الأحد، 8 ديسمبر 2013

خليل ابراهيم حسين في مجلة اوراق من ذاكرة العراق

مجلة جديدة.. أوراق من ذاكرة العراق
– JUNE 11, 2012
Print Friendly
مجلة جديدة.. أوراق من ذاكرة العراق 
قراءة سعد الدين خضر
أصدر الكاتب والصحفي شامل عبدالقادر، مطبوعة جديدة، اختار لها أن تكون أوراق من ذاكرة العراق على شكل مجلة شهرية مصورة تعنى بالذاكرة العراقية، رئيس تحريرها المسؤول شامل عبدالقادر، وهيئتها الاستشارية ياسين الحسيني والدكاترة حميد السعدون وحيدر حميد رشيد وعلي عويد.. والحاج محمد الخشالي راعي مقهى الشابندر في شارع المتنبي ببغداد، ومحمد حسن الجابري ورياض عبدالستار العزاوي.. نخب ممتازة من رجال الثقافة والتراث، وجعل مقهى الشابندر أحد مرجعيات المجلة ومراجعها.
ضم العدد الأول الصادر بتاريخ 15 آيار 2012 صورا نادرة وموضوعات متنوعة، منها مثلا صورة نادرة للسيد مقتدى الصدر وصور أخرى للسادة مسعود البارزاني وعلي صالح السعدي وجلال الطالباني وكامل الجادرجي والملا مصطفى البارزاني والملك غازي وعزت الدوري… الخ اضافة الى صورة معبرة عن وحشية القوات الأمريكية يوم غزت العراق عام 1991.
وثمة موضوعات مثيرة وجريئة في مختلف حقول الثقافة والتاريخ العراقي المعاصر منها مثلا ذلك العرض الموجز لكتاب الضابط العقيد الركن هادي خماس رجل من زمن الثائرين ثم نقرأ ذلك الحوار الحيوي مع فقيد العراق الكبير اللواء الركن ناجي طالب رئيس الوزراء الأسبق وعن دوره في ثورة 14 تموز 1958 وما قبلها ، ثم ذكريات رئيس الديوان الملكي ببغداد عبدالله بكر عن نوري السعيد، اضافة الى لمحات تاريخية عن ملوك العراق ومذكرات محسن الرفيعي ثم لمحات صحفية عن عراق صدام حسين وكيف أجهش بالبكاء بعد الضربة الأولى.. وموضوعات عن الرائد الموسيقي شعوبي ابراهيم ورائد السينما العراقية ياس علي الناصر.
وفي المجلة مقال للدكتور ابراهيم العلاف الموصلي عن اسهامات الضابط والسياسي خليل ابراهيم حسين في تدوين تاريخ العراق المعاصر واحداثه الخطيرة، فضلا عن كاريكاتير خضير الحميري.
هذه الأوراق مطبوعة جديدة مفيدة في التاريخ والثقافة والأخلاق تساعد في إغناء ذاكرة الأجيال العراقية الشابة وتنشيط ذكريات الأجيال المخضرمة.

/6/2012 Issue 4224 – Date 12 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4224 التاريخ 12»6»2012
AZP09

في مؤتمر العراق الفلسفي السادس بالجامعة المستنصرية

أكاديميون يقدمون بحوثا نحو مجتمع مدني أفضل
************************************************

