باسم عبد الحميد حمودي و
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
باسم عبد الحميد حمودي و
الممثل العراقي الكبير محمد القيسي 1928-1988 في ذكراه ال (37)
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث - جامعة الموصل
ومن لايعرفه ، فهو بطل مسلسل (سينما ) ، وصاحب المقهى الشهير أقصد ( المقهى البغدادي) في ( ابو نواس) ببغداد على نهر دجلة .جلستُ في مقهاه كثيرا ، وكان يتميز بأنه ضخم الجثة ، يلبس الجراوية البغدادية ويعد نفسه من شقاوات بغداد .هو حقا من رموز بغداد الفولوكلوريين أي التراثيين الشعبيين .
هو من اهل ( محلة الفضل) ، وهي من اعرق محلات (صوب ) الرصافة ، واكثرا تشبثا بالجذور عشت فيها اربع سنوات 1964-1968 عندما كنت طالبا في كلية التربية -جامعة بغداد . كان له بيت جميل في مدينة المنصور خلف شارع 14 رمضان في بغداد ،وقدم اعمالا جميلة في السينما والتلفزيون ؛ ففي السينما اشترك في افلام (من المسؤول ) 1956 ، و(سعيد افندي ) مع يوسف العاني وزينب 1957 ، و(ابو هيلة ) 1962 ، و(شايف خير) 1969 .وفي التلفزيون تلفزيون العراق ، قدم الكثير من السهرات الفولكلورية والمسلسلات التلفزيونية وكثيرا ما كان يجسد دور المختار والرموز الشعبيين .
ومما قدم مسلسلات (سينما ) 1977 ، و(حامض حلو) 1978 ، و(بيتنا وبيوت الجيران ) 1979 ، و(ابو البلاوي ) 1980 مع خليل الرفاعي اخراج المخرج الكبير محمد يوسف الجنابي ، و(غاوي مشاكل) 1983 .
ومن الاعمال المسرحية التي اشترك فيها مسرحية (ايراد ومصرف) 1957 ، ومسرحية (صايره ودايره) 1985 ومسرحيات اخرى .
رحم الله الممثل القدير الاستاذ محمد القيسي ؛ فقد غادرنا سنة 1988 ، وهو في عز عطاءه الفني علما بأنه لم يكن يعد نفسه ممثلا محترفا ، بل ممثلا هاويا .
فقط اقول ان رفيقه الممثل الرائد الكبير المرحوم الاستاذ يوسف العاني كتب عنه مقالة جميلة رأيتها منشورة في ( موقع الحوار المتمدن) الالكتروني بتاريخ 7 كانون الثاني - يناير سنة 2023 بعنوان (محمد القيسي لن يغيب عن مسرحنا .. !) .
الفريق الاول الركن سلطان هاشم 1944-2020 وزير الدفاع العراقي السابق في ذكراه الخامسة
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
في مثل هذا اليوم 19-7-2025 اي قبل خمس سنوات وبالتحديد في يوم 19-7-2020 توفي الفريق الاول الركن سلطان هاشم أحمد الطائي وكتبت في حينه في صفحتي اقول :" تناقلت وكالات الانباء خبر وفاة الفريق الاول الركن سلطان هاشم احمد وزير الدفاع العراقي الاسبق يوم 19 تموز 2020 في معتقله بمدينة الناصرية عن عمر ناهز ال (76) سنة .
والفقيد رحمة الله عليه وجزاه خيرا ، قائد عسكري محترف ، خدم العراق ، وحافظ على وحدته وهيبته ..كان انسانا بكل معنى الكلمة عملت معه في لجنة تدوين تاريخ الجيش العراقي قرابة السنة ونصف مع عدد من المؤرخين والضباط الركن المتقاعدين وانجزنا (16) مجلدا اودعت في هيئة كتابة التاريخ العسكري بمديرية التطوير القتالي بوزارة الدفاع وكان نصيبي المجلد الذي يتناول تاريخ الجيش العراقي بين 1958-1968 .
