الجمعة، 4 نوفمبر 2022

داود صليوا (1852-1921) وجريدة صدى بابل (البغدادية ) في الذكرى ال (101) لوفاته




                                          جريدة (صدى بابل)

 داود صليوا (1852-1921) وجريدة صدى بابل (البغدادية ) في الذكرى ال (101) لوفاته

ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ متمرس –جامعة الموصل
منذ زمن طويل، وانا أريد ان اكتب عن الصحفي والشاعر والمعلم والكاتب الموصلي داؤود يوحنا الشماس صليوا وجريدته التي اصدرها ببغداد في 13 اب سنة 1909 بأسم "صدى بابل " ، والتي كانت من الصحف الرائدة في العراق شكلا ومضمونا .
ومع انني احتفظت ً بمسودات مقالي هذا قرابة40 سنة خاصة وانني في مطلع السبعينات من القرن الماضي قد رأيت اعدادها كاملة في المكتبة الوطنية ببغداد واقتبست منها الشيء الكثير .فقد تابعت كل من كتب عن هذه الجريدة العتيدة .. ولعل ابرز ما رأيت المقال المنشور في الجزء السادس من " الموسوعة الصحفية العربية" 1997 عن مؤسسها داؤود صليوا .
داؤود صليوا من مواليد الموصل في 6 تشرين الثاني سنة 1852 وعند بلوغه العاشرة تخرج في المدرسة الكلدانية البطرياركية الابتدائية ثم درس الاداب العربية والنحو ،والصرف والبلاغة على يد احد علماء الدين المسلمين في الموصل وهو الشيخ يوسف باشعالم .كما درس على يد المطران ميخائيل نعمو والبطريرك عبد يشوع خياط
..عّين بعد تخرجه معلما ثم مديراً للمدرسة الكلدانية البطريركية وكان يتقن اللغتين الفرنسية والإنكليزية فضلاً عن السريانية والعربية. كان شاعرا وقد تفرغ للمديح وذكره "معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين " فقال : بأن قصائده نشرت في جريدته: «صدى بابل» أعوام صدورها، ومنها: «قال يمدح البطريرك» - العدد 24، و«العقد الوضاح في مدح الشيخ مبارك باشا الصباح» - العدد 25، و«قلائد العقيان في مدح السردار الأرفع الشيخ خزعل خان» - العدد 27، و«سناد الفرقدين في امتداح شيخ البحرين» - العدد 32، و«يتيمة الأقراط في مدح سمو السلطان فيصل سلطان مسقاط» - العدد 33، و«رثاء الشيخ عبدالعزيز آل إبراهيم» - العدد 47، و«الركن المرسوخ في تهاني سلالة أكرم الشيوخ الشيخ عبدالله بك الفالح» - العدد 54، و«السفر الميمون في وداع الشيخ عبدالله بك آل سعدون» - العدد 55، و«الورد الأزهر في مدح الكونت جبرائىل أصفر» - العدد 59، و«الدر المكنون في مدح الشيخ سعدون» - العدد 60، و«حسن الافتخار: صاحب العطوفة السيد طالب بك نقيب الأشراف» - العدد 93، و«تهنئة السيد موسى الكيلاني القادري بشهر رمضان» - العدد 97، و«العقد الفريد في تهاني عيد الجلوس السعيد»، و«عيد الميلاد المجيد»، و«عيد الفصح المجيد»، و«حنين المشتاق إلى لقاء وزير العراق»، و«العقد الأنضر في مدح الكونت جبرايل آصف»، وذكر في ترجمته المنشورة بجريدته «صدى بابل» - العدد 89 - 22 من مايو 1911 أن له ديوانًا كبيرًا فيه نسيب ومدائح وتهانٍ ومراثٍ وتاريخ، ولا يعرف مصير هذا الديوان.
جاء في قصيدته التي مدح فيها شيخ البحرين وبعنوان :" سناء الفرقدين في امتداح شيخ البحرين " الشيخ عيسى بن علي ال خليفة 1869-1932
الى البحرين ياصحبي مسيري ****فجدي يانياق بنا وسيري
الى شيخ به الاحسان يسمو ****ويحيا بأسمه العالي الشهير ِ
كما مدح السيد طالب النفيب بقصيدة جعلت والي بغداد جاويد باشا بعد نشوب الحرب العالمية الاولى سنة 1914 يصدر أمرا بنفيه الى الاناضول ومما قاله في قصيدته : :
بلغت ذرى المجد الذي انت راغب
ونلت مقاماً في العلى انت طالب
تولعت في نيل المعالي ومجدها
من المهد طفلا قبل ان طر شارب
فارمق بفضل من معاليك تحفه
اليك صدى التاريخ زف الغرائب
فجاءت يوم العرفى تلثم كفكم
فنالت بعز من رضاك الرغائب
وبقي منفياً في الاناضول سنتين ومعه في المنفى الاب انستاس الكرملي والشاعر عبد الحسين الازري.
سافر الى بغداد سنة 1875 وعمره قرابة 22 سنة وظل يعمل في سلك التعليم قرابة 30 سنة الا انه كان يحب الصحافة ويتوق لان يصدر جريدة خاصة وانه كان يحمل شعورا معاديا للعثمانيين وقد تهيأت له الفرصة بعد اجواء الحرية والانفتاح الذي شهده العراق بعد نجاح حزب الاتحاد والترقي في الوصول الى الحكم وخلع السلطان عبد الحميد الثاني 1876-1909 .. لذلك ترك التعليم وانخرط في العمل الصحفي ، وأصدر جريدته "صدى بابل "في 13 اب 1909 وذلك بالتعاون مع الباحث والكاتب والوزير فيما بعد الاستاذ يوسف رزق الله غنيمة .
وقد عرفت " جريدة صدى بابل" بوقوفها ضد سياسة التتريك واستمرت بالصدور حتى قبيل اندلاع الحرب العالمية الاولى اب1914 .تعرض داؤود صليوه للاعتقال عدة مرات كما نفي الى ولاية قيصرية بسبب مواقفه المناؤئة للعثمانيين وبعد ان قضى في النفي سنتين عاد الى بغداد فمرض واصيب بالذبحة الصدرية وقد فقد بصره في أخريات حياته ،وتوفي في 4 تشرين الثاني 1921.
أما الاستاذ يوسف رزق الله غنيمة (1885-1950 ) الذي اشترك مع المعلم داؤود صليوا في اصدار جريدة "صدى بابل " ، فهو من رجالات العراق الذين أسهموا في بناء الدولة العراقية الحديثة .. وهو من مواليد مدينة بغداد وبعد ان انهى دروسه سنة 1906 اتجه نحو العمل الحر لكنه كان صديقا للمعلم داؤود صليوا فساعده في اصدار جريدته "صدى بابل "سنة 1909 وفي سنة 1919 أسس مع عدد من اصدقائه مكتبة في بغداد بأسم "مكتبة دار السلام " .وقد كتب عنه الاستاذ حميد المطبعي في موسوعته "موسوعة اعلام وعلماء العراق "2011 فقال ان مكتبة دار السلام كانت –بحق –نواة للمكتبة الوطنية حاليا .وقد انتخب عضوا في مجلس ادارة بغداد سنة 1922 وفي سنة 1923 انتدب لتدريس مادة تاريخ مدن العراق في دار المعلمين العالية كما انتخب سنة 1925 نائبا عن بغداد وفي سنة 1928 عين وزيرا للمالية وتكرر استيزاره للمالية اكثر من مرة لكفاءته وخبرته ووطنيته وفي سنة 1941 عين مديرا عاما للاثار القديمة وكان واسع الاطلاع على اثار العراق حتى انه الف كتبا عن العراق منها كتابه : "محاضرات في مدن العراق " 1924 و"تجارة العراق قديما وحديثا " 1922 و"نزهة المشتاق في تاريخ يهود العراق "1924 وله كتاب بعنوان :" رسالة برديصان والبريدصانية " الفه سنة 1920 وكان قاصا وروائيا ومن قصصه "الاوهام " نشرها سنة 1910 في مجلة "خردلة العلوم " ومن رواياته :"رواية غادة بابل " والتي نشرفصولا منها في مجلة "لغة العرب " بين سنتي 1927-1928 .كان يحب الصحافة وله مقالات كثيرة في صحف ومجلات عراقية وعربية واجنبية وهو يتقن لغات عديدة منها الفرنسية والتركية والانكليزية والكلدانية.. وقد اصدر جريدة ببغداد بأسم "السياسة " سنة 1925 كما كان يكتب في مجلة "المشرق " وهو مترجم متميز ومن المجلات العربية التي كتب فيها مجلة "المقتطف " ليعقوب صروف .في سنة 1944 عين وزيرا للتموين وبعدها بسنة اختير ليكون عضوا في مجلس الاعيان وقد مرض وسافر خارج العراق للمعالجة وقد توفي في لندن سنة 1950 ونقل جثماته الى بغداد حيث دفن فيها .كان الاستاذ يوسف رزق الله غنيمة رجلا نظيفا نزيها مخلصا لوطنه وقد نشر ولده (حارث ) كتابا عن رحلات أبيه خارج العراق وكثيرا ما كنت التقيه في محلة السنك حيث كان يعمل محاميا بغداد في السبعينات فيتحدث عن والده بفخر واعتزاز وكنت اشاركه هذا الفخر لما كنت أعرفه عنه من سعي حثيث لخدمة العراق وبناءه بناءا ديموقراطيا قويا .
كان داؤود صليوه مؤمنا بفكرتي التقدم والحرية .. ويعد من رواد الصحافة الحرة في العراق .. وكانت له صداقات واسعة مع رموز النهضة العربية المعاصرة امثال ابراهيم اليازجي ، وجرجي زيدان .وكان اسلوبه في الكتابة متميزا فهو يجمع بين الظرافة والجدية وكثيرا ما انتقد العثمانيين ومن بعدهم المحتلين الانكليز .
ألف عددا من الكتب منها :
• " المحاق في ترجمة شهيد الإصلاح ناظم عقد العراق "وهو ترجمة ذاتية لسيرة ناظم باشا والي بغداد 1913
• العقد الثمين لتحلية جيد المعربين
• نفح العرف في خلاصة الصرف
• النقاوة في علم النحو
• الدر المختار في نظم الاشعار
• رسالة في علم المنطق
• مختارات صدى بابل
• الردود بقلم المعلم داود
• ديوان ابن صليوا
كان داؤود صليوا يرى في الصحافة وسيلة من وسائل التواصل الانساني لذلك قال في افتتاحية العدد الاول من جريدته :"صدى بابل " لايخفى ما للجرائد في الجامعة الانسانية من مكان.. وما يتوقف عليها من اصلاح شؤونها في حالتيها المدنية والسياسية لاسيما في هذا العصر وهي المهيع (الصوت الشديد ) لتعريف الاقوام بعضهم ببعض .. على بعد المسافة . وشط المزار.. وشد عرى الوثاق بين البلاد والامصار .. وهي العامل في تأليف القلوب وتنافرها بين المحب والمحبوب ، وهي المحرك الاول الى الارتقاء في سلم النجاح ، والمنادي حي على الفلاح "
اصدر داؤود صليوا ببغداد العدد الاول من جريدة "صدى بابل " في 13 اب سنة 1909 (27 رجب 1327 هجرية ) .. وجاء في ترويستها انها "جريدة سياسية تجارية أدبية اخبارية خادمة لترقي الوطن " .وقد ظهرت في بعض اعدادها ترويسة اخرى تشير اليها السيدة زاهدة ابراهيم في "كشاف بالجرائد والمجلات العراقية " 1976 تقول بأنها "جريدة يومية سياسية عربية " صاحبها ومديرها المسؤول المعلم داؤود صليوا ويوسف غنيمة " .