في مؤتمر العراق الفلسفي السادس بالجامعة المستنصرية
بغداد– صفاء ذياب
أربعة وعشرون بحثاً أكاديمياً تمت مناقشتها في مؤتمر العراق الفلسفي السادس الذي أقامته الجامعة المستنصرية على مدى يومي الأربعاء والخميس الماضيين.
المؤتمر الذي كان تحت عنوان (الفلسفة والتغيير: نحو مجتمع مدني أفضل) حاول أن يطرح أهم القضايا التي تلامس المجتمع العراقي من أجل إعادة قراءتها فلسفياً، ومن ثم طرح أساليب التقارب بين الفلسفة والمجتمع، وهو ما قدمته عدد من البحوث، فيما درست بحوث أخرى كيفية الحلول التي يمكن أن ننهض فيها بمجتمع أفضل، وإعادة قراءة الواقع الاجتماعي والثقافي للدرس الأكاديمي في سبيل تطويره.
الدكتور علاء جبر الموسوي؛ عميد كلية الآداب، قال في حديث خاص لصحيفتنا إن الجامعة حاولت أن تجعل من هذا المؤتمر دولياً إلا أن الظروف الحالية حالت دون ذلك، وهو ما تنوي الجامعة العمل عليه في الإعداد للدورة القادمة، مضيفاً أنه تمت دعوة أساتذة من المحافظات العراقية جميعها، "حاولنا في هذا المؤتمر أن نوجه أقلام الباحثين من تفعيل ثيمة توظيف الفلسفة في المجتمع، لأننا نرى أن الفلسفة مهمة جداً تحتاج إلى عقل يتحاور مع المجتمع ويجد له الحلول، تتمثل المحاور التي حاولنا الاشتغال عليها في هذا المؤتمر بتلاقح الحوار الثقافي المجتمعي، وإيجاد حلول حقيقية في المجتمع العراقي لما فيه من خلافات مذهبية وسياسية، محاولة فرز العقل العراقي وفصله عن التدخل الخارجي"، مبيناً أن هناك مقترحات لتكييف هذا العقل باعتباره مؤثراً لا متأثراً.
الموسوي أشار إلى أن عمادة الكلية طالبت اللجنة العلمية في المؤتمر لتوحيد آراء الباحثين في توصياتها، من أجل إيجاد البدائل الحقيقية لتفعيل الجهد الفلسفي، وأن تخرج بنتائج لتقديمها لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتقوم بتطويرها وإنضاجها وإخراجها للمجتمع.
من جانبه بيَّن الدكتور علي المرهج، رئيس قسم الفلسفة والمشرف على المؤتمر، أنه منذ تأسيس هذا القسم في الجامعة المستنصرية دأب على إقامة مؤتمرات فلسفية، وهذا المؤتمر محاولة لتنشيط الفكر الفلسفي، لا سيما و"نحن نبحث فيه غياب التعددية في المجتمع، وموضوعه هو الفلسفة والتغيير"، ويعتقد المرهج أن من مهمة الفلسفة التغيير الذي لا يمكن أن يحصل إلا بها من أجل بناء مجتمع مدني أفضل، فالثورة الفرنسية والأميركية لم تحدثا خارج سياق الفلسفة. ومن مهمة هذا المؤتمر، بحسب رأي المرهج التأثير في مجموعة كبيرة من الطلبة الذين بدورهم سيؤثرون في أصدقائهم وعوائلهم، لدعم العقل الجدلي والبحثي بشكل عام.
الدكتور أحمد شيال، عميد كلية التربية وأستاذ الفلسفة، تحدث عن التوصيات التي يمكن أن يخرج بها هذا المؤتمر، قائلاً إننا بحاجة لأن تنتشر لدينا عملية التغيير وليس فقط التعددية لكي نتلاءم مع هذا التحول الديمقراطي، "التغيير الآن أصبح عالمياً ولكي نصل إلى ما نريد أعتقد أن علينا أن نفعل توصيات أي مؤتمر بشكل عملي، ولا تبقى مثل توصيات أي مؤتمر سابق، تهمل أو تحفظ في الوثائق فقط". وأضاف شيال أنه يفترض أن تتبنى أعمال هذا المؤتمر المؤسسات المدنية من جهة، ووزارتي التربية والتعليم العالي من جهة أخرى، وتعرض أعماله على هاتين الوزارتين لكي يستفيدوا منها من أجل مجتمع أفضل، ومن ثم تنعكس إيجاباً على طلبة الدراسات الإعدادية ومن ثمَّ الجامعية.
ومن الأساتذة المشاركين في المؤتمر، الدكتور قاسم جمعة، الذي قدم ورقة بحثية كانت في صميم الدرس الأكاديمي، إذ حاول جمعة أن يدرس الجمود الذي أصاب الدرس الفلسفي الجامعي، وعلاقة الأستاذ بالطالب والطالب بالمنهج.
جمعة تحدث عن المؤتمر ومشاركته مبيناً أن هذا المؤتمر يطمح لبلورة خطاب فلسفي محدد يراد من ورائه قراءة التحديات التي تواجه المجتمع العراقي، كما يريد أن يضع بصمة فلسفية تجاه الأحداث الجارية سواءً على صعيد الفلسفة كعلم وعلاقاتها مع بقية العلوم، أو في مواجهتها لقضايا ملحة مثل العنف.
وفي معرض حديثه عن التوصيات، قال جمعة إنها حالها حال التوصيات السابقة، "لأننا نعيش داخل الروتين الذي لا يسفر عن أي شيء عملي، وهذا ما دفعني لأن أقدم ورقة بحثية تحت هذا الموضوع والذي أردت من خلال أن أبين نقدي تجاه هيئات التدريس، ومحاولة لتغيير الطرح الجنائزي الذي يسود الدرس الأكاديمي، وأبرز الكثير من المشاكل التي تعتري الدرس الفلسفي سواء على صعيد المؤسسات أوالصعيد المعرفي".
أما الملامح التي خرج بها جمعة في ورقته البحثية فتطمح لأن تكون كأداة عملية لتغيير النهج الأكاديمي، "على الصعيد النظري حاولت أن أحلل وأفكك الكثير من القضايا التي أشبه ما تكون سائدة، لا سيما العلاقة بين الأستاذ والطالب والعلاقة بين الأستاذ والمادة، إضافة إلى دور المؤسسات وما توفره من إمكانيات كلها تدفع باتجاه تقدم علمي نحو التغيير".
توزعت البحوث على أربع جلسات بحثية بعد جلسة الافتتاح التي تضمنت كلمات رئيس الجامعة المستنصرية وعميد كلية الآداب ورئيس قسم الفلسفة فيها. الجلسة الأولى التي كان بعنوان (إشكالية التغيير في الفكر العربي) شاركت فيها سبعة بحوث من أهمها: الخطاب السياسي المعاصر من الجامعة الإسلامية إلى الطائفية للدكتور رائد جبار كاظم، وصراع على الهوية.. المد الديني والمد المدني وجهاً لوجه في العراق للدكتور جعفر نجم نصر، والدولة العراقية من التوليتارية إلى التغيير للدكتور قيس ناصر راهي. في حين ضمت الجلسة الثانية (إشكالية الفلسفة والتغيير في الفكر الفلسفي الإسلامي) خمسة بحوث، منها: نقد المجتمع السياسي من منظور أفلاطون والفارابي للدكتور حيدر ناظم محمد، وصورة الفيلسوف الحاكم بين الماضي والحاضر للدكتور خضر دهو قاسم، وتشكلت الجلسة الثالثة (إشكالية الفلسفة والتغيير في الفلسفة الحديثة والمعاصرة) من ستة بحوث، منها: إمانويل كانط وإشكالية التفكير الحر في الفضاء العمومي من العقل النظري إلى العقل المدني للدكتور كريم الجاف، وفلسفة التغيير عند هنري برغسون وأبعادها السياسية للدكتور زيد عباس كريم الكبيسي، والفلسفة بين العقل والتغيير للدكتورة سالي محسن لطيف. الجلسة الرابعة (إشكالية الفلسفة والتغيير في الإبستمولوجيا والعلوم الإنسانية) جاءت بستة بحوث، منها: كونية القيم بين التأصيل والتحديث للدكتور حسن حمود الطائي، والخيال السوسيولوجي للدكتور رحيم محمد الساعدي، والمنهج وأثره في التربية الاجتماعية. وغيرها من البحوث التي حاول الأكاديميون من خلالها تقديم تصور عن آفاق التغيير في مجتمع دخل تجربة جديدة عليه كالمجتمع العراقي. لكن الأهم من هذا بعض البحوث التي سعت لطرح تصوراتها عن الدرس الأكاديمي في سبيل إخراجه من جموده وطرحه داخل قاعة دراسية مغلقة إلى مجتمع يمكن أن يهتم بالفلسفة لتكون إحدى أساسيات تفكيره وتطوره.
*http://www.alsabaah.iq/ArticleShow.aspx?ID=59674
2

