الخميس، 3 يناير 2013

مروان ياسين الدليمي ممثلا ومخرجا وشاعرا وكاتبا واعلاميا



  مروان ياسين الدليمي ممثلا ومخرجا  وشاعرا وكاتبا واعلاميا
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث –جامعة الموصل
 شاهدته وهو يمثل،ورأيته وهو يخرج اعمالا مسرحية،وسمعته وهو يحاور ضيوفه في القنوات التلفزيونية ، وقرأت له وهو يكتب ووصلت الى حقيقة ان هذا الرجل جدير بكل ايات التعظيم والتكريم والاشادة والشكر من الناس أو من الجمهور كما يقول المسرحيون انه لايطلب اجرا فما له من اجر فهو لكم واجره – مثل كاتب هذه السطور  - اجره على الله لاعلى احد ومن اجره على الله فهو من الفائزين في الدنيا والاخرة .
مروان ياسين الدليمي عراقي موصلي ولد في الموصل سنة 1958 واكمل دراساته الابتدائية والمتوسطة والثانوية فيها ، ثم سافر الى بغداد ودخل كلية الفنون الجميلة –جامعة بغداد وتخصص في الفنون السمعية والبصرية فرع الاخراج التلفزيوني،وتخرج وحصل على شهادة البكالوريوس السنة 1983 -1984 .عمل مدرسا لمادة التمثيل العملي/ تاريخ المسرح/ الديكور المسرحي / الاضاءة المسرحية في معهد الفنون الجميلة بمدينة الموصل.كمل عمل  مخرج بث في تلفزيون نينوى 89 ـ 90  واسهم ممثلا في العديد من الاعمال وطيلة المدة من 1973 وحتى 1992  .بعد 2003 عمل مدير استديو ومخرج في قناة دجله الفضائيه في / الموصل /2003-2004.كما عمل  مخرجا وديرا للبرامج في قناة صلاح الدين الفضائيه / تكريت /2005 وعند كتابة هذه السطور  يرأس تحرير القسم الثقافي  في قناة عشتار الفضائيه منذ العام 2006.
خلال عمله وانتاجاته واسهاماته نال جوائز عديدة منها :
1- - جائزة الابداع لعام 2010 من مؤسسة ناجي نعمان الادبية في بيروت عن المجموعة الشعرية (سماء الخوف السابعة)
2-
- جائزة افضل مخرج في مهرجان اربيل الدولي  للافلام الروائية                                        القصيرة عام 2004 عن فلم) اكسباير(  .

3-
- درع الابداع من وزارة الثقافة والشباب في حكومة اقليم كوردستنان
 -4-
درع الابداع من وزارة الثقافة العراقية عام 2011
 -5-
درع الابداع من المجلس الاعلى للثقافة والفنون في الموصل 2012 .
أخرج افلاما عديدة واعد برامج كثيرة منها :

 - 1 –
(اكسباير) / إنتاج 2004
فلم روائي قصير. . حصل على جائزة افضل فلم في مهرجان اربيل الاول 2004والفلم  رصد درامي لحياة جنرال عسكري بعد ان احيل على التقاعد ففقد القدرة على العيش.

) -2-
اصوات( إنتاج 2006
 فلم تسجيلي/  متابعة لحياة خمسة شخصيات نسائية تحيا في ظروف معيشية لاانسانية.

  -3-
(مهجرون في الوطن) إنتاج 2007
 فلم وثائقي /  توثيق لعمليات التهجير التي طالت المسيحيين في العراق
 
  -4-
(رموز) إنتاج 2006
برنامج وثائقي/  وهو توثيق للمسيرة الابداعية لاثني عشر فنانا رائدا .

  -5-
(حكاية عمر) إنتاج 2008 
برنامج وثائقي / يتناول  عدد من الاسماء التي لعبت دورا مهما في الحياة العامة العراقية ومن هذه الشخصيات:
-1-   فائق بطي / اربعة اجزاء

-2-
الاب الشاعر يوسف سعيد

-3 -
الفنانة زكية خليفة

) -6-
المشهد الثقافي)
برنامج يتابع حركة الثقافة العراقية ابتدأ منذ العام 2007  ومازال مستمرا حتى الان.