في العدد الصادر في 20 تشرين الثاني 1910 نشرت مقالا افتتاحيا بعنوان :" نصح مشفق لوطنه ومسقط رأسه الموصل الحدباء " اغلب الظن ان رئيس التحرير داؤود صليوا هو الذي كتبه، وجاء فيه انه يوجه نداءه الى الشباب الموصلي ، ويدعوه الى احياء العلوم والاداب اللتين تتميز بهما الموصل سابقا وطلب منهم شن حرب ضد الجهل .. ولم ينكر الكاتب وجود نخبة من علماء الدين والادباء في الموصل .. ولكنه تساءل وهو يوجه كلامه الى الجيل الجديد :" اترى هذا كافيا لك في هذا الدور السعيد ..الدور الذي تلألأت فيه انوار الاداب، بفضل الدستور والحرية ،حيث اطلقت ايادي الصحفيين من قيد الاستبداد ...ها قد تسنى لك بفضل الدستور انشاء المطابع ، ونشر الجرائد والمجلات التي هي الرائد الوحيد ، والداعي الفريد لاصلاحك وصلاحك وترقي حالك فلا تغض الطرف عنها أو تحسبها وريقة بالية لافائدة لك فيها ..فهاهي قد كنزت لك من خلال أسطرها كنزا من النبل وذخيرة من الاصلاح ...انظر ما حولك من البلدان التي ثقفها العلم ومدنتها الاداب ..." .ويختم الكاتب مقاله بالتساؤل :" اليست هي الجرائد التي اضحت لهم مشكاة اجتازوا بنورها تلك الظلمات؟ " . ثم وجه كلامه الى ابناء ملته (المسيحيين )ونوه بأعمال صاحب الغبطة مار يوسف عمانوئيل في افتتاح المدارس وتعمير دور العلم لابناء ملته الكلدانية وطلب اليهم مساعدته والوقوف معه ..." .
وبعد ذلك .. وفي عددها التالي الصادر في 27 تشرين الثاني 1910 نشرت خبر احتفال ابناء الطائفة الكلدانية في الموصل بأفتتاح المكتب الاعدادي الكلداني (المدرسة الاعدادية الكلدانية ) بأحتفال مهيب حضره مدير المعارف ، وصاحب الغبطة مار يوسف عمانوئيل بطريارك الكلدان وكان معاون مدير المكتب الاعدادي القس سليمان صائغ ومدير المكتب جبرائيل نعمو .ومن الجدير بالذكر ان كاتب هذا الخبر هو ميخائيل الشماس يوسف حداد .
في العدد الصادر في 12 رمضان 1328 هجرية نشرت جريدة صدى بابل خبرا يقول :" كان في البلاد العثمانية سبعة فيالق الى الان ، فقررت نظارة الحربية (وزارة الدفاع ) جعلها 14 فيلقا بهمة بطل الحرية محمود شوكت باشا .
كانت جريدة صدى بابل تتابع اخبار العشائر العراقية وموقفها من الانتخابات ، ففي عددها الصادر في 3 اذار سنة 1912 قالت وبعنوان :" العشائر والانتخاب " : لقد وقف –وايم الحق – موقف حيرة كل عربي ..وقف على نظر الحكومة السنية في عدم ادخال العشائر في سلك الانتخاب مع العلم انهم خاضعين للدولة ويدافعون عنها وينصرونها وقت الضيق ...ان للعشائر العربية الحق الصريح في انتخاب نواب لهم في مجلس الامة " .
وفي العدد نفسه قالت انه كان لاوامر الاسراع في الانتخابات أثر في غياب كثير من مبعوثي مجلس المبعوثان (النواب ) المنحل لاتهم لم يصلوا الى العراق من الاستانة الا بعد حوالي شهرين من بداية الانتخاب . فعلى سبيل المثال قدم من الاستانة مبعوث الديوانية شوكت باشا ومبعوث المنتفك محسن بك (السعدون ) متأخرين .
وقد نشرت في العدد الصادر في 28 نيسان سنة 1912 نشرت مقالا تقول فيه :"ياقوم ان جمعية الاتحاد والترقي –وحقكم- لاغاية لها ولا مأرب الا حراسة القانون الاساسي (الدستور ) فهي تعمل لسعادة الدولة واللاد وراحة الامة ...فكفوا ياقوم ان ترموها بأسهم الغايات ..." .
وتحت عنوان " فسخ المجلس النيابي " كتبت في عددها الصادر في 9 اب سنة 1912 تقول :" اجتمع بعض الوكلاء من الاعيان وتذاكروا سرا بشأن فسخ مجلس الامة فسخا قانونيا .. فقبل فسخه بأكثرية الاراء أي بثمانية وعشرين صوتا ضد خمسة اصوات ...وقد اثبتت الاخبار الواردة من الاستانة ان سبب سقوط الوزارة كان قيام ضباط الجيش العثماني واجهارهم بسخطهم على جمعية الاتحاد والترقي وطلبهم اسقاط اركانها وحل مجلس المبعوثان (النواب )وتشكيل وزارة غير مجارية للاتحاديين في مأربهم ومقاصدهم .وقد اعلن الضباط انهم مصممون العزم على ابعاد رجال الجيش ...عن مناصب الحكومة والعهد الى مختار باشا لتأليف الوزارة " .
بعنوان :" الانتحال في الانتخاب والمخاتلة فيه " كتبت جريدة "صدى بابل " في عددها الصادر في 11 شباط 1912 تقول :" ان كثيرين من الذين يجهدون في انتخاب المبعوثين والنيابة عن الامة أخذوا يغرون الصحافيين ايضا لعدم كفاءتهم ، وقلة اعتمادهم عليهم وقد خصصوا مبلغا لاقناع يراع الكاتب .. للجري في ميدان ترشيحهم او انتخابهم ،فأقول لاولئك ان كنتم من القوم الكفوئين المقتدرين فلا حاجة الى هذا التكلف ..." .
كانت جريدة صدى بابل تنقل عن الصحف التي تصدر في الاستانة فعلى سبيل المثال نقلت في عددها الصادر في 17 اذار سنة 1912 عن جريدة "السيف " (قليج ) التي نشرت في عدد 18 شباط 1912 قولها انه من الضروري ان يكون المبعوث أي النائب على دراية باللغة التركية لان اللغة التركية والمباحثات في المجلس بهذه اللغة فاذا كان المبعوث قاصرا بها يصبح كحجر ملقاة على كرسي لايفيد ولايستفيد وربما أضر بأشياء كثيرة كما يجب.. وضمير حر ونظيف ..." . ثم تقول :" اننا اذا وزنا برنامج حزب الحرية والائتلاف رأينا فيه لامحالة رجوحا بينا على ماسواه من الاحزاب ...ومن يسعى بأستعمال الجبر والشدة أو غيرها من الوسائط لنيل المطلوب من الانتخاب " .ونقلت جريدة صدى بابل عن جريدة الزهور الاتحادية قولها :" ان حزب الاتحاديين لم تؤيد افعالهم برنامجهم .. وعليه فلم ينل ناصرهم قصب السبق بينما حزب الحرية والائتلاف فمع دلالة برنامجه على حسن نواياه يسلم فعل اتباعه " .
وانتقد جريدة "صدى بابل " ما شاع بأن الوالي في دمشق أرسل تعميما سريا لمأموري الملحقات بالسعي وراء انتخاب مرشحي جمعية الاتحاد والترقي وتساءل محرر الصدى :" لست أدري أجميع الولاة في كل الممالك العثمانية يقدمون على ما اقدم عليه والي دمشق فيفسدون الانتخاب ويغشون الدولة والامة والوطن أو يتركون الشعب بحال وجدانهم وحرية ضمائرهم " .
تابعت جريدة صدى بابل ما كان يحدث في الدولة وخاصة في الولايات العراقية من انتفاضات وحركات مسلحة ضد الدولة ومن ذلك متابعتها "انتفاضة الشيخ عبد السلام البارزاني " وخروجه –كما قالت –على الحكومة في قضاء عقرة .. واشارت الى ان الحكومة ارسلت عليه حملة من الجند من كركوك وراوندوز ووان والموصل ، فلما علم بما تريده به الحكومة من الهلاك لجأ الى حضرة الوالي الذي طلب منه الحضور شخصيا لكنه رفض فأقتربت العساكر من مراكزه واحاطت به وبرجاله واعادت الوسام الذي سبق ان حازه من الدولة بواسطة امير اللواء اسعد باشا قومندان الفيلق السادس وهذا مال ماجاء مما نشره الوالي في جريدة الولاية الرسمية (موصل ) ..." وبشأن استعادة الوسام قالت جريدة الولاية الرسمية :" ان الرتب واوسمة الدولة انما يستحقها من يخدم الوطن والله والدولة بأمانة خدمة جليلة ، ولما كان الشيخ عبد السلام أفندي شيخ بارزان أتى بالتمرد والعصيان والخروج على الدولة مع نهب قرى القضاء عوض ماكان يطلب منه من الاعمال الجليلة دلت افعاله على انه ليس بأهل لهذه الانعامات وعليه فقد أعدنا هذا الوسام الى مراجعه " .وتابعت جريدة صدى بابل الموضوع وقالت ان الشيخ عبد السلام افندي شيخ بارزان ذهب الى ايران لكن ايران طردته .. ولم يلبث ان عاد الى الاراضي العراقية فأنقضت عليه القوة العسكرية العثمانية وسلمته محفوظا الى السجن في الموصل " . وكما هو معروف فقد صدر امر بأعدامه وشنق في ساحة باب الطوب في الموصل .
في عددها الصادر في 4 شباط 1910 اشارت الجريدة الى ما اسمته اشهار اي اعلان الاحكام العرفية في بلاد اليمن مدة ثلاثة أشهر .
كما قالت ان الحكومة العثمانية ابلغت الحكومة البريطانية منع تصدير الحبوب من ولايات الموصل والبصرة وبغداد الى الخارج والى حين صدور أمر آخر .
ونشرت في العدد نفسه ان البريد الاخير تضمن خبرا يقول ان الحكومة البريطانية (الانكليزية كما كانت تسمي الحكومة البريطانية ) تلقت خطاب المسيو بيشون وزير خارجية فرنسا عن خط بغداد الحديدي بوافر الارتياح " ووصفت جريدة التايمز مقالات افتتاحية ذكرت فيها ان فرنسا لم تزل متمسكة كل التمسك بالمبادئ التي صرح بها المسيو دلكاسيه سنة 1902 وان انكلترا توافق على ما اقترحه المسيو بيشون من جعل الخط مشتركا بين الدول ، لكنها تشترط شرطين اولهما : ان لايكون اشتراك الدول في الخط عاما لكن خاصا اي ان يعطى لكل من الدول فرع خاص من فروع الخط ويترك لانكلترا الحق في مراقبة الفرع المار في مابين النهرين (العراق ) .أما الشرط الثاني فهو ان لايلحق هذا الاتفاق ضررا بالمالية العثمانية .وفي هذا اشار الى الضمانة الكيلومترية الممنوحة لالمانيا التي سبقت فأعلنت انها تراها باهظة جدا .وكانت جريدة "نوفو فريميه "الروسية قد كتبت تقول : ان الدولة الروسية لاتود ابدا ان تكون عثرة في سبيل ارتقاء الدولة العثمانية ويدلك على ذلك مسألتان هما زيادة المكوس (الكمرك )وسكة حديد بغداد ،فأن المتمولين الانكليز والالمان والفرنسيين الذين اجتمعوا لانجاز هذا المشروع يطلبون من الحكومة ضمانة لفوائد اموالهم التي يدفعونها وليس لها سبيل لاداء هذه الضمانة الا بزيادة المكوس فلا غرو أن رضيت به تلك الدول .. أما روسيا فليس لها نصيب في تلك السكة ورضاها بالزيادة يعود على صناعتها وتجارتها بالضرر فبات من الواجب ان تأخذ بعض الضمانات .