رأيته ضابطا مهنيا محبا للوطن . وكان على درجة عالية من الاخلاق السامية والهدوء ، والشهامة ، والكرم . ولد في محلة المشاهدة بمدينة الموصل سنة 1944 .. دخل الكلية العسكرية يقول زميله في الكلية وصديقي الاستاذ ابراهيم سليمان نادر : " في الكلية العسكرية تم توزيعنا على الفصائل فكنت أنا في الحضيرة الثالثة / الفصيل واحد وعشرين - الدورة 43 والمرحوم الفريق الاول الركن سلطان هاشم اصبح في الحضيرة الثانية وقد دخلنا الجيش في 1/1/1964 وتخرجنا في 6/6/1966 ..." . كما دخل كلية الاركان وتخرج سنة 1976 .
اجتاز دورات عسكرية في الاتحاد السوفيتي السابق ، و بريطانيا ، و الولايات المتحدة الأمريكية.
عمل أستاذا في الكلية العسكرية.عين آمرا للواء المشاة الخامس في الفرقة الرابعة، ثم قائدا للفرقة الرابعة، ثم قائدا للفيلق الخامس ثم الفيلق الأول خلال الحرب العراقية - الإيرانية 1980-1988.في 1991 .كان يشغل منصب معاون رئيس اركان الجيش للعمليات حتى 1993 .. يحمل عددا من الاوسمة والانواط والنياشين.
ترأس الوفد العراقي في مفاوضات صفوان لوقف اطلاق النار مع قوات التحالف سنة 1991 .
عمل محافظا لنينوى سنة 1994 .. عين رئيسا لاركان الجيش سنة 1995 ، ووزيرا للدفاع 1997 اعتقل بعد الاحتلال الاميركي للعراق ، وحوكم وسجن .
يشهد له الجميع بمن فيهم الخصوم بالوطنية والولاء للعراق .
بعد ان اطلعت على الكتاب الموسوم ( سلطان هاشم ..ذاكرة الحروب واسرارها ) ، والكتاب يضم بالاصل الحوار الذي أجراه الدكتور علي السعدي مع سلطان هاشم احمد وزير الدفاع العراقي السابق قبيل الاحتلال الامريكي للعراق في 9 من نيسان سنة 2003 وقد صدر الكتاب عن دار قناديل للنشر والتوزيع ببغداد 2022 كتبت في صفحتي والرابط التالي :
https://www.facebook.com/photo/?fbid=10226682632228921&set=a.1661700019326
رحم الله سلطانا وطيب ثراه وجزاه خيرا على ماقدم لوطنه وامته .وكم انا فرح وانا اجد بين يدي هذا الكتاب الصغير بحجمه الكبير بمضمونه والموسوم ( سلطان هاشم ذاكرة الحروب وهو بالاصل الحوار الذي اجراه الدكتور علي السعدي معه مع سلطان هاشم احمد وزير الدفاع العراقي السابق قبيل الاحتلال الامريكي للعراق في 9 من نيسان سنة 2003 وقد صدر الكتاب عن دار قناديل للنشر والتوزيع ببغداد 2022 واقول بوركت اخي الدكتور حسين مايع الكعبي وانت تدفع الى المطبعة كل ما هو جديد ومثير ومهم ومصدر من مصادر دراسة تاريخ العراق المعاصر .
والفريق الاول الركن سلطان هاشم رجل عسكري من الطراز الاول يحق للعراق ان يفخر به ويحق للعراقيين ان يفخروا به تحدث في الحوار عن علاقته بالرئيس السابق واكد انه قال له الحرب ستهدم ما بنيناه وصدق وقال ان ما حدث في بعض معارك الحرب مع ايران كان (مطحنة وليس معركة) وقال ان المبعوثين الدوليين كانوا يطلبون منا ان نكسب دول جوارنا وقال انه ندم لانه وثق بالامريكان وسلم نفسه اليهم وهم لم يفوا بعهودهم وقال انه انقذ الكثيرين من الضباط من الاعدام وقال انه كان يحبذ ان يظل رئيسا للاركان وليس وزيرا للدفاع وقال انه لم يكن يعرف بغزو الكويت وقال انه معجب بشخصية الفريق المرحوم سعيد حمو وقال ان وزارة الدفاع لم تكن تملك قرارات تحريك القطعات وقال ان شوارتسكوف اوكل بعض الاجوبة للتاريخ وقال وقال. كتاب جميل انصح باقتنائه وقراءته رحم الله سلطانا وطيب ثراه كان رجلا وكان قائدا لكن الظروف كانت اكبر منه .
عبد الفتاح الشريفي وابراهيم خليل العلاف عبدالفتاح الشريفي ابو بسام صاحب مكتبة بسام في ...