الأستبداد الذي لم يسقط !!
بقلم :ا.د.محمود صالح الكروي
سقطت العديد من انظمة الأستبداد في تاريخنا العربي والأسلامي ، ولم يسقط الأستبداد ذاته كثقافة ونظام حياة ، اذ أصبح مرض كل فرد في المجتمع أما مستبدا بغيره أو مستبدا به حسب موقعه في هرم الأستبداد الأجتماعي : رئيس ، مرؤوس ، مدير ،موظف ، أب ، أبن ، شيخ ، مريد ، رجل ، أمرأة ... الخ. وبهذا الوصف أصبح الأستبداد جزءا من نسيج حياتنا الأجتماعية وسلوكنا اليومي ، لابل أصبح الأستبداد ثقافة مجتمع وليس ثقافة سلطة سياسية ، ولذلك فأن التخلص من الأستبداد وآثاره يحتاج الى ثورة و تجديد في منظومة الفكر والقيم والموروث الديني والأجتماعي ، وتلك مسؤولية وطنية كبيرة ينبغي الأرتقاء بها من أجل التخلص من الأستبداد فكرا وثقافة وسلوكا وان يصبح الأنسان متمتعا بحقوقه وحريته وكرامته التي خصه بها الله سبحانه وتعالى .
بقلم :ا.د.محمود صالح الكروي
سقطت العديد من انظمة الأستبداد في تاريخنا العربي والأسلامي ، ولم يسقط الأستبداد ذاته كثقافة ونظام حياة ، اذ أصبح مرض كل فرد في المجتمع أما مستبدا بغيره أو مستبدا به حسب موقعه في هرم الأستبداد الأجتماعي : رئيس ، مرؤوس ، مدير ،موظف ، أب ، أبن ، شيخ ، مريد ، رجل ، أمرأة ... الخ. وبهذا الوصف أصبح الأستبداد جزءا من نسيج حياتنا الأجتماعية وسلوكنا اليومي ، لابل أصبح الأستبداد ثقافة مجتمع وليس ثقافة سلطة سياسية ، ولذلك فأن التخلص من الأستبداد وآثاره يحتاج الى ثورة و تجديد في منظومة الفكر والقيم والموروث الديني والأجتماعي ، وتلك مسؤولية وطنية كبيرة ينبغي الأرتقاء بها من أجل التخلص من الأستبداد فكرا وثقافة وسلوكا وان يصبح الأنسان متمتعا بحقوقه وحريته وكرامته التي خصه بها الله سبحانه وتعالى .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق