الدين في جريدة العراق (البغدادية ) مقالا عنه وضمن سلسلة مقالاته الرائعة التي كنت اتابعها بشغف ( اكراد خدموا اللغة العربية ) .
توفي الاستاذ خلف شوقي الداؤودي سنة 1939 رحمه الله وجزاه خيرا واعتقد ان الآوان آن لكي يتفرغ احد طلبتنا لكتابة رسالة ماجستير عنه فهو يستحق واكثر .
:
محمد الحائك، وعامر سالم حساني و٨ أشخاص آخرين

جعفر الخليلي ودوره الفكري والاصلاحي والصحفي ............في كتاب


 


جعفر الخليلي ودوره الفكري والاصلاحي والصحفي ............في كتاب

في يوم 2 من شباط -فبراير سنة 1985 توفي الكاتب والصحفي والقاص المرحوم الاستاذ جعفر الخليلي توفي قبل (38) سنة وكنت سنة 2021 قد كتبت عن كتاب جميل صدر عنه ، والكتاب من تأليف الدكتور علي شمخي الفتلاوي وهو اعلامي واكاديمي معروف .والكتاب متوفر على شبكة المعلومات العالمية - الانترنت ويمكن تحميله والرابط :https://le-calligraphe.com/book/60461 .
وجعفر الخليلي (1904 - 1985) أديب وقاص وصحفي عراقي ولد بمدينة النجف الاشرف . اصدر جريدة الراعي سنة 1932 وكانت تلك بداية اصداراته ثم مجلة الهاتف الأسبوعية الأدبية .الكتاب بالاصل رسالة جامعية والموضوع بكر ومهم بارك الله بالمؤلف والى مزيد من التقدم والنجاح ....................ابراهيم العلاف

#سليمة باشا مراد 1905-1974................الذكرى ال (118) لولادتها

                                                 المغنية العراقية الكبيرة سليمة باشا مراد (ورقاء العراق)


#سليمة باشا مراد 1905-1974................الذكرى ال (118) لولادتها
من رائدات الغناء العراقي الاصيل ولدت في محلة الطاطران بمدينة بغداد يوم 2-2-1902 وهي عراقية يهودية . نوري السعيد رئيس وزراء العراق بإعتباره يحمل رتبة امير اللواء منح لقب باشا وهي المغنية الكبيرة منحت لقب باشا . من اغانيها التي لازلنا نرددها : ( قلبك صخر جلمود - يا نبعة الريحان -خدري الجاي خدري - على شواطئ دجلة مر- هذا من انصاف منك غيبتك هلكد تطول - خي لاوصي المار ما يقبل وصية -غني ياكلبي بها لفرح - نوبة مخمرة ونوبة مغشاية - اشوفك : الهجر - اي بوية لرنده شوفو الحلو سعنده - اليوم الدنيا زهت - أنا يا ناس - آه من الولف - ايها الساقي - خلاني الهوى - دمعة عين - ذوب وتفطر - كل الهلا - لطيف واسمر - لو جاني الحلو - مالومك - مليان كلبي - موهيه - هالكلب قصته غريبه - هاي بويا - وهام - يالماشي الله وياك - يعاهدني ومن حسن الحظ ان معظم اغانيها اليوم في عصرنا هذا متوفرة على اليوتيوب والرابط هو : https://aghany.shewaya.com/song_listen_109502_1.html
وهذا شيء جميل حقا هي زوجة المطرب الكبير ناظم الغزالي رحمهما الله..
لماذا لانحتفي بها ؟هل ننتظر من العم (Google ) أن يحتفي بها ؟
.............................ابراهيم العلاف

 

عبد الأمير الحصيري 1942-1978 ..الشاعر البوهيمي الكبير في ذكرى رحيله ال ( 45)


 