وعادت الجريدة لتتابع اخبار مد السكك الحديد ، ففي عددها الصادر في 17 ايلول قالت ان احد المستثمرين الاميركان طلب امتيازا لمد خط حديدي يوصل ارضروم بثغور وان وبلاد مابين النهرين العالية (شمالي العراق ) والبحر الاسود مارا بسامسون .وقد عين لهذا المشروع رأسمال عشرين مليون ليره عثمانية دون ان تطلب ضمانة كيلومترية على ان يسمح له بما يستخرج من المعادن على بعد عشرين كيلومترا من كل جهة .فطرحت هذه المسألة في موضوع البحث في مجلس المبعوثين وبعد مناقشات طويلة احيلت الى ناظر النافعة للتداول فيها مع الطالب المذكور " وفي العدد نفسه نشرت خبر عودة نيافة القاصد الرسولي الى بغداد من الموصل (جان درور ) .
واهتمت جريدة صدى بابل بالقضايا الدولية فأشارت في عددها 13 اب 1909 الى مسألة جزيرة تكريت .. وقالت ان هذه هي من أهم المسائل السياسية الحاضرة لدى الدولة العثمانية ولدى الدول الاوربية نفسها . وقد ذكرت بأن مركز جمعية الاتحاد والترقي في سلانيك مذكرة في جميع الصحف عن مسألة كريت وقدمتها الى وزارات الخارجية الفرنسية والبريطانية والروسية والايطالية جاء فيها :" ان العثمانيين لايقبلون ان ينسلخ من جسم مملكتهم الاقليم (كريت ) الذي افتتحوه بدمائهم ...ولايوافق العقل ولا الشرع ولاقوانين حقوق الدول ان تنزع عنا حقوقنا بكون قسم من اهالي كريت لايريدون التبعية العثمانية " .
تحدثت جريدة صدى بابل عن ما اسمته "مطالب المسيحيين بنشر الوية الحرية والدستور في الموصل " وقالت في عددها الصادر في 13 اب سنة 1909 ان غبطة بطرييارك الكلدان مار يوسف عمانوئيل تشرف بالمثول لدى جلالة السلطان محمد خان (محمد السادس ) وكان برفقة البطريارك مبعوث (نائب ) الموصل داؤود افندي يوسفاني وعبد الكريم باشا والدكتور زبوني من اعيان الكلدان وكل من القس داؤود رمو كاتم اسرار غبطته والقس يوسف غنيمة والقس توما ...وقد فاه غبطة بطريارك الكلدان بخطاب عربي بين فيه ان داعي (سبب) مجيئه الى الاستانة هو ان يقوم بواجب التهنئة لجلالة السلطان لارتقائه العرش ويشكره على تأييده للمشروعية ويسترحم جلالته لكي يتعطف بتعميم الامن والعدالة وانبعاث اشعة الحرية من شمس المشروطية (الدستور ) الى جميع الاصقاع سيما البعيدة ومنها الموصل ...وقد أجاب السلطان بأن جميع التبعة العثمانية هم في مركز واحد لدى جلالته بغض النظر عن المذهب والدين والملل والنحل وان جميعهم يستفيدون من المشروطية ...وطلب تبليغ سلامه الشاهاني الى جميع افراد الكلدان " .
وفي العدد نفسه ذكرت بأن غبطة بطريارك السريان السيد رحماني وصل الى الاستانة لتهنئة السلطان بالجلوس .كما نشرت خبرا يقول بأن مبعوث البصرة زهير باشا قد صرح في برلمان فرنسا بأن العثمانيين لن يتنازلوا عن حقوقهم في جزيرة كريت مهما كلفهم ذلك ..
كما قالت في خبر اخر ان شركة سكة حديد بغداد نظمت خريطة مد الخط من اركلي الى حلب يعني نحو 600 كيلومتر وقدمتها الى نظارة النافعة فوافقت النظارة على ذلك .
وفي العدد السابع من الجريدة الصادر في 24 ايلول 1909 (9 رمضان 1327 ) نقلت عن جريدة نينوى (الموصلية ) خبر تمرد عشائر الهماوند وان قوة منهم عادت من ايران الى قراها التي هي في انحاء جمحمال ولما احست الحكومة بهم ارسلت قوة من الجند لللنكيل بهم .كما قالت ان اشعارا برقيا وصل الى حكومة الموصل بأنه قتل منهم ثمانية انفار وقبض على سبعة وقد تلفت خيولهم من شدة الحر والعطش ، وروت جريدة الحقيقة ان الحكومة الايرانية أمرت بأخراج من بقي منهم من ممالكها والقبض على من وقع في يدهم فقام كريم خان حاكم (قره تو ) وتبعه عشائره فتعقبوا هؤلاء الشقاة فأحتدمت بينهم نار الوغى فقتل الشقي كريم اغا ابن اخت محمود اغا خضر طابور اغاسي الموقوف حاليا في الثكنة العسكرية وقبض على ثلاثة انفار مدججين بالسلاح (الماوزر ) و( المارتين ) وسلموا انفسهم للحكومة المحلية .وقد تابعت الجريدة اخبار الهماوند وان سفير "العجم " في الباب العالي أبلغ الباب العالي ان حكومته أجابت طلبه وجردت بعثة على قبائل الهماوند الملتجئة الى أراضيها فنشب القتال بين القوة المذكورة والقبائل في صولوقولاق قرب التخوم الروسية وتكبدت القبائل الهماوندية خسائر جسيمة وأسر كثير من رجالها وقد قتل (مصطفى بابا جاري خان ) من زعماء العجم الذين ساعدوا قبائل الهماوند واعطوهم الحماية (العدد الصادر في 31 كانون الاول 1909 ) .
ونقلت الجريدة اخبار مجلس النواب في الكثير من أعدادها ومنها العدد الصادر في 7 كانون الاول 1909 ومن ذلك ان مجلس النواب ناقش في اجتماعات الدور الاول قانون ترفيع الضباط والامراء الذين يرسلون الى الفيلقين السادس والسابع من الجيش العثماني (الولايات العراقية والشامية ) . كما ناقش قانون قرعة (تجنيد ) غير المسلمين .
وفي العدد الصادر في 20 اب سنة 1909 نشرت خبرا يتعلق بسفر "حضرة صاحب العزة قائمقام الطوبجية (المدفعية ) أمين فيضي بك برفقة الفريق الاول محمد فاضل باشا الداغستاني والي الموصل وقومندان فرقتها عضوا للادارة العرفية التي تشكلت في بازيان من جمجمال بين كركوك بين كركوك والسليمانية لتأديب الهماوند وسائر الاشقياء الذين سلبوا راحة عباد وبلاد تلك النواحي " .
اهتمت الجريدة بأخبار الاحزاب والائتلافات الحزبية لخوض انتخابات المجلس النيابي (مجلس المبعوثان ) ففي عددها الصادر في 10 محرم 1330 (30 كانون الاول 1911 ) نشرت خبرا نقلته عن جريدة "الاجيال " يقول :"ان الاحزاب المخالفة (المعارضة ) في مجلس المبعوثان انضمت الى حزب واحد تحت أسم ( حزب الائتلاف الحر ) وهو الذي أصبح يسمى (حزب الحرية والائتلاف ) فكان اعضاؤه اسماعيل حقي باشا (اماسيه ) وفؤاد باشا (من الاعيان ) وسليمان باشا (فريق متقاعد ) وداؤود افندي يوسفاني (نائب الموصل ) ومصطفى صبري (توقات )وعبد الحميد الزهراوي (حماة ) وصادق بك (ميرالاي متقاعد ) ورفيق بك والي قونية الاسبق وحسن بك (برشتنة ) .اما رئاسة الحزب فقد انتخب لها اسماعيل حقي باشا (من أماسيه ) وعلقت الجريدة تقول ان في انضمام كل الاحزاب المخالفة الى حزب واحد مايبشر بدخول الحياة الجديدة في مجلس الامة وتغيير السياسة التي جرت عليها الدولة ثلاث سنوات متوالية دون ان يؤثر عليها حزب مخالف او يستطيع تحوير شيء منها لانها كانت سائرة بمفعول القوة الضاغطة تحت اسم الدستور والامة نائمة لاتعلم مما يجري سوى سطحيات لايلبث تأثيرها ان يزول من الاذهان " . واضافت :" وفي مناقشات المجلس النيابي الاخيرة مايؤيد شدة تأثير اراءه حتى على الوزارة حتى اصبح رهيب الجانب .وقد قرأنا في صحف العاصمة ان كامل باشا واحمد جودت بك مدير (جريدة اقدام ) وصاحبي جريدتي (علمدار ) زالبرنس (الامير) صباح الدين من مديري حركة الحزب " . وقد عادت في العدد نفسه لتقول انها اي جريدة صدى بابل قرأت في جريدة (طرابلس ) الغراء تحت عنوان :" حزب الحرية والائتلاف " قولها :" أخذ هذا الحزب ينمو في الدولة العثمانية نموا كبيرا فتعهد في الدخول اليه في يومين فقط (70 مبعوثا أي نائبا ) في مجلس المبعوثان العثماني (النواب ) " . و"اننا وقفنا على برنامجه بواسطة مراسلنا في الاستانة بصفة مخصوصة " ، وان النية معقودة لتشكيل فرع في ولاية بغداد .. وان "حسين حسني شيخ الاسلام السابق من جملة مؤسسي حزب الحرية والائتلاف وانجريدة (علمدار ) نشرت برقية من احمد جودت بك يقول فيها انه " استقال من جمعية الاتحاد والترقي لانه وجد فيها انحرافا عن اليمين الذي أقسم عليه " . كما قالت :"وقد نما الحزب نموا باهرا في الاسبوع هذا (من كانون الاول 1911 ) حتى انه تألفت له ثمانية فروع في العاصمة فقط واسست له شعب في بروسه وغيرها " .
وفي العدد 119 الصادر في 28 كانون الثاني 1912 قالت جريدة "صدى بابل " بالنص :" لم يبق من الاتحاديين الا ماندر حتى ان شكري الفضلي الذي رشحته جريدة "بين النهرين " منذ شهر ونيف للمبعوثين عندما سمع بتشكيل حزب الحرية والائتلاف استقال من الاتحاد والترقي " .ولخصت جريدة صدى بابل ما نشرته صحيقة عربية ققالت :" يبذل هذا الحزب جهده لتأسيس شعب وفروع له في كل انحاء الدوة العثمانية حتى في سالونيك المركز العام لجمعية الاتحاد والتقي " وقالت :" والجدير بالذكر ان كل النواب غير المسلمين دخلوا حزب الحرية والائتلاف لانه جعل في خطته المحافظة على حقوق العناصر غير المسلمة " .وقد وردت برقية الى مؤسسي الحزب في بغداد من الرئيس الثاني صادق بك تشعر بأعطاء المعلومات بخصوص الاذن والترخيص بتشكيل شعبة لحزب الحرية والائتلاف (حريه وائتلاف فرقه سي ) .
حقا كان داؤود صليوا صحفيا متميزا .. وكانت جريدته جريدة متميزة من حيث الشكل والمضمون . ومما يلفت النظر انها كانت تهتم باللغة العربية في تلك الايام الحالكة وكانت تعابير مقالاتها عربية فصيحة قدر الامكان .. وهذا مما يجعلنا نفخر بها جريدة تؤمن بالحرية والتقدم والتنوير.. ويقينا ان تأثيرها في تيفظ الافكار ، وتوسيع قاعدة المثقفين العراقيين - انذاك - كان كبيرا .
في يوم 4 من تشرين الثاني -نوفمبر سنة 1921 توفي الاستاذ داؤد صليوا رحمة الله عليه وطيب ثراه توفي في مثل هذا اليوم 4-11-2022 اي قبل 101 سنة والرجل يجب ان يبقى بذاكرتنا التاريخية اعتزازا بما قدمته للصحافة ولوطنه ولامته .
ي و١٠ أشخاص 