 - 7-
(يوميات قرية) إنتاج 2006 
برنامج يوثق الحياة اليومية لعدد من سكان القرى العراقية المسيحية  

) - 8-
فرق فنية) إنتاج 2006
برنامج يوثق عمل عدد من الفرق الفنية التي تشتغل على احياء الفلكور : رقص شعبي + اغاني شعبية + ازياء+فلكلورية .

) -9-
بيتنا  (  إنتاج 2008
برنامج يتناول في كل حلقة من حلقاته قضية اجتماعية، ويطرحها للنقاش من عدة محاور  .

10-
- (حنين)   إنتاج 2006
  برنامج يوثق تاريخ عدد من الاحياء المسيحية في بغداد  

11-
- (عشتار في المهجر)   إنتاج 2006
برنامج وثائقي لعدد من الاسماء المتميزة التي تعيش في المهجر  في كافة ميادين الفكر والفن والثقافة .

)- 12-
مواقع اثرية)    إنتاج 2006
برنامج يوثق عدد من المواقع والامكنة الاثرية التي لازالت شاخصة في مدينة الموصل.

13-
- ( العودة الى جنة اسمها خنس)  إنتاج 2008
فلم وثائقي عن رحلة النحات  لويس بولص من استراليا الى اثارخنس الاشورية على طريق مدينة دهوك .

- 14-
 (سينوكرافيا)  انتاج2010
برنامج اسبوعي عن الفن المسرحي في العراق


)- 15-
رواق الثقافة(   انتاج 2012
حوارات مع المبدعين والمفكرين والفنانين العراقيين في شؤون الفكر والفن والابداع .
 الاستاذ مروان ياسين الدليمي –فوق ماذكرناه في اعلاه فهو شاعر وكاتب مسرحي وناقد له اعمل كثيرة منشورةورقيا والكترونيا ومن اعماله الادبية:

 1- - (رفات القطيعة) مجموعة شعرية على نفقته الخاصة عام 1999

2-
-(شعرٌمُستعار) مسرحيه 1997

-3-
 (استدرج النهار حتى نافذتي)  مسرحيه 2001

-4-
 (اخرجوا (    مسرحية 2008

 -5-
(قيامة التاؤيل (دراسه نقديه في المسرح الموصلي  2004
 -6- سماء الخوف السابعة)  مجموعة شعرية 2009
    

من الصحف والمجلات التي كتب فيها:  الزمان، المدى ،التآخي ، الصباح الجديد، الحدباء، نينوى،  عراقيون،مجلة شرفات، مجلة إينانا، مجلة ادب فن، ،مجلة الابداع السرياني ،مجلة المثقف الكلداني. ومن المواقع الالكترونية : موقع مسرحيون، ادب فن ،كتابات، الصهيل ، طنجه الادبيه، منتدى اقلام الروافد ، العرب ، وطن خارج السرب ، النخله والجيران ،عينكاوا.وهو عضو في نقابات مهنية منها انه عضو في نقابة الفنانين العراقيين وفي الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق وفي اتحاد الصحفيين الدولي وفي اتحاد كتاب الانترنت العراقيين .وله مدونة كما ان له صفحة على الفيسبوك فضلا عن المواقع الالكترونية الفرعية كموقعه الفرعي في مركز النور وكتابات وفي اليوتيوب .
الاستاذ مروان ياسين الدليمي –كما عرفته وخبرته بنفسي –انسان جاد يكره الكذب ويدين الممارسات القائمة على الخداع ويدعو الى ان تكون الاقوال مقترنة بالافعال ..هو انسان طيب ومبدئي وملتزم بثوابت بلده الوطنية .ادعو له بالتوفيق والنجاح المستمر .