عبد الأمير الحصيري 1942-1978 ..الشاعر البوهيمي الكبير في ذكرى رحيله ال ( 45)
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل
في 2-2-1978 توفي شاعر الصعاليك عبد الأمير الحصيري وهو شاعر عراقي معاصر ..ولد سنة 1942 وتتجلى في شعره ثلاثة ركائز ،كما يقول الأستاذ جمال مصطفى مردان ،في كتابه : ( شعراء من العراق ) ، هي البلاغة العربية ،والمطولات الشعرية ،والصور الشعرية .وقد نظم في جميع البحور الشعرية ..له تسعة دواوين .ومع أن هناك الكثير من الدراسات والأطروحات التي كتبت عنه في مختلف اللغات إلا انه كان - وكما كنا نراه في شوارع بغداد في أواسط الستينات من القرن الماضي- يعد من بقايا شعراء الصعاليك ..كان بوهيميا ، ويلحظ ذلك في ملابسه وسلوكه وتصرفاته ..توفي في أحد فنادق بغداد المتواضعة سنة 1978 بعجز في القلب .
ولد عبد الأمير الحصيري في النجف الاشرف وفي بيئة مولعة بالأدب والشعر واللغة .لذلك مال إلى الشعر منذ صغره وقد جاء بغداد ليكمل دراسته إلا انه لم يفعل ذلك .وقد عرفه البغداديون بملابسه المتهدلة العتيقة وبلحيته الكثة وكثيرا ما كان يثير لدى البعض وخاصة من الذين كانوا لايعرفونه السخرية لكنه بالمقابل كان يثير في دواخل الشعراء والأدباء عقدة عندما يعمد إلى كشف أخطائهم النحوية واللغوية والعروضية .
ساعده أحد أصدقائه ممن تولى المسؤولية الثقافية الرسمية واقصد هنا الاستاذ عزيز السيد جاسم رحمه الله بأن عينوه محررا في جريدة (المواطن) لكنه اثر حياة التشرد بإرادته راضيا بالنوم على الأرصفة والشوارع قانعا بشخصيته وسلوكه ..وعندما كان يواجه بالسؤال عن ما يفعله يقول انه يعجز عن تفسير ما يختلج في أعماقه .
اصدر ديوانه الأول أواخر الخمسينات من القرن الماضي وكان بعنوان : " أزهار الدماء " .وفي سنة 1962 اصدر ديوانه الثاني : " معلقة بغداد " وفيه مطولة شعرية زادت أبياتها على أل 281 بيتا .
يقال انه كان على دراية كبيرة بتاريخ بغداد وحضارتها الزاهرة .وكثيرا ما تعرض لحالات من الإحباط والخيبة المستمرة في حياته والطريف انه ظل عازبا وكان لايعرف المرأة جيدا ،وعلى الأغلب كان في قرارة نفسه خجولا .
عين في سنة 1973 محررا في القسم الثقافي في مجلة وعي العمال وبتأثير الأستاذ عزيز السيد جاسم وكان يعطف عليه ويعرف قدراته الشعرية والأدبية إلا أن الحصيري لم يستطع الالتزام بمسؤولية العمل في المجلة وانتقل إلى العمل في الإذاعة والتلفزيون كمصحح لغوي .
من دواوينه فضلا عن ديوانيه الأول والثاني :
*ديوان بعنوان "بيارق الآتين " 1969
*ديوان بعنوان "سباب النار " 1970
*ديوان بعنوان " أنا الشريد 1969
*ديوان بعنوان " مذكرات عروة بن الورد " 1973 .
*ديوان بعنوان "تشرين يقرع الأجراس " 1974 .
*ديوان بعنوان " أشرعة الجحيم " 1974 .
*ديوان بعنوان "تموز يبتكر الشمس " 1976 .
*ديوان بعنوان "شمس وربيع"
كما ان له ديوانا بعنوان : " أحلام بابل " اختفت نسخته المخطوطة بعد وفاته مباشرة .
رثي من قبل العديد من أصدقائه ومما قاله احدهم :
لقد رحل بعبع الشعراء
وارتاح البعض منه
بكاه الكثير من محبي الأدب والشعر
وكانت النهاية
لقد رحل عبد الأمير الحصيري
مات
ومات
وانتهت رحلة التشرد

حوار جمال عبد الناصر مع الفيلسوف الفرنسي الوجودي جان بول سارتر 1967

                                                 جمال عبدالناصر بين سيمون دي بوفوار وجان بول سارتر  حوار جمال عبد الناصر مع الفيلسوف الفرنس...