ق

جلال الدين السيوطي علاّمة ومجدد القرن التاسع الهجري - القرن الخامس عشر الميلادي



جلال الدين السيوطي علاّمة ومجدد القرن التاسع الهجري - القرن الخامس عشر الميلادي
- ابراهيم العلاف
والامام جلال الدين السيوطي ( 849 هجرية - 1445ميلادية - 911 هجرية - 1505ميلادية ) ، من مجددي الفكر العربي والاسلامي .. كاتب ، ومؤلف ومجتهد ، واديب ، وفقيه شافعي ، ومحدث ، ولغوي ، وباحث ترك لنا الكثير من المؤلفات ، وله افكار وآراء انا شخصيا أحبه ، واقرأ له كثير . هو من اسرة علمية تعود في جذورها إلى شيخ متصوف اسمه همام الدين الخضيري البغدادي وهو قال أنه أنصاري ، جعفري الأرومة ، وإن جده من أم شريفة النسب .. توجد عنه مصادر كثيرة ،وله مقام في مدينة القاهرة بجمهورية مصر العربية الحبيبة يزوره الناس ويتبركون به وكما ترون في الصورة الى جانب هذا الكلام .كان يحب العزلة ، ويفضل عدم الاختلاط بالناس ، ويبتعد عن الحكام والسلاطين المماليك في زمانه ، لكنه كان يتابع الناس عن كثب بطريقته الخاصة .كان يعيش بين الكتب وكان يتابع المجددين وتواريخهم حتى انه الف ارجوزة عنهم شهيرة ومعروفة وجلال الدين الاسيوطي من اسرة علمية
ومما زاد في ثقافته وانتاجه العلمي والمعرفي ، رحلاته الكثيرة الى عدد من المدن العربية والاسلامية وقد كان متأثرا بما آلت اليه الدولة العربية الاسلامية بعد سقوط بغداد على يد المغول سنة 1258 وما حدث في غرناطة من سقوط الدولة الاموية في الاندلس سنة 1492 وما حدث للاسلام من نكبات احدثت عنده تلك الاحداث هزة شديدة لذلك شمر عن ساعديه وبدأ بالكتابة والف في مختلف شؤون الحياة حتى انه الف في (قضايا الجنس) كتابين معروفين متوفرين على شبكة المعلومات العالمية - الانترنت واحدهما بعنوان ( الوشاح في فوائد النكاح ) والاخر مختصره بعنوان ( نواضر الايك في معرفة ؟؟؟) ، وبدا وكأنه مؤلف موسوعي ، وكان يرى ان المجتمع بحاجة الى معرفة كل شيء في العلوم والفنون والاداب ومما يجب ان نشير اليه ان مصر شهدت في عصره نهضة علمية وفكرية ونبغ فيها علماء وادباء ومؤرخون كبارا قدموا الكثير في مجال اللغة والادب والتاريخ وقد تأثر بشيخه علم الدين البلقيني ، وعرف بين الناس بسعة المعرفة وقد اصطدم مع المؤرخ السخاوي وتبادل معه الاتهامات ومنها تزوير التاريخ ولهذا الموضوع قصص يمكن ان تروى في مكان آخر غير هذا المكان ؛ فهو غير مناسب .قال مرة انه رُزق " التبحر في سبعة علوم: التفسير والحديث والفقه والنحو والمعاني والبيان والبديع"فضلا عن أصول الفقه والجدل. والقراءات التي تعلمها بنفسه، والطب، غير أنه لم يقترب من علمي الحساب والمنطق. ويقول: "وقد كملت عندي الآن آلات الاجتهاد بحمد الله، أقول ذلك تحدثًا بنعمة الله لا فخرًا، وأي شيء في الدنيا حتى يطلب تحصيلها في الفخر؟!». وكانت الحلقات العلمية التي يعقدها السيوطي يقبل عليها الطلاب، فقد عُيّن في أول الأمر مدرسًا للفقه بالشيخونية، وهي المدرسة التي كان يلقي فيها أبوه دروسه من قبل، ثم جلس لإملاء الحديث والإفتاء بجامع أحمد ابن طولون، ثم تولى مشيخة الخانقاه البيبرسية التي كانت تمتلئ برجال الصوفية. وقد تعرض للنقد والاعتداء لكن خصومه سرعان ما انتبهوا الى خطأهم فيما صوبوه إلى هذا العالم الجليل من سهام في النقد والتجريح ، وخصومات ظالمة، فأعلنوا عن خطئهم، وفي مقدمتهم الشيخ القسطلاني الذي أراد أن يسترضي هذا العالم الجليل الذي لزم بيته وعزف عن لقاء الناس، فتوجه إليه حافيًا معتذرًا، غير أن هذا الأمر لم يجعل السيوطي يقطع عزلته ويعود إلى الناس، ولكنه استمر في تفرغه للعبادة والتأليف.
عاصر السيوطي (13) سلطانًا مملوكيًا، وكانت علاقته بهم متحفظة وهذا مما ساعده على كثرة تأليفه انقطاعه التام للعمل
تمنى السيوطي أن يكون إمام المائة التاسعة من الهجرة لعلمه الغزير، فيقول : " إني ترجيت من نعم الله وفضله أن أكون المبعوث على هذه المائة، لانفرادي عليها بالتبحر في أنواع العلوم". زادت مؤلفات السيوطي على الثلاثمائة كتاب ورسالة، عدّ له المستشرق الالماني كارل بروكلمان (415) مؤلفا، وأحصى له (حاجي خليفة) في كتابه (كشف الظنون) حوالي (576) مؤلفا، ووصل بها البعض كابن إياس إلى (600) مؤلف.وفي انسكلوبيديا ويكيبيديا الالكترونية ورابطها التالي :https://ar.wikipedia.org/.../%D8%AC%D9%84%D8%A7%D9%84_%D8...
قائمة بمؤلفاته او لنقل بعضها منها :
من مؤلفاته في علوم القرآن والتفسير: «الإتقان في علوم التفسير»، و«متشابه القرآن»، و«الإكليل في استنباط التنزيل»، و«مفاتح الغيب في التفسير»، و«طبقات المفسرين»، و«الألفية في القراءات العشر».
أما الحديث وعلومه، فكان السيوطي يحفظ مائتي ألف حديث كما روى عن نفسه، وكان مغرما بجمع الحديث واستقصائه لذلك ألف عشرات الكتب في هذا المجال، يشتمل الواحد منها على بضعة أجزاء، وفي أحيان أخرى لا يزيد عن بضع صفحات.. ومن كتبه: «إسعاف المبطأ في رجال الموطأ»، و«تنوير الحوالك في شرح موطأ الإمام مالك»، و«جمع الجوامع»، و«الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة»، و«المنتقى من شعب الإيمان للبيهقي»، و«أسماء المدلسين»، و«آداب الفتيا»، و«طبقات الحفاظ».
وفي الفقه ألف «الأشباه والنظائر في فقه الإمام الشافعي»، و«الحاوي في الفتاوي»، و«الجامع في الفرائض» و«تشنيف الأسماع بمسائل الإجماع» وفي اللغة وعلومها كان له فيها أكثر من مائة كتاب ورسالة منها: «المزهر في اللغة»، و«الأشباه والنظائر في اللغة»، و«الاقتراح في النحو»، و«التوشيح على التوضيح»، و«المهذب فيما ورد في القرآن من المعرب»، و«البهجة المرضية في شرح ألفية ابن مالك». وفي ميدان البديع كان له: «عقود الجمان في علم المعاني والبيان»، و«الجمع والتفريق في شرح النظم البديع»، و«فتح الجليل للعبد الذليل».
له تلاميذ كثيرون ابرزهم شمس الدين الداودي صاحب كتاب (طبقات المفسرين) ، و شمس الدين بن طولون ، و شمس الدين الشامي محدث الديار المصرية، والمؤرخ الكبير (ابن إياس) صاحب كتاب (بدائع الزهور في وقائع الدهور) ، وزين الدين الشماع.
قال المؤرخ ابن إياس في كتابه : (تاريخ مصر) أن مصنفات السيوطي بلغت ست مائة مصنف. وقد ألف في طيف واسع من المواضيع تشمل التفسير والفقه والحديث والأصول والنحو والبلاغة والتاريخ والتصوف والأدب وغيرها. ومن هذه المصنفات:
الإتقان في علوم القرآن
مصباح الزجاجة على سنن ابن ماجة (شرح سنن ابن ماجه)
رسائل الإمام الحافظ جلال الدين السيوطي في نجاة والدي النبي
إسعاف المبطأ برجال الموطأ
الآية الكبرى في شرح قصة الإسراء
الأشباه والنظائر (في النحو)
الأشباه والنظائر (في أصول الفقه وقواعده الكلية)
الجامع الصغير من حديث البشير النذير
الجامع الكبير
الحاوي للفتاوى
إحياء الميت بفضائل أهل البيت
الحبائك في أخبار الملائك
الدر المنثور في التفسير بالمأثور
الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة
الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج
الروض الأنيق في فضل الصديق
العرف الوردي في أخبار المهدي
الغرر في فضائل عمر
ألفية السيوطي
الكاوي على تاريخ السخاوي (ألفه بسبب خصومته مع السخاوي)
اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة
المَدْرَج إلى المُدْرَج
المزهر في علوم اللغة وأنواعها
المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب
الإكليل في استنباط التنزيل
أسباب ورود الحديث
أسرار ترتيب القرآن
أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب
إرشاد المهتدين إلى نصرة المجتهدين
إعراب القرآن
إلقام الحجر لمن زكى ساب أبي بكر وعمر
تاريخ الخلفاء
تحذير الخواص من أكاذيب القصاص
تحفة الأبرار بنكت الأذكار النووية
تدريب الراوى في شرح تقريب النواوي
تزيين الممالك بمناقب الإمام مالك
تمهيد الفرش في الخصال الموجبة لظل العرش
تنوير الحوالك شرح موطأ مالك
تنبيه الغبي بتبرئة ابن عربي
حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة
در السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة
ذم المكس
شرح السيوطي على سنن النسائي
صفة صاحب الذوق السليم
طبقات الحفاظ
طبقات المفسرين
عقود الجمان في علم المعاني والبيان
عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد في إعراب الحديث
البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر
عين الإصابة في معرفة الصحابة
كشف المغطي في شرح الموطأ
لب اللباب في تحرير الأنساب
لباب الحديث
لباب النقول في أسباب النزول
ما رواه الأساطين في عدم المجيء إلى السلاطين
مشتهى العقول في منتهى النقول
مطلع البدرين فيمن يؤتى أجره مرتين
مفتاح الجنة في الاعتصام بالسنة
مفحمات الأقران في مبهمات القرآن
نظم العقيان في أعيان الأعيان
همع الهوامع شرح جمع الجوامع
صون المنطق والكلام عن فن المنطق والكلام
التحدث بنعمة الله - ذكر فيه بعض علومه وترجمته.
معجم مؤلفات السيوطي - وأسماه تارة: 'فهرست مؤلفاتي'.
'الفارق بين المصنف والسارق' - وهو أول كتاب فقهي حول الملكية الفكرية التي لم يتعرف عليها العالم إلا في سنة 1886م، من خلال إتفاقية برن لحقوق المؤلف.
طب النفوس.
الثغور الباسمة في مناقب سيدتنا فاطمة.
توفي الإمام السيوطي في منزله بروضة المقياس على النيل في القاهرة في 19 جمادى الأولى سنة 911 هجرية الموافق 20 تشرين الاول - أكتوبر 1505 م، ودفن خارج باب القرافة في القاهرة، ومنطقة مدفنه تعرف الآن بمقابر سيدي جلال نسبة إليه، وقبره معروف كما سبق ان قدمت .
اص آخرين



 

اصدارات ابراهيم العلاف ترسخ لثقافة معرفية مهمة بقلم : سامر الياس سعيد


 

 اصدارات ابراهيم العلاف  ترسخ لثقافة معرفية مهمة

مطبوعات توثيقية تتوقف عند محطات التاريخ وتسهم بتنوير الاجيال  لما اسهم به  الاجداد