الأربعاء، 2 يناير 2013

المؤرخ الاستاذ محمد شفيق غربال ...شيخ المؤرخين المصريين والعرب


     المؤرخ الاستاذ محمد شفيق غربال ...شيخ المؤرخين المصريين والعرب
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث –جامعة الموصل
    الاستاذ الكبير محمد شفيق غربال  1894-1961 ، شيخ المؤرخين المصريين والعرب  بلا منازع .مؤرخ مصري كبير .كتب عنه كثيرون لعل من ابرزهم تلميذه الاستاذ الدكتور احمد عبد الرحيم مصطفى مقالا في "المجلة التاريخية المصرية  "سنة 1963 بعنوان : "شفيق غربال مؤرخا . في سنة 1924 قدم  الاستاذ  محمد شفيق غربال اطروحته في جامعة لندن بأشراف البروفيسور ارنولد توينبي المؤرخ العالمي الكبير بعنوان :" بداية المسألة المصرية وظهور محمد علي " ونال عليها شهادة الماجستير في التاريخ الحديث .  
      عاد الى وطنه سنة 1925 ، وعين مدرسا للتاريخ الحديث في مدرسة المعلمين  العليا . وفي سنة 1929 عين استاذا مساعدا للتاريخ الحديث في قسم التاريخ الحديث –كلية الاداب جامعة القاهرة (المصرية سابقا ) ، وكان اكثر اساتذتها من الاجانب ، ثم رقي الى مرتبة استاذ كرسي التاريخ الحديث خلفا للمؤرخ البريطاني "كرانت " سنة 1936 . وفي سنة 1939 اصبح عميدا لكلية الاداب –جامعة القاهرة .
     اختير  سنة 1951 من بين 12 مؤرخا عالميا من اليونسكو ليكون معهم من مستشاري اليونسكو في شؤون تاريخ العالم .
لم يكن الاستاذ محمد شفيق غربال يهتم بالكم في التأليف بل كان يهتم بالنوع وكثيرا ما شغلته المناصب الادارية عن ان يقدم الكثير من الكتب والدراسات . ومن مؤلفاته : "مصر في مفرق الطرق" وقف فيه عند عوامل نهضة مصر في القرن التاسع عشر ودراسة  بعنوان : "الجنرال يعقوب والفارس لسكاريس ومشروع استقلال مصر"  تحدث فيه عن موضوع استقلال مصر عن الدولة العثمانية.اما في سنة 1944 فقد نشر كتابه :" محمد علي الكبير" ثم نشر سنة 1952 دراسة مهمة بعنوان : "تاريخ المفاوضات المصرية - البريطانية " وحقق مخطوطا بعنوان : "ترتيب الديار المصرية في عهد الدولة العثمانية" واخر ما نشر كتاب مهم بعنوان : " منهاج مفصل لدراسة العوامل التاريخية في بناء الأمة العربية على ما هي عليه اليوم"  نشر  سنة 1961م، وهو  بالاصل محاضرات ألقاها على طلبة قسم الدراسات التاريخية في معهد الدراسات العربية العالية بالقاهرة والتابع لجامعة الدول العربية . ومن كتبه المترجمة : " المدينة الفاضلة عند فلاسفة القرن الثامن عشر"  لمؤلفه بيكر. كما راجع عشرات الكتب المترجمة، وكتب مقدمات لعدد منها  ابرزها : " شكسبير وهنري السادس"  ترجمه مع آخرين، ونشر سنة 1959م، و«روميو وجوليت» ترجمه مع آخرين سنة 1960م، و«الملك جون» ترجمه مع مجموعة من المترجمين ، و«ادجار، تاريخ قديم» نشره سنة 1961م. وأشرف على إخراج أول دائرة معارف عربية صغيرة هي : " الموسوعة العربية الميسرة" .
      عمل الاستاذ محمد شفيق غربال في وزارات مختلفة ، وأسس المتحف المصري ، والجمعية المصرية للدراسات التاريخية . وكان أحد أعضاء المجمع العلمي المصري ومجمع اللغة العربية-القاهرة،  والجمعية الجغرافية المصرية .
         كتب سيرته بنفسه  وقال فيما كتب –رحمه الله -: "  ان الحي الذي ولدتٌ فيه في 4 يناير-كانون الثاني سنة  1894م يحمل اسم العائلة.. اسمه "حي غربال"، ويمتد على ضفاف ترعة المحمودية في الإسكندرية بمصر .. أيام ولدت كان معظم الحي بساتين فواكه وحقولاً تمون الإسكندرية كلها بالخضروات..أما الآن فقد انتشرت المصانع وشون القطن والغلال، ولا أثر للأرض الخضراء في حي غربال.
   دخلتٌ مدرسة "روضة التعليم" التحضيرية..كانت المدرسة "كتابًا" فضاعف صاحبها عدد المدرسين وحولها إلى مدرسة.  كان البلد يعاني من أزمة في المدارس..ولم تكن "نظارة المعارف" تنشئ أكثر من مدرسة جديدة واحدة كل عام، وربما كل عدة أعوام.