حوار مع الصحفي والموسوعي والناشط السياسي د. فائق بطي

حوار مع الصحفي والموسوعي والناشط السياسي د. فائق بطي

   


17/11/2013 12:00 صباحا
الصحفي والموسوعي والناشط السياسي د. فائق بطي:
حوار وتحرير: توفيق التميمي
* لو لم يظهر (التاجر الصغير )  ذلك اليساري او الوطني النشط  في الشورجة هادي منصور امام طالب الاعداية فائق بطي،او لم تتوثق عرى الصداقة والزمالة مع الطالب جلال حمودي زميله في المرحلة الاولى من كلية الاداب،هل سيختار فائق بطي نجل البرلماني والوزير القومي رفائيل طريق اليسار والشيوعية تحديدا لمقاومة ما كان يراه من(فساد ورجعية وارتباط بالاستعمار) واحلافه وغيرها مما كان يعتقد بانه مقترن بوجود النظام الملكي الذي ناهضه ودخل سجونه وذاق طعم لسعات جلاديه؟
- الاختيار هنا الزامي، والانحياز الى الافكار التقدمية والتحررية، هو نتاج ايديولوجية، تقودك عمليا، الى الالتزام بها، بعد استيعاب وتشرب مضامينها الخيرة،ان استقيتها من منابعها الفكرية الثرة، وهذا هو سبب الانحياز، وليس فقط عن طريق التاجر الشيوعي المرحوم هادي منصور او الطالب في كلية الاداب جلال حمودي، وان كانا لهما الفضل في التطبيق الصدامي ضد السلطة الغاشمة بانتفاضة تشرين الناجحة العام 1952، وفي كل المعارك الوطنية الاخرى داخل العراق وخارجه، الا ان ايماني بتلك المبادئ، كان هو ضمانة الثبات عليها، والحصانة الامينة على تلك المبادئ السامية دوما.