الموصل –سامر الياس سعيد

 لايقتصر الدور التنويري  الذي يضطلع به الكاتب والمؤرخ العراقي المعروف الدكتور ابراهيم العلاف  على ما يسهم  به من منشورات  تطالعها على موقعه التواصلي (الفيس بوك ) حيث ينشط من خلال هذا الموقع بمدوناته التي تتباين  بين مقالات مطولة او  اسطر قليلة وكلها تسهم بتنوير الاجيال وتخلق ثقافة معرفية مهمة  تتناسب مع ما تبرزه مواقع السوشيال ميديا في معرفة موقف المؤرخ ازاء ما يشهده الحاضر من احداث فضلا عن استقراءات مستقبلية يستشرف من خلالها المؤرخ لافكار  تناولها في محطات سابقة ليستعين بها وهو يحلل ويتابع ما يجري  من احداث على واقع المشهد العراقي او العربي او العالمي على مختلف الاصعدة .. وتتميز منشورات العلاف  بتناولها لكل ما يتعلق بتاريخ مدينة الموصل او الاطلالة على الواقع العراقي من خلال التطرق الى محطات تاريخية مستقاة من سنواته  او بما يتعلق بما تشهده البلاد العربية  من احداث ووقائع ..وقد نشطت خلال هذا العام  حركة النشر الخاصة بالدكتور ابراهيم العلاف فجس\ت مطبوعات مهمة يترك  من خلالها الكاتب انطبعاته ورؤيته وقراءته لمختلف تلك المجالات التي يتيح فيها قلمه وفكره من التجول في اروقتها وحواضرها وكان به يحافظ على تلك المكنونات التي يسهم باضاءة التاريخ والتوثيق ازائها من خلال ما تحفل به تلك الاصدارات التي عني بنشرها  وتفضل مشكورا باهدائي نسخ منها لكي اسهم  باضاءتها للقاري وابراز ما تحتويه من مكنونات فكرية ومعرفية  ترسخ لثقافة ماذا سنترك للاجيال اللاحقة وكيف سيتعرفون على تاريخهم بالالتفات الى حاضرنا والاحداث التي عشناها بناءا على ذلك  الواقع  وحقيقة فقد اختلفت تلك الاصدارات  بين ما هو محلي  بحث يتعلق بمدينة الموصل فحسب او بشكل عام من خلال تناوله لقراءات موسعة لشخصيات فكرية وثقافية  عامة .. ونستهل استعراضنا لتلك المطبوعات  بكتاب  اوراق  مسرحية موصلية  الذي صدر عن دار ماشكي  ب128 صفحة من القطع الكبير  وفيه يتناول العلاف جوانب موسعة  من حركة المسرح الموصلي وانطلاقاتها  ويستهل الكتاب المذكور تقديم بقلم المسرحي والموثق للحركة المسرحية الموصلية بيات مرعي حيث يشير الاخير الى ان الكتاب المذكور ومن خلال كاتبه يسهم  بفرش مساحة واسعة  من الجهد المسرحي  الطويل  بدءا بالحقيقة  القائلة بان  المسرح دخل  العراق من بوابة مدينة الموصل  مضيفا بان حرص الدكتور العلاف  على المسك  بالبعد التاريخي  للمسرح في مدينة الموصل بشكل خاص اسهم ببلورة هذا المطبوع  بينما يقول كاتب الكتاب الدكتور ابراهيم العلاف في سياق مقدمته  بان هدفه وراء اصدار الكتاب ياتي  لاثارة اهتمام  جيل الشباب من ابناء وبنات  مدينة الموصل بالمسرح  وجمع ما  يتيسر عنه  مشددا بان الموضوع الذي يطرقه يصلح لان يكون  موضوعا محددا خاصا  بالدراسات الاكاديمية  المستقبلية وتتمحور  مواضيع الكتاب في مقالات وقراءات نقدية خاصة بعروض المسرح التي جسدت على قاعات المدينة  وينطلق العلاف في جولته بين حواضر المسرح الموصلي  بين  خصائص محمد بن دانيال  الموصلي وجهوده في ارساء  اسس المسرح العربي كما يسلط الكاتب الضوء على  فرقة التمثيل  العربي في الموصل  التي انطلقت في المدينة عام 1923 كما يفصح عن شخصية رائد المسرح الشعري في العراق متحدثا باسهاب عن  الدكتور سليمان غزالة  اضافة لتناوله لشخصية اخرى بالحديث والاسهاب عن منجزها المسرحي وهو الرائد المسرحي الكبير  طارق فاضل كما يتناول في مقالة لاحقة الفرق المسرحية الموصلية بينما يخصص الصفحات التالية لاستعراضات نقدية يتناول فيها  رؤيته تجاه بعض المسرحيات التي قدمت على خشبات المسرح الموصلي ومنها  مسرحية المفتاح وطائر  التم كما يخصص مقالة اخرى لتناول المسرح المدرسي في المدينة وما زخر به تاريخ هذا المسرح من عروض واسماء لنخب جسدت شخصيات في سبيل تلك العروض المقدمة  كما يتابع ببوصلته المعرفية الاطلالة لبعض الشخصيات الفنية كتناوله  للفنان المسرحي الاكاديمي  طلال الحسيني  ومحمد الزهيري بوصفه واحدا من رواد المسرح العراقي في الموصل  اضافة لاستذكارات تابينية يطلقها على سبيل المثال  في ذكرى رحيل  الفنان المسرحي الرائد علي احسان الجراح  اضافة لما يكتبه بحق المخرج المسرحي العراقي عبد الوهاب ارملة كما يضيء برؤيته المعرفية العميقة  لمحطات من حياة  الرائد الاعلامي غازي فيصل من خلال ما حفلته به  حياته الفنية  والثقافية  والاعلامية كما يبرز وثيقة تاريخية  عما انجزته  فرقة  مسرح الرواد الموصلية  اضافة لما تم تقديمه من قبل فرقة  المسرح الريفي  ولايكتفي العلاف في سياق الكتاب بالاشارة والاستعراض لتاريخ النخب الفنية  ومحطات الفرق المسرحية الرائدة فحسب بل يتناول بشي من التوسع  لتاريخ معهد الفنون الجميلة  كمؤسسة علمية  اسهمت بتخريج الاسماء المهمة بتاريخ الفن والمسرح في مدينة الموصل  الى جانب ما اسهمت  به فرقة دار المعلمين  الابتدائية  وفرقة مسرح جامعة الموصل كما تضم الصفحات اللاحقة اضاءات بحق كلا  من المسرحي الرائد مجيد البياتي وصبحي صبري  اضافة لاسهامة المؤرخ والموثق ادمون لاسو  بما كتبه عن المسرح في ناحية القوش  واسهامات ميثاق الحسن  في العمل المسرحي  وعصام عبد الرحمن من خلال ما اسهم به في محطات عمله  المسرحي وبوصفه من رواد المسرح في مدينة الموصل كما يتوقف عند قامة مهمة في المسرح الموصلي حينما يترك الاسطر تودع المخرج المسرحي شفاء العمري  اضافة للاطلالة على عوالم  الفنان عبد الله جدعان وتنوع اشتغالاته في الكتابة والتمثيل  والاخراج كما يبرز دور  المؤرخ الاكاديمي عمر الطالب واشتغالاته الرائدة بتوثيق المسرحية التاريخية في العراق فيما تضي الصفحات الاخيرة من الكتاب لنخب مسرحية اخرى  نتوقف ازاء كلا منها وهي  محمد العمر وسوسن سيف الله و راكان العلاف وبيات  محمد حسين مرعي  ومروان ياسين الدليمي واللقطة التي كانت تبث من على تلفزيون العراق حيث اجاد بتجسيدها كلا من فناني الموصل الراحل حسن فاشل مع ثنائيه الاكاديمي المعروف نجم الدين  عبد الله سليم  ويصف الفنان المسرحي المعروف  عبد الواحد اسماعيل بفنان الشعب  اضافة لما يسطره بحق الفنان الراحل يوسف سواس  وكل تلك المقالات التي احتواها كتاب  اوراق مسرحية موصلية بمثابة مداخل وعتبات فكرية  تبرز الجهد المسرحي المقدم في المدينة  وتسهم  بتشجيع الباحثين والاكاديمين من المهتمين بدراسة فن المسرح الموصلي لاعتبار تلك المقالات  كمداخل بحثية  للتعمق واعداد الدراسات الموسعة للمواضيع التي طرحها العلاف في سياق كتابه  المذكور .