     وكًون الشعب جمعيات لتنشئ مدارس تعلم أبناءه..فظهرت "الجمعية الخيرية الإسلامية" في القاهرة و"جمعية المساعي المشكورة" في شبين الكوم، و "جمعية العروة الوثقى" في الاسكندرية. أما جمعية العروة الوثقى  فأنشأت مدرسة "سعيد الأول" بمحرم بك، فدخلٌتها ونجحتٌ في الابتدائية سنة 1908م. حصلت على الكفاءة من مدرسة رأس التين الثانوية سنة 1912 ، ثم دخلت مدرسة العباسية وكانت تشغل حصنا من الحصون القديمة على قمة تل في محرم بك، وحصلت على البكالوريا "قسم أدبي" وكان ترتيبي الثاني في القطر، وكان الأول "محمود زكي" وكيل وزارة التجارة سابقًا.
   .. دخلتٌ مدرسة المعلمين العليا سنة 1912م، تخرجت فيها بعد 3 سنوات. قامت الحرب العظمى (أي الحرب العالمية الاولى 1914-1918 ) ، وانتشرت الغواصات الألمانية في البحر الأبيض المتوسط وبحر الشمال.. سافرت في عز الخطر إلى انكلترا على ظهر باخرة. التحقت بجامعة ليفربول، ودرستٌ التاريخ الحديث، والاقتصاد، والفلسفة السياسية، والجغرافيا البشرية والطبيعية والاقتصادية، ودرست أيضًا عصور التاريخ، وكيفية العمل في الوثائق، ومناهج البحث في التاريخ.
        أمضيتُ في البعثة 4 سنوات، وحصلت على بكالوريوس الدرجة الممتازة في الآداب . اشتغلت لمدة 3 سنوات في التعليم الثانوي في مدارس الإسكندرية. أرسلتني "نظارة المعارف" إلى إنجلترا مرة أخرى لأحصل على درجة علمية أعلى في التاريخ. درست في جامعة لندن سنتين وكان أستاذي المؤرخ العالمي المعاصر "الدكتور أرنولد توينبي"(توفي سنة 1978 ) أخذتٌ  سنة 1924 درجة "ماجستير" في العلوم التاريخية.
    عينتٌ أستاذًا للتاريخ في مدرسة المعلمين العليا. كان من بين تلاميذي أحمد نجيب هاشم ...(اصبح وزيرا فيما بعد )  وزكي نجيب محمود أستاذ الفلسفة بآداب القاهرة. أنشئت الجامعة سنة 1925م، وبعد إنشائها بثلاث سنوات نقلتٌ إلى كلية الآداب أستاذًا مساعدًا للتاريخ الحديث، ثم أصبحت وكيلاً للكلية، وجلست على كرسي العمادة لعدة أشهر. عينت ٌوكيلاً مساعدًا لوزارة المعارف (التربية ) سنة 1940م، ثم وكيلاً لوزارة الشؤون الاجتماعية، وعدت وكيلاً لوزارة المعارف مرة أخرى. بقيت في المنصب حتى خرجت من الحكومة في 4 يناير-كانون الثاني سنة 1954م .
     عندما بلغت الستين من العمر ... لم تنقطع ... صلتي بالتدريس.. كنتٌ كلما شدتني مناصب الوزارة بعيدًا عن مدرجات الطلبة، أعود إليها منتدبًا أو أستاذًا غير متفرغ. درًست التاريخ الحديث لطلبة الماجستير، وساعدت طلبة الدكتوراه في تحضير رسائلهم واطروحاتهم في فروع التاريخ المختلفة ...وأحس بطوفان من السعادة كلما صادفت في الطريق أحد تلاميذي.. ألمح في عينيه معالم الولاء، وفي خلايا ذهنه جزءًا من تفكيري ومجهودي.. جزءًا مني.  لم أنقطع أبدًا عن التدريس، ولذلك لم أنقطع للتأليف بتفرغ...".
     بعد تقاعده تولى منصب مدير " معهد الدراسات العربية العالية"  في القاهرة التابع لجامعة الدول العربية، فبعث فيه الحركة والنشاط..
  كتب عنه الاستاذ الدكتور عبد الرحمن البيطار - وهو استاذ للتاريخ الحديث في جامعات سورية عديدة - في الموسوعة العربية يقول : استطاع غربال بفضل مقدرته العلمية ، وقوة تأثيره في طلابه توجيه الاهتمام إلى دراسة التاريخ الحديث وإعداد دروس في تاريخ مصر الحديث السياسي والاقتصادي وفي تاريخ الشرق الأدنى الحديث، وشجع طلابه على متابعة الدراسات العليا، وفتح لهم آفاق البحث في دور الكتب والوثائق.  لقد شارك محمد شفيق غربال في كتابة تاريخ مصر الحديث في الجوانب المختلفة وتخرج على يديه عدد كبير من المؤرخين المتميزين .رحم الله الاستاذ محمد شفيق غربال وجزاه خيرا على ما قدم لوطنه وامته .