ابناء الذوات..... الى اليسار در
* كيف تعلق على ظاهرة انسلاخ المئات من اولاد الذوات (وانت منهم بالطبع) عن طبقاتهم الاجتماعية وانخراطهم في حركة اليسار (سواء بالحزب الوطني الديمقراطي او الحزب الشيوعي العراقي ) وهل كان في تلك المرحلة اصطفاف يمكن ان تطلق عليه يسارا عراقيا  حقا، توحده المواقف والقضايا المشتركة حيال احداث البلاد مطلع خمسينيات القرن السابق ؟ولماذا اختفت في هذه المرحلة ملامح الاتجاه الديمقراطي على حساب بروز النزعة الحزبية والايديولوجية، الذي ارساه ديمقراطيون  من امثال عبدالفتاح ابراهيم والماركسي حسين الرحال ؟

- انها حقيقة تاريخية فلو استعرضنا اسماء اولئك المنخرطين في حركة اليسار العراقي وخصوصا الحزب الشيوعي العراقي الذي تأسس العام 1935، من ابناء (ذوات) البيوتات العراقية المعروفة، منذ مطلع الثلاثينيات حتى ثورة 14 تموز 1958. فمنهم من سقط شهيدا في شوارع الوثبة والانتفاضات (الرشيد والكفاح وباب الشيخ)، ومنهم المئات الذين توزعوا بين سجون نقرة السلمان والحلة والسجن المركزي في باب المعظم، الى جانب الذين انتزعت عنهم الجنسية العراقية، او الذين نجحوا في السفر الى خارج الحدود  الى سوريا والقاهرة ولبنان.وللدلالة على ما اقول، استطيع ان اعطيك قوائم بالاسماء، وهي كثيرة، ولكن كمثال، اذكر اولاد كامل الجادرجي، الزعيم الديمقراطي المعروف، والوزير علي حيدر سليمان، وامين زكي، وعائلة الوزير القاضي، وآل الملاك، واولاد الحاج حمود، وآل الشبيبي، وآل مشتاق والقزانجي، وعشرات من العوائل الميسورة الاخرى.
اما في ما يتعلق باصطفاف قوى اليسار العراقي الذي حدد بدوره وجوده كتيار سياسي قوي وناشط، فقد نما وتطور عبر مسيرة طويلة من المعارك والتجاذبات على المستويين، ميدان الشارع،والتنظيم الحزبي والنقابي، وتشكل منذ العام 1946: من الحزب الشيوعي العراقي، بقيادة يوسف سلمان (فهد)، والوطني الديمقراطي بقيادة كامل الجادرجي، وحزب الاحرار بقيادة سعد صالح، وحزب الشعب ورئيسه عزيز شريف، وحزب الاتحاد الوطني يزعامة عبد الفتاح ابراهيم،وعصبة مكافحة الصهيونية، والحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة الرمز الملا مصطفى البارزاني، الى جانب المنظمات الديمقراطية للطلبة والشبيبة والمرأة ونقابات العمال، والمئات من الشخصيات الوطنية الديمقراطية المستقلة.

تحالفات وجبهات
استطاعت حركة اليسار في الكثير من الفترات الزمنية والظروف التي فرضها النهوض الوطني، ان تعقد التحالفات والجبهات سواء اثناء وثبة كانون 1948 ضد معاهدة بورتسموث التي اسقطتها بدماء شهدائها الابرار، يتقدمهم طالب الحقوق  جعفر الجواهري، شقيق شاعرنا الكبير الجواهري، او في انتفاضة تشرين 1956 لاسناد الشعب المصري ضد العدوان الثلاثي في اعقاب تأميم قناة السويس، او في انتخابات مجلس النواب، حين فاز في مطلع الخمسينيات، 13 نائبا من التحالف اليساري للمرة الاولى ومن ثم اقصاؤهم قسرا بعملية تزوير فاضح للانتخابات النيابية، واخيرا، وصولا الى جبهة الاتحاد الوطني في ربيع 1957 التي اسقطت النظام الملكي بالتنسيق والتعاون مع قوى هذا اليسار داخل تنظيمات الضباط الاحرار بقيادة الزعيم الوطني الشهيد عبد الكريم قاسم، وقيام النظام الجمهوري في العراق.
اما بخصوص غياب ملامح التيار الديمقراطي بعد تلك المراحل، وتسيد الاحزاب السياسية من مختلف الاتجاهات والتيارات في الوقت الراهن، فاستطيع ان اوعز ذلك الغياب، بحدوده الدنيا، الى الاسباب التالية:
اولا – خلو الساحة السياسية منذ نشوء الحكم الاهلي في البلاد مطلع عشرينيات  القرن المنصرم، اذا استثنينا الاحزاب الكلاسيكية الاولى (الاخاء الوطني والتقدم والوحدة الوطني والاتحاد الدستوري) التي تناوبت على حكم البلاد، من الاحزاب السياسية الوطنية سوى الحزبين الشيوعي العراقي والوطني الديمقراطي ومن الحزب الديمقراطي الكردستاني.
ثانيا – ظهور وغياب الاحزاب اليسارية الاخرى بسرعة العام 1946 التي اشرت اليها بالاسماء سابقا، وانسحابها من النشاط الحزبي نهائيا.
ثالثا – تاسيس الحركات القومية العربية في العراق مطلع خمسينيات القرن المنصرم، وهي حركة القوميين العرب وحزب البعث العربي الاشتراكي، وقيام الاخير بمجازر دموية تصفوية في انقلاب شباط الاسود 1963 وانقلاب النايف – البعث في تموز 1968، حيث جرى تصفية المئات من قيادات وكوادر الحزب الشيوعي العراقي والمنظمات الديمقراطية.
رابعا – تبعية الحكومات ما بعد الانقلابات الدموية ضد الشعب، للانظمة الاقليمية والامريكية والغربية، ساعد على ايقاف المد الوطني الديمقراطي الذي جاء مع وبعد ثورة تموز 1958.
خامسا – انهاء كافة  مظاهر الحياة الاجتماعية والفكرية والسياسية وفق منهجية حزب البعث العربي الاشتراكي في افراغ البلاد من اي نشاط سوى للبعث، خصوصا بعد تسلط صدام حسين على الحكم لمدة تجاوزت 35 عاما من الحكم الدكتاتوري التعسفي.
سادسا – ظهور احزاب الاسلام السياسي، وهيمنة بعضها على الحكم، ومحاولة التنكر لمبادئ الديمقراطية المنصوص عليها في الدستور الجديد ما بعد الاحتلال.
سابعا – تفكك التحالفات التي قامت خلال عمل المعارضة العراقية داخل وخارج البلاد قبل حرب سقوط النظام البعثي، وابتعادها عن اللقاء مجددا في الوقت الراهن.
ثامنا – اخطاء الحزب الشيوعي العراقي بجعل التيار الديمقراطي وكأنه تابعا له، يشاركه في هذه الاخطاء، ما تبقى من هذه القوى التي يتشكل منها، وذلك بسبب عدم وضوح رؤيتها لأهمية وآلية عمل ونشاط هذا التيار في العملية السياسية الراهنة. الا انه جاء تحركه الجديد، ليس متأخرا، ويسعى الى تجميع كل ما له صلة بهذا التيار المهم في الحياة السياسية العراقية، حاليا وفي المستقبل.