وناتي لاحقا للاطلالة على كتاب اخر  من كتب العلاف  التي تخصصت بواقع مدينة الموصل  والتي  اسهمت جامعة الحمدانية  بنشره  وهو كتاب  اماكن ورموز من محافظة نينوى والكتاب المعرفي المهم ياتي  بنحو اكثر من 230 صفحة من القطع الكبير  ومن خلاله يسهم العلاف بالتعريف والاضاءة لحواضر  مختلفة  من مدينة الموصل  ويستهل الكتاب تقديم  رئيس جامعة الحمدانية  الاستاذ الدكتور عقيل  يحيى هاشم الاعرجي  ليفصح عن تبني الجامعة المذكورة  لمشروع يسهم بتوثيق واقع مدينة نينوى  كونه ياتي  في اطار التجارب التي تضطله بها الجامعات والمؤسسات الاكاديمية  من خلال ريادتها بقيادة  مجتمعاتها  لاسيما في البلدان التي اصبحت اليوم تقود الحضارة  العالمية  اما كاتب الكتاب الدكتور ابراهيم العلاففاشار في سياق مقدمة يسيرة الى  سعادته بتبني طبع الكتاب المذكور من جانب  جامعة  الحمدانية  حيث يتضمن الكتاب المذكور وفق العلاف تاريخية بعض الاماكن  والرموز في محافظة نينوى  اضافة لقسم من الموايع التي تطرق لها برنامج موصليات التي كان العلاف يعده ويقدمه من على شاشة الفضائية الموصلية  اضافة لقسم اخر تم نشره في عدد من الصحف ومواقع الشبكة العنكبوتية ويرتكز الكتاب على  قسمين اولهم يتعلق بالاماكن التي يستعرضها العلاف وفق نبذ تاريخية وميدانية ومنها  ما يتعلق  بمرقد الامام  عون الدين  وانتشار الكثلكة  في الموصل  ومجلة اكليل الورود كونها اول مجلة عراقية  تصدر في مدينةالموصل  والفنون التشكيلية  والمشهد الثقافي  خلال السبيعينات  وجماعة  رواد الادب والحياة  ومجلس معارف الموصل  ونادي الفتوة  واشتغالات الصحفيين الموصليين في بغداد  ومطبعة الاباء الدومنيكان  وحاوي الكنيسة ومنطقتها المشهورة  اضافة لمكتبة الاوقاف وحمام القمرية  ومزرارات لنساء من بنات الحسين في المدينة  ورحلة الخوري الياس حنا الموصلي الى  امريكا ومقالات اخرى منوعة قبل ان يلتفت الى القسم الثاني الذي يخصصه  للرموز ومن خلالها يستعرض جانبا من المحطات الحياتية لكلا من  عز الدين  بن الاثير  الموصلي الكبير  وسعيد الديوةجي و البطريرك  يوسف عمانوئيل  الثاني  وجهود جاسم محمد جرجيس  وكتاب معجم  امثال الموصل من خلال ما اسهم به مؤلفه  عبد الخالق خليل الدباغ  وشهادة مؤرخ بحق القاص الراحل انور عبد العزيز  وكتاب الطبيخ  للدكتور داؤد الجلبي و المربي الفاضل عبد الله عزيز الطائي وجهود المترجم قحطان فؤاد الخطيب في  خدمة حركة الترجمة  وزها حديد وما اسهمت به المعمارية العراقية  في الفن المعماري العالمي  ومع عشرات المقالات التي تتنوع وتتلون في بستان معرفي مهم  يقدمه المؤرخ ابراهيم العلاف  لناتي لاحقا للاطلالة على مطبوع اخر  ينطلق منه العلاف نحو  قراءة ( صفحات  في الفكر والثقافة والتاريخ ) وهذا هو عنوان الكتاب  الذي صدر عن دار ماشكي ب183صفحة من القطع الكبير  والذي يستهله كاتبه باهدائه لروح ابنته الشهيدة المهندسة المدنية  هبة ابراهيم العلاف التي غادرت هذه الحياة  ولم يزد عمرها على ال34 عاما كما يفصح العلاف بكون هذا الكتاب يضم مدوناته التي نشرها على شبكة الانترنت  منذ عام 2002 حيث يقدم هذا الكتاب بدافع  الخشية من سطو البعض على ما ينشره فضلا عن الحفاظ على  تلك المقالات من الضياع معربا عن امنيته بكون قري الكتاب سيستفيد مما تناوله العلاف من تلك الصفحات  التي يستهلها بالاطلالة على ما دونه الاعلامي العراقي المعروف امير الحلو من مذكرات كما تضم الصفحة التالية استذكارا  لمحطات المفكر  النهضوي  العروبي الاسلامي  عبد الرحمن الكواكبي  بذكرى رحيله ال120كما يخصص مقالة اخرى  لاستذكار انطلاق جريدة زوراء وما تمثله صدور اول صحيفة عراقية كمصدر  لتاريخ العراق الحديثكما يخصص مقالة اخرى لاستذكار  شاعر الموصل الراحل  مجيد سعدون كما يلتفت الى ما انجزه المهدي  المنجرة من دراسات حضارية  ومستقبلية كما يخصص لاحقا جانب من استعراضاته بحق المفكر والفيلسوف الفرنسي روجيه غارودي حيث يطلق تلك الاستذكارات في  خضم الذكرى العاشرة لرحيل  الاخير  كما يكتب العلاف في سياق الصفحات التالية عن كلا من البهائية والتقرير السياسي للحزب الشيوعي  العراقي والذي اصدره بخصوص الاوضاع الخاصة التي يمر بها العراق كما يتوقف العلاف عند تساؤل ليتيح الاجابة بخصوص هل ثمة  حاجة لسؤال  المنهج وكيفيتهكما يستعرض لاحقا جانبا مما تركه الكاتب والصحفي الراحل فائق بطي  في سياق موسوعته الصحفية  العراقية كما يستذكر العلاف في صفحة تالية  ذكرى رحيل  وزير خارجية مصر محمود فوزي اضافة لذكرى اخرى يخصصها لتناول  الثورة العربية  الكبرى اما الصفحات الاخرى قيتوقف بينهما لاستعراض بعض الامكنة ومنها حمام العليل  خصوصا من خلال ورودها بكتاب  اصول اسماء  المدن والوقائع العراقية للمحامي جمال بابان  وبيت التحافيات ببغداد لصاحبه محمد علي طاهر  الجزراوي الالماني البغدادي فيما ينطلق في صفحات اخرى للوقوف عند لبعض الشخصيات واثرها في تنمية الوعي مثلما هو الحال مع الشخصية الرياضية المعروفة  مؤيد البدري كما يتناول مطبوعات صدرت في العراق كمجلة الاجيالومجاميع شعرية للشاعر الاكاديمي المعروف فارس رحاوي  الى جانب عشرات من المقالات والاستعراضات التي تتعلق بشخصيات موصلية وعراقية  في ابراز مواقف جايلها الكاتب  او مذكرات قراها ليترك انطباعاته ازائها  بينما يحوي  الكتاب الرابع الذي صدر ايضا هذا العام للعلاف عن مجموعة كبيرة  من الشخصيات  سواء  العربية او  الاجنبية حيث يشدك غلاف الكتاب الاول بتوع شخوصه وعنوانها الملفت  الجاذب (شخصيات عربية واجنبية ) الذي صدر ايضا عن دار ماشكي ويضم بين دفتيه نحو 228 صفحة من القطع الكبير وهي مخصصة لاستعراض جوانب ومحطات من حياة مشاهير منهم على سبيل المثال  ارنولد توينبي والدكتور لويس عوض والدكتور  محمد عبد العاطي  محمد وشكيب ارسلان  والدكتور سهيل زكار  ورجل القانون  المدني الكبير  عبد الرزاق السنهوري  وفاطمة اليوسف  رائدة الصحافة  النسوية العربية واخرون ..والكتاب يمثل  اطلالة مهمة في حياة  نخب اسهمت بالتوثيق والارخنة  في الوطن العربي والعالم  ويمثل جولة فكرية مهمة يتطلبها القاري للاطلالبة من خلالها على  دوران الاحداث والمعطيات الحافلة ..

