الثلاثاء، 25 أغسطس 2026

نبذة عن المدرسة العراقية في الخط العربي


 


نبذة عن المدرسة العراقية في الخط العربي

والمدرسة العراقية في الخط العربي مدرسة عريقة ومتقدمة وتمتد جذورها الى ما تحقق في الكوفة وبغداد وهناككثيرون يقولون ان المدرسة العراقية في الخط العربي هي الحجر الأساس الذي انطلقت منه قواعد الخط العربي وتطورت عبر القرون. وقد تميزت هذه المدرسة برصانتها، وقدرتها على تجديد الأساليب الفنية مع الحفاظ على الهوية الأصيلة.وابن مقلة في القرن الرابع الهجري العاشر الميلادي وياقوت المستعصمي في القرن السابع الهجري الثالث عشر الميلادي من روادها الاوائل وهما من وضعا اسس هذه المدرسة العريقة .
وفي العصر الحديث نبغ خطاطون عراقيون افذاذ اشهرهم الخطاط هاشم محمد البغدادي ، والخطاط محمد صبري الهلالي ، والخطاط صلاح الدين شيرزاد ، والخطاط يوسف ذنون والخطاط عباس البغدادي .
وقد حرصت المدرسة العراقية في الخط العربي على المهارة العالية في تركيب الخطوط المعقدة ومنها خط الثلث الجلي المستخدم في تزيين المساجد والكتل المعمارية.فضلا عن الالتزام بالقواعد من خلال التمسك الصارم بالقياسات النقطية الموروثة مع توفير هامش من الحرية الإبداعية.
ومن حسن الحظ ان عددا من الخطاطين العراقيين تركوا كتبا مهمة وكراريس لتعليم الخط وتدوين تاريخه وانواع الخطوط وتفاصيل عن التطورات التي شهدتها هذه المدرسة .
كما ظهرت خلال ال 100 سنة الماضية جمعيات اهتمت بالخط وتدريسه فضلا عن الدورات الكثيرة التي اقيمت على نطاق واسع وما تزال هذه المدرسة تفرض حضورها في المشهد الثقافي العراقية المعاصر .
*صورة الاستاذ يوسف ذنون -صورة الاستاذ عباس البغدادي- صورة الاستاذ صلاح الدين شيرزاد - صورة الاستاذ هاشم محمد البغدادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نبذة عن المدرسة العراقية في الخط العربي

  نبذة عن المدرسة العراقية في الخط العربي والمدرسة العراقية في الخط العربي مدرسة عريقة ومتقدمة وتمتد جذورها الى ما تحقق في الكوفة وبغداد ...