اتحاد الطلبة والشبيبة
* ما هي الخلفية التاريخية بالوقائع والايام التي ظهر فيها تنظيما الاتحاد العام  للطلبة والشبيبة الديمقراطية  حسب شهادتك الشخصية لهما ...وكيف تقرا تاريخيا حظر عمل الحزب الشيوعي العراقي الحزبي من قبل الحكومات الملكية واباحتها لعمل تنظيمي الشبيبة والاتحاد العام للطلبة  رغم انهما واجهتان  معروفتان للحزب الشيوعي العراقي ورغم خطور الوسط الطلابي الشبابي على وجود الحكم الملكي القائم؟

ظهر اتحاد الطلبة العراقي العام (مؤتمر ساحة السباع ببغداد) واتحاد الشبيبة الديمقراطية عام 1948 وكان نشاطهما سريا لعدم اجازتهما من قبل السلطات العراقية، واول نشاط علني معترف به، جاء بعد ثورة 14 تموز 1958 وغابا بعد فرض حزب البعث الحاكم على الحزب الشيوعي المتحالف معه في ما سمي بالجبهة الوطنية التقدمية، عام 1976، انهاء وجودهما في الساحة. ثم تجدد نشاطهما بعد التغيير عام 2003.

حارس النظام الملكي
* عبدالعزيز الدوري والذي اسميته في مذاكراتك تارة ب (حارس النظام) (وتقصد الملكي بالطبع) وتارة بـ(شرطي الثقافة)، كان سببا قدريا في مغادرتك الاداب التي كانت عميدا لها والتحاقك لدراسة الصحافة في مصر بتشجيع من والدك الذي قرأ  بحسه الأبوي والسياسي خطورة بقائك بالعراق، وربما كنت اول عراقي يتخصص في دراسة الصحافة ...اعتقد ان شخصية مثل عبدالعزيز الدوري لعبت دورا اكاديميا وسياسيا يجب انصافها باثر رجعي من دون مقدمات وعقد مسبقة،لانه لعب دورا مهما على صعيد الجامعة والوزارة لاحقا، لاسيما ابان صعود القوميين للسلطة ابتداء من عام 1963، بأثر رجعي هل كانت توصيفاتك للدوري هي ردة فعل شبابية هائجة بحق استاذ ينتمي للنظام التي تعاديه والتيار الذي تؤمن به آنذاك؟ وكيف يمكن ان نعيد الاعتبار لأمثال الدوري في معيار الانصاف التاريخي ؟وهل مازالت مؤمنا بانه كان في تلك اللحظة يمثل شرطي الثقافة وحارس النظام الذي تناهضه ؟
- رغم احترامي وتقديري للدور التربوي والثقافي الذي لعبه عبد العزيز الدوري بعد سقوط النظام الملكي، الا انه مع الأسف، كان جزءا من حرس النظام، وهو الشخصية القومية المفروض بها ان تصطف مع العناصر الوطنية المعادية للنظام الرجعي الملكي، الذي لم يكن وحده منفردا بالتعاون مع ذلك النظام، حيث اثبتت احداث اخرى، مثل هذا التعاون من قبل بعض المحسوبين على القوميين العرب، كل من موقعه في العملية السياسية والثقافية والتربوية، وهو ما حصل معي شخصيا من قبل الاساتذة والطلبة، بل وحتى مع اصدقاء الوالد، القومي العروبي.لم اكتب في (الوجدان) اي سطر ينم عن حقد او ردة فعل مني، بقدر ما نبع من ضمير شاب تحمل الكثير من الجور وهو في مقتبل العمر، لا لذنب ارتكبه، سوى حبه وارتباطه بوطن حاول اعطاءه الكثير والكثير، فيطرد من الدراسة على يد مثقف  واكاديمي من طراز د.عبدالعزيز الدوري لسبب تافه لم يتعد حدود الدفاع عن النفس تجاه مدرس انكليزي حاول التطاول على وطنية هذا الشاب. اما اليوم، فلا يسعني الا ان اثمن دور الدكتور الدوري الكبير في اغناء سجل الثقافة العراقية بعطائه الثر في ميادين الادب والتاريخ والتربية القومية.