هذه الكتب الاربعة تمثل جولة فكرية في عوالم الكاتب والمؤرخ  الاكاديمي ابراهيم العلاف  وسبق وان  اطلقت عليه لقبا بكونه فنار للاجيال القادمة  من خلال ما يسهم به من ابراز حركة المعرفة والوقوف  بالعرفان والاشادة لبصمات الاجداد وتشكل كل تلك الكتب التي قدمها العلاف بحد ذاتها  مؤسسة تعنى بالنشر والفكر وتتيح لقرائها  التجول بكل اريحية في عوالم الكلمة دون  الوقوع في فخ التطرف او السقوط بحفرة  الطائفية لكن كل تلك المقالات والافكار التي انجزها العلاف انطلقت من خلال فكر منفتح على الاخر متقبل للتعايش ومنسجم مع فكرة الدين لله والوطن للجميع .

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2022

حديقة الأمة في بغداد تُبعث من جديد


 حديقة الأمة في بغداد تُبعث من جديد

بوركت الشعبة الهندسية في العتبة الحسينية المقدسة وهي تقوم باعادة اعمار (حديقة الامة ) ببغداد وتقع حديقة الامة في منطقة الباب الشرقي وسط بغداد عاصمة العراق. حيث اسست في العهد الملكي وافتتحها الملك غازي سنة 1937 وسميت باسمه، ولكن بعد ثورة تموز 1958، أجريت عليها العديد من التعديلات والتحسينات كالنافورات والبحيرات وزراعة بعض الاشجار وإضافة تمثال الأم وجدارية السلام الكبيرة ونصب الحرية، وتغير اسمها منذ ذلك اليوم وأصبحت حديقة الأمة، ولكن هذه الحديقة أصابها الإهمال خاصة بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 بسبب التفجيرات المتعددة بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة إضافة إلى الإهمال لفترات طويلة. إلا ان دائرة أمانة بغداد قامت باعادة افتتاح هذه الحديقة في يوم 25 كانون الأول/ديسمبر سنة 2008 وسط احتفال رسمي وشعبي حضره عدد من المسؤولين السياسيين. وتعتبر حديقة الأمة مركز بغداد التراثي والثقافي وتحتوي على عدد من الرموز التذكارية كنصب الحرية للفنان جواد سليم ولوحة الفنان فائق حسن وتمثال الأم لخالد الرحال تابع ذلك في اليوتيوب التالي :https://www.youtube.com/watch?v=d0C9B5LxTkU