الثلاثاء، 1 يناير 2013

عبد الرزاق ابراهيم .. الفنان والمخرج الموصلي




 عبد الرزاق ابراهيم ....الفنان والمخرج الموصلي الكبير 
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ متمرس -جامعة الموصل

شهد العام 2012 غياب الممثل والمخرج المسرحي العراقي الموصلي الاستاذ عبد الرزاق ابراهيم ، وكان تدريسيا في معهد الفنون الجميلة -جامعة الموصل . وقد ابنه الاستاذ تحسين حداد نقيب الفنانين بقوله :أن "الفنان والمخرج المسرحي عبدالرزاق ابراهيم هو من رواد الفن والتمثيل والاخراج المسرحي وقد عمل في مجال المسرح منذ ستينيات القرن الماضي، وهو خريج كلية الفنون المسرحية في بغداد لعام 1976 قسم الاخراج المسرحي .اخرج مسرحيات عديدة منها بائع الثلج والحمار " .ابتدأ حياته ممثلا في الفرق التمثيلية لمراكز الشباب في الموصل مطلع السبعينات من القرن الماضي .
كتب عنه الصديق الاستاذ مروان ياسين الدليمي في مجلة "ادب فن الالكترونية " . كما سبق ان كتب عته تقريرا تلفزيونيا عرضته قناة عشتار الفضائية وقدمته الاعلامية ريتا البازي .عمل الاستاذ عبد الرزاق ابراهيم مع فرقة مسرح الرواد وفرقة نينوى للتمثيل .بكالوريوس اخراج مسرحي من كلية الفنون الجميلة -جامعة بغداد 1983-1984 .عمل مدرسا للفنون المسرحية ورئيسا لقسم المسرح في معهد الفنون الجميلة في الموصل .من المسرحيات التي قدمها " مسرحية السود " لجان جينيه ومسرحية "اهمس في اذني السليمة " لوليم هانلي ، ومسرحية "في انتظار غودو لصموئيل بيكيت .
هذا فضلا عن كتابته لنصوص مسرحية عديدة منها :"الصبي كلكامش " و"سنة الجوع " .قال الاستاذ عبد الرزاق ابراهيم ان ما جعله ينطلق الى المسرح هو الشعر لان الشعر يحوى الكثير من البلاغة والصور وان التقرب الى الادب المسرحي العالمي "جعلني أتعلق اكثر بالمسرح وان الشعر موجود داخل كل عمل درامي ولهذا حاولت الخروج بالعمل المسرح الى خارج الاطر التقليدية " .كان يميل الى الفضاء الطبيعي اكثر من ميله الى الفضاء المسرحي وقال ان المسرح قادر على اخراج المتلقي من واقعه بحيث يجعله المسرح ينزع عنه قناع الرضى والطمانينة وان بالامكان استفزاز المتلقي ونقله الى واقع افضل .
عانى الاستاذ عبد الرزاق من مرض عضال  وهو تشمع الكبد  وتوفي في أحد مستشفيات بغداد ِ يوم 11 حزيران سنة 2012والصورة المرفقة له مع بعض زملائه ويظهر فيها الى يمين الصورة ايام كان طالبا في كلية الفنون الجميلة ويظهر الى جانبه الفنان شهاب احمد والفنان ريسان رشيد والفنان مروان ياسين الدليمي .
رحم الله الفنان عبد الرزاق ابراهيم فقد كان فنانا اصيلا .

*شكرا للاصدقاء الاستاذ عبد الكريم سليم والاستاذ حسين الجبوري والاستاذ مصعب الخطابي على تزويدي بصور للفقيد رحمه الله 

حوار جمال عبد الناصر مع الفيلسوف الفرنسي الوجودي جان بول سارتر 1967

                                                 جمال عبدالناصر بين سيمون دي بوفوار وجان بول سارتر  حوار جمال عبد الناصر مع الفيلسوف الفرنس...