والدي وزيرا
* هل شكل ظهور ابيك رافائيل بطي وزيرا في  وزارة الجمالي صدمة للشاب فائق بطي كما كشفته مذكراتك؟ وهل كانت نقطة افتراق او مراجعة في علاقة ابوية خصها لابن من دون ابنائه في دعم مواهبه الصحفية ومؤازرته في مشاكساته ومشاغباته الشبابية وتمرداته المكلفة له وللعائلة ؟

- نعم كانت صدمة لي في البداية، وحاولت حينها ان اثنيه عن قراره بقبول الاستيزار، الا ان وراء القرار كانت دوافع اخرى لم اقتنع بها، وادت الى رضوخي لاصراره على السفر الى مصر ودراسة الصحافة هناك، وليس بسبب ما سوف اتعرض له من مخاطر عند مقاومة مشاريع وزارة الدكتور فاضل الجمالي، وفي مقدمتها مشروع حلف بغداد العسكري وغيرها من المشاريع الاستعمارية آنذاك.لم تكن هناك قطيعة بينه وبيني، فالوالد وان كان قومي النزعة، الا انه كان ديمقراطيا بعلاقاته، فهو يحترم الرأي والرأي الآخر، وكان ينتظرني وبأمس الحاجة لي كي انهي دراستي واعود الى الوطن لاتسلم مسؤولية جريدة (البلاد) ليتفرغ هو للتأليف، الا ان المنية عاجلته في عام 1956 رحمه الله.

فجيعة موت ابي
* في فجر العاشر من نيسان 1956 تلقيت النبأ الفاجع بوفاة والدك المفاجئة، ماالذي تغير في روح الشاب المتوثب ؟ بعد تلك اللحظة ؟،ماالذي يعنيه ان يكون الكتاب الاول لفائق بطي (ابي )؟ هل كان ذلك تسديدا مابذمته حيال اب كان له الفضل الكبير في ارتقائه سلم الثقافة والكتابة ووراثته لمهنته الصحفية وحتى السياسة رغم افتراقهما بالرؤى والمنهج ؟،هل هي حياة تختصر محنة المثقف الذي مثله الاب رفائيل في تلك المرحلة الملكية وصراعه مابين الاحلام الثورية البريئة ومابين ضغط الواقع وقهره ومتطلباته ؟
- قرأت وانا اتصفح جريدة الاهرام في القاهرة صبيحة ذلك اليوم الحزين، نعي الوالد، فكانت بالفعل صدمة كبيرة لم اتوقعها، اذ لم يكن مريضا ولا يشكو من اي مرض طيلة حياته، وعند استفساري للتو من بغداد عن سبب الوفاة، قيل لي بأنه كان مدعوا مساء امس عند صالح جبر، رئيس الوزراء السابق، وان هناك
شكوكا باغتياله عن طريق دس الســـم في طعامه. لم اصدق هذا الخبر، فالوالد صديق الكل، وليس له اعداء، اللهم الا الخصومة من بعض السياسيين، كنوري السعيد مثلا، ولو استبعد ذلك، الى ان تبين لاحقا بان الوفاة كانت نتيجة الذبحة الصدرية.
وعند ذاك، انتابتني موجة من البكاء وانا احدق في صورته التي لم تفارقني منذ ان غادرت بغداد الى القاهرة لغرض الدراسة، خصوصا اني كنت استلم منه رسائل بانتظام وهو يحثني الخطى لانهاء التعليم الجامعي، والعودة الى الوطن لتسلم الامانة منه في عالم (البلاد).
لم استطع السفر الى بغداد للمشاركة في التشييع بسبب مذكرة القاء القبض علي، الصادرة من مديرية التحقيقات الجنائية لنشاطي السياسي المعادي للحكومة في الصحف المصرية وفي اذاعة صوت العرب (ومن مفارقات القدر، ان الحرمان هذا، حرمني لاحقا من تشييع الاخوة الثلاثة ايضا: بديع، الذي توفي في نيويورك وانا في بغداد، وكمال، الذي غاب وانا في موسكو، وسامي، المتوفى في بغداد وانا في لندن، وكنت قد فقدت ولدي رافد بحادث مرور وهو يدرس في اميركا) فبقي هذا الحرمان من المشاركة في تشييع الوالد، دينا في عنقي، حتى حان الوقت لرد هذا الدين الكبير والغالي، في صفحات كتاب (أبي) المكتوب حتى نهاية صيف 1956.
 فقد اولاني هذا الانسان، الاهتمام المطلوب من أب لولده كي يورثه تلك الكنوز الدفينة، وان يكمل ما بدأه في مشوار الصحافة والادب، حتى باتت رسائله، موجات توجيه وتربية وتشجيع ورعاية، خوفا من ان تضيع من يده الثقة باصالة الوريث، فتضيع معه ذكراه. 