مدارس (اليوغا) تنتشر في بغداد


 مدارس (اليوغا) تنتشر في بغداد

وجريدة (الصباح) ومراستها نجلاء الخالدي كتبت موضوعا عن انتشار مدارس اليوغا في بغداد واليوغا رياضة ولاعلاقة لها بأي طقس ديني والسفارة الهندية في بغداد مهتمة بفتح المزيد من المدارس التي تعلم الناس هذه الرياضة التيي تتطلب الابتسام والتحرر من الطاقة السلبية واخذ النفس العميق كما يقول المدرب صادق عجينة وفي عدد الصباح ليوم الاحد 23 من تشرين الاول 2022 تفاصيل عن ذلك ..نماستي اي وداعا انتهى التدريب وحبذا لو تفتح في الموصل مدرسة لليوغا هذه التي تعتمد على مجموعة من التمارين الرياضية الى جانب تركيزها على القوة والمرونة والتنفس العميق لتكريس الرفاهية البدنية والعقلية .........................ابراهيم العلاف

المسوحات الآثارية ..مناهج وتقنيات جديدة ...محاضرة للاستاذ الدكتور عباس علي الحسيني

                                                   محاضرة للاستاذ الدكتور عباس علي الحسيني


 المسوحات الآثارية ..مناهج وتقنيات جديدة ...محاضرة للاستاذ الدكتور عباس علي الحسيني

استضافت مفتشية آثار وتراث نينوى الاستاذ الدكتور عباس علي الحسيني من جامعة القادسية ومدير البعثة الكندية للمسح الاثري في موقع تپه گورا الأثري لالقاء محاضرة بعنوان (المسوحات الآثارية ..مناهج وتقنيات جديدة) وكم كان بودي لو حضرها جميع الاثاريين وطلبة كلية الاثار والتدريسيين المتخصصين جميعا فضلا عن بثها وتسجيلها لما لها من اهمية خاصة وان المحاضر معروف يتميزه في مجال تخصصه والمحاضرة تناولت اساسيات المسح الاثاري واهدافه واهميته وابرز التقنيات الحديثة المستخدمة
*جريدة (الصباح) البغدادية عدد 23 تشرين الاول 2022 وكذلك 
https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=435118948749199&id=100067532911971

ياسين عبد اللطيف ياسين طه البدراني الموصلي ..وقفة مع مؤلفاته


ياسين عبد اللطيف ياسين طه البدراني الموصلي ..وقفة مع مؤلفاته

ا.د. ابراهيم خليل العلاف

استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل

وضع الاخ الاستاذ ياسين عبد اللطيف ياسين طه البدراني الموصلي مجموعة من مؤلفاته في القصة والرواية والتاريخ وللكتابة للأطفال وانا اشكره واشد على يديه واتمنى له الموفقية .. وكثيرا ما اجيب عن سؤال وهو لماذا يكتب الانسان ؟واقول يكتب الانسان للتعبير عن نفسه وما يخالجه من افكار وما يريد ان يوصله لمن حوله وحبذا لو تكون الكتابة اصيلة وغير مكررة الموضوعات وغير مبعثرة .

ويقينا انني افرح عندما اجد من يكتب في مدينتي وفي بلدي وغالبا ما اشجعه واقول له اكتب فالكتابة رسالة ورسالتك يجب ان تكون تنويرية وتقدمية تصب في صالح البناء ولنعد الى ما كتبه الاخ الاستاذ ياسين لنجد انها تقع في محاور عديدة وابتدأ بكتاب (مغامرات أمين وحباب ) وهي مجموعة قصصية تعنى بأدب الطفل وله في هذا الاطار كتاب بعنوان ( احلى الحكايات للبنين والبنات ) وكتابه (ام الحدباوات ) مباحث وفصول عن مدينته الموصل وكتابه (غذ المسير لديار البشير صلى الله عليه وسلم ) وهو نص ادبي جميل في السيرة النبوية .وله كتاب جميل عن العوائل المتحيرة النسب في الموصل ) وهو موضوع مهم كثيرا ما نواجهه عندما يجهل البعض نسبه وتبدأ المشكلة مع اولاده واحفاده .وكتابه (مسك القوارير) ليس الا خفقات قلب لم يرد المؤلف ان يسميها رواية لكنها تجارب وذكريات في الحياة .وله رواية بعنوان (ظفر )ارجو من نقاد الرواية الاطلاع عليها وتقييمها وبيان موقفهم منها .وله في مجال القصة القصيرة جدا محاولة عنوانها (الوان موصلية) .وايضا من كتبه التي وضعها بين يدي مشكورا كتاب بعنوان ( يوميات أبي الملح الموصلي) وهي على لسان فتى ذلك الاعرابي الذي احب الكلمة ، وعرف قيمتها ، واهميتها كسلاح ويبدو انه اراد من خلالها التعبير عن نفسه وخواطره .

الرجل كتب ، ومازال يكتب . وعلى القارئ ان يقرأ ويستفيد ، فليس ثمة ضريبة على الكتابة ، وليس ثمة ضريبة على القراءة ، ففي ما يكتب أو يُنشر فائدة لمن يريد ان يستفيد . وقد يأتي يوم تزيد قيمة ما اكتبه انا او ما يكتبه غيري .. وانا عن نفسي مرة وانا اكتب رسالتي للماجستير قبل 50 سنة ، بحثت عن كتاب لم يقرأه احد او بالأحرى لم ينتبه اليه احد لأجعله مصدرا لي وانا اكتب عن مجاعة الموصل في شتاء 1917 واقصد كتاب (الايام الظلماء والناس الحمقى ) .كما بحثت عن كتاب يتحدث عن حركة مايس 1941 التحررية بسلبية واقصد كتاب ( من مهازل الفتنة العمياء )صدر سنة 1941 وطبع في مطبعة ام الربيعين في الموصل ومؤلفه اسمه اسكندر ال معروف .

بقي ان اقول ان المؤلف الاستاذ ياسين عبداللطيف ياسين طه البدراني الموصلي ، من مواليد مدينة الموصل سنة 1967 ، وهو كاتب ، وباحث يكتب في القصة والرواية والتاريخ .. تخرج في كلية التربية الرياضية، جامعة الموصل للعام الدراسي (1990-1991م) ، وهو ايضا خريج الكلية العسكرية الثانية، الدورة الثالثة والاربعون (43) قياسية، للعام: (1992-1993م)، بصفة ضابط تدريب بدني، بكالوريوس علوم عسكرية. عمل مدربا لكرة القدم في ثلاثة اندية عراقية، هي: (نادي الموصل الرياضي)، و(نادي صلاح الدين الرياضي)، و(نادي العلم الرياضي)  . فضلاً عن الاشراف على تدريب اكثر من (21) فريقا شعبيا . ومنذ سنة 1994 عمل مدرسا لمادة التربية الرياضية وبعد إصابته بالعوق نتيجة تعرضه لحادث (طلق ناري)، فقد على اثرها جزء من ساقه اليسرى، فجرى تغيير اختصاصه الى أمين مكتبة. وانتقل للسكن في ناحية العلم -محافظة صلاح الدين لكنه ظل على صلة بالموصل .ومن مؤلفاته :

  1- مجموعة قصصية/ يوميات أبي الملح الموصلي، تقديم الدكتور فرج ياسين، عن دار ابن الاثير للطباعة والنشر، ط1، (2008م)، وعن دار الابداع للطباعة والنشر، ط2، (2014م).

2-  بحث في علم الأنساب/ العوائل المتحيرة النسب في الموصل، تقديم الاستاذ طلال صفاوي، عن دار الابداع للطباعة والنشر، ط1،  2017م .

3-  بحث في التاريخ/ الرايات الشريفة بحث تاريخي عن عشيرة السادة البو بدران الموسوية الحسينية، بجزأين، عن دار نون للطباعة والنشر، ط1،  2017م .

4-  رواية/ عندما تشرق حروف الضاد، عن دار الابداع للطباعة والنشر، ط1،  2017م .

5- بحث في التاريخ/ السرج الحسن بحث استقرائي تاريخي للتركيبة السكانية لمدينة الموصل بين المدينة والريف، بمشاركة الاستاذ الدكتور عمار جاسم محمد العبيدي، عن دار نون للطباعة والنشر، ط1،  2017م .

6- مجموعة قصصية/ الوان موصلية، عن دار الابداع للطباعة والنشر، ط1، (2018م).

7- بحث في السيرة النبوية/ غذ المسير لديار البشير صلى الله عليه وسلم، تقديم الدكتور ناظم فرج عباس الجبوري، عن طريق الرابطة العربية للآداب والثقافة، عن دار نون للطباعة والنشر، ط1، (2018م).

8- مجموعة قصصية/ أحلى الحكايات للبنين والبنات، عن دار الابداع للطباعة والنشر، ط1، (2019م).

9- رواية/ مسك القوارير، عن دار الابداع للطباعة والنشر، ط1، (2019م).

10- رواية/ ظفر، عن دار الابداع للطباعة والنشر, ط1(2020م).

11- رواية/ شمال شرق .. جنوب غرب، وهي مخطوطة جاهزة للطباعة.

حصل على العديد من الشهادات التقديرية، والدروع، والميداليات، وكتب الشكر؛ تثميناً لما قدمه، ولديه كم كبير من المقالات التخصصية المنشورة في عدد من الصحف والمجلات وفي ميادين الرياضة والتاريخ وعلم الانساب والزراعة .

تحياتي وتمنياتي له بالموفقية والتقدم .

 


 

حوار جمال عبد الناصر مع الفيلسوف الفرنسي الوجودي جان بول سارتر 1967

                                                 جمال عبدالناصر بين سيمون دي بوفوار وجان بول سارتر  حوار جمال عبد الناصر مع الفيلسوف الفرنس...