السبت، 7 ديسمبر 2013

ايران تنتقد سياسات العراق النفطية : مقال

ايران تنتقد سياسات العراق النفطية : مقال
*******************************************
بقلم: Ayser Jabbarنشر ديسمبر 4, 2013

رغبة العراق وطموحه إلى زيادة صادراته النفطيّة ليصل بها إلى نحو سبعة ملايين برميل في اليوم في العام 2017، كانا محطّ انتقاد من قبل وزارة النفط الإيرانيّة التي اعتبرت على لسان وزيرها بيجان نمدار زنغنة أنه جاء لتعويض العجز في صادرات بلده على خلفيّة العقوبات المفروضة عليه، واصفاً هذه الخطّة بـ"غير الوديّة على الإطلاق".

وأتى موقف السفارة الإيرانيّة في بغداد ليتطابق مع رأي وزير النفط. فقد أوضح نائب السفير عزيز صالحي في حديث إلى "المونيتور" أن "سياسات العراق النفطيّة ستلحق الضرر بمصالح إيران لا سيّما تلك التي تسعى فيها إلى زيادة صادراتها من النفط الخام لتنافس فيها السوق وتضع لها قدماً بين الدول"، لافتاً إلى أن "صادرات إيران من النفط تراجعت بسبب العقوبات من 2.5 مليون برميل في اليوم إلى 1.2 مليون برميل".

أضاف صالحي أن "إيران تربطها علاقات طيّبة وجيّدة مع العراق، ولا نتوقّع تشنّجات في العلاقة بسبب سياساتها النفطيّة". ولفت إلى أنه "من الممكن مخاطبة الجهات العراقيّة المعنيّة والتفاهم بشأن تلك الحالة".

من جانبها، اعتبرت وزارة النفط العراقيّة تصريحات المسؤولين الإيرانيّين بشأن سعي العراق إلى زيادة صادرته النفطيّة بأنها ذات طابع سياسي أكثر مما هو فني، واصفة الزيادة في الإنتاج العراقي بـ"الطبيعيّة".

وقال المتحدّث الرسمي باسم وزارة النفط العراقيّة عاصم جهاد لـ"المونتيور" إن "العراق بطبيعته لا ينافس أحد ولا يريد أن يعوّض في صادراته عن أي دولة أخرى لا سيّما دول الجوار"، مشيراً إلى أن "إنتاج العراق للنفط الخام في الأساس لا يوازي احتياطه بالإضافة إلى أنه الآن خارج حصص منظّمة أوبك".

أضاف جهاد "نحن لا ننفي أن العراق يملك خططاً طموحة لزيادة صادراته النفطيّة، حتى يصل بها إلى نحو سبعة ملايين برميل في اليوم كحدّ أقصى في العام 2017. وهو حقّ كفلته له قوانين أوبك". وشدّد على أن "العراق عمل فعلاً على تلك الإجراءات وخطّط كي تبلغ صادراته 2.9 مليون برميل في اليوم في العام الحالي 2013. لكننا لم نتمكّن من الوصول إلى هذا الرقم لسببَين، أولهما الأعمال الإرهابيّة التي تطال المنشآت النفطيّة المختلفة أما السبب الثاني فهو عدم تمكّن الحكومة المركزيّة من الحصول على 250 ألف برميل في اليوم من حكومة إقليم كردستان العراق بسبب اتفاقات سابقة معها".

من جانبه، أوضح الخبير في مجال النفط والغاز الدكتور مؤيد الشالجي في حديث إلى "المونتيور"، أن "منظّمة أوبك لها معرفة ودراية بالعقوبات المفروضة على إيران كتجارة النفط والتحويلات، لذا لا بدّ من وجود دولة أخرى تعوّض على السوق النفطي وتحفظه من الانهيار". وأشار إلى أن "المملكة العربيّة السعوديّة عادة هي التي تلعب هذا الدور كونها تمتلك احتياطياً وفائضاً من الممكن أن تنافس فيه وتعوّض عن الدول المتلكئة في التصدير لأي سبب كان".

ولفت الشالجي إلى أن "العراق لا يملك إمكانيّة التصدير تلك، بحيث يعوّض عن عجز إيران النفطي"، معتبراً أن "خطط العراق لزيادة صادرته النفطيّة قد تؤثّر نوعاً ما على الجارة إيران. لكن هذا التأثير سوف يعوّض من خلال ما يدخل من بضائع إيرانيّة مختلفة إلى العراق".

وكان مساعد الرئيس الإيراني في الشؤون الدوليّة علي سعيدلو قد صرّح في السابع من تموز الماضي أن حجم التبادل التجاري مع العراق سيرتفع إلى 14 مليار دولار ليتخطّى حجمه الحالي الذي كان قد بلغ 12 مليار دولار في العام الماضي. وأشار إلى أن حكومته شكّلت لجنة بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدَين باسم لجنة التنمية الاقتصاديّة ما بين إيران والعراق.

واعتبرت لجنة النفط والطاقة في مجلس النواب العراقي أن تصريحات إيران جاءت في الوقت غير المناسب كون العراق بحاجة إلى الكثير من الدعم في مختلف المجالات.

وقال عضو اللجنة قاسم محمد لـ"المونيتور" أن "الحديث عن زيادة الصادرات النفطيّة ما زال حبراً على ورق، ولم نلحظ جديّة في ذلك". وأوضح أن "وزارة النفط لم تفِ بوعودها التي تقضي بزيادة صادرات النفط الخام من أجل سدّ العجز الحاصل في الموازنة الاتحاديّة. فالموازنة تعتمد على صادرات النفط بنسبة 92%".

أضاف محمد أن "الزيادة في الصادرات سوف تنعكس بالتأكيد إيجابياً على العراق. لذا على دول الجوار ومن بينها إيران أن تتفهّم حاجة العراق إلى تلك الزيادة لتطوير البنى التحتيّة التي تكاد تكون متدنّية منذ سنوات بسبب قلّة الصادرات النفطيّة". ودعاها إلى "دعم العراق بدلاً من ممارسة الضغوطات عليه كما تمارس بعض الدول الأخرى هذه الضغوطات طوال السنوات الماضية".

يُذكر أن العراق يسعى من خلال تطوير حقوله النفطيّة وعرضها على الشركات العالميّة، إلى التوصّل إلى إنتاج ما لا يقلّ عن 11 مليون برميل يومياً في غضون السنوات الستّ المقبلة، وإلى 12 مليون برميل يومياً بعد إضافة الكميات المنتجة من الحقول الأخرى بجهود الكوادر العراقيّة.

Read More: http://www.al-monitor.com/pulse/originals/2013/11/iran-criticizes-iraq-oil-export-increase.html

http://www.al-monitor.com/files/live/sites/almonitor/files/images/almpics/2013/12/Untitled-1.jpg?t=thumbnail_170

الجمعة، 6 ديسمبر 2013

مات نيلسون مانديلا ...مات رمز الحرية والتسامح والمحبة والعفة والنظافة ونكران الذات

مات نيلسون مانديلا ...مات رمز الحرية والتسامح والمحبة والعفة والنظافة ونكران الذات .....ُسجن 27 سنة في بلده المُستعمر من البيض وخرج واصبح رئيسا لجمهورية جنوب افريقيا ..............واعلن ان عفى الله عما سلف ولم يدن جلاديه فسادت المحبة واصبحالسلم الاهلي سائدا وابعد الحقد وتأكدت المحبة والحرية والتسامح ...لم يتشبث بالكرسي فعاف عند المغنم فأستحق الذكر والتخليد ودخل التاريخ بصفحة بيضاء لاشائبة فيها ..مات وعمره يناهز ال95 عاما .....ابراهيم العلاف





شكر وتقدير لكل من تفقدني بعد اجرائي عملية جراحية

أحبتي الكرام ....صديقاتي ...أصدقائي
******************************
يعجز لساني عن شكركم....... وتقديري لكم لوقفتكم أزاء ما حدث لي من مرض... واجرائي عملية جراحية وأبشركم بأنني اتعافى والحمد لله وسأعود اليكم تدريجيا ..انا سعيد بوقفتكم وسؤالكم عني وتفقدكم لي وهذا ما يجعلني أفخر به طول حياتي ..اشكركم وارجو من الله ان بوفقكم ويحفظكم....أخوكم :ابراهيم العلاف








شكر وتقدير للدكتور موفق مزعل الحمداني الجراح الموصلي النطاسي الكبير

اقدم شكري وتقديري للزميل الدكتور موفق مزعل الحمداني لاجرائه العملية الجراحية لي في المستشفى الجمهوري في الموصل وادعو من الله ان يوفقه ويباركه .............ا.د.ابراهيم العلاف استاذ متمرس -جامعة الموصل
*في الصورة الدكتور موفق مزعل الحمداني الرابع من يمين الواقفين في الصف الاول






حوار جمال عبد الناصر مع الفيلسوف الفرنسي الوجودي جان بول سارتر 1967

                                                 جمال عبدالناصر بين سيمون دي بوفوار وجان بول سارتر  حوار جمال عبد الناصر مع الفيلسوف الفرنس...